اللورد
04-08-2008, 09:07 AM
مساعد عبدالعظيم :
علمت الشرق أنه تقرر تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس المستقلة اعتبارا من العام الدراسي المقبل، وذلك ضمن مادة إلزامية جديدة تحمل مسمى «الثقافة الأسرية» من رياض الاطفال وحتى الصف الثالث الثانوي.
وحصلت الشرق على الإطار العام للمادة الجديدة الذي تم الانتهاء من وضعه مؤخرا وتهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات حياتية أساسية ضمن الاطار المنهجي للتربية القيمية للحفاظ على هوية الإنسان القطري وقيمه الأصيلة.
وحدد الاطار العام للمنهج انه سيتم تدريس الثقافة الجنسية بشكل مخطط له في نطاق معايير المناهج الحالية ومناهج الدراسات الإسلامية والاجتماعية والتربية القيمية.
ويتمثل سياق المنهج في استكشاف الجوانب المتعددة الخاصة بالنشاط الجنسي، وأن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي، كما ستركز مادة الثقافة الأسرية على الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، وكذلك تمكين الطلاب من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية.
تفاصيل
الشرق تنفرد بنشر الإطار العام للمنهج ...تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس المستقلة العام المقبل
لثقافة الأسرية من رياض الأطفال حتى الثالث الثانوي ضمن المناهج الأساسية
المنهج يهدف إلى تمكين الطلاب من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية
علمت الشرق أنه تقرر تدريس مادة إلزامية جديدة بالمدارس المستقلة تحت مسمى «الثقافة الأسرية» اعتبارا من العام المقبل. تم الانتهاء من وضع الإطار العام للمادة تضمن الإطار المنهجي للثقافة الأسرية، يتم تدريس المادة من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي، وهي تمد الطلاب بمهارات حياتية أساسية ضمن الإطار المنهجي للتربية القيمية، والذي يهدف إلى الحفاظ على هوية الإنسان القطري، وقيمه الأصيلة وكذلك معايير التربية الرياضية.
والشرق تنفرد بنشر الاطار العام للمنهج الذي يركز على الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية المتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي. كما تدرس المادة المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات المرتبطة بإطار منهج الثقافة الأسرية بشكل مخطط له، في نطاق معايير المناهج الحالية ومنهج الدراسات الإسلامية ومنهج الدراسات الاجتماعية ومنهج التربية القيمية. يهدف إطار منهج الثقافة الأسرية إلى تمكين المتعلمين من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية، ومن ثم تقييمها وتطبيقها وذلك من أجل:
ü إعداد المتعلمين ليكونوا فاعلين اجتماعياً وذاتياً.
ü تنمية الإحساس بتقدير الذات وتحمل المسؤولية الشخصية.
ü تهيئة المتعلمين وإعدادهم لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين وعن كونهم أفراداً في عائلاتهم.
ü مساعدة المتعلمين لينعموا بحياة ملؤها الصحة والرضا.
ü دعم وتشجيع الاتجاهات والسلوكيات الإيجابية عند المتعلمين تجاه أنفسهم وأسرهم وعلاقاتهم بالآخرين.
ü تعديل وتغيير الاتجاهات والسلوكيات السلبية عند المتعلمين تجاه أنفسهم وأسرهم وعلاقاتهم بالآخرين.وبخصوص الجانب الجنسي حدد الاطار العام للمنهج انه نتيجة لحدوث النمو الجنسي لدى الأطفال، فإنهم سيحتاجون إلى فهم التغيرات الجسدية الناتجة عن ذلك والقدرة على التحكم بالمشاعر الجنسية وتحمل المسؤولية ويتمثل السياق الخاص باستكشاف الجوانب المتعددة الخاصة بالنشاط الجنسي، وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي. أما بالنسبة للأنماط الخاصة بالحياة الأسرية بأشكالها المتعددة مثل الزواج والأبوة والمسائل الأخرى الأكثر حساسية، فإنه ينبغي مراعاة التوازن عند تقديمها، بحيث تتسم عملية مناقشة المسائل الأخلاقية بالموضوعية.
ومن سمات الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية انه يتم تدريس المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات المرتبطة بإطار منهج الثقافة الأسرية بشكل مخطط له، في نطاق معايير المناهج الحالية ومنهج الدراسات الإسلامية ومنهج الدراسات الاجتماعية ومنهج التربية القيمية.
