قـــطـ ضــي ـــر
01-07-2009, 01:07 PM
http://www.3xtra.net/vb/image.php?u=823&dateline=(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)
صَبَاحُ يكَتسيْ بلَونِ دِماءِ الشُهدآءِ
مًَسَاءً يَحتَرقُ قَلبيْ فيهْ ويُزهِقُ الأروآحْ
،
يَقُولُ تعاليْ :
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ولتتمثلوا .
قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)﴾
بِدُونِ مُقدماتْ يَا سَادهْ :
منْ هناَ سأ أَبدأُ يَوميْ منْ الصَبَاحِ وحَتيْ اِنتِهاءِ المسَاءُ
الدآميْ وسَـ تَكُونُ الصُورةُ أَبلغُ منْ الكلامْ , يا سَادهْ
[ المَشهَدُ الأولْ ]
http://www.shababgamed.org/images/vb2b9o4kj7woh8wd5n2s.jpg
الحِصَارُ وما فُرضَ علىَ قِطاعِ غَزهْ منْ ظُلمْ العدوآنِ الصُهيُونيْ , و مُشَاركةْ
الأمةُ العربيةُ والاسلآميةُ بـ الحِصارِ علىَ غَزهْ , واعتِبارَ غَزهْ
دَولةُ تَمتلكِ السِلاحْ والنَتيجهْهيْ دَولةُ " اِرهابيهْ " ولذلكْ وُجبَ قَمعُ كلُ شَعبِ غَزهْ
ويا للسُخريْهْ .!
[ المَشهَدُ الثَانيْ ]
يَتبعُ الحِصارْ بَشتيْ أَنوآعهِ انقِطاعُ الكَهربَاءْ المُستَمرْ علىَ القِطاعْ , ولوَ بـ الاستِطاعةِ
قَطعُ الأكسجينْ لقَطعهُ الصَهاينهُ , غَزهْ تَغرقُ بـ الظلامْ والأطفالَ يَبكُونْ الخَوفَ
ويناشِدُونْ الأمهَ العربيةِ والاسلاميهْ , ولكنْ " هلْ منْ مُجيبْ " .؟
[ المَشهَدُ الثَالثْ ]
http://www.shababgamed.org/images/fj7jp2rcz2iy3u0gicfs.jpg
هُدنهَ تَستَمرُ ستْ شُهورَ بينَ شَعبِ غزهَ وقُواتِ الاحتلالْ , وكأن غَزةْ تُمثلُ خَطراً علىَ
العالمْ , ورغمَ التَهدئةَ الا أنْ القَتلهُ الصَهاينهَ لآ يَأخدونْ عهداً معْ اللهْ ويَقتُلونْ
الأبرِياءْ , ويَسكفِونْ دماءْ الأطفالِ والشُيوخْ والنِسَاءْ " وعنْ ايْ هُدنةٍ نتَحدثْ " يا
للحَماقهْ .!
[ المَشهَدُ الرآبعْ ]
http://www.alriyadh.com/2008/01/17/img/181806.jpg
اِنتَهتْ الهُدنهْ , وبَعدْ يَومينْ تَحدثُ المُفاجَأةِ الكُبريْ ,
أولاً : تَزورُ تسبيَ لبنيْ
مَصرْ
وثَانياً : القَادةُ والحكامُ العربْ يُصَرحُونِ بـ اغتِيالْ قَادةً بـ حركةِ حماسْ وهيْ الحَركةُ
الاِرهابيهْ .
يالهيْ , في أَقلُ منْ عشرِ دَقائقْ يُقتلَ الـ 150 موآطنُ غَزّيْ وهيْ الحَصِيلةُ الأوليةُ
لسِلسِلةِ قَصفُ بـ طائرآتِ الأف 16 العَسكريةُ والتيْ هيّ مُحرمةُ شَرعياً , وتسفرُ عنْ
تَدميرْ أكثرْ منْ 50 موقعاً عَسكرياَ , والفَاجِعةُ أنَ أغلبُ الشُهدآءِ همْ
منْ المَدنينْ ,أَسلسنهُ النيرآنِ تتَصاعدْ وأَلسِنةُ الناسْ تَلهَجُ للهِ منَ حولِ الفَاجِعهْ ,
حَتيْ" بُيُوتَ اللهَ "
لمْ تَسلمْ منْ العدوآنِ , ويا لِهولِ المُصِيبهَ .!
