اللورد
08-31-2008, 06:01 AM
كسب تحدي القمة الأولي في الموسم وتأهل لنهائي كأس الشيخ جاسم
الرهيب حسم اللقاء القوي والمثير بهدفي شامي وريكاردينيو
تأهل فريق الريان لنهائي كأس الشيخ جاسم لكرة القدم أثر فوزه بالأمس في الدور قبل النهائي علي فريق السد العنيد بهدفين مقابل لاشيء في مباراة قوية ومثيرة من الجانبين سيطر خلالها الريان علي أحداث الشوط الأول ونجح في استثمار هجماته وترجمتها إلي هدفين في الدقيقة 15 بضربة رأس للمدافع شامي حسن وأضاف ريكاردينيو الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.. بينما سيطر الفريق السداوي علي أحداث الشوط الثاني وأخفق لاعبوه في ترجمة فرصه التهديفية ليبقي الفوز ريانيا وليؤكد أنه قادم بقوة مع العربي ليشكلا معا قوة ضاربة خلال هذا الموسم.
حذر البداية من الفريقين
شاب الحذر أداء لاعبي الفريقين مع بداية المباراة في ظل التحفظ الهجومي من الجانبين والذي فرضته الاحكامات الدفاعية من الفريقين.. ولكن مع الدقيقة 8 بدأ الريان في تحسس فريقه بذكاء إلي مرمي باسل سميح وخاصة مع فتح اللعب عن طريق حمد العبيدي في اليسار ومحمد ياسر في اليمين وفي ظل التحضير الجيد للهجوم في منطقة المناورات من جانب ريكاردينيو الذي نجح في توجيه دفة الهجوم الرياضي بذكاء وطبقا للمساحات الخالية واندفاعات زملائه اللاعبين.. ومن احدي اختراقاته في الدقيقة 10 فاجأنا بقذيفة ريانية من داخل الصندوق انقذها بجدارة باسل سميح إلي ركلة ركنية وكانت هذه القذيفة مؤشراً ميدانيا لبداية السيطرة الهجومية للريان.
شامي حسن يفتتح التهديف
ومع التناغم الرياني في التمريرات وتبادل المراكز والاختراق والتصويب ومع تكرار الضغط الرياني احتسبت ركلة ركنية للريان في الدقيقة 15 نفذها من الجانب الأيمن بإتقان ريكاردينيو ليتصدي لها شامي حسن وينقض علي الكرة برأسه كالصقر ويحولها في شباك السد وسط حراسة مدافعيه ليعلن افتتاح أهداف المباراة وتقدم الريان بهدف.
ارتباك سداوي
وقد أدي هذا الهدف إلي ارتباك سداوي لدقائق منحت الريان الفرصة خلالها لتأكيد أفضيلة مع تكرار ضغطه الهجومي إلا أن محمد ربيع وخليفة عايل كانا قد استوعبا الدرس فنجحا وبمعاونة الظهيرين حمد الشمري وصمود اليزيدي في اجهاض المحاولات الريانية قبل أن تصل إلي مرحلة الخطورة.. ولكن بقيت الهجمات المرتدة والتمريرات الأمامية الطويلة مصدر ازعاج مستمر لدفاع السد وخاصة مع فارق السرعة الذي كان يميل لصالح سعود خميس الذي حل محل عماد الحوسني الذي أصيب في الدقيقة 23 وخرج مضطراً ليخسر الريان جهوده مبكراً.
تراجع أداء وسط السد
ولقد تراجع أداء وسط السد المشكل من محمد عبدالرب وبخيت المري وفيليبي جورج الذي اختفي خلال هذا الشوط مما أتاح الفرصة للعبيدي وريكاردينيو ومحمد ياسر للتحرك بحرية في التمرير والتقدم للأمام وكانت
أخطر هذه التمريرات في الدقيقة (29) عندما تقدم خالد عثمان من الخلف وتسلم الكرة خلف المهاجمين من ريكاردينو ودخل المنطقة وصوب قذيفة فوق المقص الأيمن بسنتيميرات.. تم جاءت الدقيقة (32) لتشهد مبارزة قوية بين الحارس السداوي الجريء باسل سميح الذي نجح في انقاذ هدفين اكيدين في دقيقتين متتاليتين من أمام سعود خميس.
