كرباج
04-27-2008, 09:46 AM
انتشرت بين طلبة المدارس ..
«يوغي» لعبة ورقية تتطاول على معتقداتنا الدينية
هديل صابر :
انتشر في الآونة الأخيرة لعبة ورقية تحت اسم (يوغي) أو (ملك اللعبة) بين طلبة المدارس، تتطاول على الذات الإلهية من خلال ما تتضمنه اللعبة من تجاوزات تسعى للنيل من معتقداتنا الدينية لتكتمل الهجمة الشرسة على الدين الإسلامي، حيث تشتمل اللعبة على ألفاظ وعبارات غايتها دسَّ السم بالعسل أمثال"الحيوان الإلهي" فضلاً عن تجسيد الجنة والنار من خلال الرسومات التي تتضمنها اللعبة.
واللعبة تشتمل على (50) بطاقة كل بطاقة تحمل عبارات تعطي شرحاً عن القوة التي يستطيع الإله أن يقوم بها، حيث يوزع عدد منها على مجموعة من اللاعبين بحيث يحصل كل لاعب على (5) بطاقات في كل مرة، والفائز هو من يحصل على البطاقة التي تمثَّل الإله الأقوى ليتمكن من فرض سيطرته على الآلهة الآخرين، وفرض شروطه على اللاعبين وحرقهم تمهيداً لإلقائهم في المقبرة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تسنى لمروجي هذه اللعبة أن يروجوا بضاعتهم هذه في السوق المحلي دون أدنى رقابة من قبل الجهات المعنية؟ كما لابد من الاستفسار عن دور أولياء الأمور الرقابي حتى في ما يتعلق بانتقاء الألعاب التي يلعب بها أطفالهم، ومن المستفز هو مايسعى له الغرب للنيل من أجيالنا في قيمهم الدينية التي تعتبر من المحرمات، لإدراكهم تماماً أنَّ النيل من المجتمعات لن يتم إلا بزعزعة ثقة الجيل الجديد بقيمه الدينية وبموروثاته الثقافية من خلال الترويج لثقافتهم بطرق أقل ما توصف بالطرق الخبيثة.
وما نتمناه هو أن يلتفت المسؤولون لهذه المخالفات التي بإمكانها أن تهدد مجتمعاتنا الإسلامية إذ ما تمَّ السكوت عنها.
«يوغي» لعبة ورقية تتطاول على معتقداتنا الدينية
هديل صابر :
انتشر في الآونة الأخيرة لعبة ورقية تحت اسم (يوغي) أو (ملك اللعبة) بين طلبة المدارس، تتطاول على الذات الإلهية من خلال ما تتضمنه اللعبة من تجاوزات تسعى للنيل من معتقداتنا الدينية لتكتمل الهجمة الشرسة على الدين الإسلامي، حيث تشتمل اللعبة على ألفاظ وعبارات غايتها دسَّ السم بالعسل أمثال"الحيوان الإلهي" فضلاً عن تجسيد الجنة والنار من خلال الرسومات التي تتضمنها اللعبة.
واللعبة تشتمل على (50) بطاقة كل بطاقة تحمل عبارات تعطي شرحاً عن القوة التي يستطيع الإله أن يقوم بها، حيث يوزع عدد منها على مجموعة من اللاعبين بحيث يحصل كل لاعب على (5) بطاقات في كل مرة، والفائز هو من يحصل على البطاقة التي تمثَّل الإله الأقوى ليتمكن من فرض سيطرته على الآلهة الآخرين، وفرض شروطه على اللاعبين وحرقهم تمهيداً لإلقائهم في المقبرة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تسنى لمروجي هذه اللعبة أن يروجوا بضاعتهم هذه في السوق المحلي دون أدنى رقابة من قبل الجهات المعنية؟ كما لابد من الاستفسار عن دور أولياء الأمور الرقابي حتى في ما يتعلق بانتقاء الألعاب التي يلعب بها أطفالهم، ومن المستفز هو مايسعى له الغرب للنيل من أجيالنا في قيمهم الدينية التي تعتبر من المحرمات، لإدراكهم تماماً أنَّ النيل من المجتمعات لن يتم إلا بزعزعة ثقة الجيل الجديد بقيمه الدينية وبموروثاته الثقافية من خلال الترويج لثقافتهم بطرق أقل ما توصف بالطرق الخبيثة.
وما نتمناه هو أن يلتفت المسؤولون لهذه المخالفات التي بإمكانها أن تهدد مجتمعاتنا الإسلامية إذ ما تمَّ السكوت عنها.