العذبي
04-28-2008, 08:57 PM
كما توقع الكثيرون و كان أخوكم أحدهم هو عدم إمكانية نجاح تجربة المدارس المستقلة و الدليل على صحة ما أرى هو ما نشر في صحيفة الراية القطرية بتاريخ 24-4-2008 بعنوان
الأعلى للتعليم : أكد حق الطلاب بالتعليم الحكومي في الكوبونات..
و هذا مقتطف من الخبر
و في سبيل تنويع الخيارات والبدائل التعليمية لأولياء الأمور، سوف يعمل المجلس في السنوات القليلة القادمة علي جذب مدارس خاصة إلي النظام التعليمي في قطر من خلال نظام الكوبونات التعليمية المدفوعة من قبل الحكومة.
ومع تقدم المشروع سيصبح بإمكان أولياء الأمور استخدام الكوبونات التعليمية لإلحاق أبنائهم في المدرسة التي يختارونها سواء أكانت مستقلة أم خاصة معتمدة.
و يعتبر برنامج الكوبونات التعليمية استكمالاً لنهج المجلس الأعلى للتعليم حيث يهدف إلي توفير بدائل تعليمية متنوعة ذات مستوي تعليمي عالي الجودة والارتقاء بنظام التعليم في المدارس الخاصة.
ولا يفوتنا أن نذكر هنا أن نظام الكوبونات يغطي جميع طلاب المدارس المستقلة حيث تتبع هذه المدارس نظام الكوبونات التعليمية منذ إنشائها وسوف يتوسع هذا النظام ليشمل المدارس الخاصة المعتمدة أو الدولية.
ويتبع هذا البرنامج نفس المباديء التي يقوم عليها نظام التعليم الحالي والتي تركز علي الاستقلالية من حيث حرية اختيار المدارس لفلسفتها التربوية وطرق التدريس طالما التزمت بالمعايير المعتمدة من قبل المجلس، وتطبيق المحاسبية حيث إن المدارس مساءلة عن تعليم الطلاب وأداء الكادر التعليمي هذا بالإضافة إلي توفير البدائل التعليمية لأولياء الأمور الأمر الذي يمكنهم من ممارسة حرية اختيار أفضل المدارس لأبنائهم من بين مجموعة متعددة من البدائل.المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=342491&version=1&template_id=20&parent_id=19) الراية 24-4-2008 http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=342491&version=1&template_id=20&parent_id=19)
تقول مؤسسة راند التابعة للبنتاجون و التي لها فرع في دولة قطر عن التعليم في قطر الآتي:
هيكل الإدارة الجديد
قدمت راند خيارات ثلاثة للإدارة إلى القيادة القطرية لمناقشتها وهي:
(1) نموذج مركزي معدل، و يعمل هذا النموذج على الارتقاء بالنظام الحالي والتحكم فيه بصورة مركزية و ذلك بالسماح ببعض المرونة الإدارية على مستوى المدارس مع إمكانية اختيار أولياء الأمور للمدارس أو دون تلك الإمكانية.
(2) نموذج المدرسة المرخصة، والذي يشجع على التنوع من خلال إنشاء مدارس مستقلة عن الوزارة حيث يتيح لأولياء الأمور اختيار ما إذا كانوا يرغبون في إرسال أطفالهم إلى هذه المدارس.
(3) نموذج الكوبونات، والذي يوفر لأولياء الأمور كوبونات خاصة بالمدارس حتى يتسنى لهم إرسال أطفالهم للمدارس الخاصة، حيث يسعى هذا النموذج إلى زيادة التعليم الخاص عالي الجودة في قطر.
و قد قررت القيادة القطرية تبني الخيار الثاني والذي تم تعديله ومنحه اسماً جديداً وهو "نموذج المدرسة المستقلة".
المصدر (http://rand.org/pubs/research_briefs/2007/RAND_RB9248.1.pdf) موقع راند http://rand.org/pubs/research_briefs...D_RB9248.1.pdf (http://rand.org/pubs/research_briefs/2007/RAND_RB9248.1.pdf)
و لو نظرنا إلى التحول الخجول إلى نظام ما يعرف بالكوبونات لعرفنا أن النموذج رقم 2 الذي اقترحته راند هو نموذج فاشل على كل الأصعدة و عليه سيتم التحول إلى النموذج الأخير و هو ما يسمى بنظام الكوبونات.
