كرباج
04-30-2008, 06:30 AM
نبض الشارع
30/04/2008م
فاكس إلي..
(1)
وزارة التربية والتعليم..
بعض مديري المدارس سواء الحكومية او المستقلة دأبوا في الفترة الاخيرة علي القيام ببعض التصرفات الغريبة منها ماقامت به احدي المدارس التي تقع في مدينة المرة والتي تقوم بارغام عاملات الباصات علي القيام بأعمال النظافة بجانب عملهن الاساسي في اصطحاب التلاميذ الصغار اثناء ركوبهم الباصات.
احدي العاملات اكدت ان المديرة ترغمهن علي العمل في نظافة فصول المدرسة علي الرغم من وجود احدي شركات النظافة المتعاقدات مع الوزارة لاجراء عمليات النظافة بل انها تقوم بارغام حارس المدرسة علي القيام بهذه الاعمال ايضا كما تجبره علي العمل كسائق في المدرسة رغم انه لا يجيد قيادة السيارات وكاد ان يتسبب في وقوع عدد من الحوادث.
(2)
هيئة الإذاعة والتليفزيون..
نظرا للنجاح الجماهيري الكبير لبرنامج "وطني الحبيب صباح الخير"فان هناك عددا كبيرا من الشكاوي من المستمعين الذين يريدون المشاركة بآرائهم والتعبير عن مشاكلهم عبر البرنامج.
احد المواطنين الذين يحبون الاستماع لهذا البرنامج ذكر انه حاول الاتصال بمذيع البرنامج السيد حسن الساعي للتعبير عن رأيه في مشكلة الغلاء التي خصص لها البرنامج بعض الحلقات الا انه لم يتمكن من الادلاء برأيه رغم محاولاته العديدة والمتتالية.
واعرب المواطن عن حالة اليأس التي اصابته بسبب عدم اتاحة الفرصة له للمشاركة برأيه في الكثير من الموضوعات المهمة التي تناولها البرنامج اكثر من مرة وطالب باتاحة فرصة اكبر للمستمعين غير المتكررين للادلاء بآرائهم عبر البرنامج.
(3)
إدارة حماية المستهلك..
كثيرا من البضائع التي يتم عرضها في الاسواق التي تبيع الاجهزة الكهربائية والمنزلية المستعملة تكون غير صالحة للعمل حتي ان بعض البائعين يشترط عدم موافقته علي رد او استبدال هذه الاجهزة مرة اخري في حال اكتشاف احد العيوب بها والبعض الاخر يضع مدة ضمان بسيطة لا تتجاوز الاسبوع او العشرة ايام وغالبا ما تبدأ العيوب في الظهور في تلك الاجهزة بعد انتهاء مدة الضمان البسيطة وهنا يكتشف المستهلك المسكين الفخ الذي وضعه فيه التاجر الاسيوي الذي يرفض استبدال هذا الجهاز مرة اخري او حتي شراؤه بربع السعر الذي باع الجهاز به.
(4)
طالبوا وزير العمل بالتدخل العاجل
العدالة المفقودة بين موظفي إدارة الصحة العامة
اكثر ما يؤلم النفس هوما تتعرض له من ظلم وضياع للحق خاصة عندما تجد انه لا يوجد ما يبرر هذا الظلم سوي مجرد الاهواء الشخصية والمصالح الخاصة والضيقة التي لا تشبع سوي بعض النفوس الضعيفة.
هذا هواختصار ما تعرض له العشرات من العاملين والعاملات بادارة الصحة العامة التابعة لهيئة الصحة.
تشرح المأساة احدي الموظفات العاملات بادارة الصحة العامة فقالت :انا اعمل في الهيئة الوطنية للصحة منذ اكثر من 20 عاما منذ كانت تحت مسمي وزارة الصحة ، وبعد ان تغير المسمي من وزارة الصحة الي هيئة الصحة تم تغيير الدرجات الوظيفية للموظفين العاملين في الهيئة الا ان كثيرا من هؤلاء الموظفين تعرضوا لظلم شديد بسبب تغيير الدرجات الوظيفية التي يترتب عليها مجموعة من الحقوق المالية والمعنوية مثل تحديد المرتبات والترقيات والمناصب القيادية.
وأشارت الموظفة الي ان كثيرا من الموظفات والموظفين فوجئوا بوجود تفرقة كبيرة في الدرجات الوظيفية بدون مبرر مما يؤكد انه لم تكن هناك معايير عادلة لوضع هذه الدرجات الوظيفية حتي ان هناك احدي الموظفات التي تحمل نفس مؤهلي العلمي تم منحها الدرجة الوظيفية الثانية وتم انشاء ادارة جديدة وهمية لها في نفس الادارة بالمخالفة للقانون في حين انني مازلت احمل الدرجة الوظيفية السابعة رغم استحقاقي للدرجة الوظيفية الرابعة وهذا رغم انني اقدم منها في العمل واكثر خبرة.
