كرباج
11-16-2008, 12:17 AM
تغيير السيارة سنوياً ضرورة تحتمها أناقة الفتيات
كتبت - أندلس إبراهيم:
أصبح من ضروريات مظاهر الترف والتفاخر لدي بعض السيدات والفتيات اقتناء سيارات حديثة.. ومن الضروري جدا ان تكون موديل السنة الجديدة.. فليس للفتيات هذه الايام حديث الا عن الموديلات الجديدة، والألوان وهل هي متوافقة مع الوان الموضة وامكانيات السيارة وماركتها وغيرها من الاشياء التي اصبحت تستهوي الفتيات ربما اكثر مما تستهوي الشباب.
ومثل كل شيء، تحب الفتيات ان أي تقنية لابد ان يدخل فيها عنصر المنافسة وبمعني أكثر شيء يستهوي الفتيات في السيارة ان تكون (فريدة) من نوعها.. وليس لها مثيل علي الأقل بين زميلاتها في العمل أو قريباتها..
واخر شيء يمكن للفتاة ان تفكر فيه هو (سعر) السيارة.. حيث ان الاقساط تحل اي مشكلة.. ويمكنها ان تتصدي لأي سعر مهما كان مرتفعا.
تسعي الكثيرات من الفتيات الي تغيير سياراتهن سنويا بالرغم من انها تكون في حالة جيدة جدا، فاستعمال الفتاة للسيارة طبعا يكون بعناية فائقة.
والمستفيد من هذه الاجراءات والتغييرات هي وكالات السيارات والزبائن.. حيث ان المحظوظ الذي يجد سيارة مستعملة صاحبتها سيدة.
وعلي الرغم من ان حالة السيارة تكون جيدة ولكن لابد للفتاة من تغيير سيارتها سنويا لتستطيع المنافسة من حيث موديل السيارة وربما لونها.. فحتي الألوان تتغير سنويا حسب الوان الموضة.
واهم ما في الموضوع هو ان تكون السيارة المقتناة فريدة من نوعها.. لتكمل اسلوب التميز الذي تسعي له اغلب الفتيات.
وفي اغلب الاحتمالات تقتني السيدة السيارة من نفس النوع ولكن موديل احدث ولون مختلف... فهي تحب ان تحافظ علي ماركة معينة.. كما تحب ان تحافظ علي ماركة معينة للعطر او الساعة او الشنطة.
وبذلك ربما اصبح تغيير السيارة سنويا عادة وهوسا لدي البعض وما يترتب علي ذلك من تكاليف اضافية وتراكم في الديون والاقساط ولكن برأي البعض هذا من مجمل النفقات التي اصبحت ضرورية لاناقة السيدة.. فليس من المعقول ان تستخدم سيارتها لعدة سنوات وبالتالي لا تجاري التطور الحاصل في موديلات السيارات علي الرغم من اننا نلحظ في اغلب الاوقات ان الاختلاف قليل بين الموديل القديم والجديد لنفس النوع.
وقليلات من يسعين لتغيير سياراتهن لعدم كفاءتها أو عدم ارتياحها لها.. أو لسعيها لامتلاك امكانيات افضل او سعر اقل..
وهذه الاشياء غالبا لا تهم الفتيات بقدر ما تهم الشباب بل كما ذكرنا سابقا الشكل الخارجي واللون وان تكون موديل السنة هي الاشياء التي تسعي وتتنافس عليها الفتيات وربما اضطرت الي ان تكون علي قائمة انتظار طويلة لاقتناء ما تطمح اليه... فأصبحت الفتاة من الزبائن المفضلة لدي وكالات بيع السيارات.. وتسعي هذه الوكالات لاستقطابهن بعروض مختلفة.
فهي زبونة لا تجادل لسعر مثلا ولا تسأل كثيرا عن الامكانيات والدفع لديها مؤمن.. فغالبا لا مشاكل في ذلك.. فالفتاة زبون منافس جدا ومفضل لدي أغلب وكالات السيارات فالموازين انقلبت ولم يعد الرجل هو المستهدف الاول لمصنعي السيارات وانما اصبح للفتاة نصيب الأسد.