كما انه من المهم أن ندرك أن جوانب التطور المذكورة مترابطة، أي انها وحدة واحدة.
والفقرات التالية تحتوي على وصف تفصيلي لكل من هذه الجوانب، وكيف يمكن للمدرسة أن تعمل على تطويرها من خلال إطار منهج الثقافة الأسرية.
ثالثاً: جوانب التطوير ضمن إطار منهج الثقافة الأسرية
يركز الإطار العام لإطار منهج الثقافة الأسرية على الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية المتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي.
ففي الجانب الأخلاقي يمكن للمدرسة أن توفر بيئة تمتاز بالاستقرار والتنظيم، بحيث يتم تقدير وتعزيز العديد من القيم، مثل احترام الآخرين والأمانة والشعور بالمسؤولية. كما يمكن أيضاً تقديم المساعدة للمتعلمين على تطوير ميثاق أخلاقي شخصي، إلى جانب تطوير المهارات الخاصة بصنع القرار واللازمة لإصدار أحكام منطقية وذات مسؤولية أخلاقية.
وفي الجانب الثقافي يمكن تقديم المساعدة للمتعلمين لتعرف القيم والمفاهيم الخاصة بثقافتهم ومن ثم استكشافها وفهم معانيها، مما سيتطلب منهم أن يطوروا منظوراً تاريخياً من خلال ربط القيم المعاصرة بالعمليات والأحداث التي شكلت هذه القيم، وفهم الطبيعة المتغيرة للثقافة، إلى جانب العمليات المرتبطة بهذا التغيير وإمكانية حدوثه.
وفي الجانب الجسدي، هذا الجانب يمكن تقديم المساعدة للمتعلمين في الحفاظ على صحتهم البدنية ورفاهيتهم ودعم نموهم وتطورهم، إضافة إلى معرفة كيفية البقاء بمنأى عن الخطر وحماية أنفسهم.
كما يشمل هذا الجانب اكتساب مهارات الإسعافات الأولية الأساسية ومناقشة الجوانب المختلفة التي تنتج عنها الحوادث. كما تتضمن أيضاً الخطر الناجم عن سوء استعمال العديد من المواد والمكونات التي تحتوي عليها كالتبغ والكحول والعقاقير الأخرى.
و في الجانب الروحي يتعين على المدارس أن تحرص على توفير الظروف الملائمة، لتمكن جميع المتعلمين من الحصول على المساعدة ولتعزيز تلك الصفات والميول التي تؤثر في كيفية انخراط الطلبة في الجوانب الحياتية، بمعنى آخر كيف تكون علاقتهم بأنفسهم وبالآخرين وبالعالم من حولهم وأيضاً بقيمهم الإسلامية.
وفي الجانب الجنسي اوضح الاطار العام للمنهج انه نتيجة لحدوث النمو الجنسي لدى الأطفال، فإنهم سيحتاجون إلى فهم التغيرات الجسدية الناتجة عن ذلك والقدرة على التحكم بالمشاعر الجنسية وتحمل المسؤولية أثناء التمتع بحياة تسودها علاقة شرعية آمنة وسعيدة.
وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي. أما بالنسبة للأنماط الخاصة بالحياة الأسرية بأشكالها المتعددة مثل الزواج والأبوة والمسائل الأخرى الأكثر حساسية، فإنه ينبغي مراعاة التوازن عند تقديمها، بحيث تتسم عملية مناقشة المسائل الأخلاقية بالموضوعية. لذا سيحتاج الطلبة إلى تزويدهم بالمعلومات حول عمليتي النمو والتطور والعمليات الخاصة بالتناسل البشري والأمراض الجنسية التي تنتقل بالعدوى بما فيها مرض نقص المناعة أو الايدز. كما انه لا يقل أهمية عن ذلك إعداد الطلبة وعنصر الشباب لتحمل مسؤولية تصرفاتهم وسلوكهم، وتعد إدارة العلاقات بين أفراد من جنس واحد أو أفراد من الجنس الآخر ذات مسؤولية أخلاقية، وبالتالي فإن الأسلوب السليم سيتطلب التركيز بشكل خاص على عملية التواصل الجيد والمهارات الاجتماعية الأخرى والوعي بطبيعة مشاعرهم ومشاعر الآخرين، مع المقدرة على الحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين أيضاً.
