كرباج
04-07-2008, 06:21 AM
كيوتل: سياسات لمواجهة ظاهرة الرسائل المزعجة
الشيخ فهد بن جاسم أكد أن أغلبها يأتي من الخارج
http://www.raya.com/mritems/images/2008/4/7/2_338240_1_206.jpg
الدوحة - الراية:
أكد الشيخ فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس العمليات في كيوتل وجود عدد من السياسات والآليات
المطبقة لتنظيم وإدارة تلقي مكالمات أو رسائل غير مرغوب فيها علي الهواتف الجوالة.
وشدد علي ان الرسائل التي ترسل مباشرة من كيوتل يتم مراقبتها بصورة صارمة لضمان
ارسال أقل قدر من المعلومات وبقدر قليل جداً من التكرار كما أن غرضها يكون قانونياً.
علي سبيل المثال في خدمة "اتصل لي" لعملاء هلا، تعمدنا فرض حدود علي الاستفادة من
الخدمة، حيث إن كل مشترك مقيد بثلاث رسائل "اتصل لي" في اليوم الواحد. أما فيما
يخص رسائل الشركات، فمع أن كيوتل لا تستطيع أن تراقب مباشرة الأرقام المدرجة علي
القائمة الإعلانية للشركات، فإنها تشترط علي عملائها من الشركات أن يرسلوا رسائل فقط
إلي الذين يوافقون علي تلقي الرسائل من الشركة المعنية."
وقال إنه يجب الانتباه إلي أن معظم المشكلات تنشأ من تلقي مكالمات أو رسائل غير مرغوب
فيها من خارج دولة قطر. وغالباً ما يكون محتوي تلك الرسائل ذا طابع غير قانوني أو
إعلاناً غير مرغوب. في هذه الحالة، تقوم شركات الإعلانات العشوائية بالاتصال بأرقام يتم
اختيارها عشوائياً مع جعلها تبدأ بالأرقام 974 وهي رمز الاتصال الدولي لقطر. وعادة
تخبر تلك الرسائل متلقيها بأنهم قد فازوا بسحب القرعة (اليانصيب) أو أن لهم مبلغاً
كبيراً من المال من تركة أو ما شابه ذلك ولكن عليهم لتلقي الجائزة أو المبلغ "الكبير" أن
يرسلوا مبلغاً ولو بسيطاً. ولمعالجة هذه المشكلة أعلنت كيوتل مؤخراً أنها تخطط لإقامة
جدران حماية (تصفية) جديدة علي شبكتها لتحسن قدرتها علي فرز وتصفية المكالمات
والرسائل الدولية غير المرغوب فيها.
وفي الحالة الثانية، تأتي الرسائل الإعلانية غير المرغوبة بسبب أن إعطاء العملاء أرقام
جوالاتهم إلي تاجر أو شركة ما غير مدركين أن تلك الشركة أو التاجر يمكن أن يستخدم
أرقامهم لأغراض إعلانية. ومن ذلك مثلاً أن يكتب العملاء أرقامهم علي كوبونات
المسابقات المختلفة التي تجري فيها قرعة. وأوضح الشيخ فهد أن كيوتل في مثل هذه
الحالات لا يسعها إلا أن تنصح عملاءها الكرام بأن يكونوا حدزين تماماً عند إعطاء أرقامهم
لغير عائلاتهم وأصدقائهم.
وتابع الشيخ فهد في توضيح أن كيوتل هي من يرسل الرسائل إلي المشتركين في حالات منها
نشر إعلانات عامة والإعلان عن مزايا وخدمات جديدة ورسائل الترحيب والوداع للمسافرين
من وإلي قطر. كما توجد في كثير من أجهزة النقال اعدادات تتيح للعملاء الاستفادة من
خدمات كيوتل من الرسائل متعددة الوسائط والإنترنت الجوال وموزايك وبث التلفزيون
الحي. كما توفر كيوتل خدمة "اتصل لي" المجانية لعملاء هلا التي تمكن الذين نفد
رصيدهم من إخطار من يريدون برغبتهم في الاتصال بهم. كما أن هناك خدمة "رسائل
الشركات" التي تتيح للشركات إرسال رسائل نصية قصيرة إلي عملائها.
يذكر ان سياسة الخصوصية التي تتبعها كيوتل علي الدوام تقتضي عدم مشاركتها للمعلومات
المتوفرة لديها عن عملائها مع أطراف أخري بأي شكل كان. ومع أخذ هذه الحقيقة
بالاعتبار يتابع الشيخ فهد قائلاً: "تعد خصوصية عملائنا علي درجة كبيرة جداً من الأهمية
بالنسبة لكيوتل، كما أن تلك الخصوصية تشكل مستوي أساسياً من الثقة في العلاقة التي نبنيها
ونعززها مع جميع عملائنا الكرام. ومع كل ما تبذله كيوتل، أود أن أشير أنه ولسوء الحظ
فإن المكالمات والرسائل المزعجة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم. وإذا شعر أي من
عملائنا الكرام بأنهم يتعرضون لمضايقات، فيتوجب عليهم الاتصال بالسلطات المختصة
كالشرطة.
