كرباج
04-21-2009, 08:03 AM
ليس لهم دخل مادي ثابت ..مسن وأسرته مهددون بالموت داخل بيت آيل للسقوط ..
الأب: أصبحنا نشعر بالإحراج من طلب مساعدة ابنتي وزوجها لترميم البيت
الزوجة: زوجي كاد يموت خوفاً بسبب السقوط المفاجئ لسقف البيت بجوار مقعده
نجاتي بدر: جريدة الشرق : 21/04/2009:
يعيش العديد من الأسر حياة صعبة للغاية بسبب ضآلة الرواتب وكما أشرنا قد يرحل المقيمون محدودو الدخل إلى بلدانهم جراء تلك الظروف لكن ماذا يفعل المقيمون الذين ولدوا وعاشوا في قطر ولا يعرفون بلداً آخر لهم؟
بالطبع سوف تكون الظروف صعبة للغاية عليهم ولكن الأصعب أن يكون رب العائلة مسنا غير قادر على إعالة نفسه إلا أنه في ذات الوقت يعد المسؤول الأول عن رعاية زوجته وابنه الصغير ولكن!!!!
في السطور القادمة نسرد وقائع قصة مسن ولد وعاش داخل قطر إلى أن بلغ من العمر 70 عاماً، لكنه يعيش حياة مأساوية بسبب انعدام الدخل المادي والإقامة داخل بيت آيل للسقوط تتساقط أجزاء منه بين الحين والآخر ورغم ذلك تبقى معاناته الأصعب هي أنه يعيش وزوجته وابنه الصغير "عال" على ابنته الوحيدة المتزوجة من قطري.
يقول المسن لـ "الشرق" لقد ولدت وعشت داخل الدوحة وارتبطت ارتباطا وثيقاً بهذا البلد وعملت بالعديد من المؤسسات الخدمية وتزوجت وأنجبت بنتا وولدا الابنة تزوجت والحمد لله واستقرت في بيت زوجها المواطن الذي وقف بجانبنا كثيراً لدرجة جعلتني أشعر إنني "عالة" عليه وعلى ابنتي التي مازالت تساندنا وتعيننا هي وزوجها على المعيشة حيث لا يوجد دخل مادي لي من معاش أو غيره وهذا الأمر يشكل صعوبة بالغة على نفسيتي التي جعلت موقفي أمام ابنتي الوحيدة التي تؤدى الدور الذي كان يجب أن أؤديه أنا مع زوجتي البالغة من العمر 60 عاماً وابنى الصغير الذي مازال يدرس بالمرحلة الإعدادية وتنفق ابنتي على أسرتي ولولا مساندة زوجها الذي منحنا البيت الذي أقمنا فيه نصف عمرنا وما زلنا لكنا تشردنا، كثيراً ما كنت أسأل نفسي ماذا كنت سأفعل لو أن ابنتي وزوجها تخليا عنا وانا رجل ضعيف بدون دخل مادي؟ وماذا أفعل وكيف أعيش لو عدت إلى موطني الأصلي بعد قضاء عمري كله في الدوحة؟
ان المشكلة التي تواجهنا حالياً ليست في المعيشة التي تتكلف بها ابنتي وزوجها طيب القلب لكن المشكلة في اننا بدأنا نشعر بالإحراج الشديد من طلب المساعدة من ابنتي وزوجها خاصة بسبب تساقط سقف البيت على رؤوسنا بين الحين والآخر خاصة وأنهما ساعدانا أكثر من مرة في ترميم البيت الذي أصبح آيلا للسقوط ولكن لا بديل له ولا يمكننا الرحيل عن هذا البلد الذي لا نعرف بلداً بديلاً له.
إننا نناشد الجهات المسؤولة التدخل إما للقيام بترميمات لبيتنا الذي يؤوينا ويكفى ابنتي وزوجها تحمل أعباء معيشتنا وإما منحنا بيتا نستطيع الإقامة والنوم داخله بدون خوف الانهيار على رؤوسنا فجأة ولكي نظل كأسرة مع بعضنا ونستكمل باقي حياتنا داخل هذا البلد الحبيب الذي عشنا فيه أجمل سنوات العمر.