و لو رجعنا إلى الخيار رقم 2 و هو المدارس المستقلة فإنه يقول "إذا كانوا يرغبون في إرسال أطفالهم إلى هذه المدارس" و ركزوا على كلمة إذا كانوا يرغبون و المقصود هنا أولياء أمور الطلاب و الطالبات.
و ما حدث في قطر هو تعميم لتجربة ما يعرف بالمدارس المستقلة بالقوة و لم يكن لأولياء أي خيار حيث أن المدارس التابعة لوزارة التربية و التعليم تحول على عجل إلى مدارس مستقلة...
و ستلغى الوزارة بحلول 2010 ميلادية.
و الآن ها نحن نصدم بما يعرف بالكوبونات و بالمدارس الدولية المعترف بها..
فإذا كان التعليم مستوردا فما هي مخرجاته؟
هل سيكون الطالب غربيا أم عربيا أم مسخا لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء؟
و هل ستعطى المباني الحكومية و التي هي من المال العام و تشغلها حاليا المدارس التابعة لوزارة التربية و التعليم للمدارس الدولية كهدية؟
و هل ستلحق مباني الدولة الممنوحة لما يعرف بالمدارس المستقلة بالقافلة؟
و هل سيفرض على المدارس الدولية تدريس مادة الجنس أيضا؟
أقول التعليم هو أخطر أمر و هو عماد الأمم و إن لم يكن قطريا عربيا مسلما يحفظ لنا ديننا و لغتنا فعلى التعليم و ثقافتنا و تراثنا السلام..
و لا عزاء للعلم و التعليم..
نحن لسنا ضد مبادرة تطوير التعليم و لكن بأيدينا!
و لا مانع من الإستفادة من تجارب الآخرين و لكن لا أن يخططوا و نحن على آثارهم سائرون ..
ألا هل بلغت اللهم فاشهد و أنت خير الشاهدين.
الأعلى للتعليم : أكد حق الطلاب بالتعليم الحكومي في الكوبونات..
و هذا مقتطف من الخبر
و في سبيل تنويع الخيارات والبدائل التعليمية لأولياء الأمور، سوف يعمل المجلس في السنوات القليلة القادمة علي جذب مدارس خاصة إلي النظام التعليمي في قطر من خلال نظام الكوبونات التعليمية المدفوعة من قبل الحكومة.
ومع تقدم المشروع سيصبح بإمكان أولياء الأمور استخدام الكوبونات التعليمية لإلحاق أبنائهم في المدرسة التي يختارونها سواء أكانت مستقلة أم خاصة معتمدة.
و يعتبر برنامج الكوبونات التعليمية استكمالاً لنهج المجلس الأعلى للتعليم حيث يهدف إلي توفير بدائل تعليمية متنوعة ذات مستوي تعليمي عالي الجودة والارتقاء بنظام التعليم في المدارس الخاصة.
ولا يفوتنا أن نذكر هنا أن نظام الكوبونات يغطي جميع طلاب المدارس المستقلة حيث تتبع هذه المدارس نظام الكوبونات التعليمية منذ إنشائها وسوف يتوسع هذا النظام ليشمل المدارس الخاصة المعتمدة أو الدولية.
