كرباج
11-16-2008, 12:31 AM
أريد أن أكون مذيعة مشهورة.. ولكن
الدانة النعيمي أصغر مشاركة في جائزة حمدان بن راشد ل الراية
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/14/2_394686_1_228.gif
×المرأة القطرية اجتازت كل المجالات بنجاح
×طموحي حمدان بن راشد وعيني علي جائزة التميز العلمي
×سفري إلي لندن تجربة علمية مثيرة وسأهدي الجائزة لأمي!
×سأدرس هندسة البترول لأتميز وأكون من الكفاءات القطرية
حوار - منال خيري:
الدانة بخيت النعيمي، فتاة قطرية متفوقة منذ صغرها، صارت محط إعجاب وتقدير جميع معلماتها وصديقاتها، واثقة من نفسها، تحمل في ملامحها الكثير من الإصرار والتحدي تتمني أن تصبح مذيعة لكنها تؤكد علي استحالة تحقيق أمنيتها حيث تقف العادات والتقاليد حجرة عثرة أمامها.
تنتظر بفارغ الصبر سنوات الدراسة حيث ستتقدم لجائزة التميز العلمي عندما تكون في الصف الثاني عشر.
لذا شجعتها أسرتها ومعلماتها علي خوض تجربة جائزة حمدان بن راشد لفئة الطالب المتميز فصارت أصغر مشاركة في الجائزة حيث لم يتعد عمرها ال 14 عاما، تدرس في الصف العاشر في مجمع قطر التربوي للبنات، الراية التقتها وكان هذا الحوار:
كيف فكرت في دخول منافسات جائزة حمدان بن راشد؟
- عندما وصل تعميم الجائزة للمدرسة كنت وقتها قد حصلت علي ما يزيد علي 90% لمدة 3 سنوات متواصلة فكرت جيدا في تقديم أوراقي للترشيح لأصير أصغر قطرية تحصل علي الجائزة بإذن الله، وتضيف الدانة عندما شاهدت ابنة صديقة والدتي فاطمة الكواري وقد فازت هذا العام بجائزة التميز العلمي زادت لدي الرغبة في التقديم والمشاركة في الجائزة حيث إنني لا استطيع التقدم لجائزة التميز العلمي لأنها تقتصر علي طلاب الثانوية العامة فقط لذا اعتبر جائزة حمدان بن راشد هي طريقي للوصول الي جائزة التميز العلمي وهذا فخر كبير لي أن أمثل بلدي وأكون نموذجا مشرفا للفتاة القطرية.
معايير جائزة حمدان بن راشد تعد دقيقة جداً ألم تشعري بالخوف وأنت تقدمين علي هذه التجربة؟
- نعم هي تجربة ولكنها فريدة من نوعها وأتمني الفوز ولكنني لن أتضايق إذ لم أفز لأنني وقتها سأكون تعلمت أشياء كثيرة فالمشاركة في حد ذاتها ستفيدني بشكل كبير وساعرف نقاط الضعف لدي لاستعد لها مرة أخري العام المقبل وأنا أقول إنها تحدٍ مع نفسي حيث تهدف الجائزة الي الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية وهذا ما تشجعه دولتنا علي المضي نحوه.
وما هي المحطات المهمة التي قدمتيها لمعايير الجائزة حول انجازاتك؟
- الحمد لله لدي العديد من الانجازات التي أفتخر بها مع نفسي وسعيدة لمشاركتي فيها مثل مشاركتي في جمع التبرعات لإحدي العاملات بالمدرسة وهي من جنسية سريلانكية وقد دخلت الإسلام مؤخرا فقمت بحملة تبرعات لها جمعت مبلغا كبيرا وقمت بإهدائها إياه لتشعر بمدي روعة وتواصل المسلمين مع بعضهم البعض.
وتواصل: هناك أيضا فكرة خاصة المعلم الصغير وقد قمت بتطبيقها حيث قمت بدور المعلمة للتدريس لطالبات المرحلة الابتدائية بمدرسة خليفة وقد شرحت الدرس لهم كاملا وأعطيت لهم الجوائز من خلال مسابقة خاصة عقب الدرس لتشجيع الطالبات علي الابتكار والإبداع وقد قمت بتجهيز الدرس من الألف إلي الياء وقد شكرتني معلمة المادة كثيرا واثنت علي طريقتي وقد شعرت وقتها كم تجهد المعلمات في شرح الدروس لتوصيل المعلومة للطلاب وكانت تجربة جميلة أيضا.
