كرباج
04-26-2008, 07:19 AM
مسؤول كهرماء: مواصفاتنا أفضل من المعايير العالمية ....
64% يؤكدون: المياه في قطر غير صالحة للشرب
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/April2008/MAS2OLOOO-6L.gif
ناهد العلي :
أوضح استطلاع للرأي حول صلاحية مياه الصنابير للشرب أنّ نسبة 64% تعتقد أنّ المياه في قطر غير صالحة للشرب»، بينما أيدت ما نسبته 29% «صلاحية مياه الشرب»، لتقف 6% على الحياد.
من جهته، عـقـّب عبد الرحمن النعمة، مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء على النسبة السابقة بقوله إنّ «مواصفات المياه القطرية أفضل من معايير منظمة الصحة العالمية، ومطابقة للمواصفات الخليجية ، لكن نوعا من الثقافة الخاطئة - حول صلاحية مياه الشرب- منتشر بين الجمهور ، فالمشكلة ليست في المياه التي توردّها كهرماء بل في خزانات البيوت التي لا تنظف بشكل دوري».
وأكّـد النعمة أنّ «المياه في قطر صالحة للشرب مليون بالمائة»، مشددا على أنّ «مسؤولية كهرماء تنحصر من نقطة تسلمها للمياه من محطات التحلية وصولا إلى عداد المستهلك».
المياه المعبأة
وقال «نفحص المياه بصورة يومية للتأكد من خلوها من موادّ تسبب مشاكل صحية»، مشيرا إلى أنّ «بعضا من هذه الموادّ قد يكون موجودا في المياه المعبأة، بسبب تفاعل عناصر تحتويها بعض أنواع المياه المعبأة مع البلاستيك، مما يـُنتج سموما خطرة على الصحة الجسدية مثل البروميت والدياكسين».
وأضاف أنّ «مياه كهرماء هي مياه حرة - حسب تعبيره- وأفضل من كثير من المياه المعبأة، التي قد تكون جيدة لدى التعبئة، لكنه جودّتها بعد التعبئة تتناقص لارتباطها بجودة العبوة وأسلوب النقل والتخزين والحفظ».
ونصح النعمة «بشرب مياه كهرماء، لكن بعد استخدام خزانات جيدة لحفظ المياه، وتنظيفها بصوة دورية، بالإضافة إلى تركيب (فلتر عادي) لتخليصها من الجزئيات الترابية العالقة بصورة طبيعية».
وحول منشأ الجزئيات الترابية العالقة في مياه كهرماء، شرح أنّها «تنتج من احتكاك المياه بجدار أنابيب الشبكة أو من محطات التوزيع»، منوها بانّ «ذلك لا يؤثر على جودة المياه».
وحذّر مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة «الناس من استخدام أجهزة التناضح العكسي كفلاتر، لأنـّها تخلص المياه من أملاحها المعدنية المفيدة».
وذكر أنّ «كهرماء تراقب نسب الأملاح المعدنية حسب مواصفات الصحة العالمية والمقاييس الخليجية وتتأكد من خلو المياه من العناصر الثقيلة مثل الزئبق والحديد والرصاص والكادميوم، وغيرها من العناصر المضرة بالصحة، كما تدقق على خلوها من الملوثات الفرعية مثل موادّ التعقيم التي تستخدمها محطات التحلية، بالإضافة إلى خلوها من العناصر العضوية للناشطات في البحر».
وأكـّد أنّ «سلوك الناس داخل البيوت من ناحية تنظيف الخزانات يلعب دورا أساسيا في نظافة المياه، حيث تـُخلي كهرماء مسؤولياتها عن تلك التصرفات»، موضحا أنّ «بعض الخزانات قد أصبح بيئة طبيعية للعفن والسراخس».
الجدير بالذكر أنّ نسبة كبيرة من سكان قطر يشترون المياه المعبأة بغرض الشرب ويتجاهلون مياه كهرماء، اعتقادا منهم بأنّ المياه المعبأة «أفضل» من مياه الصنبور.
وكانت هيئة المواصفات والمقاييس القطريـّة قد أخضعت مؤخرا عدة أنواع من المياه المعبأة للفحص، كما منعت تبعا لذلك بعض العلامات التجاريـّة من الوجود بالأسواق، وذلك لعدم استيفائها الشروط الصحية.
