ماسة قطر
12-22-2008, 10:44 AM
استخدام قنوات بديلة ..كيوتل: زيادة سرعة الانترنت فى قطر تدريجيا
أصدرت كيوتل امس بياناً توضح فيه لعملائها ومستخدمي خدمة الإنترنت في قطر أخر المستجدات بشأن سرعة وسعة خدمة الإنترنت بعد حادث قطع كيبلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط الذي وقع بين الساعة 07:28 و08:06 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة الموافق 19 ديسمبر 2008.
ونتيجة للحادث، والذي جاء بسبب انقطاع ثلاثة من أربعة كيبلات للاتصالات البحرية، لاحظ المستخدمون للانترنت بطء سرعة الخدمة يوم الجمعة. وبناء على المعلومات التي تم استلامها من شركة الاتصالات الفرنسية (فرانس تيليكوم)، فإن قطر كان من الممكن أن تكون من أكثر الدول تأثرا بهذا الحادث، حيث ان 73% من البيانات المرسلة من قطر كانت تنقل بواسطة الكيبلات التي تعرضت للقطع.
وعلى الرغم من ذلك، ونتيجة لتنوع الوسائط والوجهات التي تستخدمها كيوتل للاتصال بالدوائر الدولية لم تتأثر حركة الإنترنت والصوت في قطر بشكل كبير نتيجة لهذا الحادث. وقد قدر تأثر حركة الإنترنت بـ 47 بالمائة، مع تبقي 53 بالمائة من طاقة الاتصال بالشبكة متوافرة. ومع حرص كيوتل على توفير 20 بالمائة من طاقة الإنترنت كهامش لسلامة شبكتها (أي كطاقة احتياطية)، كان الإثر الإجمالي لانقطاع الكيبلات البحرية على حركة الإنترنت أقل من 27 بالمائة.
وكنتيجة لذلك، وفي الوقت الذي كان فيه مستخدمو الإنترنت يعانون من بطء الخدمة في بعض مناطق الدولة، لم تسجل حالة إنقطاع للإنترنت أو خدمات الصوت، بل تحسنت سرعة الخدمة والنفاذ إليها خلال عطلة نهاية الإسبوع. وعلى الرغم من أن بعض المستخدمين ما زالوا يلاحظون بطء في تنزيل الملفات كبيرة الحجم، إلا أن فقدان القدرة على استخدام الإنترنت تدنى في الوقت الحالي ليصل إلى أقل من 20%.
يجدر بالذكر أن كيوتل على اتصال بسفينة شركة فرانس تيليكوم المسئولة عن إصلاح العطل على مدار الساعة، وهناك تفاؤل بسرعة إصلاح الكيبل الأول، وسوف نبقي عملاءنا الكرام على اطلاع بأحدث المستجدات.
وبصفة مؤقتة، تقوم كيوتل الآن بتحويل حركة الإنترنت شرقا من خلال قنوات بديلة. كما تقوم الشركة بتعديل سرعات بعض تطبيقات البث الشبكي، وذلك لكي توفر الطاقة المثلى للتصفح على شبكة الإنترنت. فمثلاً، خلال ساعات العمل، فإن الطاقة المخصصة لبعض مواقع مشاركة الفيديو، مثل موقع يوتيوب، يتم تقييدها لتوفير طاقة أعلى لتطبيقات الأعمال والبريد الإلكتروني. أما في المساء، فيتم رفع مثل تلك القيود لتمكين المستخدمين من الاستفادة من القدرة الكاملة على النفاذ للمواقع التي يختارونها. وسيتم إلغاء تلك القيود بالكامل مع استعادة المزيد من طاقة الشبكة.
وتقدر كيوتل الصبر الذي تحلى به عملاؤها في هذه الفترة من الانقطاع، وتأمل في استمرار التحسن في الشبكة خلال الأسابيع المقبلة.
وستواصل كيوتل أخذ آراء عملائها وبيانات الأداء في الحسبان والاعتماد على ذلك في تحسين إستراتيجية أداء شبكاتها. فقد بينت ردة الفعل التشغيلية تجاه هذا الحادث تحسناً في الأداء مقارنة بالأداء المسجل عندما حصل حادث انقطاع في الكيبلا ت البحرية في الماضي، مما يعني أن المجموعة تواصل اكتساب الخبرات من مثل هذه الحوادث وتقليل الوقت المستغرق للتعامل معها. وبنظرة مستقبلية نجد أن كيوتل سوف تزيد من حجم حركة الإنترنت بنسبة 30% خلال الشهرين المقبلين وذلك لزيادة هامش الأمان ولضمان استمرار زيادة النمو في الطلب على خدمة الإنترنت في قطر.