وذكرت السيدة : انا وزملائي وزميلاتي ممن يعانين من هذه الاجراءات والقرارات التعسفية الظالمة لجأنا الي الشكوي اكثر من مرة الي لجنة التظلم ورغم الوعود الكثيرة التي تلقيناها من اللجنة بضرورة اصلاح اوضاعنا الوظيفية الا ان شيئا لم يتغير علي ارض الواقع.
ولفتت المواطنة القطرية الي ان الاشخاص الذين يجيدون تقديم الهدايا والتنازلات هم الذين فازوا في الفترة الاخيرة بظروف عمل افضل من غيرهم وتمكنوا من الحصول علي امتيازات كثيرة لم يتحصل عليها غيرهم من الذين مازالوا يتمسكون بالقيم والاخلاق ويملكون في نفس الوقت الخبرة والكفاءة الحقيقية ويتحملون مسؤولية العمل في صمت ودأب.
وطالبت السيدة سعادة وزير العمل بضرورة التدخل لتحقيق العدالة بين الموظفين في الادارة العامة للصحة لانقاذهم مما تعرضوا له من ظلم ما زال ينخر في عظام الادارة ويؤجج روح العداوة والبغضاء بين الموظفين.
(5)
نداء إلي سفارة السعودية
مأساة حقيقية يعاني منها الآلاف من الاسر والعائلات العراقية بسبب منعهم من الحصول علي تأشيرة لدخول الاراضي السعودية للمرور من خلالها للعودة عن طريق البر الي وطنهم العراق في الاجازات الصيفية.
وطالب العديد من ارباب العائلات المقيمين في البلاد المسؤولين بسفارة المملكة العربية السعودية بما عرف عنهم من سعة صدر ورحمة باخوانهم العرب والمسلمين بالسماح لهم هم وعئلاتهم بالحصول علي تأشيرة للعبور البري لهم عبر الاراضي السعودية بسياراتهم الخاصة نظرا لان العشرات من هذه الاسر غير قادرة علي دفع ثمن تذاكر السفر بالطائرات خاصة بعد غلاء اسعار تذاكر السفر في الفترة الاخيرة بشكل كبير. في حين ان السفر البري لن يكلف هذه العائلات نفس ما يتطلبه السفر بالطائرات من تكاليف مرتفعة.
(6)
شكر واجب
مركز الوافدين الصحي
احد المقيمين اعرب عن شكره وتقديره للمجهود الكبير الذي يبذله مركز الوافدين الصحي والمعاملة الحسنة التي يتلقاها رواد هذا المركز وأشاد بمجهودات مدير المركز السيد شاهر الذي لا يتواني عن توفير وسائل الراحة لكل المترددين. وذكر: انني ذهبت الي عيادة الاسنان بالمركز ففوجئت بمدي المعاملة الجيدة فضلا عن جودة الخدمة التي يقدمها الطبيب العربي الشاب الذي يحرص علي تقديم كل ما بوسعه لراحة المرضي والمترددين علي المركز.
(7)
المدارس الأجنبية تعاقب الأطفال الصغار
بعض المدارس الاجنبية دأبت في الفترة الاخيرة علي سلوك بعض التصرفات الغريبة التي تؤدي الي ترك الكثير من الاثار النفسية السيئة علي الاطفال الصغار، من بين تلك التصرفات ما قامت احدي المدارس التي تحمل اسما انجليزيا شهيرا في مجال العلم بحجز طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات والنصف في فناء المدرسة ومنعها من دخول الفصل بسبب تأخر والديها لعدة ايام عن دفع المصاريف المدرسية.
وذكرت والدة الطفلة: انه نظرا لانشغالنا في اعمالنا تأخرنا في دفع المصروفات الدراسية والغريب انني قمت بالاتصال في ذلك اليوم بمديرة المدرسة لاخبارها انني سوف اقوم بالحضور للمدرسة اليوم الساعة الثانية عشرة لدفع المصروفات الا انني فوجئت عند حضوري بالطفلة جالسة في فناء المدرسة وهي في حالة نفسية سيئة وتبكي بسبب قرار منعها من الدخول مع اقرانها من دخول الفصل.
وتساءلت الام: كيف يقوم المربون الاجانب الذين يدعون الحضارة بمعاقبة طفلة صغيرة بسبب خطأ غير مقصود من اهلها وتعريضها لآلام نفسية بدون داع.