وكانت الشرق قد أجرت مؤخرا استبيانا للرأي حول تقدير الجمهور لصلاحية مياه الشرب في قطر على موقعها الإلكتروني
64% يؤكدون: المياه في قطر غير صالحة للشرب
http://www.al-sharq.com/UserFiles/image/local/localnews/April2008/MAS2OLOOO-6L.gif
ناهد العلي :
أوضح استطلاع للرأي حول صلاحية مياه الصنابير للشرب أنّ نسبة 64% تعتقد أنّ المياه في قطر غير صالحة للشرب»، بينما أيدت ما نسبته 29% «صلاحية مياه الشرب»، لتقف 6% على الحياد.
من جهته، عـقـّب عبد الرحمن النعمة، مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء على النسبة السابقة بقوله إنّ «مواصفات المياه القطرية أفضل من معايير منظمة الصحة العالمية، ومطابقة للمواصفات الخليجية ، لكن نوعا من الثقافة الخاطئة - حول صلاحية مياه الشرب- منتشر بين الجمهور ، فالمشكلة ليست في المياه التي توردّها كهرماء بل في خزانات البيوت التي لا تنظف بشكل دوري».
وأكّـد النعمة أنّ «المياه في قطر صالحة للشرب مليون بالمائة»، مشددا على أنّ «مسؤولية كهرماء تنحصر من نقطة تسلمها للمياه من محطات التحلية وصولا إلى عداد المستهلك».
المياه المعبأة
وقال «نفحص المياه بصورة يومية للتأكد من خلوها من موادّ تسبب مشاكل صحية»، مشيرا إلى أنّ «بعضا من هذه الموادّ قد يكون موجودا في المياه المعبأة، بسبب تفاعل عناصر تحتويها بعض أنواع المياه المعبأة مع البلاستيك، مما يـُنتج سموما خطرة على الصحة الجسدية مثل البروميت والدياكسين».
وأضاف أنّ «مياه كهرماء هي مياه حرة - حسب تعبيره- وأفضل من كثير من المياه المعبأة، التي قد تكون جيدة لدى التعبئة، لكنه جودّتها بعد التعبئة تتناقص لارتباطها بجودة العبوة وأسلوب النقل والتخزين والحفظ».
ونصح النعمة «بشرب مياه كهرماء، لكن بعد استخدام خزانات جيدة لحفظ المياه، وتنظيفها بصوة دورية، بالإضافة إلى تركيب (فلتر عادي) لتخليصها من الجزئيات الترابية العالقة بصورة طبيعية».
وحول منشأ الجزئيات الترابية العالقة في مياه كهرماء، شرح أنّها «تنتج من احتكاك المياه بجدار أنابيب الشبكة أو من محطات التوزيع»، منوها بانّ «ذلك لا يؤثر على جودة المياه».
وحذّر مدير إدارة الصحة والسلامة والبيئة «الناس من استخدام أجهزة التناضح العكسي كفلاتر، لأنـّها تخلص المياه من أملاحها المعدنية المفيدة».
وذكر أنّ «كهرماء تراقب نسب الأملاح المعدنية حسب مواصفات الصحة العالمية والمقاييس الخليجية وتتأكد من خلو المياه من العناصر الثقيلة مثل الزئبق والحديد والرصاص والكادميوم، وغيرها من العناصر المضرة بالصحة، كما تدقق على خلوها من الملوثات الفرعية مثل موادّ التعقيم التي تستخدمها محطات التحلية، بالإضافة إلى خلوها من العناصر العضوية للناشطات في البحر».
وأكـّد أنّ «سلوك الناس داخل البيوت من ناحية تنظيف الخزانات يلعب دورا أساسيا في نظافة المياه، حيث تـُخلي كهرماء مسؤولياتها عن تلك التصرفات»، موضحا أنّ «بعض الخزانات قد أصبح بيئة طبيعية للعفن والسراخس».
الجدير بالذكر أنّ نسبة كبيرة من سكان قطر يشترون المياه المعبأة بغرض الشرب ويتجاهلون مياه كهرماء، اعتقادا منهم بأنّ المياه المعبأة «أفضل» من مياه الصنبور.
وكانت هيئة المواصفات والمقاييس القطريـّة قد أخضعت مؤخرا عدة أنواع من المياه المعبأة للفحص، كما منعت تبعا لذلك بعض العلامات التجاريـّة من الوجود بالأسواق، وذلك لعدم استيفائها الشروط الصحية.
وكانت الشرق قد أجرت مؤخرا استبيانا للرأي حول تقدير الجمهور لصلاحية مياه الشرب في قطر على موقعها الإلكتروني