مشاعل الطبيشي
04-17-2008, 01:51 AM
سنزيد من حصة البيع تلبية للأعداد المتزايدة من المستهلكين
مواطنون ومقيمون: نتمنى أن يحل الدعم مشكلة أزمة عدم توافر الخبز
تحقيق - محمد نعمان :
مع بدء تنفيذ قرار الحكومة بخفض سعر صرف الطحين المدعوم بنسبة 20% ولمدة سنة واحدة اعتباراً من أمس، أشاد العديد من المقيمين والمواطنين بأن هذا القرار يعد ايجابيا ويأتي في إطار توجه القيادة الرشيدة نحو تخفيف أعباء المعيشة على أفراد المجتمع، كما أشاد أصحاب المخابز بهذا القرار الذى سيساهم فى الحد من الغلاء الذى طال معظم السلع والمساهمة في استقرار كميات الخبز وأسعاره، وتمنوا أن يكون هناك دعم لباقى السلع الأخرى.
ويعد هذا القرار مناسبا وجاء فى وقتٍ غاية فى الأهمية ليحد من التبريرات التي يروجها التجار من ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار التأمين والتخزين والإيجارات الى تراجع الكمية التي يتم استيرادها من عدة دول آسيوية من أجل تحقيق أعلى المكاسب.
يقول عبدالله بغدادي: انه اعتاد التعامل مع أحد المخابز لشراء الخبز ولكنه لاحظ في الفترة الأخيرة وجود انخفاض في حجم ارغفة الخبز، ويقول تعودت كل يوم على شراء 10 أرغفة خبز بريالين حتى يكون طازجاً يومياً ولكني لاحظت منذ فترة ضعف حجم رغيف الخبز، وتكرر هذا الموقف بصورة لافتة للنظر ولكي أتأكد قمت بشراء الخبز من مخبز آخر ليجد اختلاف وزن وحجم الرغيف وهو ما اثار دهشتي قيام البعض بالغش بهذه الطريقة للتربح، ولكنى أظن مع تطبيق القرار الجديد بدعم المخابز بتوفير الحصة اللازمة لإشباع حاجة المستهلك فسوف يلتزم أصحاب المخابز ببيع كمية وحجم الخبز وبالطبع سينعكس هذا على متطلبات المستهلك.
وأضاف أنه فى كثير من الأحيان نفاجئ بأن بعض المخابز لايتوافر بها رغيف العيش مما نضطر إلى الذهاب لأحد المخابز الأخرى أو السوبر ماركت أو المجمعات الكبيرة، لكى نحصل عليه الأمر الذى يمثل معاناة لمعظم المقيمين والمواطنين.
وبسؤالنا لأحد أصحاب المخابز عن مشكلة توفير الخبز وتعليقه عن القرار الصادر قال: عدم وجود الخبز طوال اليوم يرجع لزيادة عدد السكان وعدم إنشاء مخابز جديدة نظراً لسعر معدات المخابز التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير، كما أن هناك بعض المخابز تجد صعوبة فى توفير وانتاج أنواع الأرغفة المختلفة لسد احتياجات جميع الأذواق التى يحتاجها المقيم أو المواطن مثل الرغيف المصري واللبناني والمخبوزات الأخرى، ولكن مع تطبيق هذا القرار ودعم الطحين يأتى فى صالحنا قبل أن يكون فى صالح المستهلك، وبالطبع فإن هذا القرار يعد من احساس الدولة بمعاناة الفرد والمواطن فى ايجاد رغيف الخبز فى بعض الأوقات التى يزيد فيها الطلب على أرغفة الخبز، كما أن النسبة التى كنا نكتسبها من الخبز المدعوم فى السابق سوف تزيد مع تطبيق هذا القرار.
وأضاف: إن كمية الطحين التي كنا نأخذها حوالى 90 كيساً في الشهر تكفي تلبية الاحتياجات - المكسب من الخبز المدعوم يصل إلى 10%، وكل كيس أحصل على 10 ريالات في الكيس 50 كيلوجراماً أما الآن مع انخفاض سعر الكيس من 36 ريالا إلى 28 ريالا أعتقد انه سيكون مناسباً تماماً وسيجعلنا نزيد من حصة البيع وسوف يجد المواطن والمقيم رغيف العيش بشكل دائم فى المخابز.
يقول إبراهيم حشمت: مع تطبيق القرار اعتقد انه سيكون بالإمكان توفير أعداد كثيرة من أرغفة الخبز، ولن يكون هناك أى تبريرات أخرى من أصحاب المخابز حول الكمية الموجودة.
وأشار إلى أن هناك الكثير من حالات الغش تحدث فى بعض المخابز الأخرى ويقومون بتقليل وزن الرغيف عما هو مقرر بحجة توفير كميات الدقيق المستخدمة لعمل عدد اكبر من الارغفة أما الآن مع تطبيق القرار فلن يكون هناك أى تبريرات أخرى.