إلي جانب حبي واهتمامي بالإذاعة حيث انني قمت بتقديم عدة حفلات للمدرسة مثل الأمسية الخاصة عن الشعر وتقديم عدة برامج ثقافية إلي جانب انني قمت بتنظيم ندوة بعنوان المدارس المستقلة في الميزان وكم كانت التجربة مفيدة وجميلة وزادت من ثقافتي وخبرتي الاذاعية وتضيف وكم أتمني أن أصير مذيعة في المستقبل ولكن العادات والتقاليد للأسف ترفض عمل الفتاة القطرية في هذا المجال وأتمني أن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه تغيير كل هذا خاصة أن المرأة القطرية اقتحمت جميع المجالات ومثلي الأعلي في حياتي صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حيث أتاحت لنا عدة فرص ومهارات لم تكن متاحة من قبل لذا فهي نموذج مشرف لكل النساء القطريات خاصة والعربيات عامة.
وتضيف الدانة كما شاركت بالحضور في العرض المسرحي مشاعر ومشاعل لد. محمد قطبة وكم أعجبتني شخصيته فقمت بعمل بحث حوله كما شاركت في مناقشات خاصة بجامعة جورج تاون وسجلت للحديث حول دولة اليابان وكم كانت التجربة ثرية ومفيدة جدا للتواصل مع الثقافات والشعوب الأخري وشاركت في مؤتمر المجلس الأعلي للتعليم العام الماضي (التعليم والتدريب) من خلال عرض خاص لأعمال المدرسة ولدي الكثير من البرامج التطوعية التي قمت بها وكذلك حصلت علي العديد من العلامات والنقاط في برنامج (بنك التميز) بمدرستي كما أنني أشارك في المجالس الطلابية للمدرسة منذ 3 سنوات.
وهل كانت لديك مشاركات دولية؟
- لقد رشحتني المدرسة للسفر الي لندن العام الماضي في رحلة علمية للتعرف علي حضارة وثقافة الغرب فكانت تجربة علمية ممتازة وقد زرت مدارس عديدة أثقلت خبرتي اللغوية للتحدث باللغة الانجليزية بمهارة عالية وقد حضرت مؤتمرا ومثلت بلدي قطر وكم كانت سعادتي لتواصلي مع الجميع باللغة الانجليزية والتي قد يراها البعض عائقا امام التواصل مع الغرب.
ولماذا تعتبرين نفسك أصغر مشاركة في جائزة حمدان بن راشد؟
- لأن عمري الآن 14 عاما وأدرس في الصف العاشر حيث انني استطعت أن أترفع صف كامل فقد درست في إجازة الصيف لمدة اسبوعين بدون الاعتماد علي أي مدرس خاص وقد حصلت الحمد لله علي 93% من خلال اعتمادي علي مجهودي فقط فحصلت علي الصفين الثاني والثالث الإعدادي في عام واحد وتضيف أتمني المشاركة في جائزة التميز العلمي وأشكر دولتي الحبيبة قطر لاهتمامها ودعمها للمتفوقين فهي فرصة طيبة لنا جميعا أن نستفيد منها وأتمني أن أحصل علي جائزة حمدان بن راشد لأهديها الي أمي الحبيبة لأنها هي من ساعدتني وقدمت لي الدعم الكامل وطوال دراستي لم آخذ أي دروس خاصة حيث إنها كانت المعلم الخاص لنا جميعا أنا وإخوتي حيث إنها معلمة لغة عربية بمدرسة أم صلال علي وأشعر أن الجائزة ستكون نوعاً من رد الجميل لها لأنها هي التي غرست فينا حب التعليم والاعتماد علي النفس والطموح الي المراكز الاولي دائما.
وأخيرا بما أنك لن تستطيعي تحقيق حلمك في أن تكوني مذيعة هل من مجال آخر تتمنينه؟
- أتمني أن أكون مهندسة بترول لأنني أشعر بنقص في الكفاءات القطرية في هذا المجال لذا أتمني أكون واحدة من هؤلاء الكفاءات وهذه مهنة ميزة ونادرة جدا وخاصة للفتيات.
هذا وتواصل دولة قطر استمرارها في المشاركة في منافسات جائزة حمدان بن راشد للعام السادس علي التوالي في ضوء ما حققته دولة قطر من فوز خلال الأعوام الماضية في الفئات الثلاث لهذه الجائزة التي تشمل المعلم المتميز، والطالب المتميز، والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وكذلك للدور الفعال الذي تسهم به الجائزة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة علي الابتكار والريادة والتميز، ولما تتيحه كذلك من تكريم وتقدير لجميع الفئات والجهات ممن يقدمون انجازات وإبداعات متميزة.
وتشمل شروط الجائزة بالنسبة لفئة الطالب المتميز أن يكون الطالبات والطلاب المرشحون للجائزة مستمرين بالدراسة ومن مواطني دولة قطر، ومن الحاصلين علي نسبة لا تقل عن (90 بالمائة) من مجموع درجات المواد الدراسية لآخر ثلاث سنوات، ومن طلاب وطالبات الصفوف الثلاث للمرحلة الثانوية، ممن لم يسبق لهم الفوز بتلك الجائزة.
