اللورد
03-30-2008, 10:01 AM
فاكس إلي..
كيوتل..
رغم الشكاوي المتعددة بسبب قيام شركة كيوتل بإرسال رسائل اعلانية كثيرة الي المشتركين فيها الا ان هناك رسائل عديدة بدأت تصل الي بعض المشتركين يمكن ان تؤدي الي وجود مشاكل أخلاقية.
من بين الرسائل التي وصلت الي بعض المشتركين مؤخراً رسالة وصلت الي أحد المواطنين يقول نصها: هل أنت حزين..؟ هل أنت مهموم..؟ هل أنت وحيد..؟ فاذا كنت كذلك يمكنك ان تتصل علي هذا الرقم حتي تتمكن من التواصل مع احد الاشخاص الذين يمكنهم أن يساعدوك في التخلص مما تعانيه من وحدة وهموم.
احد المواطنين الذين تلقوا إحدي هذه الرسائل علق علي الامر قائلاً: رغم ان المعني الذي يصلك في بداية الامر قد تظنه إيجابيا إلا انك اذا امعنت النظر فيه ستجد ان هذا الاسلوب يمكن ان يؤدي الي حدوث مشاكل كبيرة اذا وقعت هذه الرسالة في أيدي أحد الشباب او الفتيات خاصة انك لا تعرف من الذي سيتحدث معك علي الطرف الآخر وهل سيكون هذا الطرف أمينا مع الفتي أو الفتاة الذي أو التي ستتصل به هذا هو التساؤل الذي يستحق الإجابة.
مؤسسة حمد الطبية..
ما زالت الشكاوي الخاصة بالزحام في طواريء مستشفي حمد كثيرة ومتعددة. حيث يشكو الكثير من المترددين علي طواريء حمد من طول فترة الانتظار التي تؤدي الي تعطيل الكثير من المرضي أو المترددين علي المستشفي. ولا يقف الامر عند ذلك وحسب بل ان هناك بعض الاطباء او اعضاء هيئة التمريض يقومون بالتعامل مع المرضي او المترددين بشكل سيئ ومتعجرف الامر الذي ينتج عنه احيانا حدوث بعض المشاحنات او المشادات الكلامية بين المترددين وبين هؤلاء الموظفين او الاطباء.
كروة....
مازالت العديد من المناشدات تطالب شركة مواصلات كروة بضرورة تسيير خطوط جديدة من باصات كروة في عدد من الشوارع المهمة التي تربط منطقة المطار بوسط الدوحة. فلا يوجد مثلا باصات لخدمة العمال والموظفين الذين يعملون بمطار الدوحة ويلجأ معظمهم للسير فترة طويلة في حرارة الشمس المرتفعة حتي الوصول الي أقرب محطة باص وهي تبعد عن منطقة المطار بشكل واضح. كما انه لا يوجد خطوط باصات للسير في معظم مناطق شوارع الدائري الثالث والرابع ويضطر العمال والبسطاء - وهم اكثر الفئات التي تستخدم هذه الباصات الي السير لمسافات طويلة للوصول الي اقرب محطة باص.
والسؤال هو الي متي تظل شركة كروة في اصرارها علي هذا الامر دون مراعاة لظروف هؤلاء العمال البسطاء خاصة مع دخولنا في ايام حرارة الصيف القوية.
زوجها الأول يبتزها والثاني يطالبها بإجهاض حملها
مأساة مقيمة محرومة من أبنائها ومهددة بالحبس
تعيش في غرفة ضيقة وصاحب العمل أرغمها علي خلع الحجاب
راتبها 3500ريال والسكن 2500 والديون تحاصرها
كتبت - غادة عصفور : حينما تقسوا القلوب وتنعدم الرحمة، فإن أبسط ما يمكن أن نطلقه علي هذه الدنيا أنها غابة من الوحوش.
هذا هو تلخيص المأساة التي تعيشها مقيمة فلسطينية استغاثت ب الراية ليصل صوتها عسي أن تجد من ينصفها وينتشلها من حالة القهر الذي تعيشه منذ سنوات.
تشير السيدة الفلسطيية الي أن معاناتها بدأت منذ زواجها من رجل بخيل أنجبت منه 4 أبناء، لكنها لم تستطع أن تواصل الحياة معه فانتهي الأمر بالطلاق منذ حوالي سبع سنوات، لكنها فوجئت بطليقها قد أخذ الأبناء الأربعة الذين يبلغ عمر أكبرهم 17 عاماً واصطحبهم معه إلي الأردن وحرمها من رؤيتهم، فما كان منها إلا أن سافرت إليهم لترجوه أن يعيد أبناءها الي الدوحة كي يكونوا بجوارها، وبعد مفاوضات قاسية وافق طليقها أن يحضر أبناءه معه الي الدوحة حيث يعمل بشرط أن يقيموا معه وأن تتولي طليقته كافة المصروفات المتعلقة بأبنائها وبطليقها مقابل رؤيتهم كل أسبوع.
