ماسة قطر
05-17-2009, 08:24 AM
الإدارة ضبطت موظفين نائمين تاركين أعمالهم ..إغلاق مسجد بمركز صحي خلال ساعات الدوام الرسمي
أصدرت إدارة أحد المراكز الصحية امرا اداريا وزعته على كافة الاقسام، منعت فيه كافة
العاملين بالمركز، سواء من الطاقم الاداري او الطبي باستخدام المسجد او الجلوس فيه خلال
ساعات الدوام الرسمي. جاء القرار بعد ضبط الادارة لعدد من الموظفين وهم نائمون في
المسجد خلال ساعات عملهم اليومية، خاصة ان المسجد منفصل عن المبنى الرئيسي مما يوفر
الخصوصية، والراحة (للنائمين) رغم انه يقع ضمن المبنى العام للمركز. وكان المشرف
الاداري على المركز قد لاحظ تغيب واختفاء بعض الموظفين من مكاتبهم، وحسب انهم قد
يكونون في مهام عملهم في اماكن أخرى بالمركز، الذي يشهد استقبال حالات متزايدة من
المراجعين، خاصة انه يخدم منطقة جغرافية كبيرة، وتتميز بالكثافة السكانية، الا ان الأمر لم
يكن كذلك، اذ تم كشف بعض الموظفين، وهم نائمون في المسجد، وعليه تم إصدار تعميم
وقرار يمنع على الموظفين التحرك من مواقعهم الا بإذن رسمي وموقع من المسؤول المباشر
في كل قسم الى جانب منع الجلوس في المسجد الا أوقات الصلاة، التي لن يكون مفتوحا بعد
هذه الحالات الا خلالها حفاظا على حرمته وعلى الواجب الذي يقع على عاتق جميع الموظفين
دون استثناء، وقررت الادارة إغلاق المسجد بالمفتاح ولن يتم فتحه للمصلين الا اثناء أوقات
الصلاة المحددة من قبل الأوقاف والشؤون الاسلامية فقط، ويعد هذا الاسلوب صورة من صور
التهرب الوظيفي الذي يصيب مفاصل الكثير من الوزارات والمؤسسات المختلفة، اذ ان بعض
الموظفين لا يراعون المهام والمسؤوليات الملقاة عليهم ويعمدون الى المراوغة في اداء
مهامهم ومسؤولياتهم، ويكون المتضرر الاول المراجعين وطالبي الخدمة على اختلاف
انواعها، سواء كانت خدمة ادارية او صحية او تتعلق بالاحتياجات الاساسية للحياة اليومية
ما يضاعف ويزيد من الاعباء، التي يواجهها الكثير من الناس الايام.
والله زين انه المشرف الاداري منتبه عليهم ... ولا في مراااكز كل واحد يغطي ع الثاني !!
وطبعا هذي نقطة من بحر بالنسبة للامور اللي تصيـــر في المراكز الصحية والخافي أعظم !!
أصدرت إدارة أحد المراكز الصحية امرا اداريا وزعته على كافة الاقسام، منعت فيه كافة
العاملين بالمركز، سواء من الطاقم الاداري او الطبي باستخدام المسجد او الجلوس فيه خلال
ساعات الدوام الرسمي. جاء القرار بعد ضبط الادارة لعدد من الموظفين وهم نائمون في
المسجد خلال ساعات عملهم اليومية، خاصة ان المسجد منفصل عن المبنى الرئيسي مما يوفر
الخصوصية، والراحة (للنائمين) رغم انه يقع ضمن المبنى العام للمركز. وكان المشرف
الاداري على المركز قد لاحظ تغيب واختفاء بعض الموظفين من مكاتبهم، وحسب انهم قد
يكونون في مهام عملهم في اماكن أخرى بالمركز، الذي يشهد استقبال حالات متزايدة من
المراجعين، خاصة انه يخدم منطقة جغرافية كبيرة، وتتميز بالكثافة السكانية، الا ان الأمر لم
يكن كذلك، اذ تم كشف بعض الموظفين، وهم نائمون في المسجد، وعليه تم إصدار تعميم
وقرار يمنع على الموظفين التحرك من مواقعهم الا بإذن رسمي وموقع من المسؤول المباشر
في كل قسم الى جانب منع الجلوس في المسجد الا أوقات الصلاة، التي لن يكون مفتوحا بعد
هذه الحالات الا خلالها حفاظا على حرمته وعلى الواجب الذي يقع على عاتق جميع الموظفين
دون استثناء، وقررت الادارة إغلاق المسجد بالمفتاح ولن يتم فتحه للمصلين الا اثناء أوقات
الصلاة المحددة من قبل الأوقاف والشؤون الاسلامية فقط، ويعد هذا الاسلوب صورة من صور
التهرب الوظيفي الذي يصيب مفاصل الكثير من الوزارات والمؤسسات المختلفة، اذ ان بعض
الموظفين لا يراعون المهام والمسؤوليات الملقاة عليهم ويعمدون الى المراوغة في اداء
مهامهم ومسؤولياتهم، ويكون المتضرر الاول المراجعين وطالبي الخدمة على اختلاف
انواعها، سواء كانت خدمة ادارية او صحية او تتعلق بالاحتياجات الاساسية للحياة اليومية
ما يضاعف ويزيد من الاعباء، التي يواجهها الكثير من الناس الايام.
والله زين انه المشرف الاداري منتبه عليهم ... ولا في مراااكز كل واحد يغطي ع الثاني !!
وطبعا هذي نقطة من بحر بالنسبة للامور اللي تصيـــر في المراكز الصحية والخافي أعظم !!