قطــــ-الخير-ــــــر
12-07-2009, 04:04 AM
القطريين مب مال شغل!
سلام الله عليكم ,., معليش ,, هذا هو العنوان في الجريدة ..
قرأت هذا المقالة ,, وأحببت أن أنقلها كما هي ,,.,
بقلم :
كاتب قطري
ماجد محمد حسن الأنصاري مواليد الدوحة 25/4/1983 خريج علوم سياسية من جامعة ليدز في بريطانيا مؤسس ورئيس نادي قمم ، شارك في مهرجانات وأنشطة أدبية وثقافية محلية وخارجية ، كاتب مقالات أسبوعية في جريدة الشرق القطرية ، مقدم دورات في مجال تطوير الذات.
البريد الإلكتروني :
majed@iol.net.qa
http://www.almomayzon.com/Locale/ar/title_added.gif
نصرة فلسطين بين العملية والعاطفية (http://www.almomayzon.com/article.php?id=858)
51 .. 51 .. 51 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=857)
قراءة في النتائج الأولية للانتخابات الكويتية (http://www.almomayzon.com/article.php?id=809)
مجتمع في خطر (7) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=808)
مجتمع في خطر (6) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=807)
مجتمع في خطر (5) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=806)
مجتمع في خطر (4) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=805)
مجتمع في خطر (3) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=804)
مجتمع في خطر (2) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=799)
مجتمع في خطر (1) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=798)
ماذا جرى ؟ (http://www.almomayzon.com/article.php?id=757)
من نحن (4) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=694)
من نحن (3) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=693)
من نحن (2) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=691)
من نحن (1) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=689)
عندما نريد نفعل! (http://www.almomayzon.com/article.php?id=687)
ثقافة الادخار.. حتى لا ننهار (http://www.almomayzon.com/article.php?id=686)
القطريين مب مال شغل!
ماليزيا... اتقان الحضارة وثقافة الاندماج (http://www.almomayzon.com/article.php?id=684)
الألف الرابعة في السنة الخامسة (http://www.almomayzon.com/article.php?id=683)
الاتجاه نحو التغيير.. من ماليزيا إلى واشنطن (http://www.almomayzon.com/article.php?id=682)
لماذا لا ينجح استيراد الدولة ؟ (http://www.almomayzon.com/article.php?id=681)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 3 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=680)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 2 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=679)
كيف نفكر.. وكيف يفكرون (http://www.almomayzon.com/article.php?id=678)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 1 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=670)
أوردغان في مفترق طرق (http://www.almomayzon.com/article.php?id=66)
أمريكا تستعين بالماضي لمحاربة المستقبل (http://www.almomayzon.com/article.php?id=65)
( مقال )
الجملة التي عنونت بها مقالي هي جملة سمعناها كثيراً من أرباب العمل والمسئولين ليصفوا بها موظفيهم القطريين الذي يعتبرونهم عالة على المؤسسات التي يعملون بها وسبباً مباشرة لاضطرار المسئول المغلوب على أمره للجوء إلى الكفاءات الأجنبية (هذا إذا كانت كفاءات!) لأن العمل إذا وضع في يد القطري فلن ينجز كما يعتقد فضيلة المسئول. هل هناك يا ترى عقدة في الشفرة الجينية للقطري تجعله غير منجز؟ أم هو فيروس يكتسبه المولودون في مستشفى حمد للنساء والولادة؟ القطري هو إنسان كما هو ذلك الأجنبي الأشقر الشعر الأخضر العينين وهنا أعرض لمجموعة أسئلة أطرحها على أولئك الذين دأبوا في السنوات الأخيرة على استبدال السمر بالحمر في مؤسسات الدولة المختلفة. السؤال الأول: هل أعطي القطري الفرصة لتحمل المسئولية حتى يحكم عليه؟ في كثير من مؤسسات الدولة حجب القطري عن عملية اتخاذ القرار تماماً وألقي على كرسيه جسداً ثم أناب فيرفع المقترح خلف المقتروح فلا أذن أصغت ولا مدير اقتنع وفورما يقدم المقترح نفسه باللغة الإنجليزية لابساً ربطة عنق وجاكيتاً رسمياً يتحول إلى قرآن منزل يعتمد مستقبل الأمة على تطبيقه، ولك أن تسأل أولئك الذين يعملون في كبريات المؤسسات عن هذه التجارب المريرة التي عاشوها مع مسئوليهم. السؤال الثاني: هل ميزة الأجنبي أنه يعمل أم أنه مطيع؟ القطري يبقى ابن البلد فهو غيور أشد الغيرة على بلده ومؤسساته ومجتمعه فلن يسكت على خطأ ولن يداهن وليس خائفاً إن إبعاد أو إقالة بينما الأجنبي يتعامل مع المسألة بمبدأ بسيط (بلدهم وهم أحرار فيها) فماذا يعنيه من أن ترتكب أخطاء جسيمة وتصرف الأموال بدون حساب؟ يبدو لي أن هذا الفارق يمثل سبباً أساسياً في إبعاد القطري عن المناصب الكبرى لأنه مشاكس وغير مطيع. السؤال الثالث: هل دعمنا القطري وشجعناه أم حاربناه ودمرناه؟ يقول لي أحد الإخوة أنه بعد ن أكمل رسالة الماجستير في بريطانيا عاد إلى وظيفته ليجد نفسه مبعداً عن العمل مخافة أن يصل بشهادته الجديدة إلى المناصب العليا فحجب عنه العمل وأبقي دون مهام حقيقية فما كان منه إلا أن قدم استقالته. وآخر يخبرني عن صديق له أنه عاد إلى الدوحة بعد أن أكمل تعليمه بامتياز في جامعة مرموقة ليجد نفسه مركوناً مهملا فماكان منه إلا أن خاطب جامعته التي تقع في أمريكا لاستكمال الدراسة شارحاً لهم ما ألم به ففوجئ بعرض لاستكمال دراسته على حساب الجامعة بالإضافة إلى عرض وظيفة بأضعاف راتبه في الدوحة ومنحة لأبناءه للدراسة وفوق هذا كله عرضاً بالجنسية الأمريكية إن شاء! فهل يقارن هذا النوع من التشجيع بما يحصل عليه خريجونا؟ السؤال الأخير: هل أثبت الأجنبي أنه عنصر نجاح دائماً؟ في القترة الأخيرة نصب أحد المسئولين الأجانب على مؤسسة من كبيرات مؤسسات الدولة وهرب عائداً إلى بلاده وعشرات غيره أهملوا مهامهم ولم يقدموا جديداً لمؤسساتهم! فهل هذا يدفعن الى استقدام المزيد منهم أم إعادة التفكير فيما نفعل على الأقل. يبقى أن نقول أن هذا لا يعني وجود مبادرات سامية لتوطين العمالة فهناك توجه لدى الدولة واضح لتوطين الوظائف الكتابية وإحدى الشركات المساهمة الكبرى تكاد تخلو من مدير أجنبي ولكن يبقى أن عقدة الخواجة تصيب المسئولين أينما حلوا! كنت جالساً مرة مع طبيب تخرج حديثاً وأكاديمي وقد ابتعدنا جميعاً عن السلك الحكومي في العمل نتساءل هل النظام هو الخاطئ؟ أم نحن الذين ضربنا بفيروسات في عقولنا؟ أترك لكم ولكل الكفاءات القطرية المهملة سواءً في أعمالهم أو على البند المركزي الإجابة على هذا السؤال.
أرجوا أن أكون قد نقلت ما يفيد ,, ولا يضر الفكر القطري .,.
وسلامي للجميع
سلام الله عليكم ,., معليش ,, هذا هو العنوان في الجريدة ..
قرأت هذا المقالة ,, وأحببت أن أنقلها كما هي ,,.,
بقلم :
كاتب قطري
ماجد محمد حسن الأنصاري مواليد الدوحة 25/4/1983 خريج علوم سياسية من جامعة ليدز في بريطانيا مؤسس ورئيس نادي قمم ، شارك في مهرجانات وأنشطة أدبية وثقافية محلية وخارجية ، كاتب مقالات أسبوعية في جريدة الشرق القطرية ، مقدم دورات في مجال تطوير الذات.
البريد الإلكتروني :
majed@iol.net.qa
http://www.almomayzon.com/Locale/ar/title_added.gif
نصرة فلسطين بين العملية والعاطفية (http://www.almomayzon.com/article.php?id=858)
51 .. 51 .. 51 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=857)
قراءة في النتائج الأولية للانتخابات الكويتية (http://www.almomayzon.com/article.php?id=809)
مجتمع في خطر (7) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=808)
مجتمع في خطر (6) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=807)
مجتمع في خطر (5) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=806)
مجتمع في خطر (4) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=805)
مجتمع في خطر (3) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=804)
مجتمع في خطر (2) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=799)
مجتمع في خطر (1) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=798)
ماذا جرى ؟ (http://www.almomayzon.com/article.php?id=757)
من نحن (4) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=694)
من نحن (3) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=693)
من نحن (2) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=691)
من نحن (1) (http://www.almomayzon.com/article.php?id=689)
عندما نريد نفعل! (http://www.almomayzon.com/article.php?id=687)
ثقافة الادخار.. حتى لا ننهار (http://www.almomayzon.com/article.php?id=686)
القطريين مب مال شغل!
