ماسة قطر
10-29-2009, 09:23 AM
http://www.al-sharq.com/images/spacer.gif
http://www.al-sharq.com/images/spacer.gif
http://www.al-sharq.com/images/spacer.gif
(javascript:history.go(-1);)
رسائل الجوال والمنتديات تناقلت التحذيرات منه.. استياء الجمهور من احتفالات فنادق ورياض أطفال بعيد الهالوين
http://www.al-sharq.com/articles/images/thumb/3231052p.gif (http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3231052p.gif)
(http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3231052p.gif)
مواطنون: مطلوب من الفنادق الاهتمام بالمناسبات الوطنية والتراثية بدلا من العيد الوثني
يجب على مجتمعنا ألا يتأثر بالاحتفال الدخيل
بعد التحذير الذي قامت به تحقيقات الشرق عن قيام مجمع كبير معروف ببيع أدوات خاصة بعيد الهالوين الوثني وتحذير المواطنين من هذا الاحتفال المخالف لتعاليم ديننا الحنيف وخوفهم من أن يتسرب هذا العيد إلى المجتمع ويتأثر أبناؤهم به ظهرت بوادر هذا التسرب في المجتمع من خلال طلب بعض رياض الأطفال من الأطفال إحضار الملابس التنكرية الخاصة بهذا العيد والاحتفال به وأي طالب لا يريد إحضار الملابس فعليه ألا يحضر.
ومن جهة أخرى استعدت بعض الفنادق للاحتفال بهذا العيد الوثني من خلال إعداد برامج خاصة لهذا الاحتفال المخالف لتعاليم ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا فمن شأن هذه الاحتفالات ترسيخها في المجتمع وتأثر بعض الأفراد من أبنائنا بهذا العيد الوثني وطقوسه الغريبة وملابسه التي تحمل رموزا شيطانية ومخالفة لتعاليم ديننا وحتى تعاليم الديانات السماوية الأخرى.
وقد تناقل الجمهور عبر رسائل الجوال وكذلك المنتديات خبر قيام الفنادق بالإعداد لاحتفالات عيد الهالوين وأن بعض الفنادق قد أحضرت فنانة أجنبية إباحية للقيام بالاستعراض في برنامج احتفالها مما يعد تحديا صارخا لعادات وتقاليد مجتمعنا وتعاليم ديننا الحنيف الذي ينكر كل هذه الخزعبلات التي تحتويها عقيدة الاحتفال بعيد الهالوين الوثني الذي لا اساس له في جميع الديانات السماوية وإنما مأخوذ من شعب "الكلتيك" الوثني وله ارتباط بالأرواح والأشباح وغيرها من الخرافات الوثنية التي لا علاقة لها بالشرائع السماوية.
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من قيام عدد من الفنادق ورياض الأطفال بالاحتفال بهذا العيد ومدى خطورة هذا الاحتفال على أبنائنا الأطفال فاحتفال رياض الأطفال بهذا العيد قد ينمي ويكرس هذه العقيدة الوثنية في نفوسهم واحتفالات الفنادق أيضا تساعد على تأثر مجتمعنا العربي والإسلامي بهذا العيد الدخيل علينا الذي هو ليس من ديننا ولا من تراثنا ولا من عاداتنا وتقاليدنا.
فهد غريب يقول: إن الاحتفال بهذا العيد يعد بداية سيئة قد يؤدي إلى تسرب هذه العقيدة الوثنية إلى نفوس أبنائنا فيتأثر أبناؤنا به فيصيرون من البديهيات التي سيحتفل بها في المستقبل دون معرفة أصل هذا العيد الوثني.
ويتساءل: ولماذا تحتفل الفنادق بمثل هذه الأشياء الدخيلة على مجتمعنا وعقيدتنا فهل تريد أن ترسخ هذه العقيدة الوثنية المخالفة لتعاليم ديننا الحنيف في مجتمعنا المسلم؟! وإن مثل هذا الاحتفال يفسد المجتمع ويخرب عقيدته ويجعله يؤمن بأمور خرافية لا أساس لها من الصحة.
ويضيف: وبدلا من أن تحتفل هذه الفنادق بمثل هذه الأعياد الغريبة عن مجتمعنا كان الأولى أن تحتفل ببعض المناسبات والأعياد الوطنية والتراثية والاجتماعية والإنسانية مثل الاحتفال باليوم الوطني والاحتفال بيوم التطوع العالمي والاحتفال بيوم البيئة ويكون للفنادق دور كبير في تنشيط مثل هذه الاحتفالات التي سيكون لها مردود إيجابي على المجتمع وتربط أبناءنا بمجتمعهم ويكون لهم دور إيجابي فيه وتربطهم بوطنهم وتراثهم وعالمهم الإنساني بينما الاهتمام بالاحتفال بالأعياد الوثنية لن يعود على المجتمع بأي مردود سوى تكريس الفكر الخرافي والوثني فيه وزرع الخرافات والخزعبلات في نفوس أبنائنا.