[ المَشهَدُ الخَامسْ ]
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/10/23/1_507070_1_34.jpg
الوَدآعُ : ومآ أَصعبَ الوَدآعِ وما أَصعبًُ دُموعُ الأمْ , الأطفالُ قُتلوَ بلا ذَنبْ والأمهاتَ
يُقتلنْ , وتُرملُ العائِلاتْ , والحُزنُ يَكتسيْ غَزةْ , والسَماءُ تَبكيكِ يا غزهْ , والأزهارُ
تَذبلْ , وغزةُ تَحترقُ " لكِ اللهُ يا غَزهْ , وللحُكامِ العربْ الذلةَ والعارْ " .
[ المَشهَدُ السَادِسْ ]
http://www.shababgamed.org/images/8v7gqfo81mbnojwizmr.jpg
النظامَ الرسميْ العربيَ والنظامَ الغَربيْ , كُلهمَ متآمرونَ علىَ غَزهْ , والحُكامْ الدولَ
العربيةُ المجاورةَ , ترفضُ فتحَ المعابرِ للجَريْ والمُصَابينْ , وينتُجْ عنْ ذلكْ حالات
الموتْ , هو مبدأ " الآ اِنسانيةُ " لديْ العربْ , صَبراً صَبراً يالِ غَزهْ , فانْ هذآ
العدوآنَ لآ يُمكنْ أَنْ يَمرُ دَونَ عوآقبْ , وانِ النَصرَ لقريبُ بـ اِذنِ اللهْْ .
النِهايهْ :
هيْ بَعضُ خَربَشَاتٌ وًَليدةْ اللَحظةْ , منْ اِحترآقِ فِلسطينيْ علىَ أَرضِ وأَبناءِ شَعبهْ
هُوَ [ ] .
حَسبناَ اللهُ ونَعمَ الوَكيلْ
ورحَمْ اللهُ جَميعْ شُهدآءِ مَجزرةِ غَزهْ
م / ن
صَبَاحُ يكَتسيْ بلَونِ دِماءِ الشُهدآءِ
مًَسَاءً يَحتَرقُ قَلبيْ فيهْ ويُزهِقُ الأروآحْ
،
يَقُولُ تعاليْ :
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ولتتمثلوا .
قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)﴾
بِدُونِ مُقدماتْ يَا سَادهْ :
منْ هناَ سأ أَبدأُ يَوميْ منْ الصَبَاحِ وحَتيْ اِنتِهاءِ المسَاءُ
الدآميْ وسَـ تَكُونُ الصُورةُ أَبلغُ منْ الكلامْ , يا سَادهْ
[ المَشهَدُ الأولْ ]
http://www.shababgamed.org/images/vb2b9o4kj7woh8wd5n2s.jpg
الحِصَارُ وما فُرضَ علىَ قِطاعِ غَزهْ منْ ظُلمْ العدوآنِ الصُهيُونيْ , و مُشَاركةْ
الأمةُ العربيةُ والاسلآميةُ بـ الحِصارِ علىَ غَزهْ , واعتِبارَ غَزهْ
دَولةُ تَمتلكِ السِلاحْ والنَتيجهْهيْ دَولةُ " اِرهابيهْ " ولذلكْ وُجبَ قَمعُ كلُ شَعبِ غَزهْ
ويا للسُخريْهْ .!