تقول السيدة الفلسطينية: أضطررت للخضوع لطلباته كي أضمن بقاء أبنائي في نفس البلد الذي أقيم به، وقد منحتني إحدي السيدات القطريات قطعة أرض بمساحة 70 مترا مربعا دون مقابل كي أقيم عليها بيتا يعيش به أبنائي فاقترضت مبلغاً كبيراً لبناء البيت الذي يسكنه حاليا أبنائي الأربعة وطليقي مع تحملي نفقاتهم جميعاً، وأقمت فترة بمنزل شقيقتي فلم تتحملني هي وشقيقي فاضطررت لمواجهة أعباء الحياة للزواج من أحد الأشخاص، وبعد أن أتممنا الزواج بفترة اكتشفت انه أوهمني بعمر أكبر من عمره الحقيقي، لكني تجاوزت الأمر حتي لا أتسبب في خراب بيتي، ومنذ عدة شهور سافر زوجي الي سوريا لزيارة أسرته فرفضوا زواجه مني حتي نجحوا في إرغامه علي طلاقي، وحين اكتشفت حملي طلب مني الإجهاض عدة مرات لكني رفضت وأنا حالياً بالشهر الخامس بعد أن هجرني زوجي وطلقني ورفض تحمل مسؤولية ابنه القادم.
السيدة الفلسطينية تعمل باحدي الشركات الخاصة لمدة 12 ساعة يوميا وتتقاضي راتبا يبلغ 3500 ريال شهريا تدفع منه ايجار السكن الذي تقيم به 2500 ريال قطري وهو عبارة عن غرفة صغيرة ومطبخ وحمام صغير، بينما ترسل مبلغا شهريا الي طليقها الاول والد ابنائها حسب الاتفاق المسبق بينهما الي جانب وجوب تسديدها لدين اقترضته ليعينها علي العيش وبناء سكن لابنائها، وهذا الدين يستوجب منها ان تدفع حوالي 2000 ريال شهريا والا واجهت الحبس.
ظلم آخر
وتستكمل صاحبة المأساة ان كفالتي علي الشركة التي اعمل بها، واتعرض دائما لمضايقات من مدير العمل، لكن للاسف لا استطيع ترك الشركة لعجزي عن ايجاد عمل اخر في الوقت الحالي بسبب حملي لكن الامر اصبح فوق طاقتي، فقد هددني المدير بالفصل بسبب اصراري علي ارتداء الحجاب.
وطلب مني اظهار شعري لانني واجهة المكان، واضطررت فعلا لذلك رغما عني، وفرض علي ذات يوم اجازة اجبارية لمدة 10 ايام قام علي اثرها بخصم مبلغ 1240 ريالا من راتبي الضئيل، وكل ما اريده هو مساعدتي في الحصول علي عمل مناسب ومسكن باجر رمزي حتي استطيع الايفاء بمسؤولياتي الاخري، وقد اشارت لي بعض الصديقات بالتوجه الي المحكمة وتقديم شكوي سواء ضد طليقي او ضد زوجي الذي تركني بعد علمه بحملي، لكني لا اريد ان ازيد حياتي بالمشكلات، كل ما ارجوه من الدنيا هو تربية ابنائي.
هذه قصة السيدة الفلسطينية التي نحتفظ بكافة بياناتها الشخصية، وقد توجهت الراية الي مسكنها حيث رصدنا الوضع علي الطبيعة حيث تعيش في غرفة ذات أربع جدران تجمعها مع الوحدة والحزن، وبقي فقط أن نوجه كلمتنا لأصحاب الأيادي البيضاء الخيرة وما أكثرهم في هذا البلد المعطاء أن يعينوا هذه المرأة التي تبلغ من العمر 38 عاماً ويرفعوا عنها الظلم والقهر الذي تعيشه وإن كانت السيدة تؤكد صعوبة فرصة حصولها علي فرصة عمل بسبب حملها ف الراية ترجو أن يكون هناك من أصحاب العمل الخيرين من يحتمل ظروفها المؤقتة ويرحمها من بطش مديرها الحالي.
حصار بالطابوق في الريان
فوجئ سكان احد العقارات بمنطقة الريان بقيام صاحب المنزل الذي يسكنون فيه ببناء حاجز من الطابوق علي رصيف الشارع بهدف منع سكان المنزل من الدخول والخروج الي البيت الذي يسكنون فيه.
