المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في محاضرة القاها بدعوة من جامعة بورج تاون في قطراللاعبون الكبار أضاعوا فرص السلام


عيني قطر
08-26-2008, 10:42 AM
في محاضرة القاها بدعوة من جامعة بورج تاون في قطر
اللاعبون الكبار أضاعوا فرص السلام في المنطقة

الدوحة -أنور الخطيب:تصوير- سامي الثلاثيني:

قال رامي خوري الأستاذ في الجامعة الأمريكية في بيروت إن العديد من المتغيرات والأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والخليج لا تشكل تحديا للإدارة الأمريكية المقبلة فحسب بل لشعوب المنطقة أيضا.

واعتبر خوري الذي كان يحاضر في النادي الدبلوماسي مساء أمس الأول بدعوة من مركز الدراسات الدولية والإقليمية في جامعة جورج تاون-كلية الشؤون الدولية في قطر حول رؤيته للتحديات التي تواجه الإدارة الأمريكية المقبلة في منطقة الشرق الأوسط والخليج أن المنطقة تمر بلحظة تغيير تاريخية تذكر بلحظة التغير التي حدثت عام 1948 حينما أقيمت "إسرائيل".

وأشار خوري أن ابرز التغيرات التي يتحدث عنها وستؤثر بالمنطقة علي المدي القريب والبعيد تتلخص في وجود رئيس جديد في أمريكا واحتمال الانسحاب الأمريكي من العراق وحل الملف النووي الإيراني وتصاعد الحركة علي مسار الصراع العربي الإسرائيلي في شقه السوري الإسرائيلي واستمرار الهدنة بين حماس وإسرائيل ونتائج عملية تبادل الأسري بين حزب الله وإسرائيل والتحركات في ملف الصراع العربي الفلسطيني وزيادة الاهتمام في قضية الطاقة وصعود الدور الصيني في المنطقة ومشكلة الإرهاب وأسلوب التعامل معها من قبل دول المنطقة والقوي الغربية في خضم فترة دائمة التغيرات في العالم العربي خاصة والتغيرات التي يمكن أن تشهدها تركيا وربما إيران.

واعتبر خوري في إطار تساؤله عن كيفية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة سلمية وعقلانية أن انتهاء الحرب الباردة في بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي خلق تيارات وقوي سياسية ودينية في المنطقة مضيفا أن من الأهمية بمكان التعامل مع سلسلة التحديات والتغيرات في المنطقة بطريقة وأسلوب مختلف مضيفا أن العديد من الفرص لشعوب المنطقة قد ضاعت بسبب عدم الكفاءة السياسية سواء في أوروبا أو أمريكا أو إسرائيل مذكرا بالمحطات المهمة التي مرت بها عملية السلام بدءاً من مؤتمر مدريد ومرورا بأوسلو وكامب ديفيد. وقال إن المناخ الذي نتج عن أحداث 11 سبتمر كان يمكن أن يستمر وينجح وبين القضاء علي العنف والإرهاب لو كانت هناك قيادة أفضل في إسرائيل والعالم الغربي فضعف القيادة في صفوف اللاعبين الكبار جعل المنطقة تدخل في دوامة العنف والتطرف فازدادت نقاط التوتر فيها. كما عزا خوري استمر التوتر والعنف والتشدد والأزمات في المنطقة في أعقاب حرب يونيو عام 67 إلي كون العالم العربي غير متجانس بدرجات مختلفة إضافة إلي عدم تبلور الهوية ومشاكل الحدود ووقوع حروب أهلية وعدم وضوح العلاقة بين المواطن والدولة فلا احد يعرف في المنطقة العربية أن تبدأ حقوق المواطن وما هي واجباته وأين تنتهي سلطة الدولة وتبدأ سلطة المواطن إضافة إلي مشكلة الحداثة الإنسانية وديمومتها والتي جاءت بسبب زيادة عدد السكان بشكل يفوق معدلات النمو وحالات التراجع والثبات الاقتصادي في معظم دول المنطقة. كما أشار خوري إلي وجود أزمة هوية في المجتمع العربي وعلي المستوي الوطني الجمعي حيث لا يستطيع المواطن العربي أن يعبر عن هويته بشكل واضح في العديد من البلدان مثل سوريا والأردن والكويت والبحرين بسبب التوترات وقوي الشد والخشية من التعرض للقمع. إضافة إلي وجود مشكلة بين العالم العربي والخارج فلا احد يعرف علي وجه الدقة هل يريد العالم العربي عقد سلام مع إسرائيل أم يريد الحرب وهل يعتبر العالم العربي نفسه صديقا للولايات المتحدة أم ينطلق في علاقاته معها من الشعور بالخوف إذا لا تتوفر فكرة واضحة عن هذه الموضوع كما أن الموقف من إيران ليس واضحا فهل العالم العربي يخاف من إيران أم يحب ما تفعله فهناك تخبط واضح في هذه المسألة مستطردا أن العالم العربي لم يصل بعد إلي نهايات القرن العشرين في معظم الحالات وان قدر المنطقة ما زال يسودها الفوضي والاضطراب بسبب عوامل عديدة وقضايا مختلفة كالإرهاب والانتخابات الديمقراطية والعلاقات العربية العربية ومستوي النمو.