الشيخ فهد بن جاسم أكد أن أغلبها يأتي من الخارج
http://www.raya.com/mritems/images/2008/4/7/2_338240_1_206.jpg
الدوحة - الراية:
أكد الشيخ فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس العمليات في كيوتل وجود عدد من السياسات والآليات
المطبقة لتنظيم وإدارة تلقي مكالمات أو رسائل غير مرغوب فيها علي الهواتف الجوالة.
وشدد علي ان الرسائل التي ترسل مباشرة من كيوتل يتم مراقبتها بصورة صارمة لضمان
ارسال أقل قدر من المعلومات وبقدر قليل جداً من التكرار كما أن غرضها يكون قانونياً.
علي سبيل المثال في خدمة "اتصل لي" لعملاء هلا، تعمدنا فرض حدود علي الاستفادة من
الخدمة، حيث إن كل مشترك مقيد بثلاث رسائل "اتصل لي" في اليوم الواحد. أما فيما
يخص رسائل الشركات، فمع أن كيوتل لا تستطيع أن تراقب مباشرة الأرقام المدرجة علي
القائمة الإعلانية للشركات، فإنها تشترط علي عملائها من الشركات أن يرسلوا رسائل فقط
إلي الذين يوافقون علي تلقي الرسائل من الشركة المعنية."
وقال إنه يجب الانتباه إلي أن معظم المشكلات تنشأ من تلقي مكالمات أو رسائل غير مرغوب
فيها من خارج دولة قطر. وغالباً ما يكون محتوي تلك الرسائل ذا طابع غير قانوني أو
إعلاناً غير مرغوب. في هذه الحالة، تقوم شركات الإعلانات العشوائية بالاتصال بأرقام يتم
اختيارها عشوائياً مع جعلها تبدأ بالأرقام 974 وهي رمز الاتصال الدولي لقطر. وعادة
تخبر تلك الرسائل متلقيها بأنهم قد فازوا بسحب القرعة (اليانصيب) أو أن لهم مبلغاً
كبيراً من المال من تركة أو ما شابه ذلك ولكن عليهم لتلقي الجائزة أو المبلغ "الكبير" أن
يرسلوا مبلغاً ولو بسيطاً. ولمعالجة هذه المشكلة أعلنت كيوتل مؤخراً أنها تخطط لإقامة
جدران حماية (تصفية) جديدة علي شبكتها لتحسن قدرتها علي فرز وتصفية المكالمات
والرسائل الدولية غير المرغوب فيها.
وفي الحالة الثانية، تأتي الرسائل الإعلانية غير المرغوبة بسبب أن إعطاء العملاء أرقام
جوالاتهم إلي تاجر أو شركة ما غير مدركين أن تلك الشركة أو التاجر يمكن أن يستخدم
أرقامهم لأغراض إعلانية. ومن ذلك مثلاً أن يكتب العملاء أرقامهم علي كوبونات
المسابقات المختلفة التي تجري فيها قرعة. وأوضح الشيخ فهد أن كيوتل في مثل هذه
الحالات لا يسعها إلا أن تنصح عملاءها الكرام بأن يكونوا حدزين تماماً عند إعطاء أرقامهم
لغير عائلاتهم وأصدقائهم.
وتابع الشيخ فهد في توضيح أن كيوتل هي من يرسل الرسائل إلي المشتركين في حالات منها
نشر إعلانات عامة والإعلان عن مزايا وخدمات جديدة ورسائل الترحيب والوداع للمسافرين
من وإلي قطر. كما توجد في كثير من أجهزة النقال اعدادات تتيح للعملاء الاستفادة من
خدمات كيوتل من الرسائل متعددة الوسائط والإنترنت الجوال وموزايك وبث التلفزيون
الحي. كما توفر كيوتل خدمة "اتصل لي" المجانية لعملاء هلا التي تمكن الذين نفد
رصيدهم من إخطار من يريدون برغبتهم في الاتصال بهم. كما أن هناك خدمة "رسائل
الشركات" التي تتيح للشركات إرسال رسائل نصية قصيرة إلي عملائها.
يذكر ان سياسة الخصوصية التي تتبعها كيوتل علي الدوام تقتضي عدم مشاركتها للمعلومات
المتوفرة لديها عن عملائها مع أطراف أخري بأي شكل كان. ومع أخذ هذه الحقيقة
بالاعتبار يتابع الشيخ فهد قائلاً: "تعد خصوصية عملائنا علي درجة كبيرة جداً من الأهمية
بالنسبة لكيوتل، كما أن تلك الخصوصية تشكل مستوي أساسياً من الثقة في العلاقة التي نبنيها
ونعززها مع جميع عملائنا الكرام. ومع كل ما تبذله كيوتل، أود أن أشير أنه ولسوء الحظ
فإن المكالمات والرسائل المزعجة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء العالم. وإذا شعر أي من
عملائنا الكرام بأنهم يتعرضون لمضايقات، فيتوجب عليهم الاتصال بالسلطات المختصة
كالشرطة.