خالد الكواري
04-25-2008, 02:56 PM
حكم ساب النبي صلى الله عليه وسلم
سأل الخليفة هارونُ الرشيد الإمامَ مالك بن أنس في رجل شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر له أن بعض المتفقهة أفتوا بجلده، فغضب مالكٌ وقال: يا أمير المؤمنين، ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها صلى الله عليه وسلم؟ من شتم الأنبياء قُتل.
فالحكم الشرعي فيمن شتم نبياً هو القتل، فإن خُلِصَ إليه وأمكن قتله بواحد أجزأ، وإن لم يكف الواحد فاثنان ثم ثلاثة وهكذا حتى يُقتل. فإن امتنع بقوم قوتلوا حتى يسلموه أو يُقتلوا جميعاً، وإن امتنع بدولة أُعلنت عليها الحرب وعلى من يساندها ويقف معها، ولو أدى ذلك إلى إشعال حرب عالمية يفنى فيها من يفنى وإن بلغوا الملايين حتى يستقر الأمر إلى قتل المسيء كائناً من كان .
لو كان لنا دولة ، سوف لن ترضى لرد كرامة نبيها أقل من أن تجري الدماء بشوارع كوبنهاغن على عرضها ، لن ترضى بأقل من جندلة الرؤوس وتطاير الأيدي والسيقان ، لن ترضى بأقل من مسخ الدنمارك ، وتحويلها إلى مراعي لخيول المسلمين ، فهذا النبي لا كذب هذا أبن عبد المطلب .
أما حكام الخزي والعار ، وأئمة السلاطين غير الأحرار ، فقد أطلقوا من الردود ما يخجل به الذليل ، وينأى عنه الوضيع ، فماذا في مقاطعة المنتوجات ، وماذا في تقديم الاعتذار ، وماذا في التعريف بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم قد نشروا الصور المسيئة مرات ومرات ، ولا يهمهم كل العبارات التي تطلقونها على إستحياء ، بل إن واحد منهم قال : ( إن من حقنا أن نرسم عيسى وأن نرسم محمد وأن نرسم الله ) ، ثم تقولون : نستنكر ونشجب ؟!
ويلكم ، أين تذهبون من الله ، عشرات الملايين من الجنود المسلمين يقفون للعرض العسكري ساعاتٍ طوال ، وكل سكان الدنمارك لا يتجاوزون بضع ملايين .
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم
سأل الخليفة هارونُ الرشيد الإمامَ مالك بن أنس في رجل شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر له أن بعض المتفقهة أفتوا بجلده، فغضب مالكٌ وقال: يا أمير المؤمنين، ما بقاء الأمة بعد شتم نبيها صلى الله عليه وسلم؟ من شتم الأنبياء قُتل.
فالحكم الشرعي فيمن شتم نبياً هو القتل، فإن خُلِصَ إليه وأمكن قتله بواحد أجزأ، وإن لم يكف الواحد فاثنان ثم ثلاثة وهكذا حتى يُقتل. فإن امتنع بقوم قوتلوا حتى يسلموه أو يُقتلوا جميعاً، وإن امتنع بدولة أُعلنت عليها الحرب وعلى من يساندها ويقف معها، ولو أدى ذلك إلى إشعال حرب عالمية يفنى فيها من يفنى وإن بلغوا الملايين حتى يستقر الأمر إلى قتل المسيء كائناً من كان .
لو كان لنا دولة ، سوف لن ترضى لرد كرامة نبيها أقل من أن تجري الدماء بشوارع كوبنهاغن على عرضها ، لن ترضى بأقل من جندلة الرؤوس وتطاير الأيدي والسيقان ، لن ترضى بأقل من مسخ الدنمارك ، وتحويلها إلى مراعي لخيول المسلمين ، فهذا النبي لا كذب هذا أبن عبد المطلب .
أما حكام الخزي والعار ، وأئمة السلاطين غير الأحرار ، فقد أطلقوا من الردود ما يخجل به الذليل ، وينأى عنه الوضيع ، فماذا في مقاطعة المنتوجات ، وماذا في تقديم الاعتذار ، وماذا في التعريف بسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم قد نشروا الصور المسيئة مرات ومرات ، ولا يهمهم كل العبارات التي تطلقونها على إستحياء ، بل إن واحد منهم قال : ( إن من حقنا أن نرسم عيسى وأن نرسم محمد وأن نرسم الله ) ، ثم تقولون : نستنكر ونشجب ؟!
ويلكم ، أين تذهبون من الله ، عشرات الملايين من الجنود المسلمين يقفون للعرض العسكري ساعاتٍ طوال ، وكل سكان الدنمارك لا يتجاوزون بضع ملايين .
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم