QATAR
06-15-2009, 08:45 AM
أجرى الحوار:محمد عاصم :
في تايلاند يتحدث الكثيرون عن تجربة فريدة من نوعها داخل البلاد بتواجد نادي قطر ليشارك في نشاط دوري الدرجة الثالثه لكرة القدم يتولاه الشاب القطري حسن مال الله نجم فريق الأهلي القطري سابقا وشقيق الكابتن عادل مال الله نجم العنابي سابقا وأمين السر المساعد بالاتحاد القطري الرياضي للشرطة .
نادي قطر يعتبر مؤسسة أهلية رياضية في تايلاند ، صورة جميلة من شاب قطري يقيم بالخارج ويريد إعلاء شأن بلاده من خلال التعايش مع لوائح وقوانين الاتحاد التايلاندي لكرة القدم ، وهي محاولة تحمل في ثناياها عدم الانسلاخ عن ترتب الوطن رغم أنه يقيم هناك في باتايا تلك المدينة الساحلية التي تموج بأفواج مستمرة من العرب ،وخاصة في فصل الصيف .
ويمثل نادي قطر بالطبع فريقا يحمل اسم قطر في دوري الدرجة الثالثة هناك ، ومنذ 6 سنوات وهذا الفريق يحاول البحث عن مكان في دوري الأضواء .
كيف جاءت هذه الفكرة ؟
وكيف يتم التمويل للتعاقد مع اللاعبين والأجهزة الفنية ؟
وكيف ينظر التايلانديون لهذا الفريق القطري ؟
وهل هناك تواصل بين هذا الفريق والأندية القطرية في الدوحة وضواحيها ؟
وكيف يمكن تقوية التواصل وتشجيع الفكرة لتنتقل إلى دول أخرى ؟
حسن مال الله صاحب الفكرة ورئيس مجلس إدارة هذا النادي يروي للشرق كل التفاصيل المتعلقة بتكوين وتأسيس هذا الفريق في تايلاند .
قصة التأسيس
كيف تم تأسيس هذا النادي القطري ؟
يقول حسن مال الله: إنني كنت لاعبا في الأهلي القطري لسنوات طويلة ، وأعشق الكرة وكان من الطبيعي أن أحاول توظيف خبرتي في مجال يناسبني ،وحملت خبرتي القطرية إلى هنا في تايلاند ، وقمت بتأسيس نادي قطر في كرة القدم فقط ، ووجدت كل الترحاب من الجميع والمسؤولين ،وطوال السنوات الست السابقة ونحن نشارك بصورة طبيعية في برامج الاتحاد التايلندي ،واستطعنا تكوين علاقات طيبة من رجال الاتحاد والمؤسسات الإعلامية ومن رجال السفارة القطرية الذين يحرصون على مد يد العون معنا في كل خطوة من أجل تفعيل التعاون بين قطر وتايلاند .
ويقول: إن سعادة عبد الله الحمر السفير القطري في تايلاند من الشخصيات التي تدعم الرياضة ويقدم الكثير للنادي القطري ،كما أن خليفة آل سعد السكرتير الأول للسفارة يتواجد في المباريات ويساهم في إعلاء شأن النادي ورفع الروح المعنوية .
محتويات النادي
ماذا عن مقر نادي قطر في تايلاند ؟
يقول حسن مال الله: إن ملكية النادي خاصة بي ، وهو يحتوي على ملعب للتدريب وآخر للعب، وبه حجرات للياقة البدنية والشؤون الإدارية ، وهو مجهز بكافة المرافق الخدمية للفريق ،وأماكن لاستراحة اللاعبين .
كما أن النادي له مجلس إدارة يدير شؤونه ويشرف على الموازنة ، ومساحته معقولة .
موازنة الصرف
ومن يتولى الصرف على شؤون فريق قطر هذا ؟
يجيب حسن مال الله: إن الموازنة الكلية لهذا الفريق من مالي الخاص ، وأنا أقوم بكل شيء من تحمل النفقات للتعاقد مع اللاعبين والمدربين وعلاج المصابين وغير ذلك من الأمور، وللعلم فإن المصاريف السنوية تبلغ أكثر من نصف مليون ريال.
ويرى حسن مال الله أن هذا النادي يتسع مع مرور الوقت ،والمصاريف تتزايد بسبب البحث عن لاعبين جيدين ، ونحاول البحث عن رعاة للفريق من الشركات والمؤسسات ونجد صعوبة كبيرة في ذلك ، وأتمنى أن يكون هناك المزيد من التواصل بين قطر وتايلاند في هذا المجال الرياضي .
ويضيف أن المكافآت والحوافز التي يحصل عليها الفريق تتم من ماله الخاص طوال الموسم ، وحتى الآن لعبنا 96 مباراة في الدوري المحلي التايلندي ، ولدينا 160 لاعبا في مختلف الأعمار السنية .
