المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الثقافة المرورية معدومة !


حــــــــر قطـــــــــــر
07-07-2011, 06:40 AM
الثقافة المرورية معدومة !

http://www.watanepaper.com/data/20110707/gallery/11_1_1.jpg
تحقيق عبد العزيز الحمادي

عامل بسيط، يذهب إلى عمله، أو يعود إلى سكنه، أو يخرج لقضاء إحدى حوائجه، ولا يعرف أن هذه هي المرة الأخيرة التي يقطع شارعًا، وقد تكتب فيها نهاية مأساوية لحياته.

فحوادث الدهس أكبر أسباب الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، بل إن عامًا واحدًا حسب إحصاءات المرور، شهد وفاة «223» شخصًا في حوادث دهس.

هذه الظاهرة والتي يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء، مستمرة ولم تفلح العديد من الإجراءات المعلنة في الحد منها.

ولكن ما الأسباب، وهل هنالك حلول ناجعة للحد منها؟

تعددت الآراء حول هذا الموضوع، ولكنها لم تخرج في الأساس بين الأسباب الفنية كحالة الطرق وافتقارها لجسور عبور المشاة، وبشرية نتيجة لتهور بعض السائقين، وتوعوية لجهل المارة بقواعد المرور الأمن.

وطالب المتحدثون بضرورة الاهتمام بتوافر معايير ووسائل السلامة الخاصة بالمشاة في الطرق وتوفير جسور عبور المشاة أو الإشارات الضوئية التي تمكنهم من عبور الطرق بأمن وسلامة.

وشددوا على ضرورة انتباه السائقين أثناء القيادة والتركيز حتى يتفادوا عبور المشاة العشوائي، ولا تقتصر هذه الأسباب وحدها بل هناك بعض المشاة يقفزون من على الحواجز المانعة لعبور رغم وجود أماكن مخصصة لهم بالقرب من إشارة مرورية أو نفق في بعض الطرقات وليست كل الطرق.

بحثت الوطن في هذا الموضوع من عدة اتجاهات بهدف وضع الحلول.

يقول المواطن عبدالعزيز سعد البوعينين عن اعتقاده أن المشاة هم المسؤولون عن وقوع حوادث الدهس رغم مسؤولية الأطراف الأخرى، لكن المسؤولية الأولى تقع على عابر الطريق نفسه هو الذي يمتلك القرار الأول والأخير في حالة العبور سواء توفرت الأماكن المخصصة أم لم تتوفر.

وأضاف: كما أن بعض السائقين لا يلتزمون بالسرعة المحددة للطريق، وقد تختلف الشوارع إذا ما وجدت حركة عبور مشاة في بعض الأماكن، ويجب على السائق يتعامل معها بحذر شديد وانتباه.

وأشار البوعينين إلى أن القيادة تتطلب فنًا ومهارة من السائق والقدرة على التركيز لطريق، وأن يكون مستعدًا لأي مفاجأة من قبل الآخرين وخاصة المشاة، حيث للأسف أكثر السائقين يجهلون حسن التعامل مع المشاة وفي حال حدوث حادث لا قدر الله يضعون اللوم على المشاة من دون إعطائهم الأولوية في المرور ويتجاهلونهم دومًا.

القواعد المرورية

من جانبه قال سيف الهاجري: مسؤولية حوادث الدهس تقع على المشاة أولاً من ثم الجهات المختصة فيجب من عابرين الطرقات الالتزام بالقواعد المرورية والتعامل مع الطرقات بجدية تامة وعدم الاستهانة بها، ويتطلب من المشاة التركيز على الثقافة المرورية والتعامل مع حركة العبور بشكل آمن، أيضا يتطلب منهم الوقوف أولاً والتأكد من خلو الشارع وتقدير سرعة المركبات القادمة قبل العبور، كما يتطلب منهم العبور من الأماكن السليمة والآمنة المخصصة للعبور أن وجدت، وإذا لم تتوفر فيجب العبور من مناطق واضحة الرؤية للسائق كي يتدارك المشاة أو أعطاهم الحق في العبور، لكن في المقابل يجب على المشاة مراعاة ظروف السائقين في الأوقات التي تكون الطرق مظلمة وغير واضحة من خلال عدم العبور بشكل فوري مما قد تربك السائق وتجعله ينحرف بالمركبة عن الطريق وقد يؤدي إلى وقوع حادث لطرفين.

