**الجورى**
11-16-2008, 05:14 PM
الدوحة: كشفت دراسة عن أن 70 % من سكّان قطر يعانون السمنة المرضية وأن 28 % من الأطفال في قطر تحت سن العاشرة يعانون الوزن الزائد. ولفتت المحاضرة جيل فيريزر، ضمن فعاليات مؤتمر قطر الدولي الأول للرعاية الصحية الأولية المستمر المنعقد في الدوحة، إلى أن قطر كانت أول دولة خليجية تنجز هذا المسح الصحي، الذي شمل 4800 أسرة، من أبريل إلى مايو 2006.
وبيّن التقرير أن الأسباب الخمسة الأولى للوفاة في قطر هي أمراض القلب والشرايين والأزمات القلبية وسرطان الرئة، إلى جانب حوادث السيارات. وأشارت فيريزر إلى أن معظم مسببات الوفيات في قطر تعود إلى أسباب يمكن تجنّبها من خلال اتباع نمط معيشي وغذائي صحي وسليم.
وفي عام 2006 كان معدّل انتشار مرض السكّري 12% بين البالغين، فاعتبرت قطر الأعلى خليجياً من حيث انتشار مرض السكر، خصوصاً أن معدل انتشار مرض السكر في الإمارات لا يتجاوز 4% .
وتطرق التقرير أيضاً إلى معاناة دول مجلس التعاون من نسبة كبيرة من المدخنين، وأن 25% من الشباب القطري مدخّنون، و5% من النساء في قطر مدخّنات حيث تزيد هذه النسبة مع التقدّم في العمر.
وأوضحت فيريزر أنه يمكن استخدام هذا الإحصاء كخط أساس لتحسين الأنظمة الصحية وسياساتها من أجل تحديد المجالات الأساسية للتركيز على مبادرات التشخيص المبكر.
وكانت جلسات المؤتمر قد شهدت العديد من المداخلات حول أهمية القضاء على الفوارق في مستويات الرعاية الصحية الأولية من حيث الخدمات والتحديات الكبيرة التي نواجهها وتناولت المداخلات ما حققته البلدان المشاركة في مجال الرعاية الصحية الأولية وإنجازات المنطقة عموماً.
والله يعطي الكل الصحه والعافيه يارب
ودمتـــــــ سالمين ــــم.....
وبيّن التقرير أن الأسباب الخمسة الأولى للوفاة في قطر هي أمراض القلب والشرايين والأزمات القلبية وسرطان الرئة، إلى جانب حوادث السيارات. وأشارت فيريزر إلى أن معظم مسببات الوفيات في قطر تعود إلى أسباب يمكن تجنّبها من خلال اتباع نمط معيشي وغذائي صحي وسليم.
وفي عام 2006 كان معدّل انتشار مرض السكّري 12% بين البالغين، فاعتبرت قطر الأعلى خليجياً من حيث انتشار مرض السكر، خصوصاً أن معدل انتشار مرض السكر في الإمارات لا يتجاوز 4% .
وتطرق التقرير أيضاً إلى معاناة دول مجلس التعاون من نسبة كبيرة من المدخنين، وأن 25% من الشباب القطري مدخّنون، و5% من النساء في قطر مدخّنات حيث تزيد هذه النسبة مع التقدّم في العمر.
وأوضحت فيريزر أنه يمكن استخدام هذا الإحصاء كخط أساس لتحسين الأنظمة الصحية وسياساتها من أجل تحديد المجالات الأساسية للتركيز على مبادرات التشخيص المبكر.
وكانت جلسات المؤتمر قد شهدت العديد من المداخلات حول أهمية القضاء على الفوارق في مستويات الرعاية الصحية الأولية من حيث الخدمات والتحديات الكبيرة التي نواجهها وتناولت المداخلات ما حققته البلدان المشاركة في مجال الرعاية الصحية الأولية وإنجازات المنطقة عموماً.
والله يعطي الكل الصحه والعافيه يارب
ودمتـــــــ سالمين ــــم.....