تغير دفاعي سداوي
لجأ السد الي ترميم دفاعه وخاصة الجبهة اليسري فاخرج حمود اليزيدي وأشرك بدلا منه أنور بابكر في الدقيقة (39)، الا ان مشكلته في منطقة المناورات كانت هي المشكلة حيث ان رباعي هذه المنطقة لم يوفقوا بالشكل المطلوب في تقديم الدعم المطلوب لخط الدفاع وتهيئة الفرص التهديفية أمام ثنائي الهجوم رودريجو الذي اخترق بمجهود فردي دون فاعلية وحسن الهيدوس الذي وصل للمرمي الرياني ولكنه لم يجد من يعاونه فكانت الزيادة العددية لمدافعي الريان هي الغالبة دائما.
ريكاردينو يؤكد فوز فريقه
لم يهدأ فريق الريان عن استمرارية تنظيم هجماته باحكام، وبرز بشكل واضح تعاون كل الخطوط للوصول الي مرمي السد من أقصر الطرق، ورغم ان الشوط الأول كاد ان يلفظ انفاسه الا ان تمريرة ريكاردينو الي امارا ديانيه في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع ومواجهته للحارس السداوي عرضته لعرقلة داخل المنطقة من جانب أنور ابابكر لتحتسب ركلة جزاء للريان تصدي لها ريكاردينو وصوبها قوية زاحفة علي يسار باسل سميح مؤكدا فوز الريان وارتفاع رصيده الي هدفين خلال هذا الشوط.
السد يدعم خط وسطه
كانت رؤية المدرب صائبة عندما لجأ مع بداية الشوط الثاني الي تدعيم خط وسطه بلاعب من ذوي الخبرة فاخرج نجيب المري واشرك بدلا منه جفال راشد.. فجاءت البداية سداوية في الدقيقة الأولي عندما اخترق سلطان الشهواني من اليمين وأرسل كرة عكسية شتتها الدفاع لركلة ركنية أعقبها كرة عكسية من اليسار حولها رورديجو زاحفة قوية برأسه من الوضع طائرا بجوار القائم الأيمن بسنتيمترات ليستعيد السد حضوره الهجومي ويبدأ في منازلته للريان في محاولات جماعية لتعويض الأهداف الريانية ولكن بقي توفير العامل الهجومي للسد بانضمام الأجناب والوسط هو المشكلة لتظل الزيادة العددية لمدافعي الريان هي الغالبة ومع ذلك شاهدنا في الدقيقة (55) هجمة منقولة باحكام في كل الخطوط وانتهت لسلطان في اليمين وارسل كرة عكسية خطيرة شتتها الدفاع لداخل الملعب.
حضور هجومي سداوي
استيقظ الهجوم السداوي بشكل ضاغط خلال الشوط الثاني وخاصة مع التحركات السريعة للاعبي الوسط في الاستحواذ علي الكرة والتمرير مما ساهم في فاعلية الهجوم السداوي وخاصة بعد مشاركة عادل أحمد في الدقيقة (60) وسرعته في اختراق الجبهة الدفاعية اليمني وارساله التمريرات العكسية التي لم تجد من يستثمرها بشكل جيد في ظل محاصرة دفاع الريان لثنائي الهجوم رودريجو وحسن الهيدوس، ولذلك بقيت مشكلة السد قائمة في كيفية استثمار الفرص والتهديف بين الثلاث خشبات وخاصة في ظل يقظة دفاعية ريانية قوية.
أخطر الفرص السداوية
كانت أخطر الهجمات السداوية عندما تلقي حسن الهيدوس كرة بينية انفرد علي اثرها بالحارس الذي تقدم لمواجهته ونجح في تحويل قذيفة الهيدوس الي داخل المنطقة ليشتتها الدفاع من أمام رودريجو لتهدر فرصة ثمينة للسد.
امارا يهدر فرصة ويحصل علي الأحمر
رغم الهجمات المتتالية للسد خلال هذا الشوط والاخفاق المتكرر في التهديف، الا ان الهجمات المرتدة للريان ظلت بالحارس وصوب قذيفة نجح الحارس سعود الهاجري في ابعادها باعجوبة، الا ان امارا خرج عن انضباط النفس وتشاجر مع محمد ربيع فاخرج له الحكم البطاقة الحمراء ليخسر الريان جهوده بالمباراة والمباراة النهائية للكأس، وتكررت الفرصة الريانية امام سعد في الدقيقة الاخيرة من المباراة لتبقي النتيجة ريانية وبهدفين مقابل لا شيء ويصعد لنهائي كأس الشيخ جاسم.