وتقول الزوجة لـ "الشرق" ان ابنتي وزوجها يتحملان كافة تكاليف معيشتنا أنا وزوجي وابنى الذي مازال يدرس بالمدرسة وكل طلباتنا واحتياجاتنا توفرها ابنتي لنا بدون حتى أن نطلب ورغم اننا نشعر في بعض الأحيان بالإحراج إلا إننا مجبرون على ذلك ومساعدة ابنتي وزوجها لنا أفضل من أن نمد أيدينا إلى أحد آخر، وذلك لان زوجي الذي عمل بالعديد من المؤسسات لا يحصل على معاش شهري وليست له أي موارد أخرى للدخل ونحمد الله على أن هناك أحدا من أسرتنا يرعانا وان هناك بيتا يؤوينا لكن المشكلة التي نواجهها أنا وزوجي وابنى هي الخوف الرهيب الذي يسيطر علينا كل ليلة وذلك خوفا من انهيار البيت فجأة فوق رؤوسنا خاصة لتكرار انهيار أجزاء من سقف البيت أكثر من مرة، وفى كل مرة كانت ابنتي وزوجها يساعدانا في القيام بترميمات الأجزاء المتهالكة لكننا فؤجئنا قبل يومين بسقوط جزء كبير من السقف بجوار رأس زوجي الذي كاد أن يفقد حياته لمجرد الخوف والذعر الذي أصابه جراء السقوط المفاجئ والآن نحن لا نطلب من الجهات المعنية سوى الوقوف بجانبنا والقيام بترميم البيت، حيث إننا نخجل من طلب مساندة زوج ابنتي لنا ويكفيه هو وابنتى توفير متطلبات المعيشة لنا من مآكل ومشرب ومصاريف لأبنى الذي يدرس بالمدرسة.
:mad::mad:
ليس مايفتوحن له قناة لجمع التبرعات مثل قناة الفاخورة ... ولا مايستاهل المساعده
الأب: أصبحنا نشعر بالإحراج من طلب مساعدة ابنتي وزوجها لترميم البيت
الزوجة: زوجي كاد يموت خوفاً بسبب السقوط المفاجئ لسقف البيت بجوار مقعده
نجاتي بدر: جريدة الشرق : 21/04/2009:
يعيش العديد من الأسر حياة صعبة للغاية بسبب ضآلة الرواتب وكما أشرنا قد يرحل المقيمون محدودو الدخل إلى بلدانهم جراء تلك الظروف لكن ماذا يفعل المقيمون الذين ولدوا وعاشوا في قطر ولا يعرفون بلداً آخر لهم؟
بالطبع سوف تكون الظروف صعبة للغاية عليهم ولكن الأصعب أن يكون رب العائلة مسنا غير قادر على إعالة نفسه إلا أنه في ذات الوقت يعد المسؤول الأول عن رعاية زوجته وابنه الصغير ولكن!!!!
في السطور القادمة نسرد وقائع قصة مسن ولد وعاش داخل قطر إلى أن بلغ من العمر 70 عاماً، لكنه يعيش حياة مأساوية بسبب انعدام الدخل المادي والإقامة داخل بيت آيل للسقوط تتساقط أجزاء منه بين الحين والآخر ورغم ذلك تبقى معاناته الأصعب هي أنه يعيش وزوجته وابنه الصغير "عال" على ابنته الوحيدة المتزوجة من قطري.