وأدي بناء هذه الاسوار امام البيت الي منع سكان البيت من التحرك هم وسياراتهم التي تم احاطتها بسورمن الطابوق.
وأسرع السكان بعد اكتشافهم لهذا الامر في صباح امس السبت بعمل استغاثات لرجال الشرطة الذين جاءوا الي المكان وقاموا بعمل معاينة تصويرية لما قام به صاحب البيت الذي يسعي من وراء ذلك كله الي اخراج السكان الذين رفضوا الخضوع للزيادات الكبيرة التي يطالب بها صاحب المنزل.
السكان الذين تعطلت مصالحم طوال يوم امس وتعرضوا لهذا الارهاب يطالبون ان يتم وضع الضمانات الكافية لهم حتي لا يتعرضوا لتنكيل صاحب البيت الذي لا يتوقف عن تعريضهم هم وذووهم للايذاء المستمر.
قلة اللوحات الإرشادية علي الطرق
من أكثر الأمور التي تعاني منها الشوارع والطرق في البلاد هي غياب وقلة اللوحات الارشادية الموضوعة علي جوانب الطريق الامر الذي يؤدي الي حدوث حالة من الارتباك لدي السائقين وقادة المركبات.
ويعد وجود هذه اللوحات أمراً ضرورياً لتوجيه السائقين الي الاتجاهات المختلفة بالدوحة خاصة الاتجاهات والمناطق الجديدة بالدوحة وخارجها. وهذا الامر يمثل اهمية قصوي خاصة للوافدين الجدد والزائرين والسائحين الذين لا يعرفون خريطة الدوحة او اين تقع الاماكن المهمة والحيوية في البلاد.
جانب آخر من الأمر اشارت اليه احدي المواطنات وهو قيام الجهات المسؤولة عن اعمال الحفر بالشوارع الي عدم وضع اللوحات الارشادية التي توضح ما اذا كان هذا الشارع مغلقاً من عدمه. واحيانا تكون هذه اللوحات موضوعة في مكان غير صحيح في نهاية الشارع. وهنا يحدث الارتباك عندما يقوم السائق بالوصول الي نهاية الشارع ويفاجأ بوجود اللافتة بعد ان يكون قد وصل إلي نهايته.
كيوتل..
رغم الشكاوي المتعددة بسبب قيام شركة كيوتل بإرسال رسائل اعلانية كثيرة الي المشتركين فيها الا ان هناك رسائل عديدة بدأت تصل الي بعض المشتركين يمكن ان تؤدي الي وجود مشاكل أخلاقية.
من بين الرسائل التي وصلت الي بعض المشتركين مؤخراً رسالة وصلت الي أحد المواطنين يقول نصها: هل أنت حزين..؟ هل أنت مهموم..؟ هل أنت وحيد..؟ فاذا كنت كذلك يمكنك ان تتصل علي هذا الرقم حتي تتمكن من التواصل مع احد الاشخاص الذين يمكنهم أن يساعدوك في التخلص مما تعانيه من وحدة وهموم.
احد المواطنين الذين تلقوا إحدي هذه الرسائل علق علي الامر قائلاً: رغم ان المعني الذي يصلك في بداية الامر قد تظنه إيجابيا إلا انك اذا امعنت النظر فيه ستجد ان هذا الاسلوب يمكن ان يؤدي الي حدوث مشاكل كبيرة اذا وقعت هذه الرسالة في أيدي أحد الشباب او الفتيات خاصة انك لا تعرف من الذي سيتحدث معك علي الطرف الآخر وهل سيكون هذا الطرف أمينا مع الفتي أو الفتاة الذي أو التي ستتصل به هذا هو التساؤل الذي يستحق الإجابة.
مؤسسة حمد الطبية..
ما زالت الشكاوي الخاصة بالزحام في طواريء مستشفي حمد كثيرة ومتعددة. حيث يشكو الكثير من المترددين علي طواريء حمد من طول فترة الانتظار التي تؤدي الي تعطيل الكثير من المرضي أو المترددين علي المستشفي. ولا يقف الامر عند ذلك وحسب بل ان هناك بعض الاطباء او اعضاء هيئة التمريض يقومون بالتعامل مع المرضي او المترددين بشكل سيئ ومتعجرف الامر الذي ينتج عنه احيانا حدوث بعض المشاحنات او المشادات الكلامية بين المترددين وبين هؤلاء الموظفين او الاطباء.
كروة....