وأشار الهاجري أن هناك عاملاً آخر مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بحوادث الدهس هو تخطيط الطرق والجسور والأنفاق والحواجز المرورية، حيث تم إنشائها من دون النظر لها نظرة مستقبلية حيث يصعب في هذا الوقت إنشاء أماكن مخصصة للعبور.

وأضاف: أكثر شوارع الدوحة تشهد حركة سير نشطة، ولا تزال تفتقر جسور وأنفاق وحواجز للعبور، إضافة إلى أن هناك طرقًا ما زالت تفتقر وجود حواجز إسمنتية معدنية تمنع عبور المشاة، وإذا ما وجدت هذه الحواجز فإن هناك مشكلة أخرى وهي عدم وجود وسائل آمنة للعبور وهو ما يدفع الكثيرين من المارة وخاصة الآسيويين إلى القفز عن الحواجز للمرور إلى الجانب الآخر من الطريق، وبالتالي قد تنتهي بحادث دهس.

وطالب الهاجري الجهات المختصة إعادة النظر في الطرق التي تكثر حركة السير فيها والتركيز على النقاط التي يكثر بها حوادث الدهس ودراسة الاحتياجات اللازمة من خلال إضافة الجسور والأنفاق للمشاة لضمان انسيابية الطرق، مؤكدًا أن وضع مطبات على الطرق لا تفي بالغرض ولا يحل أزمة الحوادث في ظل غياب الثقافة المرورية والفوضى العشوائية عند الكثيرين من مستخدمي الطرق.

دوريات مرورية

من جهته أوضح محمد زايد الخيارين أن مسؤولية هذه الحوادث يتحملها جميع الأطراف، وفي حال التفكير في معالجة هذه الأزمة يجب أن تكون هناك دوريات شرطة تراقب الوضع على الطرقات التي تكثر فيها حوادث الدهس ومخالفة كل من يقطع الطريق من غير الأماكن المخصصة للعبور، إضافة لمخالفة السائقين الذين يقودون مركباتهم بسرعات عالية في أماكن يكثر فيها المشاة، الذين يتعمدون عدم إعطاء المشاة مجالاً للعبور، ويشير في الوقت ذاته إلى أن هذا الحل لا يعطي الفائدة المرجوة من الجهات المختصة حيث يجب توفير أكبر عدد من الأنفاق والجسور الخاصة بعبور المشاة، كما يجب أن ندعم الثقافة والتوجيه والتوعية المرورية من خلال وسائل الإعلام.

ويشير الخيارين إلى أن شارع 22 فبراير من أكثر الشوارع التي تشهد حركة سير نشطة، ويعتبر من الشوارع الأولى الأكثر خطورة من ناحية تزايد الحوادث التي تقع عليها، وأنها قريبة من المناطق السكنية والمجمعات والمدارس والتي تستدعي حركة متواصلة من المشاة.

وأوضح محمد أن أكثر الطرقات تحتاج إلى إنشاء جسور وأنفاق فيها بأسرع وقت ممكن خاصة الأماكن القريبة من المجمعات والمدارس التي لا توجد فيه إشارات مرور وأنفاق ومطبات، مؤكدًا أن الشارع الممتد من مدينة رويس إلى دوار المول يشهد عبورًا عشوائيًا خاصة من أمام مجمع اللاند مارك والجوازات ويحتاج إلى وسائل لعبور للمشاة.

