وهج
07-22-2008, 01:27 AM
الشاعر راشد الخلاوي من الشعراء الكبارالمعروفين في الجزيرة العربية وقد اختلف في اصله فمنهم من يقول
انه من الهواجر ومنهم من قال غير ذلك وعرف بكنيته هذه لانه سكن الخلاء بعد حادثة بينه وبين قبيلته ...
,وقد عاصر الشاعر راشد الخلاوي دولة بني خالد ابان سيادتها وامتدح بعض كبارها وكان مقربا منهم .
وفي كل الاحوال الشاعر معروف واشهر من نار على علم حتى ان بعض الابيات التي قالها اصبحت
مضرب للامثال عند الاجداد ولازالت تررد في مناسباتها كقوله نعد الليالي والليالي تعدنا والعمر يفنى
والليالي بزايد ,,,يامي نومات الضحى تـدرك الفتـى ,,ويامـي نومـات العصيـر جنـون
وهذه رائعة نعد الليالي ,,
أوصيك يابنـي وصـاةٍ تضمهـا****ليا عاد مالي من مدى العمـر زايـد
وصية عودٍ ثالثة رجلـه العصـا****وقصر خطـوٍ كـان قبـلٍ بعــــــايـد
وصيـة عـودٍ زل حلـو شبـابـه****عانيـه بالدنيـــــــــــــــا وعانيـك واحــد
لا تاخذ الهزلى علـى شـان مالهـا****ولا تقتبـس مـا نارهـــــابالوقايـــد
ولا تتقي في خصلةٍ مـا بهـا ذرى****ولا تنزل الاعند راعـي الوكايـد
فلي من قديم العمر نفـسٍ عزيـزه****أعـض علىعصيانهـا بالنــــواجـد
ومن كثر الطلعـات للصيـد ربمـا****وافيه غرات ٍ يجـي منـه صـــــــــايـد
ومن تابع المشراق والكن والـذرى****يموت مـا حاشـت يديـه الفوايـد
الايام ما باق ٍ بها مثل مـا مضـى****والاعمار ما قد فـات منهـابعايـد
نعـد الليالـي والليـالـي تعـدنـا****الاعمـار تفنـى والليـــــــــالـي بزايـد
يزيد نجيـب الخـال فيهـا جـلاده****وتـزداد فيهـا اللايمـــــــــات الجلايـد
إذا مـا قدمتـم المطايـا تقـيـدوا****لدى مـن تقـي رايــــاتهـا بالحايـد
فعجللي بهـا لاعاقـك الله بالمنـى****فحمـل المنايـــــا للبــــرايـا قـلايـد
تفكر يا ميمـون فـي ربـع دمنـه****خلا ربعها من أهلهـا يابـن قايـد
قل الله هل شفت السخي ابن زايـد****منيع مـن حـاش الثنــــاوالفوايـد
وقد كان فيما قد مضى من زمانـه****جميل لثنا مـن حامـداتٍ وحامـد
إذارام أن يمضي على العزم وانتوى****بما رامألفـاً وانتقـىمنـه واحـد
فيا طول مـا يـارد بهـاجاهليـة****ويفجي الشبا عن كوكبٍ مـاه بـارد
فيا ابن الندا يا جالي الهـم أن طـوا****على ماءمن بعضالجلاعيدصايد
بزرقٍ لاهلها قد طهاهـاوسادهـا****مع الحكم نقضي من بنـانٍ وساعـد
قل:الله لي من دمعـةٍ يابـن زايـد****لها حادرٍ قلبـي همومـاً وصاعـد
لفانـي بهـاا لا ساعـد الله ركبـه****إذا ساعد الركبان مع مـن يساعـد
سريع القرى للضيف في ليلة الشتـا****وعيد المقاوي سيـد النـاس ماجـد
قوي وساع السمط فـي كـل عالـة****تعادى بهـا نسـل القيـان الولايـد
ذوي من يلبي الضيف في مدلهمـة****من الليل والما فـي مغانيـه جامـد
