كرباج
09-10-2008, 06:41 PM
بعد أن منع أطفالا أيتاما من لقائهم .. ورفض تبرعاتهم:
مشرف مؤسسة خيرية: هؤلاء فنانون.. لا نريدهم ولا نريد منهم شيئاً!
فهد سعود من الرياض: رغم الدور الفاعل والحيوي، الذي يقدمه الفنان في المجتمع، من نواحٍ عدة، إلا أن ما واجههُ الثلاثي حسن عسيري، وفايز المالكي بطلا مسلسل بيني وبينك الكوميدي، والمطرب عبادي الجوهر، في حفل للأيتام والفقراء والمساكين، أقيم في فندق الدار البيضاء في جدة -غرب السعودية-، كان مثار دهشة واستنكار الكثيرين.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Entertainment/2008/9/thumbnails/T_6d449659-a0f5-4a4c-8169-67c9b0dbaf5a.gif
الثلاثي حسن عسيري وفايز المالكي وعبادي الجوهر
التفاصيل بدأت حينما أقامت مجلة سيدتي حفل إفطار قبل عدة أيام لما يزيد عن 80 طفلا من مؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبد العزيز الخيرية، ودعت له ثلاثة من نجوم الفن السعودي وهم العسيري والمالكي والجوهر، والذين وافقوا على المشاركة، والتبرع بمبالغ مالية، وحضروا مقر الحفل قبل صلاة المغرب بعدة ساعات.
إلا أن المفاجأة التي كانت بانتظارهم بعد ذلك، أن الحفل الذي أُعد خصيصا لعدد كبير -يزيد عن المائة- لم يحضره إلا عدد بسيط لا يتجاوز عشرة أشخاص، بعد أن منعَ المشرف على المؤسسة الخيرية " تحتفظ إيلاف باسمه"، الأطفال من الحضور. كما رفض استقبال الأكل في المؤسسة فيما بعد.
أما لماذا كان هذا القرار... فهو بكل بساطة لوجود الفنانين ضمن الحضور، ونُقل عن المشرف قوله " هؤلاء فنانون .. يعملون بالحرام .. لا نريدهم .. ولا نريد منهم شيئاً"!. ولا يزال البعض في السعودية ينظر للفن على انه حرام، ومنافٍ للأخلاق الحميدة، وأنه سبب من أسباب الفسوق والبعد عن الله، وهي نظرة عانى منها الكثير من الفنانين والممثلين في السعودية في العقود الماضية قبل أن تبدأ في التلاشي تدريجيا خلال السنوات الخمس الماضية.
كما لم يكتفِ المشرف بمنع الأطفال من الحضور للحفل فقط.. بل رفض حتى استقبال التبرعات المقدمة منهم للمؤسسة الخيرية، إلا أن ما حصلت عليه "إيلاف" من معلومات يؤكد أن الفنانين الثلاثة حرصوا على إرسال تبرعاتهم للمؤسسة، معتبرين ذلك جزءا من واجبهم نحو الأطفال والفقراء والمساكين.
معلومات إيلاف تقول أيضاً إن الفنانين الثلاثة فاجأهم هذا القرار الغريب، ولكنهم وبعد أن اجتمعوا بعد صلاة المغرب في مقر الحفل، قرروا ألا يتخذوا أي موقف ضد المشرف على المؤسسة الخيرية، لأنهم جاءوا بدعوة من مجلة سيدتي، من أجل المشاركة والمساهمة في رسم الابتسامة والفرح على شفاه الأطفال، وليس لمجادلة المشرف، جدلا ربما لا تكون له أي نتيجة تذكر، ولكن ذلك لم يمنعهم من اعتبار ما حدث "أمراً مؤلماً"، ويسيء إلى قيمة الفنان ومكانته في الوطن العربي والسعودية تحديداً.
وسبق للفنانين حسن عسيري وفايز المالكي أن قاما بالكثير من الأعمال الخيرية، كالمشاركة في حفل أقامته مؤسسة "إنسان" للأيتام والمشردين، ومركز عبد اللطيف جميل للتأهيل، ولم يواجهوا مثل هذا التصرف الفردي، بل كانوا محل تقدير من الجميع. وحضر الحفل الذي أقيم في فندق رويال الدار البيضاء، عدد من الفنانين منهم على السبع ومشعل المطيري وماجد مطرف وغيرهم.
واستنكر عدد من حضور الحفل تصرف المشرف على المؤسسة، واعتبروها "سقطة" وقع فيها المشرف دون أن يعي تداعياتها وآثارها، سواء على الفنانين، أو على من يتابعون أعمالهم، وقال أحدهم لإيلاف إن "مثل هذا التصرف الفردي لابد وأن يواجه بحزم حتى لا يتكرر مستقبلا".
وأضاف ففي حالة الفنانين المذكورة، فإن ذلك كان تعديا "لا أخلاقي" من المشرف على الفنانين، يستوجب عليه العقاب، كما أن غاية الفنانين هنا كانت تصب لهدف نبيل، هو إسعاد الأطفال ومشاركتهم لحظات مفرحة، وهذا أحد أهم الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها الفنان، لأن "لا قيمة للفن إن لم يساهم في إسعاد الآخرين". على حد تعبيره.
