المستثمر
03-16-2008, 10:19 PM
منتجع سيلين.. يحصد أرواح الشباب
الضحايا يتضاعفون والحوادث يومياً
د. جمال الخنجي: مطلوب ضوابط لاستعراضات السيارات واعادة تخطيط المنتجع
الرقابة ومعايير السلامة والأمان غائبة وجنون السرعة عرض مستمر
تحقيق- مجدي صالح : رغم ان منتجع سيلين يعد واحدا من اهم المنتجعات السياحية والترفيهية في البلاد الا ان الاعمال التي تجري فيه والحركات التي يقوم بها الشباب بسياراتهم ودراجاتهم البخارية علي كثبانه الرملية الناعمة ادت الي ان اصبح المنتجع اقرب الي ان يكون مجرد مقبرة لابنائنا وشبابنا الذين يذهبون ضحايا السباقات والحركات البهلوانية التي يمارسها هؤلاء الشباب فتزهق ارواحهم وتضيع سدي بسبب قيامهم بهذه الاعمال او يتعرضون لاصابات خطيرة من جراء هذه الحركات.
هذه الحركات ينتج عنها ايضا اصابتهم في غالب الاحيان ببعض الاصابات الخطيرة التي تتسبب لهم دائما في حدوث عاهات مستديمة تشوه اجسادهم طول الحياة وتمنعهم من الاستمتاع بممارسة انشطتهم المختلفة بالشكل المعتاد وربما ادت ايضا الي منعهم من ممارسة هواية الاستعراض بالسيارات.
فنظرا لقلة الخدمات وعوامل الامان بالمكان تقع الكثير من الحوادث فيه فلا توجد مستشفي طواريء لاستقبال الحالات التي تتعرض للاصابة من جراء اختلال توازن السيارات أثناء عمليات الصعود والهبوط التي تتم بجرأة شديدة. كما لا توجد ايضا نقطة اسعاف مجهزة بالأفراد المدربين لاغاثة المصابين.
المكان يفتقر ايضا الي عدد كبير من الخدمات الاساسية فلا تتوافر اعداد مناسبة من سيارات الاغاثة لانقاذ السيارات التي تتعرض للغرق او الانزلاق في المياه او تلك التي تعرضت اطاراتها للغرز في الرمال الناعمة ولم تعد قادرة علي الحركة الا بعد ان يتم جرها وتحريكها بسيارات الانقاذ المعدة لذلك.
لا توجد في المكان ايضا مراكز صيانة واسعاف للسيارات التي تتعرض للاعطال علما بأن هذه الاعطال تحدث كثيرا نظرا للأعمال الخطرة والشديدة التي تقوم بها تلك السيارات.
ولا تتوافر في المكان ايضا دورات مياه كافية لخدمة العشرات من الشباب والعائلات التي تفضل الذهاب الي المكان خاصة اثناء فترة العطلة الاسبوعية للاستمتاع بالطبيعة الساحرة والاجواء الشبابية المفعمة بالنشاط والحيوية. ولذلك فان هؤلاء الأهالي يلجأون الي استخدام دورة مياه المسجد الامر الذي يؤدي الي تعرضها الدائم للزحام فضلا عن حالة عدم النظافة المزرية التي تعاني منها.
قلة دورات المياه تؤدي ايضا الي لجوء رواد المكان من غير المسلمين الي دخول المسجد لاستخدام دورات المياه الموجودة به، وهذا الامر يؤدي بطبيعة الحال الي الاساءة لأماكن العبادة المقدسة.
بل ان احدي الحوادث الشهيرة التي وقعت في المكان كانت بسبب عدم وجود مصادر للمياه العذبة الصالحة للشرب علي طول الشاطئ الأمر الذي أدي الي وقوع احد الشباب ضحية للعطش بعد ان تعطلت سيارته هو وأحد زملائه في الرمال وعندما حاول أحدهم الرجوع علي قدميه للاستعانة بأي منقذ لم يتحمل شدة الحرارة مع قلة المياه اثناء العودة فزهقت روحه نتيجة لذلك.
فالحكايات والمآسي التي يتم ترديدها كل يوم عما يحدث من حوادث ومهازل تجري في المنطقة يشيب لها الولدان فلا يكاد يمر يوم دون ان تقع حادثة او اكثر بالمكان مما يكشف غياب الرقابة فضلا عن غياب معايير ومستلزمات السلامة.
