اللورد
10-18-2008, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في قصيدة تم نشرها في العديد من المواقع الإلكترونيـة ولاقت استياء الكثير وردود الأفعال الغاضبة لمن طالعها ..
وكانت القصيدة والتي يتغـزل فيهـا الشاعـر بالممثلـة التركيـة وبطلـة مسلسـل سنـوات الضيـاع ( لمـيس ) بعنـوان "هل يحلـو الغـزل بغيـر لميـس رضي اللـه عنهـا " وكانـت القصيـدة تحمـل الكثيـر مـن التجـاوزات الدينيـة في الوصـف والتشبيـه والإساءة للعلمـاء حيث شبّه الشاعر حبيبته ( لميس ) بالكعبة المشرفة في قوله :
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها ... وحول ...... دوماً ندورُ فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا .. إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ ... وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
إضافة إلى تعرضه للشيخ الفوزان في إحدى قصائده بقوله :
لو ( الفوزانُ ) أبصرها .. وأبصر ..... عاري لصاح كأنّهُ طفلٌ ... بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا .. وراحَ لكلّ سحّارِ
وأيضا في ربط موتها بالشهادة :
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي نهْدَها فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
وقوله :
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً
ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
وقد أكد الشاعر عبدالحكيم العوفـي لوكالة أنباء الشعـر عن صحـة مانسـب لـه من أبيـات وأكـد بأنـه صاحـب هذه الأبيات والقصيدة فعـلاً مؤكداً أنـه قـام بنشرها عبر أكثر من موقـع إلكتروني
مايخاف الله هالشاعر
لاحول ولاقوة الا بالله
في قصيدة تم نشرها في العديد من المواقع الإلكترونيـة ولاقت استياء الكثير وردود الأفعال الغاضبة لمن طالعها ..
وكانت القصيدة والتي يتغـزل فيهـا الشاعـر بالممثلـة التركيـة وبطلـة مسلسـل سنـوات الضيـاع ( لمـيس ) بعنـوان "هل يحلـو الغـزل بغيـر لميـس رضي اللـه عنهـا " وكانـت القصيـدة تحمـل الكثيـر مـن التجـاوزات الدينيـة في الوصـف والتشبيـه والإساءة للعلمـاء حيث شبّه الشاعر حبيبته ( لميس ) بالكعبة المشرفة في قوله :
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها ... وحول ...... دوماً ندورُ فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا .. إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ ... وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
إضافة إلى تعرضه للشيخ الفوزان في إحدى قصائده بقوله :
لو ( الفوزانُ ) أبصرها .. وأبصر ..... عاري لصاح كأنّهُ طفلٌ ... بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا .. وراحَ لكلّ سحّارِ
وأيضا في ربط موتها بالشهادة :
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي نهْدَها فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
وقوله :
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً
ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
وقد أكد الشاعر عبدالحكيم العوفـي لوكالة أنباء الشعـر عن صحـة مانسـب لـه من أبيـات وأكـد بأنـه صاحـب هذه الأبيات والقصيدة فعـلاً مؤكداً أنـه قـام بنشرها عبر أكثر من موقـع إلكتروني
مايخاف الله هالشاعر
لاحول ولاقوة الا بالله