30/04/2008م
فاكس إلي..
(1)
وزارة التربية والتعليم..
بعض مديري المدارس سواء الحكومية او المستقلة دأبوا في الفترة الاخيرة علي القيام ببعض التصرفات الغريبة منها ماقامت به احدي المدارس التي تقع في مدينة المرة والتي تقوم بارغام عاملات الباصات علي القيام بأعمال النظافة بجانب عملهن الاساسي في اصطحاب التلاميذ الصغار اثناء ركوبهم الباصات.
احدي العاملات اكدت ان المديرة ترغمهن علي العمل في نظافة فصول المدرسة علي الرغم من وجود احدي شركات النظافة المتعاقدات مع الوزارة لاجراء عمليات النظافة بل انها تقوم بارغام حارس المدرسة علي القيام بهذه الاعمال ايضا كما تجبره علي العمل كسائق في المدرسة رغم انه لا يجيد قيادة السيارات وكاد ان يتسبب في وقوع عدد من الحوادث.
(2)
هيئة الإذاعة والتليفزيون..
نظرا للنجاح الجماهيري الكبير لبرنامج "وطني الحبيب صباح الخير"فان هناك عددا كبيرا من الشكاوي من المستمعين الذين يريدون المشاركة بآرائهم والتعبير عن مشاكلهم عبر البرنامج.
احد المواطنين الذين يحبون الاستماع لهذا البرنامج ذكر انه حاول الاتصال بمذيع البرنامج السيد حسن الساعي للتعبير عن رأيه في مشكلة الغلاء التي خصص لها البرنامج بعض الحلقات الا انه لم يتمكن من الادلاء برأيه رغم محاولاته العديدة والمتتالية.
واعرب المواطن عن حالة اليأس التي اصابته بسبب عدم اتاحة الفرصة له للمشاركة برأيه في الكثير من الموضوعات المهمة التي تناولها البرنامج اكثر من مرة وطالب باتاحة فرصة اكبر للمستمعين غير المتكررين للادلاء بآرائهم عبر البرنامج.
(3)
إدارة حماية المستهلك..
كثيرا من البضائع التي يتم عرضها في الاسواق التي تبيع الاجهزة الكهربائية والمنزلية المستعملة تكون غير صالحة للعمل حتي ان بعض البائعين يشترط عدم موافقته علي رد او استبدال هذه الاجهزة مرة اخري في حال اكتشاف احد العيوب بها والبعض الاخر يضع مدة ضمان بسيطة لا تتجاوز الاسبوع او العشرة ايام وغالبا ما تبدأ العيوب في الظهور في تلك الاجهزة بعد انتهاء مدة الضمان البسيطة وهنا يكتشف المستهلك المسكين الفخ الذي وضعه فيه التاجر الاسيوي الذي يرفض استبدال هذا الجهاز مرة اخري او حتي شراؤه بربع السعر الذي باع الجهاز به.
(4)
طالبوا وزير العمل بالتدخل العاجل
العدالة المفقودة بين موظفي إدارة الصحة العامة
اكثر ما يؤلم النفس هوما تتعرض له من ظلم وضياع للحق خاصة عندما تجد انه لا يوجد ما يبرر هذا الظلم سوي مجرد الاهواء الشخصية والمصالح الخاصة والضيقة التي لا تشبع سوي بعض النفوس الضعيفة.
هذا هواختصار ما تعرض له العشرات من العاملين والعاملات بادارة الصحة العامة التابعة لهيئة الصحة.
تشرح المأساة احدي الموظفات العاملات بادارة الصحة العامة فقالت :انا اعمل في الهيئة الوطنية للصحة منذ اكثر من 20 عاما منذ كانت تحت مسمي وزارة الصحة ، وبعد ان تغير المسمي من وزارة الصحة الي هيئة الصحة تم تغيير الدرجات الوظيفية للموظفين العاملين في الهيئة الا ان كثيرا من هؤلاء الموظفين تعرضوا لظلم شديد بسبب تغيير الدرجات الوظيفية التي يترتب عليها مجموعة من الحقوق المالية والمعنوية مثل تحديد المرتبات والترقيات والمناصب القيادية.
وأشارت الموظفة الي ان كثيرا من الموظفات والموظفين فوجئوا بوجود تفرقة كبيرة في الدرجات الوظيفية بدون مبرر مما يؤكد انه لم تكن هناك معايير عادلة لوضع هذه الدرجات الوظيفية حتي ان هناك احدي الموظفات التي تحمل نفس مؤهلي العلمي تم منحها الدرجة الوظيفية الثانية وتم انشاء ادارة جديدة وهمية لها في نفس الادارة بالمخالفة للقانون في حين انني مازلت احمل الدرجة الوظيفية السابعة رغم استحقاقي للدرجة الوظيفية الرابعة وهذا رغم انني اقدم منها في العمل واكثر خبرة.