وقدم خوري لسلسة من القضايا تحدد الحالة العربية المعاصرة أهمها القضية الديمغرافية السكانية والحياة الحضرية و التي تتلخص في مشكلة مصادر المياه والتوتر بسبب الصراع العربي الإسرائيلي ووجود قوات محتلة في العالم العربي. وقضية وجود الحركات الإسلامية من جهة والتيارات الاقتصادية من جهة أخري والعلاقة مع النفط وتقلص سيطرة الدولة المركزية في العالم العربي باستثناء منطقة الخليج وصعود دور المنظمات غير الحكومية وحركات المقاومة الكبيرة والفاعلة والتي أصبحت تقوم بدور الدولة الاجتماعي والاقتصادي وسد الفراغ فضلا عن مسألة انتهاء الاستقلال حيث أصبحت مجموعات - الجيل الرابع من العرب- تقوم بتنظيم أنفسها عسكريا ضد الوجود الأجنبي في بلادها ولم تعد وسيلة إرسال العرائض إلي الأمم المتحدة للاحتجاج علي هضم حقوقهم متبعة كما كان في السابق كما حصل تطور في الوعي بطبيعة الدور التدخلي للسياسة الأمريكية خاصة بعد محاولات تغيير النظام التعليمي والاجتماعي رغم أن الولايات المتحدة ما زالت تشعر ان النظام العربي ما زال يتعامل معها في إطار ردات الفعل.

وقضية القاعدة والحرب علي الإرهاب وردة الفعل الأمريكية علي هذه المسألة والخلط بين المقاومة والإرهاب وعدم الفهم الأمريكي للإسلام حيث ان ثلاثة أرباع العالم العربي والإسلامي يشعرون أن الإسلام هو المستهدف من الحرب الأمريكية علي الإرهاب نتيجة السياسة الأمريكية وعدم التفريق بين المقاومة والإرهاب واستمرار الانحياز الأمريكي لإسرائيل وعدم حل القضية الفلسطينية حلا عادلا ومنصفا وانحياز الولايات المتحدة لأطراف في نزاعات داخلية عربية مثل لبنان وفلسطين وتزايد التسلح حيث أخرج الأمريكيون أنفسهم كوسيط نزيه في الصراع الذي تشهده المنطقة.

أخت الذيب
08-26-2008, 04:47 PM
يعطييك العافيه ع الطرح

QATAR
08-26-2008, 09:35 PM
فعلا الكبار هم من اضاعوا فرص السلام !!

شكرا عالموضوع

اللورد
08-27-2008, 12:12 AM
نعم ....كلام في مكانه


لاهنتي


اختي


العزيزه
ع طرحج الرائع والجميل


وماقصرتي

عيني قطر
08-27-2008, 10:39 AM
تسلمون على الردود الجميله ماقصرتوا

عبدالعزيز الشمري
08-28-2008, 03:44 AM
كلام في محله

يسلموو الغاليه عالطرح الجيد