كرباج
04-30-2009, 10:27 AM
الجنسية قطرية وليست كطرية
بقلم الكاتبة/ نوره - جريدة الراية
عندما يختلط الحابل بالنابل ولا نعرف القطرية من الكطرية تضيع ملامح الهوية الوطنية بين ما هو انتماء صادق مترسخ وبين ما هو شبه انتماء ظاهري؟ حتى تكون كطري .
وان كان قبولنا على مضض لهذه الفئة المتقطرة بحكم الزواج أو التجنس لأي اعتبارات اخرى حسب ما تحكمه قوانين الهجرة والجوازات واللهم لا اعتراض!
وتمسكا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال: لا فرق بين عجمي ولا عربي ولا أبيض ولا أسود الا بالتقوى والعمل الصالح .
لكن الاعتراض على ما هو مرفوض في مجتمع مثل مجتمعنا القطري المحافظ على دينه وعاداته وتقاليده.
بأن تكون هناك فئة وليس الكل ممن تم حصولهم على الجوازات القطرية بأي طريقة من الطرق التي لا يجب ان نتطرق لها من خلال هذا المقال.
هذه الفئة التي لم تحترم الجنسية وما لها من احترام خاص بين القطريين التي تمثل وطنيتهم الحقه على اساس متين من الانتماء والولاء لارض الاباء والاجداد وليس عن طريق الزواج والتجنس.
هذه الفئة المتقطرة اجباريا لم تحترم عادات وتقاليد هذا البلد الذي حملت جنسيته ولم تتحل بأخلاقياته الدينية قبل كل شيء هذه الاخلاق الدينية التي تعتبر اهم عنصر من عناصر حملة الجنسية القطرية.
فلو كان لي الحق لا لزمت كل متجنس ان يتبع قوانين وعادات وتقاليد البلد الذي سينتمي له وان كان الانتماء ظاهريا ولا شترطت عليهم بان يلتزموا بلبس البلد مهما كان ومن سيخالف يتعرض لعقوبة سحب الجنسية مباشرة بلا انذار مسبق حيث ان القوانين التي يتم الاتفاق عليها تلزمه بهذا العقد.
وايضا مما يزيد عجبي ان بعض الاخوات اللاتي اراهن يأتين للعمل في قطر وبعد كم شهر منذ وصولهن يلتزمن بالحجاب والعباءة والنقاب ايضا فما بال من تقطرت لا تتقطر!؟
وأين الأزواج من هذا التكطر !؟
فواعجبي من زوج يمشي بجنب زوجته وهو بالثوب والغترة والعقال وهي بالجينز أو بالملابس القصيرة التي تبرز مفاتنها وما حرم الله منها وعندما يرى اصدقاءه يعرفهم بزوجته؟
أين الدين ؟ وأين الغيرة؟ وأين وأين وأين؟
ومن القصص التي تثبت لنا ان الالتزام بملابسنا المحتشمة هو خير معين لنا على تجنب ما لا يحمد عقباه ما حدث في الولايات المتحدة في احدى الجامعات الامريكية وهي عن فتاة يهودية كانت تتعرض لمضايقة الشباب كل يوم وكانت تتضايق وتبكى فما كان منها إلا ان قامت بحلق شعر رأسها تماما حتى تتخلص من المضايقات فلم تفلح هذه الطريقة عندها انتبهت الى ان هناك فتيات من جنسية اخرى يلبسن لباسا فضفاضا ويغطين شعرهن بالشال وانهن لايتعرضن للمضايقات فقامت بلبس الحجاب والعجيب انها لم تعد تتعرض لمضايقات الشباب.
سبحان الله من علمها بأن الحجاب حماية وستر للمرأة فهي لا تعرف اي شيء عن الاسلام ولم تسلم انما رأت بأنه من تلبس هذا اللبس لا يتعرض لها احد فهو حماية لها فلتأخذ منها العبرة بنات الاسلام.
فمن واجب الزوج والاب والام والكل التنبيه على الزوجات والبنات ضرورة الاحتشام والالتزام بالزي الاسلامي قبل كل شيء.
قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) (التحريم:6)
اللهم أجرنا من غفلة الجاهلية وأعد لنا شباب الاسلام بإسلامهم الحق؟
والله الموفق
تعليقي
كلام 100% .... فعلاً هذا الحاصل الآن!!!
