كرباج
03-14-2008, 09:48 PM
بسبب تزايد ارتفاع أسعارها
مواطنون: ترخيص مزارع جديدة للتخلص من احتكار البيض والدواجن
عامر كامل :
طالب مواطنون بضرورة التعجيل بترخيص مزارع جديدة للدواجن في قطر، وذلك للتخلص من التحكم في هذه المادة الاستهلاكية الضرورية وكذلك في بيض المائدة الذي تضاعف سعره جراء أزمة إيقاف الاستيراد من الدول المجاورة.
التحول إلى المجمد
وقال أحد المواطنين: بأن وقف الإستيراد واقتصار الإنتاج المحلي على مزرعة واحدة وارتفاع أسعار الأعلاف عالميا أسهم في رفع أسعار الدواجن الحية في قطر مع التناقص المستمر في أوزانها، وأن هذا الأمر دفع بالكثيرين إلى التحول بإتجاه المجمد والذي لا زال سعره معقولا إذا تمت مقارنته بإنتاج وأوزان المزرعة الوحيدة.
أغلى اللحوم
وأضاف: يتعين على شركة انتاج الدواجن الوحيدة في قطر إن أرادت ضمان نجاحها في ظلال غياب المنافس أن تعمد إلى تعديل سياساتها السعرية وتلك المتعلقة بالأوزان، إذ لا يعقل أن يشتري المستهلك قرابة الثلاثمائة غرام من لحم الدجاج بعد ذبحه وتنظيفه بمبلغ سبعة عشر ريالا يعني بسعر كيلو غرام يصل إلى ستين ريالا وهو يساوي ضعف سعر أفضل أنواع اللحوم الحمراء وثلاثة أضعاف أسعار الأسماك من أفخر الأنواع مع أن الفائدة الغذائية في اللحوم الحمراء والأسماك أكثر من مثيلتها في هذه السلعة.
وأشار المتحدث إلى أن الكثير من المستهلكين بدأوا يتحولون فعلا إلى الدواجن المجمدة أو يقتصرون على اللحوم الحمراء والأسماك أو في أحسن الحالات التقليل من استهلاك الدواجن الحية.
البيع بالكيلو
مقيم اقترح بأن تقوم شركة الدواجن الوحيدة في البلاد ببيع الدواجن بالكيلو قبل الذبح على غرار معظم الدول التي تباع فيها الدواجن الحية، وبالتالي تتمكن من الخروج من مأزق التربية لفترة أطول واستهلاك كمية أعلى من الأعلاف مرتفعة الأسعار.
وأضاف: بأن سعر الكيلو غرام من الدواجن قبل الذبح في تلك البلاد يعادل خمسة ريالات قطرية مع العلم بأن رسوما عالية تدفع على بيع الأعلاف هناك، ويتمكن مزارعو الدواجن هناك من تحقيق أرباح عالية ومن فتح منافذ إضافية لتوزيع إنتاجهم خارج الحدود.
منقوووووووووووووول
مواطنون: ترخيص مزارع جديدة للتخلص من احتكار البيض والدواجن
عامر كامل :
طالب مواطنون بضرورة التعجيل بترخيص مزارع جديدة للدواجن في قطر، وذلك للتخلص من التحكم في هذه المادة الاستهلاكية الضرورية وكذلك في بيض المائدة الذي تضاعف سعره جراء أزمة إيقاف الاستيراد من الدول المجاورة.
التحول إلى المجمد
وقال أحد المواطنين: بأن وقف الإستيراد واقتصار الإنتاج المحلي على مزرعة واحدة وارتفاع أسعار الأعلاف عالميا أسهم في رفع أسعار الدواجن الحية في قطر مع التناقص المستمر في أوزانها، وأن هذا الأمر دفع بالكثيرين إلى التحول بإتجاه المجمد والذي لا زال سعره معقولا إذا تمت مقارنته بإنتاج وأوزان المزرعة الوحيدة.
أغلى اللحوم
وأضاف: يتعين على شركة انتاج الدواجن الوحيدة في قطر إن أرادت ضمان نجاحها في ظلال غياب المنافس أن تعمد إلى تعديل سياساتها السعرية وتلك المتعلقة بالأوزان، إذ لا يعقل أن يشتري المستهلك قرابة الثلاثمائة غرام من لحم الدجاج بعد ذبحه وتنظيفه بمبلغ سبعة عشر ريالا يعني بسعر كيلو غرام يصل إلى ستين ريالا وهو يساوي ضعف سعر أفضل أنواع اللحوم الحمراء وثلاثة أضعاف أسعار الأسماك من أفخر الأنواع مع أن الفائدة الغذائية في اللحوم الحمراء والأسماك أكثر من مثيلتها في هذه السلعة.
وأشار المتحدث إلى أن الكثير من المستهلكين بدأوا يتحولون فعلا إلى الدواجن المجمدة أو يقتصرون على اللحوم الحمراء والأسماك أو في أحسن الحالات التقليل من استهلاك الدواجن الحية.
البيع بالكيلو
مقيم اقترح بأن تقوم شركة الدواجن الوحيدة في البلاد ببيع الدواجن بالكيلو قبل الذبح على غرار معظم الدول التي تباع فيها الدواجن الحية، وبالتالي تتمكن من الخروج من مأزق التربية لفترة أطول واستهلاك كمية أعلى من الأعلاف مرتفعة الأسعار.
وأضاف: بأن سعر الكيلو غرام من الدواجن قبل الذبح في تلك البلاد يعادل خمسة ريالات قطرية مع العلم بأن رسوما عالية تدفع على بيع الأعلاف هناك، ويتمكن مزارعو الدواجن هناك من تحقيق أرباح عالية ومن فتح منافذ إضافية لتوزيع إنتاجهم خارج الحدود.
منقوووووووووووووول