فمن عاش بالدنيا يرى يابـن زايـد****كريـه الليالـي والأمـور الشدايـد
كفى الله ذاك الوجه ناراً من اللظـى****بحـق المصلـى نحـوه بالمساجـد
فيا ما غـزا مـن حـرةٍ عامريـة****سمـــــاويـة نمـرا الذراعيـن صــــــايـد
فيعنّهـا للـضـد ثــم يـردهـا****بالارسان كره والنضــــــــــا كالجرايــــــد
قولوا لبيت الفقـر لا يامـن الغنـى****وبيت الغنى لا يامـن الفقـر عايـد
ولا يامـن المضهـود قـومٍ تعـزه****ولا يامن الجمع العزيـز الضهـــــايـد
ووادٍ جرى لابد يجري مـن الحيـا****إذا ما جرى عامه جرى عام عايـد
متى الثريا مع سنا الصبـح وايقـت****على كل خضرا ودعـت بالسنايـد
من عقبها نجـم كمـا فـرخ متلـي****على الشوف يتليها بمشيـهيعـاود
وبوارح الجوزا ربـا فيـه بسرهـا****واختلفت الالوان بين خضرالجرايد
والى ظهر المرزم شبع كل كالـف****من الغيد وانحـن الليالـي الشدايـد
ونجوم الكليبين التي تنشـف الجـم****يغور فيهـا مـا العـدود الوكايـد
والى غابت النسرين بالفجر علقـوا****مخـارف فـي لينـــــات الجـرايـد
والى مضى عقبه ثمان مـع اربـع***لخامسـه طالـــــــع سهيـل يحـايـد
تشوفه كقلب الذيـب يلعـج بنـوره****مويق على غرات حـدب الجرايـد
والى مضى واحـد وخمسيـن ليلـه****فلا تامن الما من حقـوق الرعايـد
قضى القيظ عن جرد السبايا ولا بقى****مـن القيـظ الا مرخيـات القلايـد
ومن لايسقي كنـة القيـظ زرعـه****فهو مفلس منهـا ليــــالـي الحصايـد
وصلوا على سيـد البرايـا محمـد****كما ناح ورق فوق غصن الجرايـد
انه من الهواجر ومنهم من قال غير ذلك وعرف بكنيته هذه لانه سكن الخلاء بعد حادثة بينه وبين قبيلته ...
,وقد عاصر الشاعر راشد الخلاوي دولة بني خالد ابان سيادتها وامتدح بعض كبارها وكان مقربا منهم .
وفي كل الاحوال الشاعر معروف واشهر من نار على علم حتى ان بعض الابيات التي قالها اصبحت
مضرب للامثال عند الاجداد ولازالت تررد في مناسباتها كقوله نعد الليالي والليالي تعدنا والعمر يفنى
والليالي بزايد ,,,يامي نومات الضحى تـدرك الفتـى ,,ويامـي نومـات العصيـر جنـون
وهذه رائعة نعد الليالي ,,
أوصيك يابنـي وصـاةٍ تضمهـا****ليا عاد مالي من مدى العمـر زايـد
وصية عودٍ ثالثة رجلـه العصـا****وقصر خطـوٍ كـان قبـلٍ بعــــــايـد
وصيـة عـودٍ زل حلـو شبـابـه****عانيـه بالدنيـــــــــــــــا وعانيـك واحــد
لا تاخذ الهزلى علـى شـان مالهـا****ولا تقتبـس مـا نارهـــــابالوقايـــد
ولا تتقي في خصلةٍ مـا بهـا ذرى****ولا تنزل الاعند راعـي الوكايـد
فلي من قديم العمر نفـسٍ عزيـزه****أعـض علىعصيانهـا بالنــــواجـد
ومن كثر الطلعـات للصيـد ربمـا****وافيه غرات ٍ يجـي منـه صـــــــــايـد
ومن تابع المشراق والكن والـذرى****يموت مـا حاشـت يديـه الفوايـد