السكوت عما يجري ويحدث في منطقتي سيلين وخور العديد من انتحار متعمد لأبنائنا وشبابنا يمثل جريمة تستحق التوقف عندها طويلا كما يؤكد علي ذلك الدكتور جمال راشد الخنجي أخصائي جراحة القلب والشرايين بمؤسسة حمد الطبية.
ويضيف الدكتور الخنجي قائلا: ان هناك شباباً في عمر الزهور يقتلون انفسهم بسبب اهمال اهاليهم وامتناع السلطات المعنية عن اتخاذ اجراءات صارمة تضمن سلامتهم. فبدلا من ان ننتظر عطلة نهاية الاسبوع لنستمتع بطبيعة بلادنا الخلابة وجمال رمالها وشواطئها، اصبحنا نتشاءم من هذه العطلة خوفا من ان نسمع خبرا مروعا عن ابن فلان او اخ فلان او صديق فلان الذين راحوا ضحية لهذه الحركات.
ويلفت الدكتور جمال الخنجي الي ان السبب الرئيسي في تعرض أبنائنا لهذه المأساة هو أننا لا نبخل عليهم او علي انفسنا بشراء دراجات تصل قيمتها الي 50 الف ريال او اكثر الا اننا نبخل في ذات الوقت بشراء خوذة تحمي رؤوسهم الغالية بحوالي 500 ريال.
ويرجع الدكتور الخنجي ذلك الي قلة الوعي والثقافة العامة بأهمية حماية أنفسنا من الطوارئ التي قد تحدث علي الاراضي غير المعبدة مثل المناطق الصخرية والكثبان الرملية التي تعتبر المكان الامثل لممارسة هوايات مختلفة من اهمها وأخطرها الدراجات النارية الصحراوية بأنواعها المختلفة.
ويشير الدكتور جمال الخنجي قائلا: انه للاسف الشديد لا يوجد منزل في قطر لم يفقد احد من ابنائه او يعرف احد من جيرانه او من اصدقائه قد لقي حتفه وهو يمارس رياضة الدراجات النارية.. والسؤال هو الي متي سنبقي مغمضين اعيننا عن هذه المسألة والي متي سنظل ندفن هؤلاء الاطفال والشباب الذين ماتوا بأسباب يمكن تجنبها بكل سهولة ويسر . والي متي ستبقي هذه المنطقة بلا قوانين كتلك القوانين الصارمة المطبقة في الشوارع المعبدة.
ويقترح الدكتور جمال الخنجي بعض الحلول لهذه المشكلة خاصة وانه يعد واحدا من الخبراء المهتمين بهذه الرياضة وفي الحماية الخاصة بالدراجات النارية فضلا عن عمله كأخصائي جراحة قلب وصدر فيقول: إنني من خلال عملي في طوارئ مؤسسة حمد الطبية حضرت عددا من الحوادث المميتة المتعلقة بهذه الرياضة، ولذلك فإنني اطرح عددا من الحلول منها: اولا: ضرورة العلم بأن حماية ابنائنا هي مسؤليتنا الشخصية اولا ثم تأتي مسؤلية الدولة، ولن نحميهم الا اذا تعاوننا وتكاتفنا لتعليمهم وتثقيفهم من ناحية وردعهم عن كل ما قد يعرض حياتهم للخطر من ناحية اخري.
ويضيف الدكتور الخنجي قائلا: انه يجب وضع قوانين وتنظيمات صارمة للطرق غير المعبدة كما للطرق المعبدة واقترح منها التالي:
1- الزام كل من يقود عربة صحراوية غير مغلقة بالكامل بلبس خوذة حماية علي اقل تقدير.
2- الزام كل من يقود دراجة نارية صحراوية ذات العجلتين او ذات الثلاث او ذات الاربع عجلات MXorATV بلبس خوذة حماية وحماية للظهر علي اقل تقدير.
3- تحديد مناطق تجمع الدراجات ومنع السيارات من الاقتراب من هذه المناطق والاحتفاظ بمسافة معينة بينهم وبين ممارسي هذه الهواية.
