شيخ الشباب
07-06-2011, 07:00 AM
تجاوب الجهات مع «وطني الحبيب» غير مرض
http://www.watanepaper.com/data/20110706/gallery/16_1_1.jpg
عبَر علي عيسى الكواري مخرج البرنامج اليومي «وطني الحبيب.. صباح الخير» في تصريحاته الوطن، عن عدم رضاه الكامل عن تجاوب المؤسسات والهيئات والوزارات التي تعاملت مع البرنامج ضمن الدورة السابقة والتي انتهت الشهر الفائت وأنها لم تكن على المستوى المطلوب، الأمر الناتج عن ملل هذه المؤسسات في الرد على شكاوى وملاحظات المستمعين التي تتشابه في كثير من الأحيان، منوها أن عددًا من هذه المؤسسات ترد على الشكاوى السطحية فقط وتترك المهمة والمتشعبة.
وصرح الكواري أن المجلس الأعلى للتعليم ومستشفى حمد من أكثر المؤسسات التي يجول حولها ملاحظات المستمعين، وأن الأعلى للتعليم لم يتجاوب مع 15% من هذه الملاحظات، مشيرا إلى ضعف الردود الواردة من شركة الخطوط القطرية والتي لم يتلق منها البرنامج منذ بدء الدورة سوى ردين فقط، إلى جانب التجاهل الكبير أيضا من شركة فودافون قطر، فضلا عن شركات التأمين والتي تعمل بمبدأ«أذن من طين وأخرى من عجين».
وعن أكثر الجهات تعاونا مع البرنامج قال: « وزارة الداخلية من أكثر الجهات تجاوبا مع البرنامج وبشكل مستمر إلى جانب شركة كيوتل التي لم تقصر هي الأخرى في مساعدة المستمعين على حل قضاياهم ومشكلاتهم وبشكل فوري، مضيفا: «إلا أنه يمكن القول إن تجاوب الجهات بشكل عام لم يكن مرضيًا ولم يشف غليل المستمعين ولا القائمين على البرنامج».
وأوضح الكواري أن نسبة عدد الردود التي وصلت للبرنامج خلال الفترة السابقة بلغت حوالي 30 % من إجمالي المكالمات، هذا بالإضافة إلى بعض الردود التي ترد للبرنامج والتي لم يتم الإفصاح عنها كونها تتعلق في بعض الأحيان بأمور سرية أبرزها ذات الصلة بمركز الاستشارات العائلية.
وذكر الكواري أن هناك بعض الجهات تمنع موظفيها من التواصل مع البرنامج وتقوم بالتحقيق معهم حالة اختراق أحد الموظفين لهذه التعليمات، الأمر الذي يؤثر سلبا على حرية الإعلام الذي تمارسه دولة قطر، وطالب الكواري بضرورة وجود تفهم من قبل هؤلاء المسؤولين لمفهوم حرية الإعلام وترك لهؤلاء الموظفين أيضا الحرية في طرح شكاواهم وملاحظاتهم ما داموا على حق.
وأكد مخرج برنامج «وطني الحبيب» على استمرار البرنامج في تحقيق أعلى نسبة استماع ضمن برامج الإذاعة، الأمر الذي يظهر من خلال المكالمات الهاتفية التي ترد له والتي تتعدى في الحلقة الواحدة المائة والعشرين والتي لم يسعنا الوقت سوى بث 20 منها فقط، هذا إلى جانب الرسائل التي لاحصر لها،وأيضا يظهر مدى نجاح البرنامج من خلال الحل الفوري لعدد من المشاكل التي ترد للبرنامج وعلى الهواء مباشرة.
وتابع قائلا: وإلى جانب هذا هناك طريقة مهمة جدا لمعرفة مدى نجاح أي برنامج وهي كمية الإعلانات المذاعة بداخله، وإذا تحدثنا عن برنامج «وطني الحبيب» سنجد أنه من أكثر البرامج المتضمنة لكم هائل من الإعلانات التي تقارب السبعين في الحلقة الواحدة بمدة تتجاوز النصف ساعة، صحيح أن هذا الأمر يستاء منه المستمعون، إلا أننا نعتبره علامة من علامات نجاح البرنامج والثقة به.