يعمل الإطار العام للثقافة الأسرية على تحديد كل من المعرفة والمفاهيم والمهارات والاتجاهات والقيم التي ينبغي تناولها في إطار منهج الثقافة الأسرية في المراحل الدراسية المختلفة، حيث سيتم توفير المتطلبات الخاصة بهذا المنهج في سياقات مختلفة عبر مجموعة من الخبرات. كما تحتوي الفقرات المبينة أدناه على المزيد من التفاصيل فيما يخص المكونات الرئيسة للإطار.
كما أشار الاطار العام للمنهج إلى أن هناك مجموعة مشتركة من المعلومات التي ينبغي على المتعلمين تعلمها وفهمها ومن ثم تقييمها، لكي يشعروا بأن لديهم المقدرة والكفاءة لمعالجة المسائل الحياتية التي تواجههم. لذا فإن هذا الجانب يعد ذا صلة وثيقة بعمر الطالب ومرحلة نموه، وبالتالي فإن الإطار العام يبين مستوى المعرفة والفهم الذي يناسب كل مرحلة من المراحل الدراسية. كما يجب تطوير المهارات الخاصة بالجوانب الاجتماعية والشخصية للمتعلمين وجيل الشباب جزء أساسي من عملية التطور الشخصي والاجتماعي، حيث يمكن اكتساب هذه المهارات وممارستها إما داخل الصف أو من خلال الخبرات التي يوفرها المجتمع المدرسي الواسع. وفي هذا المجال فإنه يمكن لإطار منهج الثقافة الإسرية أن يساهم بشكل فعال في تطوير المهارات الرئيسة الموجودة في المناهج وخصوصا المهارات التالية:
ü مهارات التواصل (مثل التحدث، الاستماع).
ü مهارات التعامل مع الآخرين(مثل التعاون).
ü مهارات حل المشكلات وصنع القرارات (الجوانب المالية عند تنفيذ نشاط خاص بالأعمال التجارية).
ü المهارات العملية (مثل الإسعافات الأولية).
الاتجاهات والقيم
عادة ما تحدد اتجاهات الطلبة نحو المعرفة - التي كانوا قد اكتسبوها وكذلك الموضوعات التي يناقشونها- طريقة تصرفهم وسلوكهم. فاتجاهاتنا المنبثقة من قيمنا الذاتية وثقافتنا الأسرية يمكن لها أن تشجع الطلبة وتمكنهم من تحديد هذه القيم والاتجاهات. وللمزيد من التوضيح حول هذا الجانب نبين أدناه بعض الأمثلة للقيم والاتجاهات المتضمنة في الإطار العام للثقافة الأسرية:
ü احترام الذات.
ü مراعاة واحترام الآخرين
ü تكافؤ الفرص وتقبل الآخرين بغض النظر عن جنسهم أو سنهم أو إعاقتهم.
ü مراعاة النزاهة والعدالة.
ü الاستقلالية في التفكير.
ü المسؤولية.
ü الاستعداد للتعاون.
ü التعلم مدى الحياة
ü السعي وراء الحقيقة.
وأشار الاطار العام لمحتوى إطار منهج الثقافة الأسرية إلى أنه يتعين على المدارس عند تطوير محتوى منهج الثقافة الأسرية، الأخذ بالاعتبار الطرق العملية لتحقيق الأهداف العامة الخمسة التي وردت سابقاً من هذه الوثيقة. ومن المهم في البداية تناول المعرفة والمهارات والاتجاهات والقيم التي تريد المدرسة تطويرها في طلبتها من منظور كلي وشامل. فعلى سبيل المثال، ينبغي الأخذ بالاعتبار الأمور التالية:
ü بيئة تعلم محفزة (المعروضات والمجسمات والأماكن الهادئة والممرات وأماكن تجمع الطلبة).
ü جو المدرسة والروح السائدة فيها.
ü تهيئة الظروف المريحة للمتعلمين مع إبقائهم متيقظين في حالة تعلم مثلى.
ü وضع رسالة ورؤية مناسبتين للمدرسة.
ü تقدير الإنجازات على اختلاف أنواعها والاحتفاء بها.
