اللورد
03-17-2008, 12:46 PM
أحببت أن أطرح قضيتين مهمتين من وجهة نظري أرجو ان تطرا للنقاش ويرفع شأنهما للمسؤولين لوضع الحلول المناسبة قبل تفاقمهما.
القضية الأولى: متعلقة بتنصيب أشخاص بوظائف ومناصب كمنصب المدير أو نائب المدير أو مدير قسم تحت مسمى موظف متطوع وللأسف معظم الذين يتولون مثل هذه المناصب بصفة متطوع لا يباشرون عملهم ولا يتقيدون بأوقات الدوام مما يترتب عليه اخطاء في العمل لا تعد ولا تحصى وقد رأيت مثل هؤلاء الأشخاص الذين لا يبالون بالعمل ذاته وإن حدث أي خطأ ألقى باللوم على الموظفين دون ان يلقي باللوم على نفسه لأنهم تعودوا ان يُرسل لهم بالمراسلات والمقترحات الى منازلهم ويقومون بالتوقيع عليها دون اي تعديل أو إضافة، وهنا يضيع حق الآخرين الذين يعملون بجد ويخلصون في عملهم كما يضيع مفهوم التطوع.
القضية الثانية: وهي قضية زي المعلمة وخاصة في المدارس المستقلة ودائماً يراودني سؤال هل سيكون لهذه المعلمة دور ايجابي وفعال في تنشئة الطفل وهي تدخل عليه بهذه الملابس، من الملاحظ ان المعلمات والإداريات في أغلب المدارس المستقلة يرتدين البنطال والملابس الشفافة والضيقة وللأسف يدخلن ويخرجن من المدرسة بهذه الطريقة دون ارتداء حجاب وعباءة.. هل سيكون لهذه المعلمة احترام، وما هي مكانة المدرسة اذا كان الطاقم الإداري والوظيفي بهذه الطريقة، للأسف رأيت ما كنت لم أتوقع أن أراه بحياتي.
ذكرت احدى الطالبات بالمرحلة الثانوية تقول:: ان مديرة مدرستي عندما كنت بالمرحلة الثانوية كانت تحرص على توجيه طاقمها من الإداريات والمعلمات قبل الطالبات وأذكر انه كانت بالمدرسة معلمة مسيحية تقوم بتدريسنا مادة اللغة الانجليزية كانت هذه المعلمة ترتدي العباية الطويلة والحجاب احتراماً لقانون المدرسة.
أرجو مثل ما أصدر سمو ولي العهد حفظه الله قانوناً بتوحيد الزي المدرسي للتلاميذ ان يصدر قانوناً آخر للمدرسات يلزمهن بالاحتشام أمام التلاميذ لينشأ ابناؤنا نشأة صحيحة.
القضية الأولى: متعلقة بتنصيب أشخاص بوظائف ومناصب كمنصب المدير أو نائب المدير أو مدير قسم تحت مسمى موظف متطوع وللأسف معظم الذين يتولون مثل هذه المناصب بصفة متطوع لا يباشرون عملهم ولا يتقيدون بأوقات الدوام مما يترتب عليه اخطاء في العمل لا تعد ولا تحصى وقد رأيت مثل هؤلاء الأشخاص الذين لا يبالون بالعمل ذاته وإن حدث أي خطأ ألقى باللوم على الموظفين دون ان يلقي باللوم على نفسه لأنهم تعودوا ان يُرسل لهم بالمراسلات والمقترحات الى منازلهم ويقومون بالتوقيع عليها دون اي تعديل أو إضافة، وهنا يضيع حق الآخرين الذين يعملون بجد ويخلصون في عملهم كما يضيع مفهوم التطوع.
القضية الثانية: وهي قضية زي المعلمة وخاصة في المدارس المستقلة ودائماً يراودني سؤال هل سيكون لهذه المعلمة دور ايجابي وفعال في تنشئة الطفل وهي تدخل عليه بهذه الملابس، من الملاحظ ان المعلمات والإداريات في أغلب المدارس المستقلة يرتدين البنطال والملابس الشفافة والضيقة وللأسف يدخلن ويخرجن من المدرسة بهذه الطريقة دون ارتداء حجاب وعباءة.. هل سيكون لهذه المعلمة احترام، وما هي مكانة المدرسة اذا كان الطاقم الإداري والوظيفي بهذه الطريقة، للأسف رأيت ما كنت لم أتوقع أن أراه بحياتي.
ذكرت احدى الطالبات بالمرحلة الثانوية تقول:: ان مديرة مدرستي عندما كنت بالمرحلة الثانوية كانت تحرص على توجيه طاقمها من الإداريات والمعلمات قبل الطالبات وأذكر انه كانت بالمدرسة معلمة مسيحية تقوم بتدريسنا مادة اللغة الانجليزية كانت هذه المعلمة ترتدي العباية الطويلة والحجاب احتراماً لقانون المدرسة.
أرجو مثل ما أصدر سمو ولي العهد حفظه الله قانوناً بتوحيد الزي المدرسي للتلاميذ ان يصدر قانوناً آخر للمدرسات يلزمهن بالاحتشام أمام التلاميذ لينشأ ابناؤنا نشأة صحيحة.