أصدرت كيوتل امس بياناً توضح فيه لعملائها ومستخدمي خدمة الإنترنت في قطر أخر المستجدات بشأن سرعة وسعة خدمة الإنترنت بعد حادث قطع كيبلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط الذي وقع بين الساعة 07:28 و08:06 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة الموافق 19 ديسمبر 2008.
ونتيجة للحادث، والذي جاء بسبب انقطاع ثلاثة من أربعة كيبلات للاتصالات البحرية، لاحظ المستخدمون للانترنت بطء سرعة الخدمة يوم الجمعة. وبناء على المعلومات التي تم استلامها من شركة الاتصالات الفرنسية (فرانس تيليكوم)، فإن قطر كان من الممكن أن تكون من أكثر الدول تأثرا بهذا الحادث، حيث ان 73% من البيانات المرسلة من قطر كانت تنقل بواسطة الكيبلات التي تعرضت للقطع.
وعلى الرغم من ذلك، ونتيجة لتنوع الوسائط والوجهات التي تستخدمها كيوتل للاتصال بالدوائر الدولية لم تتأثر حركة الإنترنت والصوت في قطر بشكل كبير نتيجة لهذا الحادث. وقد قدر تأثر حركة الإنترنت بـ 47 بالمائة، مع تبقي 53 بالمائة من طاقة الاتصال بالشبكة متوافرة. ومع حرص كيوتل على توفير 20 بالمائة من طاقة الإنترنت كهامش لسلامة شبكتها (أي كطاقة احتياطية)، كان الإثر الإجمالي لانقطاع الكيبلات البحرية على حركة الإنترنت أقل من 27 بالمائة.
وكنتيجة لذلك، وفي الوقت الذي كان فيه مستخدمو الإنترنت يعانون من بطء الخدمة في بعض مناطق الدولة، لم تسجل حالة إنقطاع للإنترنت أو خدمات الصوت، بل تحسنت سرعة الخدمة والنفاذ إليها خلال عطلة نهاية الإسبوع. وعلى الرغم من أن بعض المستخدمين ما زالوا يلاحظون بطء في تنزيل الملفات كبيرة الحجم، إلا أن فقدان القدرة على استخدام الإنترنت تدنى في الوقت الحالي ليصل إلى أقل من 20%.
يجدر بالذكر أن كيوتل على اتصال بسفينة شركة فرانس تيليكوم المسئولة عن إصلاح العطل على مدار الساعة، وهناك تفاؤل بسرعة إصلاح الكيبل الأول، وسوف نبقي عملاءنا الكرام على اطلاع بأحدث المستجدات.
وبصفة مؤقتة، تقوم كيوتل الآن بتحويل حركة الإنترنت شرقا من خلال قنوات بديلة. كما تقوم الشركة بتعديل سرعات بعض تطبيقات البث الشبكي، وذلك لكي توفر الطاقة المثلى للتصفح على شبكة الإنترنت. فمثلاً، خلال ساعات العمل، فإن الطاقة المخصصة لبعض مواقع مشاركة الفيديو، مثل موقع يوتيوب، يتم تقييدها لتوفير طاقة أعلى لتطبيقات الأعمال والبريد الإلكتروني. أما في المساء، فيتم رفع مثل تلك القيود لتمكين المستخدمين من الاستفادة من القدرة الكاملة على النفاذ للمواقع التي يختارونها. وسيتم إلغاء تلك القيود بالكامل مع استعادة المزيد من طاقة الشبكة.
وتقدر كيوتل الصبر الذي تحلى به عملاؤها في هذه الفترة من الانقطاع، وتأمل في استمرار التحسن في الشبكة خلال الأسابيع المقبلة.
وستواصل كيوتل أخذ آراء عملائها وبيانات الأداء في الحسبان والاعتماد على ذلك في تحسين إستراتيجية أداء شبكاتها. فقد بينت ردة الفعل التشغيلية تجاه هذا الحادث تحسناً في الأداء مقارنة بالأداء المسجل عندما حصل حادث انقطاع في الكيبلا ت البحرية في الماضي، مما يعني أن المجموعة تواصل اكتساب الخبرات من مثل هذه الحوادث وتقليل الوقت المستغرق للتعامل معها. وبنظرة مستقبلية نجد أن كيوتل سوف تزيد من حجم حركة الإنترنت بنسبة 30% خلال الشهرين المقبلين وذلك لزيادة هامش الأمان ولضمان استمرار زيادة النمو في الطلب على خدمة الإنترنت في قطر.