وقال الكواري إن البرنامج سيعاود البث مرة أخرى في الحادي عشر من سبتمبر المقبل على أن تتضمن هذه الدورة عددًا من التغييرات التي سيتم إدخالها عليه بما يخدم مستمعي البرنامج أبرزها جعل فقرة «الحركة المرورية» على الهواء مباشرة، وذلك بعد أن كان يتم تسجيلها في السادسة والنصف صباحان وتذاع في الثامنة إلا ربعًا.
وأشار الكواري إلى أن البرنامج قد تسبب له كونه مخرجه في مشاكل مع عدد من المقربين منه من زملائه ومعارفه لاسيما حالة إذاعة البرنامج لإحدى الملاحظات أو المشكلات المتعلقة بهم، منوها أن البرنامج هو منبر للحق ومتنفس للمستمعين سواء المواطنين أو المقيمين ولا مجال للمحاباة أو المجاملة مهما جاءه من تعليقات، منوها أن ترحيب المستمعين والمسؤولين بالبرنامج، الأمر الذي يهون عليه كل هذه المشكلات مع المقربين منه، مشددا على حرص البرنامج الدائم لعدم التطرق لأي من الملاحظات التي ترد له من قبل أي من المستمعين بشأن أمور شخصية لأن الهدف من البرنامج هو مناشدة المسؤول وليس التجريح في شخصه أيا كان.
وأشاد الكواري بالأداء المتميز التي تتمتع به مذيعة البرنامج أسماء هاشم بالرغم من تقديمها للبرنامج للمرة الأولى في هذه الدورة وذلك لما تتمتع يه من حضور قوي ومستوى حواري راقي جدا إلى جانب تمتعها بالثقافة العالية والثقة بالنفس فضلا عن إتقانها للغة العربية الصحيحة ووضوح مخارج الألفاظ لديها فضلا عن معرفتها لعدد كبير جدا من مفردات الكلمات القطرية كل هذا من شأنه جعلها من أروع المذيعات وأجدرهم على تقديم هذا البرنامج الذي يكسب كل من يقدمه شهرة واسعة.
http://www.watanepaper.com/data/20110706/gallery/16_1_2.jpg
http://www.watanepaper.com/data/20110706/gallery/16_1_1.jpg
عبَر علي عيسى الكواري مخرج البرنامج اليومي «وطني الحبيب.. صباح الخير» في تصريحاته الوطن، عن عدم رضاه الكامل عن تجاوب المؤسسات والهيئات والوزارات التي تعاملت مع البرنامج ضمن الدورة السابقة والتي انتهت الشهر الفائت وأنها لم تكن على المستوى المطلوب، الأمر الناتج عن ملل هذه المؤسسات في الرد على شكاوى وملاحظات المستمعين التي تتشابه في كثير من الأحيان، منوها أن عددًا من هذه المؤسسات ترد على الشكاوى السطحية فقط وتترك المهمة والمتشعبة.
وصرح الكواري أن المجلس الأعلى للتعليم ومستشفى حمد من أكثر المؤسسات التي يجول حولها ملاحظات المستمعين، وأن الأعلى للتعليم لم يتجاوب مع 15% من هذه الملاحظات، مشيرا إلى ضعف الردود الواردة من شركة الخطوط القطرية والتي لم يتلق منها البرنامج منذ بدء الدورة سوى ردين فقط، إلى جانب التجاهل الكبير أيضا من شركة فودافون قطر، فضلا عن شركات التأمين والتي تعمل بمبدأ«أذن من طين وأخرى من عجين».
وعن أكثر الجهات تعاونا مع البرنامج قال: « وزارة الداخلية من أكثر الجهات تجاوبا مع البرنامج وبشكل مستمر إلى جانب شركة كيوتل التي لم تقصر هي الأخرى في مساعدة المستمعين على حل قضاياهم ومشكلاتهم وبشكل فوري، مضيفا: «إلا أنه يمكن القول إن تجاوب الجهات بشكل عام لم يكن مرضيًا ولم يشف غليل المستمعين ولا القائمين على البرنامج».