ويتبع هذا البرنامج نفس المباديء التي يقوم عليها نظام التعليم الحالي والتي تركز علي الاستقلالية من حيث حرية اختيار المدارس لفلسفتها التربوية وطرق التدريس طالما التزمت بالمعايير المعتمدة من قبل المجلس، وتطبيق المحاسبية حيث إن المدارس مساءلة عن تعليم الطلاب وأداء الكادر التعليمي هذا بالإضافة إلي توفير البدائل التعليمية لأولياء الأمور الأمر الذي يمكنهم من ممارسة حرية اختيار أفضل المدارس لأبنائهم من بين مجموعة متعددة من البدائل.المصدر (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=342491&version=1&template_id=20&parent_id=19) الراية 24-4-2008 http://www.raya.com/site/topics/arti...0&parent_id=19 (http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=342491&version=1&template_id=20&parent_id=19)
تقول مؤسسة راند التابعة للبنتاجون و التي لها فرع في دولة قطر عن التعليم في قطر الآتي:
هيكل الإدارة الجديد
قدمت راند خيارات ثلاثة للإدارة إلى القيادة القطرية لمناقشتها وهي:
(1) نموذج مركزي معدل، و يعمل هذا النموذج على الارتقاء بالنظام الحالي والتحكم فيه بصورة مركزية و ذلك بالسماح ببعض المرونة الإدارية على مستوى المدارس مع إمكانية اختيار أولياء الأمور للمدارس أو دون تلك الإمكانية.
(2) نموذج المدرسة المرخصة، والذي يشجع على التنوع من خلال إنشاء مدارس مستقلة عن الوزارة حيث يتيح لأولياء الأمور اختيار ما إذا كانوا يرغبون في إرسال أطفالهم إلى هذه المدارس.
(3) نموذج الكوبونات، والذي يوفر لأولياء الأمور كوبونات خاصة بالمدارس حتى يتسنى لهم إرسال أطفالهم للمدارس الخاصة، حيث يسعى هذا النموذج إلى زيادة التعليم الخاص عالي الجودة في قطر.
و قد قررت القيادة القطرية تبني الخيار الثاني والذي تم تعديله ومنحه اسماً جديداً وهو "نموذج المدرسة المستقلة".
المصدر (http://rand.org/pubs/research_briefs/2007/RAND_RB9248.1.pdf) موقع راند http://rand.org/pubs/research_briefs...D_RB9248.1.pdf (http://rand.org/pubs/research_briefs/2007/RAND_RB9248.1.pdf)
و لو نظرنا إلى التحول الخجول إلى نظام ما يعرف بالكوبونات لعرفنا أن النموذج رقم 2 الذي اقترحته راند هو نموذج فاشل على كل الأصعدة و عليه سيتم التحول إلى النموذج الأخير و هو ما يسمى بنظام الكوبونات.
و لو رجعنا إلى الخيار رقم 2 و هو المدارس المستقلة فإنه يقول "إذا كانوا يرغبون في إرسال أطفالهم إلى هذه المدارس" و ركزوا على كلمة إذا كانوا يرغبون و المقصود هنا أولياء أمور الطلاب و الطالبات.
و ما حدث في قطر هو تعميم لتجربة ما يعرف بالمدارس المستقلة بالقوة و لم يكن لأولياء أي خيار حيث أن المدارس التابعة لوزارة التربية و التعليم تحول على عجل إلى مدارس مستقلة...
و ستلغى الوزارة بحلول 2010 ميلادية.
و الآن ها نحن نصدم بما يعرف بالكوبونات و بالمدارس الدولية المعترف بها..
فإذا كان التعليم مستوردا فما هي مخرجاته؟
هل سيكون الطالب غربيا أم عربيا أم مسخا لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء؟
و هل ستعطى المباني الحكومية و التي هي من المال العام و تشغلها حاليا المدارس التابعة لوزارة التربية و التعليم للمدارس الدولية كهدية؟
و هل ستلحق مباني الدولة الممنوحة لما يعرف بالمدارس المستقلة بالقافلة؟
و هل سيفرض على المدارس الدولية تدريس مادة الجنس أيضا؟
أقول التعليم هو أخطر أمر و هو عماد الأمم و إن لم يكن قطريا عربيا مسلما يحفظ لنا ديننا و لغتنا فعلى التعليم و ثقافتنا و تراثنا السلام..
و لا عزاء للعلم و التعليم..
نحن لسنا ضد مبادرة تطوير التعليم و لكن بأيدينا!
و لا مانع من الإستفادة من تجارب الآخرين و لكن لا أن يخططوا و نحن على آثارهم سائرون ..
ألا هل بلغت اللهم فاشهد و أنت خير الشاهدين.