الف الف مبروك للريان
الرهيب حسم اللقاء القوي والمثير بهدفي شامي وريكاردينيو
تأهل فريق الريان لنهائي كأس الشيخ جاسم لكرة القدم أثر فوزه بالأمس في الدور قبل النهائي علي فريق السد العنيد بهدفين مقابل لاشيء في مباراة قوية ومثيرة من الجانبين سيطر خلالها الريان علي أحداث الشوط الأول ونجح في استثمار هجماته وترجمتها إلي هدفين في الدقيقة 15 بضربة رأس للمدافع شامي حسن وأضاف ريكاردينيو الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع بالشوط الأول.. بينما سيطر الفريق السداوي علي أحداث الشوط الثاني وأخفق لاعبوه في ترجمة فرصه التهديفية ليبقي الفوز ريانيا وليؤكد أنه قادم بقوة مع العربي ليشكلا معا قوة ضاربة خلال هذا الموسم.
حذر البداية من الفريقين
شاب الحذر أداء لاعبي الفريقين مع بداية المباراة في ظل التحفظ الهجومي من الجانبين والذي فرضته الاحكامات الدفاعية من الفريقين.. ولكن مع الدقيقة 8 بدأ الريان في تحسس فريقه بذكاء إلي مرمي باسل سميح وخاصة مع فتح اللعب عن طريق حمد العبيدي في اليسار ومحمد ياسر في اليمين وفي ظل التحضير الجيد للهجوم في منطقة المناورات من جانب ريكاردينيو الذي نجح في توجيه دفة الهجوم الرياضي بذكاء وطبقا للمساحات الخالية واندفاعات زملائه اللاعبين.. ومن احدي اختراقاته في الدقيقة 10 فاجأنا بقذيفة ريانية من داخل الصندوق انقذها بجدارة باسل سميح إلي ركلة ركنية وكانت هذه القذيفة مؤشراً ميدانيا لبداية السيطرة الهجومية للريان.
شامي حسن يفتتح التهديف
ومع التناغم الرياني في التمريرات وتبادل المراكز والاختراق والتصويب ومع تكرار الضغط الرياني احتسبت ركلة ركنية للريان في الدقيقة 15 نفذها من الجانب الأيمن بإتقان ريكاردينيو ليتصدي لها شامي حسن وينقض علي الكرة برأسه كالصقر ويحولها في شباك السد وسط حراسة مدافعيه ليعلن افتتاح أهداف المباراة وتقدم الريان بهدف.
ارتباك سداوي
وقد أدي هذا الهدف إلي ارتباك سداوي لدقائق منحت الريان الفرصة خلالها لتأكيد أفضيلة مع تكرار ضغطه الهجومي إلا أن محمد ربيع وخليفة عايل كانا قد استوعبا الدرس فنجحا وبمعاونة الظهيرين حمد الشمري وصمود اليزيدي في اجهاض المحاولات الريانية قبل أن تصل إلي مرحلة الخطورة.. ولكن بقيت الهجمات المرتدة والتمريرات الأمامية الطويلة مصدر ازعاج مستمر لدفاع السد وخاصة مع فارق السرعة الذي كان يميل لصالح سعود خميس الذي حل محل عماد الحوسني الذي أصيب في الدقيقة 23 وخرج مضطراً ليخسر الريان جهوده مبكراً.
تراجع أداء وسط السد
ولقد تراجع أداء وسط السد المشكل من محمد عبدالرب وبخيت المري وفيليبي جورج الذي اختفي خلال هذا الشوط مما أتاح الفرصة للعبيدي وريكاردينيو ومحمد ياسر للتحرك بحرية في التمرير والتقدم للأمام وكانت
أخطر هذه التمريرات في الدقيقة (29) عندما تقدم خالد عثمان من الخلف وتسلم الكرة خلف المهاجمين من ريكاردينو ودخل المنطقة وصوب قذيفة فوق المقص الأيمن بسنتيميرات.. تم جاءت الدقيقة (32) لتشهد مبارزة قوية بين الحارس السداوي الجريء باسل سميح الذي نجح في انقاذ هدفين اكيدين في دقيقتين متتاليتين من أمام سعود خميس.