4- توفير دوريات للشرطة تنتقل بالدراجات وليس فقط بالسيارات وذلك لكي تستطيع الوصول للمناطق التي يستحيل وصولها بالسيارات لتسهيل عملية نقل المصابين وتحديد مواقعهم عن طريق GPSعلي الاقل خلال عطلة نهاية الاسبوع.
5- تحديد مواصفات السلامة والامانة للمقطورات الخاصة بنقل الدراجات وأحجامها من عرض وارتفاع وطول، والمواد المصنعة منها.
6- الزام هذه المقطورات بتركيب رقم مركبة خلفي وانوار خلفية كاملة واطارات بديلة وكل ما يكفل سلامة الاخرين علي الطريق.
7- الزام شركات تأجير الدراجات المتوفرة في هذه المناطق بتوفير خوذ حماية للايجار كحد ادني وامتناعها عن التأجير لمن لا يريد تأجير خوذه ولا يملك خوذته الخاصة.
8- مراقبة شركات تأجير الدراجات بشكل دوري لتوفير مستوي معين للدراجات الموجودة لديهم من ناحية الموديل والاطارات والفرامل..
9- توفير مناطق معينة بين منطقة سيلين ونهاية منطقة خور العديد تكون خاصة بالتجمع في حالة حدوث اي طارئ وتكون معروفة وواضحة للجميع وان يسهل وصول الطائرات العمودية الخاصة بالاسعاف لها . ومن الضروري ايضا وجود هاتف طوارئ ارضي في هذه المنطقة في حالة تعثر استخدام الهواتف النقالة.
10- منع مستخدمي الدراجات والعربات الصحراوية في هذه المنطقة من استخدام الطرق المعبدة والمخصصة للسيارات.
ويعلن الدكتور جمال الخنجي انه واحد من محبي وعشاق هذه الرياضة الا انه يقول ان هناك خيطا رفيعا يفصل ما بين الاستمتاع بهذه الهواية او تعريض الحياة للخطر، ولذلك فانه يعلن انه علي استعداد لمعاونة اية جهة تود ان تساهم في هذا العمل لحماية ابنائنا الذين هم ثروتنا الحقيقية، وهم ايضا رجال الغد.
الضحايا يتضاعفون والحوادث يومياً
د. جمال الخنجي: مطلوب ضوابط لاستعراضات السيارات واعادة تخطيط المنتجع
الرقابة ومعايير السلامة والأمان غائبة وجنون السرعة عرض مستمر
تحقيق- مجدي صالح : رغم ان منتجع سيلين يعد واحدا من اهم المنتجعات السياحية والترفيهية في البلاد الا ان الاعمال التي تجري فيه والحركات التي يقوم بها الشباب بسياراتهم ودراجاتهم البخارية علي كثبانه الرملية الناعمة ادت الي ان اصبح المنتجع اقرب الي ان يكون مجرد مقبرة لابنائنا وشبابنا الذين يذهبون ضحايا السباقات والحركات البهلوانية التي يمارسها هؤلاء الشباب فتزهق ارواحهم وتضيع سدي بسبب قيامهم بهذه الاعمال او يتعرضون لاصابات خطيرة من جراء هذه الحركات.
هذه الحركات ينتج عنها ايضا اصابتهم في غالب الاحيان ببعض الاصابات الخطيرة التي تتسبب لهم دائما في حدوث عاهات مستديمة تشوه اجسادهم طول الحياة وتمنعهم من الاستمتاع بممارسة انشطتهم المختلفة بالشكل المعتاد وربما ادت ايضا الي منعهم من ممارسة هواية الاستعراض بالسيارات.
فنظرا لقلة الخدمات وعوامل الامان بالمكان تقع الكثير من الحوادث فيه فلا توجد مستشفي طواريء لاستقبال الحالات التي تتعرض للاصابة من جراء اختلال توازن السيارات أثناء عمليات الصعود والهبوط التي تتم بجرأة شديدة. كما لا توجد ايضا نقطة اسعاف مجهزة بالأفراد المدربين لاغاثة المصابين.