يقول المسن لـ "الشرق" لقد ولدت وعشت داخل الدوحة وارتبطت ارتباطا وثيقاً بهذا البلد وعملت بالعديد من المؤسسات الخدمية وتزوجت وأنجبت بنتا وولدا الابنة تزوجت والحمد لله واستقرت في بيت زوجها المواطن الذي وقف بجانبنا كثيراً لدرجة جعلتني أشعر إنني "عالة" عليه وعلى ابنتي التي مازالت تساندنا وتعيننا هي وزوجها على المعيشة حيث لا يوجد دخل مادي لي من معاش أو غيره وهذا الأمر يشكل صعوبة بالغة على نفسيتي التي جعلت موقفي أمام ابنتي الوحيدة التي تؤدى الدور الذي كان يجب أن أؤديه أنا مع زوجتي البالغة من العمر 60 عاماً وابنى الصغير الذي مازال يدرس بالمرحلة الإعدادية وتنفق ابنتي على أسرتي ولولا مساندة زوجها الذي منحنا البيت الذي أقمنا فيه نصف عمرنا وما زلنا لكنا تشردنا، كثيراً ما كنت أسأل نفسي ماذا كنت سأفعل لو أن ابنتي وزوجها تخليا عنا وانا رجل ضعيف بدون دخل مادي؟ وماذا أفعل وكيف أعيش لو عدت إلى موطني الأصلي بعد قضاء عمري كله في الدوحة؟
ان المشكلة التي تواجهنا حالياً ليست في المعيشة التي تتكلف بها ابنتي وزوجها طيب القلب لكن المشكلة في اننا بدأنا نشعر بالإحراج الشديد من طلب المساعدة من ابنتي وزوجها خاصة بسبب تساقط سقف البيت على رؤوسنا بين الحين والآخر خاصة وأنهما ساعدانا أكثر من مرة في ترميم البيت الذي أصبح آيلا للسقوط ولكن لا بديل له ولا يمكننا الرحيل عن هذا البلد الذي لا نعرف بلداً بديلاً له.
إننا نناشد الجهات المسؤولة التدخل إما للقيام بترميمات لبيتنا الذي يؤوينا ويكفى ابنتي وزوجها تحمل أعباء معيشتنا وإما منحنا بيتا نستطيع الإقامة والنوم داخله بدون خوف الانهيار على رؤوسنا فجأة ولكي نظل كأسرة مع بعضنا ونستكمل باقي حياتنا داخل هذا البلد الحبيب الذي عشنا فيه أجمل سنوات العمر.
وتقول الزوجة لـ "الشرق" ان ابنتي وزوجها يتحملان كافة تكاليف معيشتنا أنا وزوجي وابنى الذي مازال يدرس بالمدرسة وكل طلباتنا واحتياجاتنا توفرها ابنتي لنا بدون حتى أن نطلب ورغم اننا نشعر في بعض الأحيان بالإحراج إلا إننا مجبرون على ذلك ومساعدة ابنتي وزوجها لنا أفضل من أن نمد أيدينا إلى أحد آخر، وذلك لان زوجي الذي عمل بالعديد من المؤسسات لا يحصل على معاش شهري وليست له أي موارد أخرى للدخل ونحمد الله على أن هناك أحدا من أسرتنا يرعانا وان هناك بيتا يؤوينا لكن المشكلة التي نواجهها أنا وزوجي وابنى هي الخوف الرهيب الذي يسيطر علينا كل ليلة وذلك خوفا من انهيار البيت فجأة فوق رؤوسنا خاصة لتكرار انهيار أجزاء من سقف البيت أكثر من مرة، وفى كل مرة كانت ابنتي وزوجها يساعدانا في القيام بترميمات الأجزاء المتهالكة لكننا فؤجئنا قبل يومين بسقوط جزء كبير من السقف بجوار رأس زوجي الذي كاد أن يفقد حياته لمجرد الخوف والذعر الذي أصابه جراء السقوط المفاجئ والآن نحن لا نطلب من الجهات المعنية سوى الوقوف بجانبنا والقيام بترميم البيت، حيث إننا نخجل من طلب مساندة زوج ابنتي لنا ويكفيه هو وابنتى توفير متطلبات المعيشة لنا من مآكل ومشرب ومصاريف لأبنى الذي يدرس بالمدرسة.
:mad::mad:
ليس مايفتوحن له قناة لجمع التبرعات مثل قناة الفاخورة ... ولا مايستاهل المساعده