توعية العمال

من جهته قال مبارك النعيمي المشكلة ليس كونها أزمة ثقافات من أناس يجهلون التعامل مع القواعد المرورية من خلال قل الثقافة والوعي بقواعد السير والمرور بل هناك جانب آخر وأهم، هو افتقار أكثر الطرق الأماكن المخصصة لعبور للمشاة، ولا نريد أن نضع اللوم على المشاة والتقصير في الأساس من الجهات ذات الاختصاص التي تتجاهل وتتباطأ في توفير الأماكن الآمانة للعبور.

وأضاف النعيمي أننا لا نستطيع أن ننكر أن أكثر الجنسيات التي جاءت إلى الدولة من بلدان مختلفة تفتقد أنظمة المرور ولا تتوفر فيها الإمكانات العالية من ناحية الاستخدام الصحيح لعبور المشاة، مما قد يؤدى إلى تزايد الحوادث نتيجة العشوائية التي يعبرون بها على الطرقات المنظمة ولا يحترفون في فن التعامل مع الطرق والمركبات.وأكد النعيمي ضرورة تنظيم حملات توعية للشركات من أجل تثقيف العمال والموظفين بقواعد المرور وفي الوقت ذاته الوقت يجب فرض غرامات على الشركة في حال تعرض أحد عمالهم إلى حادث دهس.

وطالب مبارك من الجهات المختصة بضرورة إنشاء الجسور والأنفاق الخاصة بعبور المشاة وذلك للحافظ على أرواح الناس الذين لا ذنب لهم في تقصير الجهات المختصة التي لا تنظر للموضوع بجدية، كما يجب فرض غرامات على الشركات التي يجب أن توفر مركبات لتنقل عمالها وإيصالهم إلى المكان المقصود، حتى لا يضطر العمال إلى قطع الشارع وإحداث فوضى على الطريق وعرقلة حركة السير.

إحصاءات

تشير الإحصاءات إلى أن المنطقة الصناعية من أكثر المناطق التي تشهد ارتفاعًا في حوادث الدهس نتيجة تردي أوضاع البنية التحتية وافتقار شوارعها أماكن عبور المشاة سواء على صعيد الطرق أو غياب الإنارة الأمر الذي يجعل من قيادة السيارات بالمنطقة أمرًا محفوفًا بالمخاطر، نسبة كبيرة من حالات الوفيات التي وقعت خلال عام 2009 ناتجة بالأساس عن حوادث دهس إضافة إلى أن أبرز تلك الحالات كانت في المنطقة الصناعية ذلك يرجع لعدة عوامل من بينها الحالة السيئة للطرق وانعدام الأرصفة والممرات الآمنة وعدم وضوح الخطوط الأرضية وكذلك عدم وجود مسارات للمشاة.

كما أن العاملة الوافدة أكثر ضحايا حوادث الدهس خلال السنوات الماضية، وفي عام 2009 بتحديد الذي شهد وقوع 223 وفاة في حوادث الطرق.. راجعًا الأمر إلى اختلاف الثقافة المرورية لهؤلاء العمال في بلدانهم.. وإدارة المرور وضعت آلية خاصة لمعالجة المشكلة من خلال البرامج التوعوية التي تخصصها للجاليات بعدة لغات للوصول لهذه الشريحة المهمة والأكثر تضررًا من حوادث الدهس.

http://www.watanepaper.com/data/20110707/gallery/11_1_2.jpg http://www.watanepaper.com/data/20110707/gallery/11_1_3.jpg

باسكن روبنز
07-07-2011, 04:27 PM
تسلم وعساك ع القوه

حــــــــر قطـــــــــــر
07-07-2011, 10:27 PM
يعطيج العافيه وتسلمين على المرور

‏سيـــ بن احمد ـــف
07-09-2011, 12:19 PM
تعيبني الشيخ

بن نايفه
07-09-2011, 12:52 PM
يعطيك العافية وتسلم على التقرير

مروري
07-16-2011, 12:16 AM
كلنا مسؤلين


شكرا اخوي على الموضوع