المكان يفتقر ايضا الي عدد كبير من الخدمات الاساسية فلا تتوافر اعداد مناسبة من سيارات الاغاثة لانقاذ السيارات التي تتعرض للغرق او الانزلاق في المياه او تلك التي تعرضت اطاراتها للغرز في الرمال الناعمة ولم تعد قادرة علي الحركة الا بعد ان يتم جرها وتحريكها بسيارات الانقاذ المعدة لذلك.
لا توجد في المكان ايضا مراكز صيانة واسعاف للسيارات التي تتعرض للاعطال علما بأن هذه الاعطال تحدث كثيرا نظرا للأعمال الخطرة والشديدة التي تقوم بها تلك السيارات.
ولا تتوافر في المكان ايضا دورات مياه كافية لخدمة العشرات من الشباب والعائلات التي تفضل الذهاب الي المكان خاصة اثناء فترة العطلة الاسبوعية للاستمتاع بالطبيعة الساحرة والاجواء الشبابية المفعمة بالنشاط والحيوية. ولذلك فان هؤلاء الأهالي يلجأون الي استخدام دورة مياه المسجد الامر الذي يؤدي الي تعرضها الدائم للزحام فضلا عن حالة عدم النظافة المزرية التي تعاني منها.
قلة دورات المياه تؤدي ايضا الي لجوء رواد المكان من غير المسلمين الي دخول المسجد لاستخدام دورات المياه الموجودة به، وهذا الامر يؤدي بطبيعة الحال الي الاساءة لأماكن العبادة المقدسة.
بل ان احدي الحوادث الشهيرة التي وقعت في المكان كانت بسبب عدم وجود مصادر للمياه العذبة الصالحة للشرب علي طول الشاطئ الأمر الذي أدي الي وقوع احد الشباب ضحية للعطش بعد ان تعطلت سيارته هو وأحد زملائه في الرمال وعندما حاول أحدهم الرجوع علي قدميه للاستعانة بأي منقذ لم يتحمل شدة الحرارة مع قلة المياه اثناء العودة فزهقت روحه نتيجة لذلك.
فالحكايات والمآسي التي يتم ترديدها كل يوم عما يحدث من حوادث ومهازل تجري في المنطقة يشيب لها الولدان فلا يكاد يمر يوم دون ان تقع حادثة او اكثر بالمكان مما يكشف غياب الرقابة فضلا عن غياب معايير ومستلزمات السلامة.
السكوت عما يجري ويحدث في منطقتي سيلين وخور العديد من انتحار متعمد لأبنائنا وشبابنا يمثل جريمة تستحق التوقف عندها طويلا كما يؤكد علي ذلك الدكتور جمال راشد الخنجي أخصائي جراحة القلب والشرايين بمؤسسة حمد الطبية.
ويضيف الدكتور الخنجي قائلا: ان هناك شباباً في عمر الزهور يقتلون انفسهم بسبب اهمال اهاليهم وامتناع السلطات المعنية عن اتخاذ اجراءات صارمة تضمن سلامتهم. فبدلا من ان ننتظر عطلة نهاية الاسبوع لنستمتع بطبيعة بلادنا الخلابة وجمال رمالها وشواطئها، اصبحنا نتشاءم من هذه العطلة خوفا من ان نسمع خبرا مروعا عن ابن فلان او اخ فلان او صديق فلان الذين راحوا ضحية لهذه الحركات.
ويلفت الدكتور جمال الخنجي الي ان السبب الرئيسي في تعرض أبنائنا لهذه المأساة هو أننا لا نبخل عليهم او علي انفسنا بشراء دراجات تصل قيمتها الي 50 الف ريال او اكثر الا اننا نبخل في ذات الوقت بشراء خوذة تحمي رؤوسهم الغالية بحوالي 500 ريال.
ويرجع الدكتور الخنجي ذلك الي قلة الوعي والثقافة العامة بأهمية حماية أنفسنا من الطوارئ التي قد تحدث علي الاراضي غير المعبدة مثل المناطق الصخرية والكثبان الرملية التي تعتبر المكان الامثل لممارسة هوايات مختلفة من اهمها وأخطرها الدراجات النارية الصحراوية بأنواعها المختلفة.