ü التأكد من أن الراشدين يمثلون قدوة حسنة في المدرسة.
ü التعامل مع المناسبات الخاصة.
ويتكون المنهج من ثلاثة محاور مترابطة
وتتألف المناهج في المدارس المستقلة من مواد رئيسة هي: الدراسات الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، والدراسات الاجتماعية إضافة إلى الفن والتربية البدنية وإطار منهج التربية القيمية وسيتم دمج أغلب محتويات إطار منهج الثقافة الأسرية في تلك المواد، خاصةً إطار منهج التربية القيمية الذي يحتوي على الكثير من الجوانب المشتركة مع إطار منهج الثقافة الأسرية. وحدد الاطار العام انه بالنسبة لعملية تقييم تعلم الطلبة في الثقافة الأسرية ينبغي على جميع التقييمات سواء التي تركز على عنصر معين من التعلم أم التقدم الكلي لهم و تقيس ما الذي نهدف إليه في إطار منهج الثقافة الأسرية مثل (القدرة على اتخاذ القرارات المهمة) وليس فقط تلك العناصر التي يكون من السهل قياسها مثل (معرفة الحقائق).
وسيتم تنفيذ البرنامج الخاص بإطار منهج الثقافة الأسرية في عدد من السياقات المختلفة، حيث سيتضمن مجموعة من الخبرات التي سيتم تقديمها للمتعلمين. على سبيل المثال قد تتضمن هذه السياقات والخبرات دورة الحياة وفهم طبيعة العلاقات والزواج والتربية الجنسية والاعتناء بالأطفال والمتعلمين الصغار وإدارة الأمور المالية في العائلة ومهارات التواصل والعلاقات الأسرية. وستكون الخبرات الخاصة بنظام الرعاية والزيارات المدرسية والعمل ضمن المجموعات الصغيرة وخبرات العمل وأسبوع الصحة وجماعة المسرح ذات صلة بالخبرات الموجودة ضمن الإطار العام. ويتطلب تنفيذ إطار منهج الثقافة الأسرية تخطيطاً شاملاً للسياقات والخبرات التي يمكن أن يحدث من خلالها التطور الشخصي، وسيكون للمعلمين دور أساسي في ذلك
علمت الشرق أنه تقرر تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس المستقلة اعتبارا من العام الدراسي المقبل، وذلك ضمن مادة إلزامية جديدة تحمل مسمى «الثقافة الأسرية» من رياض الاطفال وحتى الصف الثالث الثانوي.
وحصلت الشرق على الإطار العام للمادة الجديدة الذي تم الانتهاء من وضعه مؤخرا وتهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات حياتية أساسية ضمن الاطار المنهجي للتربية القيمية للحفاظ على هوية الإنسان القطري وقيمه الأصيلة.
وحدد الاطار العام للمنهج انه سيتم تدريس الثقافة الجنسية بشكل مخطط له في نطاق معايير المناهج الحالية ومناهج الدراسات الإسلامية والاجتماعية والتربية القيمية.
ويتمثل سياق المنهج في استكشاف الجوانب المتعددة الخاصة بالنشاط الجنسي، وأن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي، كما ستركز مادة الثقافة الأسرية على الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، وكذلك تمكين الطلاب من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية.
تفاصيل
الشرق تنفرد بنشر الإطار العام للمنهج ...تدريس الثقافة الجنسية بالمدارس المستقلة العام المقبل
لثقافة الأسرية من رياض الأطفال حتى الثالث الثانوي ضمن المناهج الأساسية
المنهج يهدف إلى تمكين الطلاب من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية
علمت الشرق أنه تقرر تدريس مادة إلزامية جديدة بالمدارس المستقلة تحت مسمى «الثقافة الأسرية» اعتبارا من العام المقبل. تم الانتهاء من وضع الإطار العام للمادة تضمن الإطار المنهجي للثقافة الأسرية، يتم تدريس المادة من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الثانوي، وهي تمد الطلاب بمهارات حياتية أساسية ضمن الإطار المنهجي للتربية القيمية، والذي يهدف إلى الحفاظ على هوية الإنسان القطري، وقيمه الأصيلة وكذلك معايير التربية الرياضية.