الدانة النعيمي أصغر مشاركة في جائزة حمدان بن راشد ل الراية
http://www.raya.com/mritems/images/2008/11/14/2_394686_1_228.gif
×المرأة القطرية اجتازت كل المجالات بنجاح
×طموحي حمدان بن راشد وعيني علي جائزة التميز العلمي
×سفري إلي لندن تجربة علمية مثيرة وسأهدي الجائزة لأمي!
×سأدرس هندسة البترول لأتميز وأكون من الكفاءات القطرية
حوار - منال خيري:
الدانة بخيت النعيمي، فتاة قطرية متفوقة منذ صغرها، صارت محط إعجاب وتقدير جميع معلماتها وصديقاتها، واثقة من نفسها، تحمل في ملامحها الكثير من الإصرار والتحدي تتمني أن تصبح مذيعة لكنها تؤكد علي استحالة تحقيق أمنيتها حيث تقف العادات والتقاليد حجرة عثرة أمامها.
تنتظر بفارغ الصبر سنوات الدراسة حيث ستتقدم لجائزة التميز العلمي عندما تكون في الصف الثاني عشر.
لذا شجعتها أسرتها ومعلماتها علي خوض تجربة جائزة حمدان بن راشد لفئة الطالب المتميز فصارت أصغر مشاركة في الجائزة حيث لم يتعد عمرها ال 14 عاما، تدرس في الصف العاشر في مجمع قطر التربوي للبنات، الراية التقتها وكان هذا الحوار:
كيف فكرت في دخول منافسات جائزة حمدان بن راشد؟
- عندما وصل تعميم الجائزة للمدرسة كنت وقتها قد حصلت علي ما يزيد علي 90% لمدة 3 سنوات متواصلة فكرت جيدا في تقديم أوراقي للترشيح لأصير أصغر قطرية تحصل علي الجائزة بإذن الله، وتضيف الدانة عندما شاهدت ابنة صديقة والدتي فاطمة الكواري وقد فازت هذا العام بجائزة التميز العلمي زادت لدي الرغبة في التقديم والمشاركة في الجائزة حيث إنني لا استطيع التقدم لجائزة التميز العلمي لأنها تقتصر علي طلاب الثانوية العامة فقط لذا اعتبر جائزة حمدان بن راشد هي طريقي للوصول الي جائزة التميز العلمي وهذا فخر كبير لي أن أمثل بلدي وأكون نموذجا مشرفا للفتاة القطرية.
معايير جائزة حمدان بن راشد تعد دقيقة جداً ألم تشعري بالخوف وأنت تقدمين علي هذه التجربة؟
- نعم هي تجربة ولكنها فريدة من نوعها وأتمني الفوز ولكنني لن أتضايق إذ لم أفز لأنني وقتها سأكون تعلمت أشياء كثيرة فالمشاركة في حد ذاتها ستفيدني بشكل كبير وساعرف نقاط الضعف لدي لاستعد لها مرة أخري العام المقبل وأنا أقول إنها تحدٍ مع نفسي حيث تهدف الجائزة الي الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية وهذا ما تشجعه دولتنا علي المضي نحوه.
وما هي المحطات المهمة التي قدمتيها لمعايير الجائزة حول انجازاتك؟
- الحمد لله لدي العديد من الانجازات التي أفتخر بها مع نفسي وسعيدة لمشاركتي فيها مثل مشاركتي في جمع التبرعات لإحدي العاملات بالمدرسة وهي من جنسية سريلانكية وقد دخلت الإسلام مؤخرا فقمت بحملة تبرعات لها جمعت مبلغا كبيرا وقمت بإهدائها إياه لتشعر بمدي روعة وتواصل المسلمين مع بعضهم البعض.
وتواصل: هناك أيضا فكرة خاصة المعلم الصغير وقد قمت بتطبيقها حيث قمت بدور المعلمة للتدريس لطالبات المرحلة الابتدائية بمدرسة خليفة وقد شرحت الدرس لهم كاملا وأعطيت لهم الجوائز من خلال مسابقة خاصة عقب الدرس لتشجيع الطالبات علي الابتكار والإبداع وقد قمت بتجهيز الدرس من الألف إلي الياء وقد شكرتني معلمة المادة كثيرا واثنت علي طريقتي وقد شعرت وقتها كم تجهد المعلمات في شرح الدروس لتوصيل المعلومة للطلاب وكانت تجربة جميلة أيضا.