مشرف مؤسسة خيرية: هؤلاء فنانون.. لا نريدهم ولا نريد منهم شيئاً!
فهد سعود من الرياض: رغم الدور الفاعل والحيوي، الذي يقدمه الفنان في المجتمع، من نواحٍ عدة، إلا أن ما واجههُ الثلاثي حسن عسيري، وفايز المالكي بطلا مسلسل بيني وبينك الكوميدي، والمطرب عبادي الجوهر، في حفل للأيتام والفقراء والمساكين، أقيم في فندق الدار البيضاء في جدة -غرب السعودية-، كان مثار دهشة واستنكار الكثيرين.
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Entertainment/2008/9/thumbnails/T_6d449659-a0f5-4a4c-8169-67c9b0dbaf5a.gif
الثلاثي حسن عسيري وفايز المالكي وعبادي الجوهر
التفاصيل بدأت حينما أقامت مجلة سيدتي حفل إفطار قبل عدة أيام لما يزيد عن 80 طفلا من مؤسسة والدة الأمير ثامر بن عبد العزيز الخيرية، ودعت له ثلاثة من نجوم الفن السعودي وهم العسيري والمالكي والجوهر، والذين وافقوا على المشاركة، والتبرع بمبالغ مالية، وحضروا مقر الحفل قبل صلاة المغرب بعدة ساعات.
إلا أن المفاجأة التي كانت بانتظارهم بعد ذلك، أن الحفل الذي أُعد خصيصا لعدد كبير -يزيد عن المائة- لم يحضره إلا عدد بسيط لا يتجاوز عشرة أشخاص، بعد أن منعَ المشرف على المؤسسة الخيرية " تحتفظ إيلاف باسمه"، الأطفال من الحضور. كما رفض استقبال الأكل في المؤسسة فيما بعد.
أما لماذا كان هذا القرار... فهو بكل بساطة لوجود الفنانين ضمن الحضور، ونُقل عن المشرف قوله " هؤلاء فنانون .. يعملون بالحرام .. لا نريدهم .. ولا نريد منهم شيئاً"!. ولا يزال البعض في السعودية ينظر للفن على انه حرام، ومنافٍ للأخلاق الحميدة، وأنه سبب من أسباب الفسوق والبعد عن الله، وهي نظرة عانى منها الكثير من الفنانين والممثلين في السعودية في العقود الماضية قبل أن تبدأ في التلاشي تدريجيا خلال السنوات الخمس الماضية.
كما لم يكتفِ المشرف بمنع الأطفال من الحضور للحفل فقط.. بل رفض حتى استقبال التبرعات المقدمة منهم للمؤسسة الخيرية، إلا أن ما حصلت عليه "إيلاف" من معلومات يؤكد أن الفنانين الثلاثة حرصوا على إرسال تبرعاتهم للمؤسسة، معتبرين ذلك جزءا من واجبهم نحو الأطفال والفقراء والمساكين.
معلومات إيلاف تقول أيضاً إن الفنانين الثلاثة فاجأهم هذا القرار الغريب، ولكنهم وبعد أن اجتمعوا بعد صلاة المغرب في مقر الحفل، قرروا ألا يتخذوا أي موقف ضد المشرف على المؤسسة الخيرية، لأنهم جاءوا بدعوة من مجلة سيدتي، من أجل المشاركة والمساهمة في رسم الابتسامة والفرح على شفاه الأطفال، وليس لمجادلة المشرف، جدلا ربما لا تكون له أي نتيجة تذكر، ولكن ذلك لم يمنعهم من اعتبار ما حدث "أمراً مؤلماً"، ويسيء إلى قيمة الفنان ومكانته في الوطن العربي والسعودية تحديداً.
وسبق للفنانين حسن عسيري وفايز المالكي أن قاما بالكثير من الأعمال الخيرية، كالمشاركة في حفل أقامته مؤسسة "إنسان" للأيتام والمشردين، ومركز عبد اللطيف جميل للتأهيل، ولم يواجهوا مثل هذا التصرف الفردي، بل كانوا محل تقدير من الجميع. وحضر الحفل الذي أقيم في فندق رويال الدار البيضاء، عدد من الفنانين منهم على السبع ومشعل المطيري وماجد مطرف وغيرهم.
واستنكر عدد من حضور الحفل تصرف المشرف على المؤسسة، واعتبروها "سقطة" وقع فيها المشرف دون أن يعي تداعياتها وآثارها، سواء على الفنانين، أو على من يتابعون أعمالهم، وقال أحدهم لإيلاف إن "مثل هذا التصرف الفردي لابد وأن يواجه بحزم حتى لا يتكرر مستقبلا".
وأضاف ففي حالة الفنانين المذكورة، فإن ذلك كان تعديا "لا أخلاقي" من المشرف على الفنانين، يستوجب عليه العقاب، كما أن غاية الفنانين هنا كانت تصب لهدف نبيل، هو إسعاد الأطفال ومشاركتهم لحظات مفرحة، وهذا أحد أهم الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها الفنان، لأن "لا قيمة للفن إن لم يساهم في إسعاد الآخرين". على حد تعبيره.