مازالت العديد من المناشدات تطالب شركة مواصلات كروة بضرورة تسيير خطوط جديدة من باصات كروة في عدد من الشوارع المهمة التي تربط منطقة المطار بوسط الدوحة. فلا يوجد مثلا باصات لخدمة العمال والموظفين الذين يعملون بمطار الدوحة ويلجأ معظمهم للسير فترة طويلة في حرارة الشمس المرتفعة حتي الوصول الي أقرب محطة باص وهي تبعد عن منطقة المطار بشكل واضح. كما انه لا يوجد خطوط باصات للسير في معظم مناطق شوارع الدائري الثالث والرابع ويضطر العمال والبسطاء - وهم اكثر الفئات التي تستخدم هذه الباصات الي السير لمسافات طويلة للوصول الي اقرب محطة باص.
والسؤال هو الي متي تظل شركة كروة في اصرارها علي هذا الامر دون مراعاة لظروف هؤلاء العمال البسطاء خاصة مع دخولنا في ايام حرارة الصيف القوية.
زوجها الأول يبتزها والثاني يطالبها بإجهاض حملها
مأساة مقيمة محرومة من أبنائها ومهددة بالحبس
تعيش في غرفة ضيقة وصاحب العمل أرغمها علي خلع الحجاب
راتبها 3500ريال والسكن 2500 والديون تحاصرها
كتبت - غادة عصفور : حينما تقسوا القلوب وتنعدم الرحمة، فإن أبسط ما يمكن أن نطلقه علي هذه الدنيا أنها غابة من الوحوش.
هذا هو تلخيص المأساة التي تعيشها مقيمة فلسطينية استغاثت ب الراية ليصل صوتها عسي أن تجد من ينصفها وينتشلها من حالة القهر الذي تعيشه منذ سنوات.
تشير السيدة الفلسطيية الي أن معاناتها بدأت منذ زواجها من رجل بخيل أنجبت منه 4 أبناء، لكنها لم تستطع أن تواصل الحياة معه فانتهي الأمر بالطلاق منذ حوالي سبع سنوات، لكنها فوجئت بطليقها قد أخذ الأبناء الأربعة الذين يبلغ عمر أكبرهم 17 عاماً واصطحبهم معه إلي الأردن وحرمها من رؤيتهم، فما كان منها إلا أن سافرت إليهم لترجوه أن يعيد أبناءها الي الدوحة كي يكونوا بجوارها، وبعد مفاوضات قاسية وافق طليقها أن يحضر أبناءه معه الي الدوحة حيث يعمل بشرط أن يقيموا معه وأن تتولي طليقته كافة المصروفات المتعلقة بأبنائها وبطليقها مقابل رؤيتهم كل أسبوع.
تقول السيدة الفلسطينية: أضطررت للخضوع لطلباته كي أضمن بقاء أبنائي في نفس البلد الذي أقيم به، وقد منحتني إحدي السيدات القطريات قطعة أرض بمساحة 70 مترا مربعا دون مقابل كي أقيم عليها بيتا يعيش به أبنائي فاقترضت مبلغاً كبيراً لبناء البيت الذي يسكنه حاليا أبنائي الأربعة وطليقي مع تحملي نفقاتهم جميعاً، وأقمت فترة بمنزل شقيقتي فلم تتحملني هي وشقيقي فاضطررت لمواجهة أعباء الحياة للزواج من أحد الأشخاص، وبعد أن أتممنا الزواج بفترة اكتشفت انه أوهمني بعمر أكبر من عمره الحقيقي، لكني تجاوزت الأمر حتي لا أتسبب في خراب بيتي، ومنذ عدة شهور سافر زوجي الي سوريا لزيارة أسرته فرفضوا زواجه مني حتي نجحوا في إرغامه علي طلاقي، وحين اكتشفت حملي طلب مني الإجهاض عدة مرات لكني رفضت وأنا حالياً بالشهر الخامس بعد أن هجرني زوجي وطلقني ورفض تحمل مسؤولية ابنه القادم.
السيدة الفلسطينية تعمل باحدي الشركات الخاصة لمدة 12 ساعة يوميا وتتقاضي راتبا يبلغ 3500 ريال شهريا تدفع منه ايجار السكن الذي تقيم به 2500 ريال قطري وهو عبارة عن غرفة صغيرة ومطبخ وحمام صغير، بينما ترسل مبلغا شهريا الي طليقها الاول والد ابنائها حسب الاتفاق المسبق بينهما الي جانب وجوب تسديدها لدين اقترضته ليعينها علي العيش وبناء سكن لابنائها، وهذا الدين يستوجب منها ان تدفع حوالي 2000 ريال شهريا والا واجهت الحبس.
