ماسة قطر
10-30-2008, 09:47 AM
وفاة طفلة نسيها والدها بسيارته «4» ساعات
لفظت طفلة في عمر السنتين انفاسها داخل سيارة والدها المهندس الذي نسيها مدة 4 ساعات.
وحينما عاد بعد هذه المدة وجدها جالسة في المقعد الخلفي المخصص لها مربوطة وموثقة بهذا المقعد فهرول بها الى المستشفى الاقرب الى موقع سيارته وهو المستشفى الاميركي بالدائري الثالث محاولا انقاذها وللتعرف على ما اذا كانت لا تزال على قيد الحياة، وما ان فحصها الاطباء حتى اخبروه بأنها لفظت انفاسها.
على الفور تم ابلاغ الجهات الامنية التي وصلت الى المستشفى الاميركي حيث كان يوجد الاب ورهط من زملائه بالعمل ومن ثم بدأت الجهات الامنية تحقيقاتها مع الاب داخل المستشفى وفي استتباع للظروف والملابسات التي وقع بها هذا الحادث المفجع قالت مصادرنا ان هذه الطفلة التي كانت قد توقفت عن الذهاب الى حضانتها قبل نحو الشهرين كان الامس اليوم الاول لعودتها واستئناف والدها توصيلها الى الحضانة فلم تعد إلى والديها بل صعدت الى بارئها ومن ذلك فقد اعتاد الاب الذي يعمل مهندسا بأحد المكاتب الاستشارية الهندسية ان يذهب الى عمله سريعا في الصباح الباكر على امتداد الشهرين الفائتين.
وحينما اصطحب معه طفلته في اول ايام استئنافها الذهاب الى الحضانة امس انساه الاعتياد التقليدي اليومي الذي التزمه لمدة شهرين ان برفقته طفلته وانها جالسة بالمقعد الخلفي لسيارته وانه ربطها بأربطة المقعد لتثبيتها خلال الطريق.
وما ان وصل الى العمل حتى صعد الى مكتبه ناسيا طفلته التي ظلت على امتداد الساعات الاربع مقيدة وجالسة على مقعدها من دون ان يكتشفها احد المارة ومن غير ان يتذكرها والدها وربما من غير ان تصل توسلاتها الى احد.
دورة العمل والانشغالات الكثيفة سرقت ذاكرة الاب وغيبتها حتى أنه نسي فلذة كبده.
المعلومات والتفاصيل التي ذكرها قريبون الى والد هذه الطفلة قالوا ان الاب ما ان اكتشف خطأه حتى اصيب بهلع وصراخ وحاول ما استطاع ان ينقذ حياتها بالهرولة إلى المستشفى الاقرب فما كان هناك وقت لاستدعاء الاسعاف او الاتصال بأي جهة.واضاف من نقلوا عن الاب ردود افعاله بعد اكتشافه المأساة ان الاب اصيب بانهيار تام.
وبزيارتنا للمستشفى الاميركي وجدنا السلطات الامنية تجري تحقيقاتها مع الاب وذلك حتى الثانية بعد ظهر امس.
ولدى البحث عن المنطق القانوني ازاء حادث كهذا قال رأي قانوني ان خطأ الاب الحاصل لا يجرمه القانون الا اذا اشتكت الام متهمة زوجها والد طفلتهما بالاهمال الذي أفضى الى وفاة فلذة كبديهما.
وقالت مصادرنا ان الزوجة على يقين بأن المأساة التي وقعت كانت نتيجة نسيان الزوج وجود ابنته متروكة في سيارته وان هذا الحادث قد وقع.
من جانب آخر ذكرت مصادر اخرى بحادث مماثل وقع قبل نحو العام وكاد ان يكون ضحيته طفل صغير تركه والده في سيارة مغلقة غير ان مدة الاهمال لم تزد على الساعتين وامكن انقاذ الطفل الذي كان قد شارف على الوفاة.
لفظت طفلة في عمر السنتين انفاسها داخل سيارة والدها المهندس الذي نسيها مدة 4 ساعات.
وحينما عاد بعد هذه المدة وجدها جالسة في المقعد الخلفي المخصص لها مربوطة وموثقة بهذا المقعد فهرول بها الى المستشفى الاقرب الى موقع سيارته وهو المستشفى الاميركي بالدائري الثالث محاولا انقاذها وللتعرف على ما اذا كانت لا تزال على قيد الحياة، وما ان فحصها الاطباء حتى اخبروه بأنها لفظت انفاسها.
على الفور تم ابلاغ الجهات الامنية التي وصلت الى المستشفى الاميركي حيث كان يوجد الاب ورهط من زملائه بالعمل ومن ثم بدأت الجهات الامنية تحقيقاتها مع الاب داخل المستشفى وفي استتباع للظروف والملابسات التي وقع بها هذا الحادث المفجع قالت مصادرنا ان هذه الطفلة التي كانت قد توقفت عن الذهاب الى حضانتها قبل نحو الشهرين كان الامس اليوم الاول لعودتها واستئناف والدها توصيلها الى الحضانة فلم تعد إلى والديها بل صعدت الى بارئها ومن ذلك فقد اعتاد الاب الذي يعمل مهندسا بأحد المكاتب الاستشارية الهندسية ان يذهب الى عمله سريعا في الصباح الباكر على امتداد الشهرين الفائتين.
وحينما اصطحب معه طفلته في اول ايام استئنافها الذهاب الى الحضانة امس انساه الاعتياد التقليدي اليومي الذي التزمه لمدة شهرين ان برفقته طفلته وانها جالسة بالمقعد الخلفي لسيارته وانه ربطها بأربطة المقعد لتثبيتها خلال الطريق.
وما ان وصل الى العمل حتى صعد الى مكتبه ناسيا طفلته التي ظلت على امتداد الساعات الاربع مقيدة وجالسة على مقعدها من دون ان يكتشفها احد المارة ومن غير ان يتذكرها والدها وربما من غير ان تصل توسلاتها الى احد.
دورة العمل والانشغالات الكثيفة سرقت ذاكرة الاب وغيبتها حتى أنه نسي فلذة كبده.
المعلومات والتفاصيل التي ذكرها قريبون الى والد هذه الطفلة قالوا ان الاب ما ان اكتشف خطأه حتى اصيب بهلع وصراخ وحاول ما استطاع ان ينقذ حياتها بالهرولة إلى المستشفى الاقرب فما كان هناك وقت لاستدعاء الاسعاف او الاتصال بأي جهة.واضاف من نقلوا عن الاب ردود افعاله بعد اكتشافه المأساة ان الاب اصيب بانهيار تام.
وبزيارتنا للمستشفى الاميركي وجدنا السلطات الامنية تجري تحقيقاتها مع الاب وذلك حتى الثانية بعد ظهر امس.
ولدى البحث عن المنطق القانوني ازاء حادث كهذا قال رأي قانوني ان خطأ الاب الحاصل لا يجرمه القانون الا اذا اشتكت الام متهمة زوجها والد طفلتهما بالاهمال الذي أفضى الى وفاة فلذة كبديهما.
وقالت مصادرنا ان الزوجة على يقين بأن المأساة التي وقعت كانت نتيجة نسيان الزوج وجود ابنته متروكة في سيارته وان هذا الحادث قد وقع.
من جانب آخر ذكرت مصادر اخرى بحادث مماثل وقع قبل نحو العام وكاد ان يكون ضحيته طفل صغير تركه والده في سيارة مغلقة غير ان مدة الاهمال لم تزد على الساعتين وامكن انقاذ الطفل الذي كان قد شارف على الوفاة.