والشرق تنفرد بنشر الاطار العام للمنهج الذي يركز على الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية المتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي. كما تدرس المادة المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات المرتبطة بإطار منهج الثقافة الأسرية بشكل مخطط له، في نطاق معايير المناهج الحالية ومنهج الدراسات الإسلامية ومنهج الدراسات الاجتماعية ومنهج التربية القيمية. يهدف إطار منهج الثقافة الأسرية إلى تمكين المتعلمين من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية، ومن ثم تقييمها وتطبيقها وذلك من أجل:
ü إعداد المتعلمين ليكونوا فاعلين اجتماعياً وذاتياً.
ü تنمية الإحساس بتقدير الذات وتحمل المسؤولية الشخصية.
ü تهيئة المتعلمين وإعدادهم لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين وعن كونهم أفراداً في عائلاتهم.
ü مساعدة المتعلمين لينعموا بحياة ملؤها الصحة والرضا.
ü دعم وتشجيع الاتجاهات والسلوكيات الإيجابية عند المتعلمين تجاه أنفسهم وأسرهم وعلاقاتهم بالآخرين.
ü تعديل وتغيير الاتجاهات والسلوكيات السلبية عند المتعلمين تجاه أنفسهم وأسرهم وعلاقاتهم بالآخرين.وبخصوص الجانب الجنسي حدد الاطار العام للمنهج انه نتيجة لحدوث النمو الجنسي لدى الأطفال، فإنهم سيحتاجون إلى فهم التغيرات الجسدية الناتجة عن ذلك والقدرة على التحكم بالمشاعر الجنسية وتحمل المسؤولية ويتمثل السياق الخاص باستكشاف الجوانب المتعددة الخاصة بالنشاط الجنسي، وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي. أما بالنسبة للأنماط الخاصة بالحياة الأسرية بأشكالها المتعددة مثل الزواج والأبوة والمسائل الأخرى الأكثر حساسية، فإنه ينبغي مراعاة التوازن عند تقديمها، بحيث تتسم عملية مناقشة المسائل الأخلاقية بالموضوعية.
ومن سمات الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية انه يتم تدريس المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات المرتبطة بإطار منهج الثقافة الأسرية بشكل مخطط له، في نطاق معايير المناهج الحالية ومنهج الدراسات الإسلامية ومنهج الدراسات الاجتماعية ومنهج التربية القيمية.
كما انه من المهم أن ندرك أن جوانب التطور المذكورة مترابطة، أي انها وحدة واحدة.
والفقرات التالية تحتوي على وصف تفصيلي لكل من هذه الجوانب، وكيف يمكن للمدرسة أن تعمل على تطويرها من خلال إطار منهج الثقافة الأسرية.
ثالثاً: جوانب التطوير ضمن إطار منهج الثقافة الأسرية
يركز الإطار العام لإطار منهج الثقافة الأسرية على الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية المتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي.
ففي الجانب الأخلاقي يمكن للمدرسة أن توفر بيئة تمتاز بالاستقرار والتنظيم، بحيث يتم تقدير وتعزيز العديد من القيم، مثل احترام الآخرين والأمانة والشعور بالمسؤولية. كما يمكن أيضاً تقديم المساعدة للمتعلمين على تطوير ميثاق أخلاقي شخصي، إلى جانب تطوير المهارات الخاصة بصنع القرار واللازمة لإصدار أحكام منطقية وذات مسؤولية أخلاقية.
وفي الجانب الثقافي يمكن تقديم المساعدة للمتعلمين لتعرف القيم والمفاهيم الخاصة بثقافتهم ومن ثم استكشافها وفهم معانيها، مما سيتطلب منهم أن يطوروا منظوراً تاريخياً من خلال ربط القيم المعاصرة بالعمليات والأحداث التي شكلت هذه القيم، وفهم الطبيعة المتغيرة للثقافة، إلى جانب العمليات المرتبطة بهذا التغيير وإمكانية حدوثه.
وفي الجانب الجسدي، هذا الجانب يمكن تقديم المساعدة للمتعلمين في الحفاظ على صحتهم البدنية ورفاهيتهم ودعم نموهم وتطورهم، إضافة إلى معرفة كيفية البقاء بمنأى عن الخطر وحماية أنفسهم.