3 فرق في النادي
ويقول حسن مال الله: إن عدد الفرق في النادي بلغ 3 على حسب الأعمار السنية ، يوجد فريق من 18 حتى 26 سنة وهذا هو الفريق الذي يشارك في الدوري الأساسي وفريق آخر من 26 حتى 36 سنة ، وثالث من 63 فما فوق للأعمار للكبار الذين يلعبون في مباريات ودية ترفيهية أشبه بمفهوم الرياضة للجميع .
ويضيف أن النادي القطري يحظى بقبول كبير من الجماهير، لأن أبوابه مفتوحة للتدريب واللعب طوال الوقت مجانا .
وكل فريق يرتدي القميص وعليه كلمة قطر تأكيدا على هوية الفريق ، ونريد مد الجسور بين الدوحة وباتايا ، وإقامة المباريات ، وفتح أبواب الاحتراف هنا وهناك .
رفضنا عروضا كثيرة
ويقول حسن مال الله: إنه رفض عدة عروض من شركات ومؤسسات في تايلاند لشراء حقوق هذا الفريق بمبالغ كبيرة ،وذلك بعد نجاحه في الدوري التايلندي ، وكان الرفض من أجل الاحتفاظ بمقر النادي واسم قطر ، ولن أفرط في هذا النادي مهما تكن الإغراءات المادية ، لأنني أريد لكلمة قطر أن تصدع في سماء تايلاند ، وهدفي هو الصعود إلى دوري الأضواء في السنوات القادمة .
ويقول: إن مفهوم النادي يتسع مع مرور الوقت ، وهو تجربة ناجحة أضعها أمام المسؤولين عن الرياضة في قطر .
احترام اللوائح
كيف يتم التعامل مع لوائح الاتحاد التايلندي ؟
يقول حسن مال الله: إن النادي القطري يحترم اللوائح هنا في تايلاند ، والقانون يجيز للهيئات والشركات التقدم بفريق في الدوري المحلي ، بشرط تواجد مقر وملعب للتمارين وآخر للمباريات الرسمية .
وبجانب هذا النادي ، فإنني أقوم بمشاريع أخرى ، ومن أبرزها عدة فنادق تحمل الصبغة القطرية في الحياة .
أبطال باتايا
ويرى حسن مال الله أن الفريق القطري قدم مباريات ودية في المواسم الماضية ، وحصل على لقب مدينة باتايا ، وتم تكريمه من قبل المسؤولين هنا ، وحضر التكريم رئيس الاتحاد التايلندي لكرة القدم ، ومباريات الفريق القطري تحظى بأهمية كبيرة ، وخاصة أن النادي يقوم بأعمال خيرية داخل تايلاند .
الأعمال الخيرية
وحول الأعمال الخيرية التي يقوم بها النادي يقول مال الله: إن الأعمال الخيرية جانب أساسي للمساعدة في إيجاد التواصل الإنساني مع المجتمع التايلندي ، ويتم المساعدة في بناء المستشفيات وقمت بشراء ثلاجة لحفظ الموتى ، وأساعد في النهوض بالفقراء وبناء المدارس وعلاج المصابين ، ومشروعات أخرى تؤكد القيمة القطرية في تايلاند ، والجميع هنا يدرك الصورة الحضارية التي تعيشها قطر حاليا بقيادة سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين .
ويرى حسن مال الله أن نادي قطر في تايلاند يقوم بمساعدة كثير من العوائل في مواجهة الحياة ، والجميع هنا يدرك هذه الرسالة القطرية .
التواصل مع الأندية القطرية
وحول التواصل مع الأندية القطرية يقول مال الله: إنه يتمنى أن يكون هناك تواصل مع الأندية القطرية وزيارات متبادلة لتنمية الدور القطري وزيادة تأثيره ، والرياضة تمثل سفارة وواجهة حضارية لأي دولة خارج الحدود ، وهنا لابد من تدخل بعض الشركات أو المؤسسات القطرية لتحمل جزء من هذه التكاليف ، نريد إقامة مباريات ودية بين هذا الفريق في الدوحة ، وصحيح أن مستوى الكرة في قطر أفضل ، ولكن في النهاية هناك روابط بين الدولتين نريد زيادتها ، وعمل توأمة بين الكرة في قطر وتايلاند .
فوز بن همام
ويقول حسن مال الله: إن احتفاظ محمد بن همام بمنصب ممثل غرب آسيا في تنفيذية الفيفا ترك انطباعا جيدا داخل الاتحاد التايلندي ، لأنه يحظى باحترام شديد من الأسرة الكروية هنا ، وهذا نتاج طبيعي للعلاقات المتميزة بين قطر وتايلاند ،وأحد ثمار التعاون بين البلدين .