كتبت - أندلس إبراهيم:
أصبح من ضروريات مظاهر الترف والتفاخر لدي بعض السيدات والفتيات اقتناء سيارات حديثة.. ومن الضروري جدا ان تكون موديل السنة الجديدة.. فليس للفتيات هذه الايام حديث الا عن الموديلات الجديدة، والألوان وهل هي متوافقة مع الوان الموضة وامكانيات السيارة وماركتها وغيرها من الاشياء التي اصبحت تستهوي الفتيات ربما اكثر مما تستهوي الشباب.
ومثل كل شيء، تحب الفتيات ان أي تقنية لابد ان يدخل فيها عنصر المنافسة وبمعني أكثر شيء يستهوي الفتيات في السيارة ان تكون (فريدة) من نوعها.. وليس لها مثيل علي الأقل بين زميلاتها في العمل أو قريباتها..
واخر شيء يمكن للفتاة ان تفكر فيه هو (سعر) السيارة.. حيث ان الاقساط تحل اي مشكلة.. ويمكنها ان تتصدي لأي سعر مهما كان مرتفعا.
تسعي الكثيرات من الفتيات الي تغيير سياراتهن سنويا بالرغم من انها تكون في حالة جيدة جدا، فاستعمال الفتاة للسيارة طبعا يكون بعناية فائقة.
والمستفيد من هذه الاجراءات والتغييرات هي وكالات السيارات والزبائن.. حيث ان المحظوظ الذي يجد سيارة مستعملة صاحبتها سيدة.
وعلي الرغم من ان حالة السيارة تكون جيدة ولكن لابد للفتاة من تغيير سيارتها سنويا لتستطيع المنافسة من حيث موديل السيارة وربما لونها.. فحتي الألوان تتغير سنويا حسب الوان الموضة.
واهم ما في الموضوع هو ان تكون السيارة المقتناة فريدة من نوعها.. لتكمل اسلوب التميز الذي تسعي له اغلب الفتيات.
وفي اغلب الاحتمالات تقتني السيدة السيارة من نفس النوع ولكن موديل احدث ولون مختلف... فهي تحب ان تحافظ علي ماركة معينة.. كما تحب ان تحافظ علي ماركة معينة للعطر او الساعة او الشنطة.
وبذلك ربما اصبح تغيير السيارة سنويا عادة وهوسا لدي البعض وما يترتب علي ذلك من تكاليف اضافية وتراكم في الديون والاقساط ولكن برأي البعض هذا من مجمل النفقات التي اصبحت ضرورية لاناقة السيدة.. فليس من المعقول ان تستخدم سيارتها لعدة سنوات وبالتالي لا تجاري التطور الحاصل في موديلات السيارات علي الرغم من اننا نلحظ في اغلب الاوقات ان الاختلاف قليل بين الموديل القديم والجديد لنفس النوع.
وقليلات من يسعين لتغيير سياراتهن لعدم كفاءتها أو عدم ارتياحها لها.. أو لسعيها لامتلاك امكانيات افضل او سعر اقل..
وهذه الاشياء غالبا لا تهم الفتيات بقدر ما تهم الشباب بل كما ذكرنا سابقا الشكل الخارجي واللون وان تكون موديل السنة هي الاشياء التي تسعي وتتنافس عليها الفتيات وربما اضطرت الي ان تكون علي قائمة انتظار طويلة لاقتناء ما تطمح اليه... فأصبحت الفتاة من الزبائن المفضلة لدي وكالات بيع السيارات.. وتسعي هذه الوكالات لاستقطابهن بعروض مختلفة.
فهي زبونة لا تجادل لسعر مثلا ولا تسأل كثيرا عن الامكانيات والدفع لديها مؤمن.. فغالبا لا مشاكل في ذلك.. فالفتاة زبون منافس جدا ومفضل لدي أغلب وكالات السيارات فالموازين انقلبت ولم يعد الرجل هو المستهدف الاول لمصنعي السيارات وانما اصبح للفتاة نصيب الأسد.