ماليزيا... اتقان الحضارة وثقافة الاندماج (http://www.almomayzon.com/article.php?id=684)
الألف الرابعة في السنة الخامسة (http://www.almomayzon.com/article.php?id=683)
الاتجاه نحو التغيير.. من ماليزيا إلى واشنطن (http://www.almomayzon.com/article.php?id=682)
لماذا لا ينجح استيراد الدولة ؟ (http://www.almomayzon.com/article.php?id=681)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 3 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=680)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 2 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=679)
كيف نفكر.. وكيف يفكرون (http://www.almomayzon.com/article.php?id=678)
كيف ننمي مجتمعاً مدنياً مؤثراً 1 (http://www.almomayzon.com/article.php?id=670)
أوردغان في مفترق طرق (http://www.almomayzon.com/article.php?id=66)
أمريكا تستعين بالماضي لمحاربة المستقبل (http://www.almomayzon.com/article.php?id=65)
( مقال )
الجملة التي عنونت بها مقالي هي جملة سمعناها كثيراً من أرباب العمل والمسئولين ليصفوا بها موظفيهم القطريين الذي يعتبرونهم عالة على المؤسسات التي يعملون بها وسبباً مباشرة لاضطرار المسئول المغلوب على أمره للجوء إلى الكفاءات الأجنبية (هذا إذا كانت كفاءات!) لأن العمل إذا وضع في يد القطري فلن ينجز كما يعتقد فضيلة المسئول. هل هناك يا ترى عقدة في الشفرة الجينية للقطري تجعله غير منجز؟ أم هو فيروس يكتسبه المولودون في مستشفى حمد للنساء والولادة؟ القطري هو إنسان كما هو ذلك الأجنبي الأشقر الشعر الأخضر العينين وهنا أعرض لمجموعة أسئلة أطرحها على أولئك الذين دأبوا في السنوات الأخيرة على استبدال السمر بالحمر في مؤسسات الدولة المختلفة. السؤال الأول: هل أعطي القطري الفرصة لتحمل المسئولية حتى يحكم عليه؟ في كثير من مؤسسات الدولة حجب القطري عن عملية اتخاذ القرار تماماً وألقي على كرسيه جسداً ثم أناب فيرفع المقترح خلف المقتروح فلا أذن أصغت ولا مدير اقتنع وفورما يقدم المقترح نفسه باللغة الإنجليزية لابساً ربطة عنق وجاكيتاً رسمياً يتحول إلى قرآن منزل يعتمد مستقبل الأمة على تطبيقه، ولك أن تسأل أولئك الذين يعملون في كبريات المؤسسات عن هذه التجارب المريرة التي عاشوها مع مسئوليهم. السؤال الثاني: هل ميزة الأجنبي أنه يعمل أم أنه مطيع؟ القطري يبقى ابن البلد فهو غيور أشد الغيرة على بلده ومؤسساته ومجتمعه فلن يسكت على خطأ ولن يداهن وليس خائفاً إن إبعاد أو إقالة بينما الأجنبي يتعامل مع المسألة بمبدأ بسيط (بلدهم وهم أحرار فيها) فماذا يعنيه من أن ترتكب أخطاء جسيمة وتصرف الأموال بدون حساب؟ يبدو لي أن هذا الفارق يمثل سبباً أساسياً في إبعاد القطري عن المناصب الكبرى لأنه مشاكس وغير مطيع. السؤال الثالث: هل دعمنا القطري وشجعناه أم حاربناه ودمرناه؟ يقول لي أحد الإخوة أنه بعد ن أكمل رسالة الماجستير في بريطانيا عاد إلى وظيفته ليجد نفسه مبعداً عن العمل مخافة أن يصل بشهادته الجديدة إلى المناصب العليا فحجب عنه العمل وأبقي دون مهام حقيقية فما كان منه إلا أن قدم استقالته. وآخر يخبرني عن صديق له أنه عاد إلى الدوحة بعد أن أكمل تعليمه بامتياز في جامعة مرموقة ليجد نفسه مركوناً مهملا فماكان منه إلا أن خاطب جامعته التي تقع في أمريكا لاستكمال الدراسة شارحاً لهم ما ألم به ففوجئ بعرض لاستكمال دراسته على حساب الجامعة بالإضافة إلى عرض وظيفة بأضعاف راتبه في الدوحة ومنحة لأبناءه للدراسة وفوق هذا كله عرضاً بالجنسية الأمريكية إن شاء! فهل يقارن هذا النوع من التشجيع بما يحصل عليه خريجونا؟ السؤال الأخير: هل أثبت الأجنبي أنه عنصر نجاح دائماً؟ في القترة الأخيرة نصب أحد المسئولين الأجانب على مؤسسة من كبيرات مؤسسات الدولة وهرب عائداً إلى بلاده وعشرات غيره أهملوا مهامهم ولم يقدموا جديداً لمؤسساتهم! فهل هذا يدفعن الى استقدام المزيد منهم أم إعادة التفكير فيما نفعل على الأقل. يبقى أن نقول أن هذا لا يعني وجود مبادرات سامية لتوطين العمالة فهناك توجه لدى الدولة واضح لتوطين الوظائف الكتابية وإحدى الشركات المساهمة الكبرى تكاد تخلو من مدير أجنبي ولكن يبقى أن عقدة الخواجة تصيب المسئولين أينما حلوا! كنت جالساً مرة مع طبيب تخرج حديثاً وأكاديمي وقد ابتعدنا جميعاً عن السلك الحكومي في العمل نتساءل هل النظام هو الخاطئ؟ أم نحن الذين ضربنا بفيروسات في عقولنا؟ أترك لكم ولكل الكفاءات القطرية المهملة سواءً في أعمالهم أو على البند المركزي الإجابة على هذا السؤال.
أرجوا أن أكون قد نقلت ما يفيد ,, ولا يضر الفكر القطري .,.
وسلامي للجميع