ظلم آخر
وتستكمل صاحبة المأساة ان كفالتي علي الشركة التي اعمل بها، واتعرض دائما لمضايقات من مدير العمل، لكن للاسف لا استطيع ترك الشركة لعجزي عن ايجاد عمل اخر في الوقت الحالي بسبب حملي لكن الامر اصبح فوق طاقتي، فقد هددني المدير بالفصل بسبب اصراري علي ارتداء الحجاب.
وطلب مني اظهار شعري لانني واجهة المكان، واضطررت فعلا لذلك رغما عني، وفرض علي ذات يوم اجازة اجبارية لمدة 10 ايام قام علي اثرها بخصم مبلغ 1240 ريالا من راتبي الضئيل، وكل ما اريده هو مساعدتي في الحصول علي عمل مناسب ومسكن باجر رمزي حتي استطيع الايفاء بمسؤولياتي الاخري، وقد اشارت لي بعض الصديقات بالتوجه الي المحكمة وتقديم شكوي سواء ضد طليقي او ضد زوجي الذي تركني بعد علمه بحملي، لكني لا اريد ان ازيد حياتي بالمشكلات، كل ما ارجوه من الدنيا هو تربية ابنائي.
هذه قصة السيدة الفلسطينية التي نحتفظ بكافة بياناتها الشخصية، وقد توجهت الراية الي مسكنها حيث رصدنا الوضع علي الطبيعة حيث تعيش في غرفة ذات أربع جدران تجمعها مع الوحدة والحزن، وبقي فقط أن نوجه كلمتنا لأصحاب الأيادي البيضاء الخيرة وما أكثرهم في هذا البلد المعطاء أن يعينوا هذه المرأة التي تبلغ من العمر 38 عاماً ويرفعوا عنها الظلم والقهر الذي تعيشه وإن كانت السيدة تؤكد صعوبة فرصة حصولها علي فرصة عمل بسبب حملها ف الراية ترجو أن يكون هناك من أصحاب العمل الخيرين من يحتمل ظروفها المؤقتة ويرحمها من بطش مديرها الحالي.
حصار بالطابوق في الريان
فوجئ سكان احد العقارات بمنطقة الريان بقيام صاحب المنزل الذي يسكنون فيه ببناء حاجز من الطابوق علي رصيف الشارع بهدف منع سكان المنزل من الدخول والخروج الي البيت الذي يسكنون فيه.
وأدي بناء هذه الاسوار امام البيت الي منع سكان البيت من التحرك هم وسياراتهم التي تم احاطتها بسورمن الطابوق.
وأسرع السكان بعد اكتشافهم لهذا الامر في صباح امس السبت بعمل استغاثات لرجال الشرطة الذين جاءوا الي المكان وقاموا بعمل معاينة تصويرية لما قام به صاحب البيت الذي يسعي من وراء ذلك كله الي اخراج السكان الذين رفضوا الخضوع للزيادات الكبيرة التي يطالب بها صاحب المنزل.
السكان الذين تعطلت مصالحم طوال يوم امس وتعرضوا لهذا الارهاب يطالبون ان يتم وضع الضمانات الكافية لهم حتي لا يتعرضوا لتنكيل صاحب البيت الذي لا يتوقف عن تعريضهم هم وذووهم للايذاء المستمر.
قلة اللوحات الإرشادية علي الطرق
من أكثر الأمور التي تعاني منها الشوارع والطرق في البلاد هي غياب وقلة اللوحات الارشادية الموضوعة علي جوانب الطريق الامر الذي يؤدي الي حدوث حالة من الارتباك لدي السائقين وقادة المركبات.
ويعد وجود هذه اللوحات أمراً ضرورياً لتوجيه السائقين الي الاتجاهات المختلفة بالدوحة خاصة الاتجاهات والمناطق الجديدة بالدوحة وخارجها. وهذا الامر يمثل اهمية قصوي خاصة للوافدين الجدد والزائرين والسائحين الذين لا يعرفون خريطة الدوحة او اين تقع الاماكن المهمة والحيوية في البلاد.
جانب آخر من الأمر اشارت اليه احدي المواطنات وهو قيام الجهات المسؤولة عن اعمال الحفر بالشوارع الي عدم وضع اللوحات الارشادية التي توضح ما اذا كان هذا الشارع مغلقاً من عدمه. واحيانا تكون هذه اللوحات موضوعة في مكان غير صحيح في نهاية الشارع. وهنا يحدث الارتباك عندما يقوم السائق بالوصول الي نهاية الشارع ويفاجأ بوجود اللافتة بعد ان يكون قد وصل إلي نهايته.