[ المَشهَدُ الثَانيْ ]
يَتبعُ الحِصارْ بَشتيْ أَنوآعهِ انقِطاعُ الكَهربَاءْ المُستَمرْ علىَ القِطاعْ , ولوَ بـ الاستِطاعةِ
قَطعُ الأكسجينْ لقَطعهُ الصَهاينهُ , غَزهْ تَغرقُ بـ الظلامْ والأطفالَ يَبكُونْ الخَوفَ
ويناشِدُونْ الأمهَ العربيةِ والاسلاميهْ , ولكنْ " هلْ منْ مُجيبْ " .؟
[ المَشهَدُ الثَالثْ ]
http://www.shababgamed.org/images/fj7jp2rcz2iy3u0gicfs.jpg
هُدنهَ تَستَمرُ ستْ شُهورَ بينَ شَعبِ غزهَ وقُواتِ الاحتلالْ , وكأن غَزةْ تُمثلُ خَطراً علىَ
العالمْ , ورغمَ التَهدئةَ الا أنْ القَتلهُ الصَهاينهَ لآ يَأخدونْ عهداً معْ اللهْ ويَقتُلونْ
الأبرِياءْ , ويَسكفِونْ دماءْ الأطفالِ والشُيوخْ والنِسَاءْ " وعنْ ايْ هُدنةٍ نتَحدثْ " يا
للحَماقهْ .!
[ المَشهَدُ الرآبعْ ]
http://www.alriyadh.com/2008/01/17/img/181806.jpg
اِنتَهتْ الهُدنهْ , وبَعدْ يَومينْ تَحدثُ المُفاجَأةِ الكُبريْ ,
أولاً : تَزورُ تسبيَ لبنيْ
مَصرْ
وثَانياً : القَادةُ والحكامُ العربْ يُصَرحُونِ بـ اغتِيالْ قَادةً بـ حركةِ حماسْ وهيْ الحَركةُ
الاِرهابيهْ .
يالهيْ , في أَقلُ منْ عشرِ دَقائقْ يُقتلَ الـ 150 موآطنُ غَزّيْ وهيْ الحَصِيلةُ الأوليةُ
لسِلسِلةِ قَصفُ بـ طائرآتِ الأف 16 العَسكريةُ والتيْ هيّ مُحرمةُ شَرعياً , وتسفرُ عنْ
تَدميرْ أكثرْ منْ 50 موقعاً عَسكرياَ , والفَاجِعةُ أنَ أغلبُ الشُهدآءِ همْ
منْ المَدنينْ ,أَسلسنهُ النيرآنِ تتَصاعدْ وأَلسِنةُ الناسْ تَلهَجُ للهِ منَ حولِ الفَاجِعهْ ,
حَتيْ" بُيُوتَ اللهَ "
لمْ تَسلمْ منْ العدوآنِ , ويا لِهولِ المُصِيبهَ .!
[ المَشهَدُ الخَامسْ ]
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/10/23/1_507070_1_34.jpg
الوَدآعُ : ومآ أَصعبَ الوَدآعِ وما أَصعبًُ دُموعُ الأمْ , الأطفالُ قُتلوَ بلا ذَنبْ والأمهاتَ
يُقتلنْ , وتُرملُ العائِلاتْ , والحُزنُ يَكتسيْ غَزةْ , والسَماءُ تَبكيكِ يا غزهْ , والأزهارُ
تَذبلْ , وغزةُ تَحترقُ " لكِ اللهُ يا غَزهْ , وللحُكامِ العربْ الذلةَ والعارْ " .
[ المَشهَدُ السَادِسْ ]
http://www.shababgamed.org/images/8v7gqfo81mbnojwizmr.jpg
النظامَ الرسميْ العربيَ والنظامَ الغَربيْ , كُلهمَ متآمرونَ علىَ غَزهْ , والحُكامْ الدولَ
العربيةُ المجاورةَ , ترفضُ فتحَ المعابرِ للجَريْ والمُصَابينْ , وينتُجْ عنْ ذلكْ حالات
الموتْ , هو مبدأ " الآ اِنسانيةُ " لديْ العربْ , صَبراً صَبراً يالِ غَزهْ , فانْ هذآ
العدوآنَ لآ يُمكنْ أَنْ يَمرُ دَونَ عوآقبْ , وانِ النَصرَ لقريبُ بـ اِذنِ اللهْْ .
النِهايهْ :
هيْ بَعضُ خَربَشَاتٌ وًَليدةْ اللَحظةْ , منْ اِحترآقِ فِلسطينيْ علىَ أَرضِ وأَبناءِ شَعبهْ
هُوَ [ ] .
حَسبناَ اللهُ ونَعمَ الوَكيلْ
ورحَمْ اللهُ جَميعْ شُهدآءِ مَجزرةِ غَزهْ
م / ن