كرباج
03-16-2008, 11:35 AM
حرامية المال العام!
ü مركز صحي
يذهب مريض لمركز صحي بسبب ما يعانيه في أسنانه من ألم وبعد فحص الطبيب المختص يقول له الطبيب انك لا تعاني من شيء، وينصحه بتناول بعض المهدئات وينتهى الامر، وبعد ذلك يتجه المريض لعيادة خاصة ليفاجأ بوجود التهابات بأسنانه ويحتاج لعملية حتى يشفى مما هو فيه، والسؤال هنا ما نوعية أطباء المراكز الصحية؟ وعلى أي أساس يشخصون؟ وهل هم فعلا أطباء أم أنهم مجرد ديكور لا أقل ولا أكثر؟ ترى ملينا من تشخيصكم الغلط، واللي أصبح سمة من سمات مستشفى حمد العام ومراكزها الصحية وصج اللي قالوا «كل حب على بذره»!
ü ابلة حكمت:
يعلم الجميع ما مدى صعوبة مهنة التدريس وخصوصا في المراحل الأولى كالابتدائي فليس من السهل تعليم طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، وهذا يتطلب جهداً وعناء وعطاء وطاقة وهذا ما تقوم به المدرسات الفاضلات طوال اليوم الدراسي، ولكن وبعد قرب انتهاء اليوم الدراسي لتأتي مديرة المدرسة وبكل بساطة تدعو المدرسات لاجتماع دون مراعاة منها بأن أغلب المدرسات منهكات ومتعبات ولديهن أزواج وأبناء ولديهن منازل وأزواج ينتظرون خارج المدرسة حتى تنتهي السيدة المديرة من اجتماعها فهل هذا يعقل؟ على ماذا تجتمع المديرة، وهل الساعات الأخيرة من الدوام وقت مناسب للاجتماع؟ وفوق هذا كله ألم يصدر وزير العمل قراراً بمنع الاجتماعات خلال الدوام الرسمي؟ يا كثر قوانيننا ويا كثر عدم تطبيقها!
ü وزارة التربية:
هل يعقل أن نقترب من نهاية العام الدراسي وإلى الآن هناك بعض المراحل لم تصل كتبهم الدراسية بعد؟ أعتقد ان هذا تخبط وعدم مسؤولية من قبلكم فالوزارة مسؤولة عن توفير كل سبل التعليم ومنها الكتب والمناهج والوسائل التعليمية، وما نراه الآن وكأنه لا يعني الوزارة في شيء، أو كان الأمر لا يخص الوزارة نهائيا فمن المسؤول عن هذا الاهمال واللامبالاة؟!
ü المال العام:
أصبح لزاما علينا في الوقت الحالي - وبوجه السرعة - استصدار قانون محاسبة «حرامية المال العام» فبين الحين والآخر نسمع ان هناك مسؤولاً اختلس أو أن هناك جهة اختلست أو أن هناك تلاعباً في أموال الدولة وهناك أيضا إهداراً لأموال الدولة كأن تصرف ميزانيات بعض المؤسسات على شكليات ومظاهر لا حاجة لها بأن يتم عمل حفل تدشين أو مؤتمر صحفي بآلاف الريالات، ربما هناك من يقول: إن ديوان المحاسبة يقوم بدور الرقيب والحسيب، وهنا نقول انه لو كانت هناك محاسبة ورقابة لما شاهدنا بين الحين والآخر كل هذا البذخ في الحفلات والمناسبات الحكومية، ولا شاهدنا هذا الكم من «حرامية المال العام»!
ü مقاطعة:
أعزائي القراء فقط أود أن أذكركم بنصرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وذلك من خلال مقاطعة المنتجات الدنماركية، فالمقاطعة هي سلاحنا الوحيد في وجه أعداء الله ورسوله الكريم، فقط كل ما عليكم هو مقاطعة منتجاتهم وهذا كفيل بهز وزلزلة اقتصادهم وميزانياتهم، وبالتالي تدمير عمودهم الفقري، فهؤلاء عبدة للمال والحياة، وبدونهما لا حياة لهم فلا تنسوا ان تقاطعوا كل من يسيء لرموزنا الدينية وعقائدنا الإسلامية ليكونوا عبرة لغيرهم وليعلموا ان لدينا أسلحة أقوى من أسلحتهم!!
ü تقطير:
في الوقت الذي يوجه فيه مجلس الوزراء الموقر بتقطير كافة الوظائف الإدارية والكتابية في القطاعين الحكومي والخاص، نجد في المقابل توقيع مذكرات تفاهم بين وزراء العمل لتوفير أكثر من الآلاف من فرص العمل للأجانب، وهنا نتساءل كيف لهذين التوجهين ان يتوازيا؟ فهمونا يا جماعة الخير ترى فهمنا على قدنا.!!