بقلم الكاتبة/ نوره - جريدة الراية
عندما يختلط الحابل بالنابل ولا نعرف القطرية من الكطرية تضيع ملامح الهوية الوطنية بين ما هو انتماء صادق مترسخ وبين ما هو شبه انتماء ظاهري؟ حتى تكون كطري .
وان كان قبولنا على مضض لهذه الفئة المتقطرة بحكم الزواج أو التجنس لأي اعتبارات اخرى حسب ما تحكمه قوانين الهجرة والجوازات واللهم لا اعتراض!
وتمسكا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال: لا فرق بين عجمي ولا عربي ولا أبيض ولا أسود الا بالتقوى والعمل الصالح .
لكن الاعتراض على ما هو مرفوض في مجتمع مثل مجتمعنا القطري المحافظ على دينه وعاداته وتقاليده.
بأن تكون هناك فئة وليس الكل ممن تم حصولهم على الجوازات القطرية بأي طريقة من الطرق التي لا يجب ان نتطرق لها من خلال هذا المقال.
هذه الفئة التي لم تحترم الجنسية وما لها من احترام خاص بين القطريين التي تمثل وطنيتهم الحقه على اساس متين من الانتماء والولاء لارض الاباء والاجداد وليس عن طريق الزواج والتجنس.
هذه الفئة المتقطرة اجباريا لم تحترم عادات وتقاليد هذا البلد الذي حملت جنسيته ولم تتحل بأخلاقياته الدينية قبل كل شيء هذه الاخلاق الدينية التي تعتبر اهم عنصر من عناصر حملة الجنسية القطرية.
فلو كان لي الحق لا لزمت كل متجنس ان يتبع قوانين وعادات وتقاليد البلد الذي سينتمي له وان كان الانتماء ظاهريا ولا شترطت عليهم بان يلتزموا بلبس البلد مهما كان ومن سيخالف يتعرض لعقوبة سحب الجنسية مباشرة بلا انذار مسبق حيث ان القوانين التي يتم الاتفاق عليها تلزمه بهذا العقد.
وايضا مما يزيد عجبي ان بعض الاخوات اللاتي اراهن يأتين للعمل في قطر وبعد كم شهر منذ وصولهن يلتزمن بالحجاب والعباءة والنقاب ايضا فما بال من تقطرت لا تتقطر!؟
وأين الأزواج من هذا التكطر !؟
فواعجبي من زوج يمشي بجنب زوجته وهو بالثوب والغترة والعقال وهي بالجينز أو بالملابس القصيرة التي تبرز مفاتنها وما حرم الله منها وعندما يرى اصدقاءه يعرفهم بزوجته؟
أين الدين ؟ وأين الغيرة؟ وأين وأين وأين؟
ومن القصص التي تثبت لنا ان الالتزام بملابسنا المحتشمة هو خير معين لنا على تجنب ما لا يحمد عقباه ما حدث في الولايات المتحدة في احدى الجامعات الامريكية وهي عن فتاة يهودية كانت تتعرض لمضايقة الشباب كل يوم وكانت تتضايق وتبكى فما كان منها إلا ان قامت بحلق شعر رأسها تماما حتى تتخلص من المضايقات فلم تفلح هذه الطريقة عندها انتبهت الى ان هناك فتيات من جنسية اخرى يلبسن لباسا فضفاضا ويغطين شعرهن بالشال وانهن لايتعرضن للمضايقات فقامت بلبس الحجاب والعجيب انها لم تعد تتعرض لمضايقات الشباب.
سبحان الله من علمها بأن الحجاب حماية وستر للمرأة فهي لا تعرف اي شيء عن الاسلام ولم تسلم انما رأت بأنه من تلبس هذا اللبس لا يتعرض لها احد فهو حماية لها فلتأخذ منها العبرة بنات الاسلام.
فمن واجب الزوج والاب والام والكل التنبيه على الزوجات والبنات ضرورة الاحتشام والالتزام بالزي الاسلامي قبل كل شيء.
قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) (التحريم:6)
اللهم أجرنا من غفلة الجاهلية وأعد لنا شباب الاسلام بإسلامهم الحق؟
والله الموفق
تعليقي
كلام 100% .... فعلاً هذا الحاصل الآن!!!