http://www.al-sharq.com/images/spacer.gif
http://www.al-sharq.com/images/spacer.gif
(javascript:history.go(-1);)
رسائل الجوال والمنتديات تناقلت التحذيرات منه.. استياء الجمهور من احتفالات فنادق ورياض أطفال بعيد الهالوين
http://www.al-sharq.com/articles/images/thumb/3231052p.gif (http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3231052p.gif)
(http://www.al-sharq.com/articles/images/preview/3231052p.gif)
مواطنون: مطلوب من الفنادق الاهتمام بالمناسبات الوطنية والتراثية بدلا من العيد الوثني
يجب على مجتمعنا ألا يتأثر بالاحتفال الدخيل
بعد التحذير الذي قامت به تحقيقات الشرق عن قيام مجمع كبير معروف ببيع أدوات خاصة بعيد الهالوين الوثني وتحذير المواطنين من هذا الاحتفال المخالف لتعاليم ديننا الحنيف وخوفهم من أن يتسرب هذا العيد إلى المجتمع ويتأثر أبناؤهم به ظهرت بوادر هذا التسرب في المجتمع من خلال طلب بعض رياض الأطفال من الأطفال إحضار الملابس التنكرية الخاصة بهذا العيد والاحتفال به وأي طالب لا يريد إحضار الملابس فعليه ألا يحضر.
ومن جهة أخرى استعدت بعض الفنادق للاحتفال بهذا العيد الوثني من خلال إعداد برامج خاصة لهذا الاحتفال المخالف لتعاليم ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا فمن شأن هذه الاحتفالات ترسيخها في المجتمع وتأثر بعض الأفراد من أبنائنا بهذا العيد الوثني وطقوسه الغريبة وملابسه التي تحمل رموزا شيطانية ومخالفة لتعاليم ديننا وحتى تعاليم الديانات السماوية الأخرى.
وقد تناقل الجمهور عبر رسائل الجوال وكذلك المنتديات خبر قيام الفنادق بالإعداد لاحتفالات عيد الهالوين وأن بعض الفنادق قد أحضرت فنانة أجنبية إباحية للقيام بالاستعراض في برنامج احتفالها مما يعد تحديا صارخا لعادات وتقاليد مجتمعنا وتعاليم ديننا الحنيف الذي ينكر كل هذه الخزعبلات التي تحتويها عقيدة الاحتفال بعيد الهالوين الوثني الذي لا اساس له في جميع الديانات السماوية وإنما مأخوذ من شعب "الكلتيك" الوثني وله ارتباط بالأرواح والأشباح وغيرها من الخرافات الوثنية التي لا علاقة لها بالشرائع السماوية.
عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من قيام عدد من الفنادق ورياض الأطفال بالاحتفال بهذا العيد ومدى خطورة هذا الاحتفال على أبنائنا الأطفال فاحتفال رياض الأطفال بهذا العيد قد ينمي ويكرس هذه العقيدة الوثنية في نفوسهم واحتفالات الفنادق أيضا تساعد على تأثر مجتمعنا العربي والإسلامي بهذا العيد الدخيل علينا الذي هو ليس من ديننا ولا من تراثنا ولا من عاداتنا وتقاليدنا.
فهد غريب يقول: إن الاحتفال بهذا العيد يعد بداية سيئة قد يؤدي إلى تسرب هذه العقيدة الوثنية إلى نفوس أبنائنا فيتأثر أبناؤنا به فيصيرون من البديهيات التي سيحتفل بها في المستقبل دون معرفة أصل هذا العيد الوثني.
ويتساءل: ولماذا تحتفل الفنادق بمثل هذه الأشياء الدخيلة على مجتمعنا وعقيدتنا فهل تريد أن ترسخ هذه العقيدة الوثنية المخالفة لتعاليم ديننا الحنيف في مجتمعنا المسلم؟! وإن مثل هذا الاحتفال يفسد المجتمع ويخرب عقيدته ويجعله يؤمن بأمور خرافية لا أساس لها من الصحة.
ويضيف: وبدلا من أن تحتفل هذه الفنادق بمثل هذه الأعياد الغريبة عن مجتمعنا كان الأولى أن تحتفل ببعض المناسبات والأعياد الوطنية والتراثية والاجتماعية والإنسانية مثل الاحتفال باليوم الوطني والاحتفال بيوم التطوع العالمي والاحتفال بيوم البيئة ويكون للفنادق دور كبير في تنشيط مثل هذه الاحتفالات التي سيكون لها مردود إيجابي على المجتمع وتربط أبناءنا بمجتمعهم ويكون لهم دور إيجابي فيه وتربطهم بوطنهم وتراثهم وعالمهم الإنساني بينما الاهتمام بالاحتفال بالأعياد الوثنية لن يعود على المجتمع بأي مردود سوى تكريس الفكر الخرافي والوثني فيه وزرع الخرافات والخزعبلات في نفوس أبنائنا.