الكاتب// جمال العبدلي
ü مركز صحي
يذهب مريض لمركز صحي بسبب ما يعانيه في أسنانه من ألم وبعد فحص الطبيب المختص يقول له الطبيب انك لا تعاني من شيء، وينصحه بتناول بعض المهدئات وينتهى الامر، وبعد ذلك يتجه المريض لعيادة خاصة ليفاجأ بوجود التهابات بأسنانه ويحتاج لعملية حتى يشفى مما هو فيه، والسؤال هنا ما نوعية أطباء المراكز الصحية؟ وعلى أي أساس يشخصون؟ وهل هم فعلا أطباء أم أنهم مجرد ديكور لا أقل ولا أكثر؟ ترى ملينا من تشخيصكم الغلط، واللي أصبح سمة من سمات مستشفى حمد العام ومراكزها الصحية وصج اللي قالوا «كل حب على بذره»!
ü ابلة حكمت:
يعلم الجميع ما مدى صعوبة مهنة التدريس وخصوصا في المراحل الأولى كالابتدائي فليس من السهل تعليم طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، وهذا يتطلب جهداً وعناء وعطاء وطاقة وهذا ما تقوم به المدرسات الفاضلات طوال اليوم الدراسي، ولكن وبعد قرب انتهاء اليوم الدراسي لتأتي مديرة المدرسة وبكل بساطة تدعو المدرسات لاجتماع دون مراعاة منها بأن أغلب المدرسات منهكات ومتعبات ولديهن أزواج وأبناء ولديهن منازل وأزواج ينتظرون خارج المدرسة حتى تنتهي السيدة المديرة من اجتماعها فهل هذا يعقل؟ على ماذا تجتمع المديرة، وهل الساعات الأخيرة من الدوام وقت مناسب للاجتماع؟ وفوق هذا كله ألم يصدر وزير العمل قراراً بمنع الاجتماعات خلال الدوام الرسمي؟ يا كثر قوانيننا ويا كثر عدم تطبيقها!
ü وزارة التربية:
هل يعقل أن نقترب من نهاية العام الدراسي وإلى الآن هناك بعض المراحل لم تصل كتبهم الدراسية بعد؟ أعتقد ان هذا تخبط وعدم مسؤولية من قبلكم فالوزارة مسؤولة عن توفير كل سبل التعليم ومنها الكتب والمناهج والوسائل التعليمية، وما نراه الآن وكأنه لا يعني الوزارة في شيء، أو كان الأمر لا يخص الوزارة نهائيا فمن المسؤول عن هذا الاهمال واللامبالاة؟!
ü المال العام:
أصبح لزاما علينا في الوقت الحالي - وبوجه السرعة - استصدار قانون محاسبة «حرامية المال العام» فبين الحين والآخر نسمع ان هناك مسؤولاً اختلس أو أن هناك جهة اختلست أو أن هناك تلاعباً في أموال الدولة وهناك أيضا إهداراً لأموال الدولة كأن تصرف ميزانيات بعض المؤسسات على شكليات ومظاهر لا حاجة لها بأن يتم عمل حفل تدشين أو مؤتمر صحفي بآلاف الريالات، ربما هناك من يقول: إن ديوان المحاسبة يقوم بدور الرقيب والحسيب، وهنا نقول انه لو كانت هناك محاسبة ورقابة لما شاهدنا بين الحين والآخر كل هذا البذخ في الحفلات والمناسبات الحكومية، ولا شاهدنا هذا الكم من «حرامية المال العام»!
ü مقاطعة:
أعزائي القراء فقط أود أن أذكركم بنصرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وذلك من خلال مقاطعة المنتجات الدنماركية، فالمقاطعة هي سلاحنا الوحيد في وجه أعداء الله ورسوله الكريم، فقط كل ما عليكم هو مقاطعة منتجاتهم وهذا كفيل بهز وزلزلة اقتصادهم وميزانياتهم، وبالتالي تدمير عمودهم الفقري، فهؤلاء عبدة للمال والحياة، وبدونهما لا حياة لهم فلا تنسوا ان تقاطعوا كل من يسيء لرموزنا الدينية وعقائدنا الإسلامية ليكونوا عبرة لغيرهم وليعلموا ان لدينا أسلحة أقوى من أسلحتهم!!
ü تقطير:
في الوقت الذي يوجه فيه مجلس الوزراء الموقر بتقطير كافة الوظائف الإدارية والكتابية في القطاعين الحكومي والخاص، نجد في المقابل توقيع مذكرات تفاهم بين وزراء العمل لتوفير أكثر من الآلاف من فرص العمل للأجانب، وهنا نتساءل كيف لهذين التوجهين ان يتوازيا؟ فهمونا يا جماعة الخير ترى فهمنا على قدنا.!!
الكاتب// جمال العبدلي