تغير دفاعي سداوي
لجأ السد الي ترميم دفاعه وخاصة الجبهة اليسري فاخرج حمود اليزيدي وأشرك بدلا منه أنور بابكر في الدقيقة (39)، الا ان مشكلته في منطقة المناورات كانت هي المشكلة حيث ان رباعي هذه المنطقة لم يوفقوا بالشكل المطلوب في تقديم الدعم المطلوب لخط الدفاع وتهيئة الفرص التهديفية أمام ثنائي الهجوم رودريجو الذي اخترق بمجهود فردي دون فاعلية وحسن الهيدوس الذي وصل للمرمي الرياني ولكنه لم يجد من يعاونه فكانت الزيادة العددية لمدافعي الريان هي الغالبة دائما.
ريكاردينو يؤكد فوز فريقه
لم يهدأ فريق الريان عن استمرارية تنظيم هجماته باحكام، وبرز بشكل واضح تعاون كل الخطوط للوصول الي مرمي السد من أقصر الطرق، ورغم ان الشوط الأول كاد ان يلفظ انفاسه الا ان تمريرة ريكاردينو الي امارا ديانيه في الدقيقة الأولي من الوقت بدل الضائع ومواجهته للحارس السداوي عرضته لعرقلة داخل المنطقة من جانب أنور ابابكر لتحتسب ركلة جزاء للريان تصدي لها ريكاردينو وصوبها قوية زاحفة علي يسار باسل سميح مؤكدا فوز الريان وارتفاع رصيده الي هدفين خلال هذا الشوط.
السد يدعم خط وسطه
كانت رؤية المدرب صائبة عندما لجأ مع بداية الشوط الثاني الي تدعيم خط وسطه بلاعب من ذوي الخبرة فاخرج نجيب المري واشرك بدلا منه جفال راشد.. فجاءت البداية سداوية في الدقيقة الأولي عندما اخترق سلطان الشهواني من اليمين وأرسل كرة عكسية شتتها الدفاع لركلة ركنية أعقبها كرة عكسية من اليسار حولها رورديجو زاحفة قوية برأسه من الوضع طائرا بجوار القائم الأيمن بسنتيمترات ليستعيد السد حضوره الهجومي ويبدأ في منازلته للريان في محاولات جماعية لتعويض الأهداف الريانية ولكن بقي توفير العامل الهجومي للسد بانضمام الأجناب والوسط هو المشكلة لتظل الزيادة العددية لمدافعي الريان هي الغالبة ومع ذلك شاهدنا في الدقيقة (55) هجمة منقولة باحكام في كل الخطوط وانتهت لسلطان في اليمين وارسل كرة عكسية خطيرة شتتها الدفاع لداخل الملعب.
حضور هجومي سداوي
استيقظ الهجوم السداوي بشكل ضاغط خلال الشوط الثاني وخاصة مع التحركات السريعة للاعبي الوسط في الاستحواذ علي الكرة والتمرير مما ساهم في فاعلية الهجوم السداوي وخاصة بعد مشاركة عادل أحمد في الدقيقة (60) وسرعته في اختراق الجبهة الدفاعية اليمني وارساله التمريرات العكسية التي لم تجد من يستثمرها بشكل جيد في ظل محاصرة دفاع الريان لثنائي الهجوم رودريجو وحسن الهيدوس، ولذلك بقيت مشكلة السد قائمة في كيفية استثمار الفرص والتهديف بين الثلاث خشبات وخاصة في ظل يقظة دفاعية ريانية قوية.
أخطر الفرص السداوية
كانت أخطر الهجمات السداوية عندما تلقي حسن الهيدوس كرة بينية انفرد علي اثرها بالحارس الذي تقدم لمواجهته ونجح في تحويل قذيفة الهيدوس الي داخل المنطقة ليشتتها الدفاع من أمام رودريجو لتهدر فرصة ثمينة للسد.
امارا يهدر فرصة ويحصل علي الأحمر
رغم الهجمات المتتالية للسد خلال هذا الشوط والاخفاق المتكرر في التهديف، الا ان الهجمات المرتدة للريان ظلت بالحارس وصوب قذيفة نجح الحارس سعود الهاجري في ابعادها باعجوبة، الا ان امارا خرج عن انضباط النفس وتشاجر مع محمد ربيع فاخرج له الحكم البطاقة الحمراء ليخسر الريان جهوده بالمباراة والمباراة النهائية للكأس، وتكررت الفرصة الريانية امام سعد في الدقيقة الاخيرة من المباراة لتبقي النتيجة ريانية وبهدفين مقابل لا شيء ويصعد لنهائي كأس الشيخ جاسم.
الف الف مبروك للريان