أما جاسم عبد الرحمن - صاحب مخبز فيقول: الخبز يعتبر حاجة ومطلباً أساسيا للانسان، والاحتياج له مطلوب، مشيراً الى أن المطالبة بدعمه الآن جاءت بسبب ما حدث من أزمة في الخبز في بعض الدول العربية المجاورة. وأضاف: أسعار الغذاء في كافة الدول العربية قد شهدت ارتفاعا في الآونة الاخيرة في اغلب السلع الأساسية كالأرز والطحين والزيوت والحبوب والألبان ويعتبر الخبز من أكثر المواد الغذائية إقبالا من المواطنين أو المقيمين بعد الأرز فى دولة قطر.
وأوضح انه فى بعض الأحيان كانت تحدث أزمات نتيجة عدم توافر الخبز في معظم المخابز فيلجأ المستهلكون إلى التعويض بشراء الأرز والمنتوجات الأخرى، ويعتبر الخبز بمثابة "الغموس" لمعظم أكلاتنا، ونحتاجه بشكل دائم على مائدة الطعام.
يقول أحد أصحاب المخابز: صحيح ان الاسعار ارتفعت في دولة قطر، لكن هذا الارتفاع لن يصل الى حد حدوث أزمة في توافر السلع الأساسية ومنها الخبز، خاصة أن الدولة تدخلت في الفترة الاخيرة وقامت بدعم العديد من السلع الأساسية، وبالطبع فإن قرار الحكومة بدعم الطحين فى صالح الجميع، كما أن المستهلك سوف يجد توافر الخبز فى معظم المخابز.
محمود ابراهيم - صاحب مخبز يقول: تعد دولة قطر من البلاد التى تشهد حالة ازدهار اقتصادى، وتحرص على توفير السلع الاستراتيجية بكميات كبيرة للمستهلكين، كما أن ازمة الخبز تحكمها عدة معايير أساسية كي تتحول من مشكلة الى ازمة مثل زيادة حجم الاستهلاك والزيادة السكانية والقدرة الشرائية للشعب، وهي محددات لا تتوافر في الدول الغنية عكس الدول الفقيرة والنامية لذا يعتبر القرار الصادر بشأن تخفيض سعر كيس الطحين المدعوم بنسبة 20% جاء ليوفر للمستهلك رغيف الخبز بكميات كثيرة وفى معظم الأوقات
مواطنون ومقيمون: نتمنى أن يحل الدعم مشكلة أزمة عدم توافر الخبز
تحقيق - محمد نعمان :
مع بدء تنفيذ قرار الحكومة بخفض سعر صرف الطحين المدعوم بنسبة 20% ولمدة سنة واحدة اعتباراً من أمس، أشاد العديد من المقيمين والمواطنين بأن هذا القرار يعد ايجابيا ويأتي في إطار توجه القيادة الرشيدة نحو تخفيف أعباء المعيشة على أفراد المجتمع، كما أشاد أصحاب المخابز بهذا القرار الذى سيساهم فى الحد من الغلاء الذى طال معظم السلع والمساهمة في استقرار كميات الخبز وأسعاره، وتمنوا أن يكون هناك دعم لباقى السلع الأخرى.
ويعد هذا القرار مناسبا وجاء فى وقتٍ غاية فى الأهمية ليحد من التبريرات التي يروجها التجار من ارتفاع تكاليف الشحن وأسعار التأمين والتخزين والإيجارات الى تراجع الكمية التي يتم استيرادها من عدة دول آسيوية من أجل تحقيق أعلى المكاسب.
يقول عبدالله بغدادي: انه اعتاد التعامل مع أحد المخابز لشراء الخبز ولكنه لاحظ في الفترة الأخيرة وجود انخفاض في حجم ارغفة الخبز، ويقول تعودت كل يوم على شراء 10 أرغفة خبز بريالين حتى يكون طازجاً يومياً ولكني لاحظت منذ فترة ضعف حجم رغيف الخبز، وتكرر هذا الموقف بصورة لافتة للنظر ولكي أتأكد قمت بشراء الخبز من مخبز آخر ليجد اختلاف وزن وحجم الرغيف وهو ما اثار دهشتي قيام البعض بالغش بهذه الطريقة للتربح، ولكنى أظن مع تطبيق القرار الجديد بدعم المخابز بتوفير الحصة اللازمة لإشباع حاجة المستهلك فسوف يلتزم أصحاب المخابز ببيع كمية وحجم الخبز وبالطبع سينعكس هذا على متطلبات المستهلك.
وأضاف أنه فى كثير من الأحيان نفاجئ بأن بعض المخابز لايتوافر بها رغيف العيش مما نضطر إلى الذهاب لأحد المخابز الأخرى أو السوبر ماركت أو المجمعات الكبيرة، لكى نحصل عليه الأمر الذى يمثل معاناة لمعظم المقيمين والمواطنين.