كما يشمل هذا الجانب اكتساب مهارات الإسعافات الأولية الأساسية ومناقشة الجوانب المختلفة التي تنتج عنها الحوادث. كما تتضمن أيضاً الخطر الناجم عن سوء استعمال العديد من المواد والمكونات التي تحتوي عليها كالتبغ والكحول والعقاقير الأخرى.
و في الجانب الروحي يتعين على المدارس أن تحرص على توفير الظروف الملائمة، لتمكن جميع المتعلمين من الحصول على المساعدة ولتعزيز تلك الصفات والميول التي تؤثر في كيفية انخراط الطلبة في الجوانب الحياتية، بمعنى آخر كيف تكون علاقتهم بأنفسهم وبالآخرين وبالعالم من حولهم وأيضاً بقيمهم الإسلامية.
وفي الجانب الجنسي اوضح الاطار العام للمنهج انه نتيجة لحدوث النمو الجنسي لدى الأطفال، فإنهم سيحتاجون إلى فهم التغيرات الجسدية الناتجة عن ذلك والقدرة على التحكم بالمشاعر الجنسية وتحمل المسؤولية أثناء التمتع بحياة تسودها علاقة شرعية آمنة وسعيدة.
وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي. أما بالنسبة للأنماط الخاصة بالحياة الأسرية بأشكالها المتعددة مثل الزواج والأبوة والمسائل الأخرى الأكثر حساسية، فإنه ينبغي مراعاة التوازن عند تقديمها، بحيث تتسم عملية مناقشة المسائل الأخلاقية بالموضوعية. لذا سيحتاج الطلبة إلى تزويدهم بالمعلومات حول عمليتي النمو والتطور والعمليات الخاصة بالتناسل البشري والأمراض الجنسية التي تنتقل بالعدوى بما فيها مرض نقص المناعة أو الايدز. كما انه لا يقل أهمية عن ذلك إعداد الطلبة وعنصر الشباب لتحمل مسؤولية تصرفاتهم وسلوكهم، وتعد إدارة العلاقات بين أفراد من جنس واحد أو أفراد من الجنس الآخر ذات مسؤولية أخلاقية، وبالتالي فإن الأسلوب السليم سيتطلب التركيز بشكل خاص على عملية التواصل الجيد والمهارات الاجتماعية الأخرى والوعي بطبيعة مشاعرهم ومشاعر الآخرين، مع المقدرة على الحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين أيضاً.
يعمل الإطار العام للثقافة الأسرية على تحديد كل من المعرفة والمفاهيم والمهارات والاتجاهات والقيم التي ينبغي تناولها في إطار منهج الثقافة الأسرية في المراحل الدراسية المختلفة، حيث سيتم توفير المتطلبات الخاصة بهذا المنهج في سياقات مختلفة عبر مجموعة من الخبرات. كما تحتوي الفقرات المبينة أدناه على المزيد من التفاصيل فيما يخص المكونات الرئيسة للإطار.
كما أشار الاطار العام للمنهج إلى أن هناك مجموعة مشتركة من المعلومات التي ينبغي على المتعلمين تعلمها وفهمها ومن ثم تقييمها، لكي يشعروا بأن لديهم المقدرة والكفاءة لمعالجة المسائل الحياتية التي تواجههم. لذا فإن هذا الجانب يعد ذا صلة وثيقة بعمر الطالب ومرحلة نموه، وبالتالي فإن الإطار العام يبين مستوى المعرفة والفهم الذي يناسب كل مرحلة من المراحل الدراسية. كما يجب تطوير المهارات الخاصة بالجوانب الاجتماعية والشخصية للمتعلمين وجيل الشباب جزء أساسي من عملية التطور الشخصي والاجتماعي، حيث يمكن اكتساب هذه المهارات وممارستها إما داخل الصف أو من خلال الخبرات التي يوفرها المجتمع المدرسي الواسع. وفي هذا المجال فإنه يمكن لإطار منهج الثقافة الإسرية أن يساهم بشكل فعال في تطوير المهارات الرئيسة الموجودة في المناهج وخصوصا المهارات التالية:
ü مهارات التواصل (مثل التحدث، الاستماع).
ü مهارات التعامل مع الآخرين(مثل التعاون).
ü مهارات حل المشكلات وصنع القرارات (الجوانب المالية عند تنفيذ نشاط خاص بالأعمال التجارية).
ü المهارات العملية (مثل الإسعافات الأولية).