إلي جانب حبي واهتمامي بالإذاعة حيث انني قمت بتقديم عدة حفلات للمدرسة مثل الأمسية الخاصة عن الشعر وتقديم عدة برامج ثقافية إلي جانب انني قمت بتنظيم ندوة بعنوان المدارس المستقلة في الميزان وكم كانت التجربة مفيدة وجميلة وزادت من ثقافتي وخبرتي الاذاعية وتضيف وكم أتمني أن أصير مذيعة في المستقبل ولكن العادات والتقاليد للأسف ترفض عمل الفتاة القطرية في هذا المجال وأتمني أن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه تغيير كل هذا خاصة أن المرأة القطرية اقتحمت جميع المجالات ومثلي الأعلي في حياتي صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حيث أتاحت لنا عدة فرص ومهارات لم تكن متاحة من قبل لذا فهي نموذج مشرف لكل النساء القطريات خاصة والعربيات عامة.
وتضيف الدانة كما شاركت بالحضور في العرض المسرحي مشاعر ومشاعل لد. محمد قطبة وكم أعجبتني شخصيته فقمت بعمل بحث حوله كما شاركت في مناقشات خاصة بجامعة جورج تاون وسجلت للحديث حول دولة اليابان وكم كانت التجربة ثرية ومفيدة جدا للتواصل مع الثقافات والشعوب الأخري وشاركت في مؤتمر المجلس الأعلي للتعليم العام الماضي (التعليم والتدريب) من خلال عرض خاص لأعمال المدرسة ولدي الكثير من البرامج التطوعية التي قمت بها وكذلك حصلت علي العديد من العلامات والنقاط في برنامج (بنك التميز) بمدرستي كما أنني أشارك في المجالس الطلابية للمدرسة منذ 3 سنوات.
وهل كانت لديك مشاركات دولية؟
- لقد رشحتني المدرسة للسفر الي لندن العام الماضي في رحلة علمية للتعرف علي حضارة وثقافة الغرب فكانت تجربة علمية ممتازة وقد زرت مدارس عديدة أثقلت خبرتي اللغوية للتحدث باللغة الانجليزية بمهارة عالية وقد حضرت مؤتمرا ومثلت بلدي قطر وكم كانت سعادتي لتواصلي مع الجميع باللغة الانجليزية والتي قد يراها البعض عائقا امام التواصل مع الغرب.
ولماذا تعتبرين نفسك أصغر مشاركة في جائزة حمدان بن راشد؟
- لأن عمري الآن 14 عاما وأدرس في الصف العاشر حيث انني استطعت أن أترفع صف كامل فقد درست في إجازة الصيف لمدة اسبوعين بدون الاعتماد علي أي مدرس خاص وقد حصلت الحمد لله علي 93% من خلال اعتمادي علي مجهودي فقط فحصلت علي الصفين الثاني والثالث الإعدادي في عام واحد وتضيف أتمني المشاركة في جائزة التميز العلمي وأشكر دولتي الحبيبة قطر لاهتمامها ودعمها للمتفوقين فهي فرصة طيبة لنا جميعا أن نستفيد منها وأتمني أن أحصل علي جائزة حمدان بن راشد لأهديها الي أمي الحبيبة لأنها هي من ساعدتني وقدمت لي الدعم الكامل وطوال دراستي لم آخذ أي دروس خاصة حيث إنها كانت المعلم الخاص لنا جميعا أنا وإخوتي حيث إنها معلمة لغة عربية بمدرسة أم صلال علي وأشعر أن الجائزة ستكون نوعاً من رد الجميل لها لأنها هي التي غرست فينا حب التعليم والاعتماد علي النفس والطموح الي المراكز الاولي دائما.
وأخيرا بما أنك لن تستطيعي تحقيق حلمك في أن تكوني مذيعة هل من مجال آخر تتمنينه؟
- أتمني أن أكون مهندسة بترول لأنني أشعر بنقص في الكفاءات القطرية في هذا المجال لذا أتمني أكون واحدة من هؤلاء الكفاءات وهذه مهنة ميزة ونادرة جدا وخاصة للفتيات.
هذا وتواصل دولة قطر استمرارها في المشاركة في منافسات جائزة حمدان بن راشد للعام السادس علي التوالي في ضوء ما حققته دولة قطر من فوز خلال الأعوام الماضية في الفئات الثلاث لهذه الجائزة التي تشمل المعلم المتميز، والطالب المتميز، والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وكذلك للدور الفعال الذي تسهم به الجائزة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة علي الابتكار والريادة والتميز، ولما تتيحه كذلك من تكريم وتقدير لجميع الفئات والجهات ممن يقدمون انجازات وإبداعات متميزة.
وتشمل شروط الجائزة بالنسبة لفئة الطالب المتميز أن يكون الطالبات والطلاب المرشحون للجائزة مستمرين بالدراسة ومن مواطني دولة قطر، ومن الحاصلين علي نسبة لا تقل عن (90 بالمائة) من مجموع درجات المواد الدراسية لآخر ثلاث سنوات، ومن طلاب وطالبات الصفوف الثلاث للمرحلة الثانوية، ممن لم يسبق لهم الفوز بتلك الجائزة.