وبسؤالنا لأحد أصحاب المخابز عن مشكلة توفير الخبز وتعليقه عن القرار الصادر قال: عدم وجود الخبز طوال اليوم يرجع لزيادة عدد السكان وعدم إنشاء مخابز جديدة نظراً لسعر معدات المخابز التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير، كما أن هناك بعض المخابز تجد صعوبة فى توفير وانتاج أنواع الأرغفة المختلفة لسد احتياجات جميع الأذواق التى يحتاجها المقيم أو المواطن مثل الرغيف المصري واللبناني والمخبوزات الأخرى، ولكن مع تطبيق هذا القرار ودعم الطحين يأتى فى صالحنا قبل أن يكون فى صالح المستهلك، وبالطبع فإن هذا القرار يعد من احساس الدولة بمعاناة الفرد والمواطن فى ايجاد رغيف الخبز فى بعض الأوقات التى يزيد فيها الطلب على أرغفة الخبز، كما أن النسبة التى كنا نكتسبها من الخبز المدعوم فى السابق سوف تزيد مع تطبيق هذا القرار.
وأضاف: إن كمية الطحين التي كنا نأخذها حوالى 90 كيساً في الشهر تكفي تلبية الاحتياجات - المكسب من الخبز المدعوم يصل إلى 10%، وكل كيس أحصل على 10 ريالات في الكيس 50 كيلوجراماً أما الآن مع انخفاض سعر الكيس من 36 ريالا إلى 28 ريالا أعتقد انه سيكون مناسباً تماماً وسيجعلنا نزيد من حصة البيع وسوف يجد المواطن والمقيم رغيف العيش بشكل دائم فى المخابز.
يقول إبراهيم حشمت: مع تطبيق القرار اعتقد انه سيكون بالإمكان توفير أعداد كثيرة من أرغفة الخبز، ولن يكون هناك أى تبريرات أخرى من أصحاب المخابز حول الكمية الموجودة.
وأشار إلى أن هناك الكثير من حالات الغش تحدث فى بعض المخابز الأخرى ويقومون بتقليل وزن الرغيف عما هو مقرر بحجة توفير كميات الدقيق المستخدمة لعمل عدد اكبر من الارغفة أما الآن مع تطبيق القرار فلن يكون هناك أى تبريرات أخرى.
أما جاسم عبد الرحمن - صاحب مخبز فيقول: الخبز يعتبر حاجة ومطلباً أساسيا للانسان، والاحتياج له مطلوب، مشيراً الى أن المطالبة بدعمه الآن جاءت بسبب ما حدث من أزمة في الخبز في بعض الدول العربية المجاورة. وأضاف: أسعار الغذاء في كافة الدول العربية قد شهدت ارتفاعا في الآونة الاخيرة في اغلب السلع الأساسية كالأرز والطحين والزيوت والحبوب والألبان ويعتبر الخبز من أكثر المواد الغذائية إقبالا من المواطنين أو المقيمين بعد الأرز فى دولة قطر.
وأوضح انه فى بعض الأحيان كانت تحدث أزمات نتيجة عدم توافر الخبز في معظم المخابز فيلجأ المستهلكون إلى التعويض بشراء الأرز والمنتوجات الأخرى، ويعتبر الخبز بمثابة "الغموس" لمعظم أكلاتنا، ونحتاجه بشكل دائم على مائدة الطعام.
يقول أحد أصحاب المخابز: صحيح ان الاسعار ارتفعت في دولة قطر، لكن هذا الارتفاع لن يصل الى حد حدوث أزمة في توافر السلع الأساسية ومنها الخبز، خاصة أن الدولة تدخلت في الفترة الاخيرة وقامت بدعم العديد من السلع الأساسية، وبالطبع فإن قرار الحكومة بدعم الطحين فى صالح الجميع، كما أن المستهلك سوف يجد توافر الخبز فى معظم المخابز.
محمود ابراهيم - صاحب مخبز يقول: تعد دولة قطر من البلاد التى تشهد حالة ازدهار اقتصادى، وتحرص على توفير السلع الاستراتيجية بكميات كبيرة للمستهلكين، كما أن ازمة الخبز تحكمها عدة معايير أساسية كي تتحول من مشكلة الى ازمة مثل زيادة حجم الاستهلاك والزيادة السكانية والقدرة الشرائية للشعب، وهي محددات لا تتوافر في الدول الغنية عكس الدول الفقيرة والنامية لذا يعتبر القرار الصادر بشأن تخفيض سعر كيس الطحين المدعوم بنسبة 20% جاء ليوفر للمستهلك رغيف الخبز بكميات كثيرة وفى معظم الأوقات