الاتجاهات والقيم
عادة ما تحدد اتجاهات الطلبة نحو المعرفة - التي كانوا قد اكتسبوها وكذلك الموضوعات التي يناقشونها- طريقة تصرفهم وسلوكهم. فاتجاهاتنا المنبثقة من قيمنا الذاتية وثقافتنا الأسرية يمكن لها أن تشجع الطلبة وتمكنهم من تحديد هذه القيم والاتجاهات. وللمزيد من التوضيح حول هذا الجانب نبين أدناه بعض الأمثلة للقيم والاتجاهات المتضمنة في الإطار العام للثقافة الأسرية:
ü احترام الذات.
ü مراعاة واحترام الآخرين
ü تكافؤ الفرص وتقبل الآخرين بغض النظر عن جنسهم أو سنهم أو إعاقتهم.
ü مراعاة النزاهة والعدالة.
ü الاستقلالية في التفكير.
ü المسؤولية.
ü الاستعداد للتعاون.
ü التعلم مدى الحياة
ü السعي وراء الحقيقة.
وأشار الاطار العام لمحتوى إطار منهج الثقافة الأسرية إلى أنه يتعين على المدارس عند تطوير محتوى منهج الثقافة الأسرية، الأخذ بالاعتبار الطرق العملية لتحقيق الأهداف العامة الخمسة التي وردت سابقاً من هذه الوثيقة. ومن المهم في البداية تناول المعرفة والمهارات والاتجاهات والقيم التي تريد المدرسة تطويرها في طلبتها من منظور كلي وشامل. فعلى سبيل المثال، ينبغي الأخذ بالاعتبار الأمور التالية:
ü بيئة تعلم محفزة (المعروضات والمجسمات والأماكن الهادئة والممرات وأماكن تجمع الطلبة).
ü جو المدرسة والروح السائدة فيها.
ü تهيئة الظروف المريحة للمتعلمين مع إبقائهم متيقظين في حالة تعلم مثلى.
ü وضع رسالة ورؤية مناسبتين للمدرسة.
ü تقدير الإنجازات على اختلاف أنواعها والاحتفاء بها.
ü التأكد من أن الراشدين يمثلون قدوة حسنة في المدرسة.
ü التعامل مع المناسبات الخاصة.
ويتكون المنهج من ثلاثة محاور مترابطة
وتتألف المناهج في المدارس المستقلة من مواد رئيسة هي: الدراسات الإسلامية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، والدراسات الاجتماعية إضافة إلى الفن والتربية البدنية وإطار منهج التربية القيمية وسيتم دمج أغلب محتويات إطار منهج الثقافة الأسرية في تلك المواد، خاصةً إطار منهج التربية القيمية الذي يحتوي على الكثير من الجوانب المشتركة مع إطار منهج الثقافة الأسرية. وحدد الاطار العام انه بالنسبة لعملية تقييم تعلم الطلبة في الثقافة الأسرية ينبغي على جميع التقييمات سواء التي تركز على عنصر معين من التعلم أم التقدم الكلي لهم و تقيس ما الذي نهدف إليه في إطار منهج الثقافة الأسرية مثل (القدرة على اتخاذ القرارات المهمة) وليس فقط تلك العناصر التي يكون من السهل قياسها مثل (معرفة الحقائق).
وسيتم تنفيذ البرنامج الخاص بإطار منهج الثقافة الأسرية في عدد من السياقات المختلفة، حيث سيتضمن مجموعة من الخبرات التي سيتم تقديمها للمتعلمين. على سبيل المثال قد تتضمن هذه السياقات والخبرات دورة الحياة وفهم طبيعة العلاقات والزواج والتربية الجنسية والاعتناء بالأطفال والمتعلمين الصغار وإدارة الأمور المالية في العائلة ومهارات التواصل والعلاقات الأسرية. وستكون الخبرات الخاصة بنظام الرعاية والزيارات المدرسية والعمل ضمن المجموعات الصغيرة وخبرات العمل وأسبوع الصحة وجماعة المسرح ذات صلة بالخبرات الموجودة ضمن الإطار العام. ويتطلب تنفيذ إطار منهج الثقافة الأسرية تخطيطاً شاملاً للسياقات والخبرات التي يمكن أن يحدث من خلالها التطور الشخصي، وسيكون للمعلمين دور أساسي في ذلك