عاشت بتايا :p
في تايلاند يتحدث الكثيرون عن تجربة فريدة من نوعها داخل البلاد بتواجد نادي قطر ليشارك في نشاط دوري الدرجة الثالثه لكرة القدم يتولاه الشاب القطري حسن مال الله نجم فريق الأهلي القطري سابقا وشقيق الكابتن عادل مال الله نجم العنابي سابقا وأمين السر المساعد بالاتحاد القطري الرياضي للشرطة .
نادي قطر يعتبر مؤسسة أهلية رياضية في تايلاند ، صورة جميلة من شاب قطري يقيم بالخارج ويريد إعلاء شأن بلاده من خلال التعايش مع لوائح وقوانين الاتحاد التايلاندي لكرة القدم ، وهي محاولة تحمل في ثناياها عدم الانسلاخ عن ترتب الوطن رغم أنه يقيم هناك في باتايا تلك المدينة الساحلية التي تموج بأفواج مستمرة من العرب ،وخاصة في فصل الصيف .
ويمثل نادي قطر بالطبع فريقا يحمل اسم قطر في دوري الدرجة الثالثة هناك ، ومنذ 6 سنوات وهذا الفريق يحاول البحث عن مكان في دوري الأضواء .
كيف جاءت هذه الفكرة ؟
وكيف يتم التمويل للتعاقد مع اللاعبين والأجهزة الفنية ؟
وكيف ينظر التايلانديون لهذا الفريق القطري ؟
وهل هناك تواصل بين هذا الفريق والأندية القطرية في الدوحة وضواحيها ؟
وكيف يمكن تقوية التواصل وتشجيع الفكرة لتنتقل إلى دول أخرى ؟
حسن مال الله صاحب الفكرة ورئيس مجلس إدارة هذا النادي يروي للشرق كل التفاصيل المتعلقة بتكوين وتأسيس هذا الفريق في تايلاند .
قصة التأسيس
كيف تم تأسيس هذا النادي القطري ؟
يقول حسن مال الله: إنني كنت لاعبا في الأهلي القطري لسنوات طويلة ، وأعشق الكرة وكان من الطبيعي أن أحاول توظيف خبرتي في مجال يناسبني ،وحملت خبرتي القطرية إلى هنا في تايلاند ، وقمت بتأسيس نادي قطر في كرة القدم فقط ، ووجدت كل الترحاب من الجميع والمسؤولين ،وطوال السنوات الست السابقة ونحن نشارك بصورة طبيعية في برامج الاتحاد التايلندي ،واستطعنا تكوين علاقات طيبة من رجال الاتحاد والمؤسسات الإعلامية ومن رجال السفارة القطرية الذين يحرصون على مد يد العون معنا في كل خطوة من أجل تفعيل التعاون بين قطر وتايلاند .
ويقول: إن سعادة عبد الله الحمر السفير القطري في تايلاند من الشخصيات التي تدعم الرياضة ويقدم الكثير للنادي القطري ،كما أن خليفة آل سعد السكرتير الأول للسفارة يتواجد في المباريات ويساهم في إعلاء شأن النادي ورفع الروح المعنوية .
محتويات النادي
ماذا عن مقر نادي قطر في تايلاند ؟
يقول حسن مال الله: إن ملكية النادي خاصة بي ، وهو يحتوي على ملعب للتدريب وآخر للعب، وبه حجرات للياقة البدنية والشؤون الإدارية ، وهو مجهز بكافة المرافق الخدمية للفريق ،وأماكن لاستراحة اللاعبين .
كما أن النادي له مجلس إدارة يدير شؤونه ويشرف على الموازنة ، ومساحته معقولة .
موازنة الصرف
ومن يتولى الصرف على شؤون فريق قطر هذا ؟
يجيب حسن مال الله: إن الموازنة الكلية لهذا الفريق من مالي الخاص ، وأنا أقوم بكل شيء من تحمل النفقات للتعاقد مع اللاعبين والمدربين وعلاج المصابين وغير ذلك من الأمور، وللعلم فإن المصاريف السنوية تبلغ أكثر من نصف مليون ريال.
ويرى حسن مال الله أن هذا النادي يتسع مع مرور الوقت ،والمصاريف تتزايد بسبب البحث عن لاعبين جيدين ، ونحاول البحث عن رعاة للفريق من الشركات والمؤسسات ونجد صعوبة كبيرة في ذلك ، وأتمنى أن يكون هناك المزيد من التواصل بين قطر وتايلاند في هذا المجال الرياضي .
ويضيف أن المكافآت والحوافز التي يحصل عليها الفريق تتم من ماله الخاص طوال الموسم ، وحتى الآن لعبنا 96 مباراة في الدوري المحلي التايلندي ، ولدينا 160 لاعبا في مختلف الأعمار السنية .
3 فرق في النادي
ويقول حسن مال الله: إن عدد الفرق في النادي بلغ 3 على حسب الأعمار السنية ، يوجد فريق من 18 حتى 26 سنة وهذا هو الفريق الذي يشارك في الدوري الأساسي وفريق آخر من 26 حتى 36 سنة ، وثالث من 63 فما فوق للأعمار للكبار الذين يلعبون في مباريات ودية ترفيهية أشبه بمفهوم الرياضة للجميع .
ويضيف أن النادي القطري يحظى بقبول كبير من الجماهير، لأن أبوابه مفتوحة للتدريب واللعب طوال الوقت مجانا .
وكل فريق يرتدي القميص وعليه كلمة قطر تأكيدا على هوية الفريق ، ونريد مد الجسور بين الدوحة وباتايا ، وإقامة المباريات ، وفتح أبواب الاحتراف هنا وهناك .
رفضنا عروضا كثيرة
ويقول حسن مال الله: إنه رفض عدة عروض من شركات ومؤسسات في تايلاند لشراء حقوق هذا الفريق بمبالغ كبيرة ،وذلك بعد نجاحه في الدوري التايلندي ، وكان الرفض من أجل الاحتفاظ بمقر النادي واسم قطر ، ولن أفرط في هذا النادي مهما تكن الإغراءات المادية ، لأنني أريد لكلمة قطر أن تصدع في سماء تايلاند ، وهدفي هو الصعود إلى دوري الأضواء في السنوات القادمة .
ويقول: إن مفهوم النادي يتسع مع مرور الوقت ، وهو تجربة ناجحة أضعها أمام المسؤولين عن الرياضة في قطر .
احترام اللوائح
كيف يتم التعامل مع لوائح الاتحاد التايلندي ؟
يقول حسن مال الله: إن النادي القطري يحترم اللوائح هنا في تايلاند ، والقانون يجيز للهيئات والشركات التقدم بفريق في الدوري المحلي ، بشرط تواجد مقر وملعب للتمارين وآخر للمباريات الرسمية .
وبجانب هذا النادي ، فإنني أقوم بمشاريع أخرى ، ومن أبرزها عدة فنادق تحمل الصبغة القطرية في الحياة .
أبطال باتايا
ويرى حسن مال الله أن الفريق القطري قدم مباريات ودية في المواسم الماضية ، وحصل على لقب مدينة باتايا ، وتم تكريمه من قبل المسؤولين هنا ، وحضر التكريم رئيس الاتحاد التايلندي لكرة القدم ، ومباريات الفريق القطري تحظى بأهمية كبيرة ، وخاصة أن النادي يقوم بأعمال خيرية داخل تايلاند .
الأعمال الخيرية
وحول الأعمال الخيرية التي يقوم بها النادي يقول مال الله: إن الأعمال الخيرية جانب أساسي للمساعدة في إيجاد التواصل الإنساني مع المجتمع التايلندي ، ويتم المساعدة في بناء المستشفيات وقمت بشراء ثلاجة لحفظ الموتى ، وأساعد في النهوض بالفقراء وبناء المدارس وعلاج المصابين ، ومشروعات أخرى تؤكد القيمة القطرية في تايلاند ، والجميع هنا يدرك الصورة الحضارية التي تعيشها قطر حاليا بقيادة سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين .
ويرى حسن مال الله أن نادي قطر في تايلاند يقوم بمساعدة كثير من العوائل في مواجهة الحياة ، والجميع هنا يدرك هذه الرسالة القطرية .
التواصل مع الأندية القطرية
وحول التواصل مع الأندية القطرية يقول مال الله: إنه يتمنى أن يكون هناك تواصل مع الأندية القطرية وزيارات متبادلة لتنمية الدور القطري وزيادة تأثيره ، والرياضة تمثل سفارة وواجهة حضارية لأي دولة خارج الحدود ، وهنا لابد من تدخل بعض الشركات أو المؤسسات القطرية لتحمل جزء من هذه التكاليف ، نريد إقامة مباريات ودية بين هذا الفريق في الدوحة ، وصحيح أن مستوى الكرة في قطر أفضل ، ولكن في النهاية هناك روابط بين الدولتين نريد زيادتها ، وعمل توأمة بين الكرة في قطر وتايلاند .
فوز بن همام
ويقول حسن مال الله: إن احتفاظ محمد بن همام بمنصب ممثل غرب آسيا في تنفيذية الفيفا ترك انطباعا جيدا داخل الاتحاد التايلندي ، لأنه يحظى باحترام شديد من الأسرة الكروية هنا ، وهذا نتاج طبيعي للعلاقات المتميزة بين قطر وتايلاند ،وأحد ثمار التعاون بين البلدين .
عاشت بتايا :p