رجاوي
03-17-2008, 12:26 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كانت البداية رد على مشاركة الاخت عبير لكن الموضوع اخذ منحنى اخر فقررت المشاركه
به كموضوع .
للاسف أختي عبير موضوع الايجارات أو قانون الإيجار السطحي –العفو الجديد - للاسف لا يحل الآزمة
الموجوده لأن الكل أصبح متظرر منها أكان من المواطنين أو المقيمين . فهناك من المتزوجين الحديثي العهد
يبحثون عن سكن و لا يجدون -- من قبل كان عروض أصحاب العقارات --ايجارات معقوله و يقدمون شهرين
ايجار ببلاش ...- الله يرحم زمان - الحين غرفة لا تصلح للمعيشة أصبحت تؤجر ب 3000 ريال و ما خفي أعظم
و الطامة الكبرى الايجار بالسرير ما هذه المهزله التي وصلنا اليها هل لهذه الدرجة أصبحنا لا نجد مسكن
و نحن لازلنا كتعداد سكاني قليل فكيف اذا أصبحنا بالملايين ... أكيد سنسكن بالمجاري—أعزكم الله -- و لو
للاسف لا يوجد عند مجاري مثل دول العالم التي يسكن فيها المشردون .... إن إرتفاع الإيجارات
و الغلاء المعيشي أصبح يقصم الظهر و يزيد من الهموم و المشاكل ... فمن أين لمحدودي الدخل كل هذه
المتطلبات المادية هل يلجا للسرقة أم الإحتيال و هذا ما سينجم عنه هذا الغلاء لأن دولتنا الحبيبة يوجد في تعداد
سكانها خليط من كل الجنسيات و إذا لم يكن هناك حلول جاده فلنقرأ السلام على الأمن و الأمان .
فلا حل لهذه المشكله إلا بقيام الدوله بواجبها اتجاه المواطن و المقيم و التغلب على تلاعب أصحاب الايجارت
و لكل من تسول له نفسه إرهاق الانسان بما لا يطيق ... و تكون هناك قرارات صارمه بالرجوع للاسعار
المعقوله و ايجاد قيمين على العقارات لتسعيرها بما يناسب و ضعها و مكانها و إعطاء لكل ذي حق حقه ...أما ما
نراه الآن من أوضاع تشمئز له الأبدان ....و هذا بسبب الإ بتعاد عن روح ديننا الحنيف الذي لا يرضى
بالظلم و الإستغلال ... كم من الأسرالمقيمة تشتت بسبب الايجار و الغلاء المعيشي و أصبحت الغرفه
التي تتسع لشخصين ينام فيها أكثر من عشره اذا لم يتناوبو ا على السرير لإقتسام الإيجار ... الحلول الوقتية أو
القانون الجديد لا يحل و لا يصلح ما وصلنا إليه يجب وقفه صارمه و جاده من الحكومه و أصحاب القرارت و
لا تستغل من طرف من لديه مصالح و يظل الحال كما هو عليه .
يجب أن يشعر كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة بأن الاصلاحات جاده و ليست حبر على ورق .
أعتذر على التطويل لكنه مما انا فيه من حزن على ما يعانيه الإنسان من قهر للظروف .
كانت البداية رد على مشاركة الاخت عبير لكن الموضوع اخذ منحنى اخر فقررت المشاركه
به كموضوع .
للاسف أختي عبير موضوع الايجارات أو قانون الإيجار السطحي –العفو الجديد - للاسف لا يحل الآزمة
الموجوده لأن الكل أصبح متظرر منها أكان من المواطنين أو المقيمين . فهناك من المتزوجين الحديثي العهد
يبحثون عن سكن و لا يجدون -- من قبل كان عروض أصحاب العقارات --ايجارات معقوله و يقدمون شهرين
ايجار ببلاش ...- الله يرحم زمان - الحين غرفة لا تصلح للمعيشة أصبحت تؤجر ب 3000 ريال و ما خفي أعظم
و الطامة الكبرى الايجار بالسرير ما هذه المهزله التي وصلنا اليها هل لهذه الدرجة أصبحنا لا نجد مسكن
و نحن لازلنا كتعداد سكاني قليل فكيف اذا أصبحنا بالملايين ... أكيد سنسكن بالمجاري—أعزكم الله -- و لو
للاسف لا يوجد عند مجاري مثل دول العالم التي يسكن فيها المشردون .... إن إرتفاع الإيجارات
و الغلاء المعيشي أصبح يقصم الظهر و يزيد من الهموم و المشاكل ... فمن أين لمحدودي الدخل كل هذه
المتطلبات المادية هل يلجا للسرقة أم الإحتيال و هذا ما سينجم عنه هذا الغلاء لأن دولتنا الحبيبة يوجد في تعداد
سكانها خليط من كل الجنسيات و إذا لم يكن هناك حلول جاده فلنقرأ السلام على الأمن و الأمان .
فلا حل لهذه المشكله إلا بقيام الدوله بواجبها اتجاه المواطن و المقيم و التغلب على تلاعب أصحاب الايجارت
و لكل من تسول له نفسه إرهاق الانسان بما لا يطيق ... و تكون هناك قرارات صارمه بالرجوع للاسعار
المعقوله و ايجاد قيمين على العقارات لتسعيرها بما يناسب و ضعها و مكانها و إعطاء لكل ذي حق حقه ...أما ما
نراه الآن من أوضاع تشمئز له الأبدان ....و هذا بسبب الإ بتعاد عن روح ديننا الحنيف الذي لا يرضى
بالظلم و الإستغلال ... كم من الأسرالمقيمة تشتت بسبب الايجار و الغلاء المعيشي و أصبحت الغرفه
التي تتسع لشخصين ينام فيها أكثر من عشره اذا لم يتناوبو ا على السرير لإقتسام الإيجار ... الحلول الوقتية أو
القانون الجديد لا يحل و لا يصلح ما وصلنا إليه يجب وقفه صارمه و جاده من الحكومه و أصحاب القرارت و
لا تستغل من طرف من لديه مصالح و يظل الحال كما هو عليه .
يجب أن يشعر كل من يقيم على هذه الأرض الطيبة بأن الاصلاحات جاده و ليست حبر على ورق .
أعتذر على التطويل لكنه مما انا فيه من حزن على ما يعانيه الإنسان من قهر للظروف .