كرباج
07-25-2008, 02:38 AM
الحلو ما يكمل
بقلم // جمال العبدلي
شرطة العاصمة:
في البداية نود أن نبارك لكم المبنى الجديد الذي يليق بهذا الصرح الكبير والمهم والحيوي ولكن كما يقال «الحلو ما يكمل» وهذا ما ذكره أحد القراء من خلال رسالة الكترونية أرسلها يقول من خلالها «مركز شرطة العاصمة صرح يتميز بالرقي والروعة والجمال، غير أن اللوحة التي تحمل مسماه لا يمكن قراءتها بالعين المجردة، ألا يستحق هذا الصرح الحيوي والهام لوحة تقرأ من على بعد كيلومترات؟ أليس من المناسب كتابة مسمى القسم حتى ولو بالمستوى الذي كتبت به الشعارات التي تم رفعها عند افتتاحه»؟!
ü وزارة الأوقاف:
«يا فرحة ما تمت» فبعد صرف علاوة جديدة للأئمة الأفاضل تم الاستغناء عن مجموعة كبيرة منهم أغلبهم أئمة عرب يشهد لهم بالكفاءة والنشاط، بدءاً بالأئمة وصولاً لتحفيظ الأطفال القرآن وصولاً لخدمة بيوت الله، المشكلة وعلى ما وصلني أن هناك دفعة ستصل من الأئمة من دول آسيوية ونحن لانعترض على ذلك ولكم هناك فرق في تلاوة القرآن بين آسيوي وعربي وجميعنا يعلم ذلك فالكثير من الآسيويين ليس لديهم نطق سليم وصحيح للغة العربية فتجد هناك أخطاء في تلاوة القرآن ورفع الأذان لذلك فإن الأئمة العرب أفضل بكثير، وأتمنى من وزارة الأوقاف العدول عن هذا القرار وإعطاء المجال لأئمتنا العرب الأفاضل فهم الأجدر، على فكرة وقبل ما أنسى: وش سالفة توزيع أو تصنيف الخطباء والأئمة على درجات (أ و ب و ج)؟ وعلى ماذا يعتمد هذا التصنيف؟ وكيف لخطيب يشهد له يمنح ج بينما من لا نسمع عنهم ولا نعرفهم يمنحون أ؟ وما قصة المفتشين؟ وهل حقيقة ما يقال إن هناك مجموعة شغلتها فقط تفتش وتتقصى عن عمل الأئمة والخطباء؟ أسئلة كثيرة نتمنى أن نجد لها أجوبة يا اخوتنا الأفاضل؟!
ü أزمة:
مازالت الأزمات تتوالى علينا أزمة تلو الأخرى بعد أزمة البيض وأزمة الاسمنت وأزمة الإيجارات وأزمة التسجيل في المدارس المستقلة وأزمة اختفاء التموين الحكومي لتظهر لنا أزمة جديدة وهي عدم وجود لوحات أرقام السيارات!! يعني احنا ناقصين أزمات؟! كفاية الأزمات اللي فينا!!
ü حقوق الإنسان:
يشتكي عدد كبير من المواطنين من عدم استجابة لجنة حقوق الإنسان مع مطالبهم ومظالمهم على العكس مع المقيمين الذين يرون دورا بارزا وكبيرا من قبل اللجنة في حل مشاكلهم وبسرعة كبيرة وهنا نتساءل: ألا يحق للقطري أن تخدمه اللجنة كما تخدم الآخرين؟ أم أن القطريين في نظر المسؤولين عن اللجنة لايستحقون دراسة أوضاعهم كونهم مواطنين ولديهم واسطة وأمورهم ماشية على العكس من المقيمين؟ نرجو من اللجنة النظر بعين الاعتبار لمطالب القطريين (ترى والله هل قطر يستاهلون)!!
يافرحة ماتمت ..
بقلم // جمال العبدلي
شرطة العاصمة:
في البداية نود أن نبارك لكم المبنى الجديد الذي يليق بهذا الصرح الكبير والمهم والحيوي ولكن كما يقال «الحلو ما يكمل» وهذا ما ذكره أحد القراء من خلال رسالة الكترونية أرسلها يقول من خلالها «مركز شرطة العاصمة صرح يتميز بالرقي والروعة والجمال، غير أن اللوحة التي تحمل مسماه لا يمكن قراءتها بالعين المجردة، ألا يستحق هذا الصرح الحيوي والهام لوحة تقرأ من على بعد كيلومترات؟ أليس من المناسب كتابة مسمى القسم حتى ولو بالمستوى الذي كتبت به الشعارات التي تم رفعها عند افتتاحه»؟!
ü وزارة الأوقاف:
«يا فرحة ما تمت» فبعد صرف علاوة جديدة للأئمة الأفاضل تم الاستغناء عن مجموعة كبيرة منهم أغلبهم أئمة عرب يشهد لهم بالكفاءة والنشاط، بدءاً بالأئمة وصولاً لتحفيظ الأطفال القرآن وصولاً لخدمة بيوت الله، المشكلة وعلى ما وصلني أن هناك دفعة ستصل من الأئمة من دول آسيوية ونحن لانعترض على ذلك ولكم هناك فرق في تلاوة القرآن بين آسيوي وعربي وجميعنا يعلم ذلك فالكثير من الآسيويين ليس لديهم نطق سليم وصحيح للغة العربية فتجد هناك أخطاء في تلاوة القرآن ورفع الأذان لذلك فإن الأئمة العرب أفضل بكثير، وأتمنى من وزارة الأوقاف العدول عن هذا القرار وإعطاء المجال لأئمتنا العرب الأفاضل فهم الأجدر، على فكرة وقبل ما أنسى: وش سالفة توزيع أو تصنيف الخطباء والأئمة على درجات (أ و ب و ج)؟ وعلى ماذا يعتمد هذا التصنيف؟ وكيف لخطيب يشهد له يمنح ج بينما من لا نسمع عنهم ولا نعرفهم يمنحون أ؟ وما قصة المفتشين؟ وهل حقيقة ما يقال إن هناك مجموعة شغلتها فقط تفتش وتتقصى عن عمل الأئمة والخطباء؟ أسئلة كثيرة نتمنى أن نجد لها أجوبة يا اخوتنا الأفاضل؟!
ü أزمة:
مازالت الأزمات تتوالى علينا أزمة تلو الأخرى بعد أزمة البيض وأزمة الاسمنت وأزمة الإيجارات وأزمة التسجيل في المدارس المستقلة وأزمة اختفاء التموين الحكومي لتظهر لنا أزمة جديدة وهي عدم وجود لوحات أرقام السيارات!! يعني احنا ناقصين أزمات؟! كفاية الأزمات اللي فينا!!
ü حقوق الإنسان:
يشتكي عدد كبير من المواطنين من عدم استجابة لجنة حقوق الإنسان مع مطالبهم ومظالمهم على العكس مع المقيمين الذين يرون دورا بارزا وكبيرا من قبل اللجنة في حل مشاكلهم وبسرعة كبيرة وهنا نتساءل: ألا يحق للقطري أن تخدمه اللجنة كما تخدم الآخرين؟ أم أن القطريين في نظر المسؤولين عن اللجنة لايستحقون دراسة أوضاعهم كونهم مواطنين ولديهم واسطة وأمورهم ماشية على العكس من المقيمين؟ نرجو من اللجنة النظر بعين الاعتبار لمطالب القطريين (ترى والله هل قطر يستاهلون)!!
يافرحة ماتمت ..