مروري
12-31-2011, 09:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)).....
قال تعالى : (( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ، مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ ، بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )) " سورة الصافات" صدق الله العظيم،
هالنيّ ما رأيت اليوم في الصباح وأثناء مصاحبتي لأبنتي لأيصالها الى مقرْ عملها بأحدى المدارس في منطقة المطار ، وبالتحديد شارع الثمامة. وبعد أيصالها وأثناء عودتيّ مع السائق، واذا بإحدى السائقات الشابات، وللآسف أنها "مواطنة" بصحبة إخوتها الصغار وأظنها تريد أيصالهم لمدارسهم - والذي أتمنى أن يكونوا وصلوا بسلام-! تقود سيارتها ( الفورويل ) بطريقة متهورة وبرعونة، وسرعة كبيرة، متجاوزة كل السيارات على الطريق العام ، ونزلت بسيارتها على جانب الطريق الغير مُعبدْ ، مثيرة الغبار، والأحجار على السيارات الأخرى، مُعرضة حياتها وحياة من معها والآخرين للخطر.
كم أزعجني هذا المنظر، وكم آلمنيّ وآخافنيّ هذا التصرف ( الغير مسؤول والغير حظاري) من شابة في عمر الزهور، تقوم بهذه القيادة الخطرة، دون الاحساس بالمسؤولية، ومدى خطورة الفعل الذي تقوم به. ومنذ فترة ليست بالبعيدة أيضا، وفي نفس المنطقة وعند المدرسة التي تعمل بها أبنتيّ، وبعد أيصالها واذا بالسيارة التي أمامنا، من نوع البيك آب، وبعد أن نزل منها أحد الطلاب، أخذ سائقها ولا أعلم من يكون لهذا الطالب (أبيه أم أخيه)، بالقيام بحركات بهلوانية، والقيادة برعونة وتهور، والتفحيص أمام باب المدرسة، غير مبالي بالآخرين، مستهتراً وضارباً بحياته وحياة الآخرين عرض الحائط! فمن المسؤول؟
للآسف، مثل هؤلاء السائقين، يجب أن يُحرموا من سواقة السيارة وأن تُسحب رُخصهم ، ويعاقبوا عقابً كبيرً على تعريضهم لأرواحهم وأرواح الآخرين للتهلكة.
رسالة ورجاء، رسالتي لكل شاب وشابة، بأن يراجعوا أنفسهم ويعيدوا التفكير في ما يقومون به من تصرفات، تُعرضهم وتعرض الآخرين للخطر، مما قد يؤدي بهم وبغيرهم الى الموت، فالحديد وجدْ كوسيلة "للنقل" وليست "للقتل"! ورجاء من ادارة المرور والدوريات، والذين بلا أدنى شك يقومون بدورهم ولا يألون جهدا في الحفاظ على الأمن والآمان والسلامة، "بتكثيف الدوريات في الشوارع الداخلية، وخاصة عند المدارس لما له من أهمية لمراقبة مثل هؤلاء السائقين المتهورين، وأيقافهم عند حدودهم للحفاظ على أرواح الأخرين، قبل فوات الاوان ومعاقبتهم، فأنهم مسؤولون عن أخافة وترويع أمن الآخرين.
والله من وراء القصد،
منى الأبرك
(( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)).....
قال تعالى : (( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ، مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ ، بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )) " سورة الصافات" صدق الله العظيم،
هالنيّ ما رأيت اليوم في الصباح وأثناء مصاحبتي لأبنتي لأيصالها الى مقرْ عملها بأحدى المدارس في منطقة المطار ، وبالتحديد شارع الثمامة. وبعد أيصالها وأثناء عودتيّ مع السائق، واذا بإحدى السائقات الشابات، وللآسف أنها "مواطنة" بصحبة إخوتها الصغار وأظنها تريد أيصالهم لمدارسهم - والذي أتمنى أن يكونوا وصلوا بسلام-! تقود سيارتها ( الفورويل ) بطريقة متهورة وبرعونة، وسرعة كبيرة، متجاوزة كل السيارات على الطريق العام ، ونزلت بسيارتها على جانب الطريق الغير مُعبدْ ، مثيرة الغبار، والأحجار على السيارات الأخرى، مُعرضة حياتها وحياة من معها والآخرين للخطر.
كم أزعجني هذا المنظر، وكم آلمنيّ وآخافنيّ هذا التصرف ( الغير مسؤول والغير حظاري) من شابة في عمر الزهور، تقوم بهذه القيادة الخطرة، دون الاحساس بالمسؤولية، ومدى خطورة الفعل الذي تقوم به. ومنذ فترة ليست بالبعيدة أيضا، وفي نفس المنطقة وعند المدرسة التي تعمل بها أبنتيّ، وبعد أيصالها واذا بالسيارة التي أمامنا، من نوع البيك آب، وبعد أن نزل منها أحد الطلاب، أخذ سائقها ولا أعلم من يكون لهذا الطالب (أبيه أم أخيه)، بالقيام بحركات بهلوانية، والقيادة برعونة وتهور، والتفحيص أمام باب المدرسة، غير مبالي بالآخرين، مستهتراً وضارباً بحياته وحياة الآخرين عرض الحائط! فمن المسؤول؟
للآسف، مثل هؤلاء السائقين، يجب أن يُحرموا من سواقة السيارة وأن تُسحب رُخصهم ، ويعاقبوا عقابً كبيرً على تعريضهم لأرواحهم وأرواح الآخرين للتهلكة.
رسالة ورجاء، رسالتي لكل شاب وشابة، بأن يراجعوا أنفسهم ويعيدوا التفكير في ما يقومون به من تصرفات، تُعرضهم وتعرض الآخرين للخطر، مما قد يؤدي بهم وبغيرهم الى الموت، فالحديد وجدْ كوسيلة "للنقل" وليست "للقتل"! ورجاء من ادارة المرور والدوريات، والذين بلا أدنى شك يقومون بدورهم ولا يألون جهدا في الحفاظ على الأمن والآمان والسلامة، "بتكثيف الدوريات في الشوارع الداخلية، وخاصة عند المدارس لما له من أهمية لمراقبة مثل هؤلاء السائقين المتهورين، وأيقافهم عند حدودهم للحفاظ على أرواح الأخرين، قبل فوات الاوان ومعاقبتهم، فأنهم مسؤولون عن أخافة وترويع أمن الآخرين.
والله من وراء القصد،
منى الأبرك