ويشير الدكتور جمال الخنجي قائلا: انه للاسف الشديد لا يوجد منزل في قطر لم يفقد احد من ابنائه او يعرف احد من جيرانه او من اصدقائه قد لقي حتفه وهو يمارس رياضة الدراجات النارية.. والسؤال هو الي متي سنبقي مغمضين اعيننا عن هذه المسألة والي متي سنظل ندفن هؤلاء الاطفال والشباب الذين ماتوا بأسباب يمكن تجنبها بكل سهولة ويسر . والي متي ستبقي هذه المنطقة بلا قوانين كتلك القوانين الصارمة المطبقة في الشوارع المعبدة.
ويقترح الدكتور جمال الخنجي بعض الحلول لهذه المشكلة خاصة وانه يعد واحدا من الخبراء المهتمين بهذه الرياضة وفي الحماية الخاصة بالدراجات النارية فضلا عن عمله كأخصائي جراحة قلب وصدر فيقول: إنني من خلال عملي في طوارئ مؤسسة حمد الطبية حضرت عددا من الحوادث المميتة المتعلقة بهذه الرياضة، ولذلك فإنني اطرح عددا من الحلول منها: اولا: ضرورة العلم بأن حماية ابنائنا هي مسؤليتنا الشخصية اولا ثم تأتي مسؤلية الدولة، ولن نحميهم الا اذا تعاوننا وتكاتفنا لتعليمهم وتثقيفهم من ناحية وردعهم عن كل ما قد يعرض حياتهم للخطر من ناحية اخري.
ويضيف الدكتور الخنجي قائلا: انه يجب وضع قوانين وتنظيمات صارمة للطرق غير المعبدة كما للطرق المعبدة واقترح منها التالي:
1- الزام كل من يقود عربة صحراوية غير مغلقة بالكامل بلبس خوذة حماية علي اقل تقدير.
2- الزام كل من يقود دراجة نارية صحراوية ذات العجلتين او ذات الثلاث او ذات الاربع عجلات MXorATV بلبس خوذة حماية وحماية للظهر علي اقل تقدير.
3- تحديد مناطق تجمع الدراجات ومنع السيارات من الاقتراب من هذه المناطق والاحتفاظ بمسافة معينة بينهم وبين ممارسي هذه الهواية.
4- توفير دوريات للشرطة تنتقل بالدراجات وليس فقط بالسيارات وذلك لكي تستطيع الوصول للمناطق التي يستحيل وصولها بالسيارات لتسهيل عملية نقل المصابين وتحديد مواقعهم عن طريق GPSعلي الاقل خلال عطلة نهاية الاسبوع.
5- تحديد مواصفات السلامة والامانة للمقطورات الخاصة بنقل الدراجات وأحجامها من عرض وارتفاع وطول، والمواد المصنعة منها.
6- الزام هذه المقطورات بتركيب رقم مركبة خلفي وانوار خلفية كاملة واطارات بديلة وكل ما يكفل سلامة الاخرين علي الطريق.
7- الزام شركات تأجير الدراجات المتوفرة في هذه المناطق بتوفير خوذ حماية للايجار كحد ادني وامتناعها عن التأجير لمن لا يريد تأجير خوذه ولا يملك خوذته الخاصة.
8- مراقبة شركات تأجير الدراجات بشكل دوري لتوفير مستوي معين للدراجات الموجودة لديهم من ناحية الموديل والاطارات والفرامل..
9- توفير مناطق معينة بين منطقة سيلين ونهاية منطقة خور العديد تكون خاصة بالتجمع في حالة حدوث اي طارئ وتكون معروفة وواضحة للجميع وان يسهل وصول الطائرات العمودية الخاصة بالاسعاف لها . ومن الضروري ايضا وجود هاتف طوارئ ارضي في هذه المنطقة في حالة تعثر استخدام الهواتف النقالة.
10- منع مستخدمي الدراجات والعربات الصحراوية في هذه المنطقة من استخدام الطرق المعبدة والمخصصة للسيارات.
ويعلن الدكتور جمال الخنجي انه واحد من محبي وعشاق هذه الرياضة الا انه يقول ان هناك خيطا رفيعا يفصل ما بين الاستمتاع بهذه الهواية او تعريض الحياة للخطر، ولذلك فانه يعلن انه علي استعداد لمعاونة اية جهة تود ان تساهم في هذا العمل لحماية ابنائنا الذين هم ثروتنا الحقيقية، وهم ايضا رجال الغد.