وذكرت السيدة : انا وزملائي وزميلاتي ممن يعانين من هذه الاجراءات والقرارات التعسفية الظالمة لجأنا الي الشكوي اكثر من مرة الي لجنة التظلم ورغم الوعود الكثيرة التي تلقيناها من اللجنة بضرورة اصلاح اوضاعنا الوظيفية الا ان شيئا لم يتغير علي ارض الواقع.
ولفتت المواطنة القطرية الي ان الاشخاص الذين يجيدون تقديم الهدايا والتنازلات هم الذين فازوا في الفترة الاخيرة بظروف عمل افضل من غيرهم وتمكنوا من الحصول علي امتيازات كثيرة لم يتحصل عليها غيرهم من الذين مازالوا يتمسكون بالقيم والاخلاق ويملكون في نفس الوقت الخبرة والكفاءة الحقيقية ويتحملون مسؤولية العمل في صمت ودأب.
وطالبت السيدة سعادة وزير العمل بضرورة التدخل لتحقيق العدالة بين الموظفين في الادارة العامة للصحة لانقاذهم مما تعرضوا له من ظلم ما زال ينخر في عظام الادارة ويؤجج روح العداوة والبغضاء بين الموظفين.
(5)
نداء إلي سفارة السعودية
مأساة حقيقية يعاني منها الآلاف من الاسر والعائلات العراقية بسبب منعهم من الحصول علي تأشيرة لدخول الاراضي السعودية للمرور من خلالها للعودة عن طريق البر الي وطنهم العراق في الاجازات الصيفية.
وطالب العديد من ارباب العائلات المقيمين في البلاد المسؤولين بسفارة المملكة العربية السعودية بما عرف عنهم من سعة صدر ورحمة باخوانهم العرب والمسلمين بالسماح لهم هم وعئلاتهم بالحصول علي تأشيرة للعبور البري لهم عبر الاراضي السعودية بسياراتهم الخاصة نظرا لان العشرات من هذه الاسر غير قادرة علي دفع ثمن تذاكر السفر بالطائرات خاصة بعد غلاء اسعار تذاكر السفر في الفترة الاخيرة بشكل كبير. في حين ان السفر البري لن يكلف هذه العائلات نفس ما يتطلبه السفر بالطائرات من تكاليف مرتفعة.
(6)
شكر واجب
مركز الوافدين الصحي
احد المقيمين اعرب عن شكره وتقديره للمجهود الكبير الذي يبذله مركز الوافدين الصحي والمعاملة الحسنة التي يتلقاها رواد هذا المركز وأشاد بمجهودات مدير المركز السيد شاهر الذي لا يتواني عن توفير وسائل الراحة لكل المترددين. وذكر: انني ذهبت الي عيادة الاسنان بالمركز ففوجئت بمدي المعاملة الجيدة فضلا عن جودة الخدمة التي يقدمها الطبيب العربي الشاب الذي يحرص علي تقديم كل ما بوسعه لراحة المرضي والمترددين علي المركز.
(7)
المدارس الأجنبية تعاقب الأطفال الصغار
بعض المدارس الاجنبية دأبت في الفترة الاخيرة علي سلوك بعض التصرفات الغريبة التي تؤدي الي ترك الكثير من الاثار النفسية السيئة علي الاطفال الصغار، من بين تلك التصرفات ما قامت احدي المدارس التي تحمل اسما انجليزيا شهيرا في مجال العلم بحجز طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات والنصف في فناء المدرسة ومنعها من دخول الفصل بسبب تأخر والديها لعدة ايام عن دفع المصاريف المدرسية.
وذكرت والدة الطفلة: انه نظرا لانشغالنا في اعمالنا تأخرنا في دفع المصروفات الدراسية والغريب انني قمت بالاتصال في ذلك اليوم بمديرة المدرسة لاخبارها انني سوف اقوم بالحضور للمدرسة اليوم الساعة الثانية عشرة لدفع المصروفات الا انني فوجئت عند حضوري بالطفلة جالسة في فناء المدرسة وهي في حالة نفسية سيئة وتبكي بسبب قرار منعها من الدخول مع اقرانها من دخول الفصل.
وتساءلت الام: كيف يقوم المربون الاجانب الذين يدعون الحضارة بمعاقبة طفلة صغيرة بسبب خطأ غير مقصود من اهلها وتعريضها لآلام نفسية بدون داع.