وأوضح الكواري أن نسبة عدد الردود التي وصلت للبرنامج خلال الفترة السابقة بلغت حوالي 30 % من إجمالي المكالمات، هذا بالإضافة إلى بعض الردود التي ترد للبرنامج والتي لم يتم الإفصاح عنها كونها تتعلق في بعض الأحيان بأمور سرية أبرزها ذات الصلة بمركز الاستشارات العائلية.
وذكر الكواري أن هناك بعض الجهات تمنع موظفيها من التواصل مع البرنامج وتقوم بالتحقيق معهم حالة اختراق أحد الموظفين لهذه التعليمات، الأمر الذي يؤثر سلبا على حرية الإعلام الذي تمارسه دولة قطر، وطالب الكواري بضرورة وجود تفهم من قبل هؤلاء المسؤولين لمفهوم حرية الإعلام وترك لهؤلاء الموظفين أيضا الحرية في طرح شكاواهم وملاحظاتهم ما داموا على حق.
وأكد مخرج برنامج «وطني الحبيب» على استمرار البرنامج في تحقيق أعلى نسبة استماع ضمن برامج الإذاعة، الأمر الذي يظهر من خلال المكالمات الهاتفية التي ترد له والتي تتعدى في الحلقة الواحدة المائة والعشرين والتي لم يسعنا الوقت سوى بث 20 منها فقط، هذا إلى جانب الرسائل التي لاحصر لها،وأيضا يظهر مدى نجاح البرنامج من خلال الحل الفوري لعدد من المشاكل التي ترد للبرنامج وعلى الهواء مباشرة.
وتابع قائلا: وإلى جانب هذا هناك طريقة مهمة جدا لمعرفة مدى نجاح أي برنامج وهي كمية الإعلانات المذاعة بداخله، وإذا تحدثنا عن برنامج «وطني الحبيب» سنجد أنه من أكثر البرامج المتضمنة لكم هائل من الإعلانات التي تقارب السبعين في الحلقة الواحدة بمدة تتجاوز النصف ساعة، صحيح أن هذا الأمر يستاء منه المستمعون، إلا أننا نعتبره علامة من علامات نجاح البرنامج والثقة به.
وقال الكواري إن البرنامج سيعاود البث مرة أخرى في الحادي عشر من سبتمبر المقبل على أن تتضمن هذه الدورة عددًا من التغييرات التي سيتم إدخالها عليه بما يخدم مستمعي البرنامج أبرزها جعل فقرة «الحركة المرورية» على الهواء مباشرة، وذلك بعد أن كان يتم تسجيلها في السادسة والنصف صباحان وتذاع في الثامنة إلا ربعًا.
وأشار الكواري إلى أن البرنامج قد تسبب له كونه مخرجه في مشاكل مع عدد من المقربين منه من زملائه ومعارفه لاسيما حالة إذاعة البرنامج لإحدى الملاحظات أو المشكلات المتعلقة بهم، منوها أن البرنامج هو منبر للحق ومتنفس للمستمعين سواء المواطنين أو المقيمين ولا مجال للمحاباة أو المجاملة مهما جاءه من تعليقات، منوها أن ترحيب المستمعين والمسؤولين بالبرنامج، الأمر الذي يهون عليه كل هذه المشكلات مع المقربين منه، مشددا على حرص البرنامج الدائم لعدم التطرق لأي من الملاحظات التي ترد له من قبل أي من المستمعين بشأن أمور شخصية لأن الهدف من البرنامج هو مناشدة المسؤول وليس التجريح في شخصه أيا كان.
وأشاد الكواري بالأداء المتميز التي تتمتع به مذيعة البرنامج أسماء هاشم بالرغم من تقديمها للبرنامج للمرة الأولى في هذه الدورة وذلك لما تتمتع يه من حضور قوي ومستوى حواري راقي جدا إلى جانب تمتعها بالثقافة العالية والثقة بالنفس فضلا عن إتقانها للغة العربية الصحيحة ووضوح مخارج الألفاظ لديها فضلا عن معرفتها لعدد كبير جدا من مفردات الكلمات القطرية كل هذا من شأنه جعلها من أروع المذيعات وأجدرهم على تقديم هذا البرنامج الذي يكسب كل من يقدمه شهرة واسعة.
http://www.watanepaper.com/data/20110706/gallery/16_1_2.jpg