الايام ما باق ٍ بها مثل مـا مضـى****والاعمار ما قد فـات منهـابعايـد
نعـد الليالـي والليـالـي تعـدنـا****الاعمـار تفنـى والليـــــــــالـي بزايـد
يزيد نجيـب الخـال فيهـا جـلاده****وتـزداد فيهـا اللايمـــــــــات الجلايـد
إذا مـا قدمتـم المطايـا تقـيـدوا****لدى مـن تقـي رايــــاتهـا بالحايـد
فعجللي بهـا لاعاقـك الله بالمنـى****فحمـل المنايـــــا للبــــرايـا قـلايـد
تفكر يا ميمـون فـي ربـع دمنـه****خلا ربعها من أهلهـا يابـن قايـد
قل الله هل شفت السخي ابن زايـد****منيع مـن حـاش الثنــــاوالفوايـد
وقد كان فيما قد مضى من زمانـه****جميل لثنا مـن حامـداتٍ وحامـد
إذارام أن يمضي على العزم وانتوى****بما رامألفـاً وانتقـىمنـه واحـد
فيا طول مـا يـارد بهـاجاهليـة****ويفجي الشبا عن كوكبٍ مـاه بـارد
فيا ابن الندا يا جالي الهـم أن طـوا****على ماءمن بعضالجلاعيدصايد
بزرقٍ لاهلها قد طهاهـاوسادهـا****مع الحكم نقضي من بنـانٍ وساعـد
قل:الله لي من دمعـةٍ يابـن زايـد****لها حادرٍ قلبـي همومـاً وصاعـد
لفانـي بهـاا لا ساعـد الله ركبـه****إذا ساعد الركبان مع مـن يساعـد
سريع القرى للضيف في ليلة الشتـا****وعيد المقاوي سيـد النـاس ماجـد
قوي وساع السمط فـي كـل عالـة****تعادى بهـا نسـل القيـان الولايـد
ذوي من يلبي الضيف في مدلهمـة****من الليل والما فـي مغانيـه جامـد
فمن عاش بالدنيا يرى يابـن زايـد****كريـه الليالـي والأمـور الشدايـد
كفى الله ذاك الوجه ناراً من اللظـى****بحـق المصلـى نحـوه بالمساجـد
فيا ما غـزا مـن حـرةٍ عامريـة****سمـــــاويـة نمـرا الذراعيـن صــــــايـد
فيعنّهـا للـضـد ثــم يـردهـا****بالارسان كره والنضــــــــــا كالجرايــــــد
قولوا لبيت الفقـر لا يامـن الغنـى****وبيت الغنى لا يامـن الفقـر عايـد
ولا يامـن المضهـود قـومٍ تعـزه****ولا يامن الجمع العزيـز الضهـــــايـد
ووادٍ جرى لابد يجري مـن الحيـا****إذا ما جرى عامه جرى عام عايـد
متى الثريا مع سنا الصبـح وايقـت****على كل خضرا ودعـت بالسنايـد
من عقبها نجـم كمـا فـرخ متلـي****على الشوف يتليها بمشيـهيعـاود
وبوارح الجوزا ربـا فيـه بسرهـا****واختلفت الالوان بين خضرالجرايد
والى ظهر المرزم شبع كل كالـف****من الغيد وانحـن الليالـي الشدايـد
ونجوم الكليبين التي تنشـف الجـم****يغور فيهـا مـا العـدود الوكايـد
والى غابت النسرين بالفجر علقـوا****مخـارف فـي لينـــــات الجـرايـد
والى مضى عقبه ثمان مـع اربـع***لخامسـه طالـــــــع سهيـل يحـايـد
تشوفه كقلب الذيـب يلعـج بنـوره****مويق على غرات حـدب الجرايـد
والى مضى واحـد وخمسيـن ليلـه****فلا تامن الما من حقـوق الرعايـد
قضى القيظ عن جرد السبايا ولا بقى****مـن القيـظ الا مرخيـات القلايـد
ومن لايسقي كنـة القيـظ زرعـه****فهو مفلس منهـا ليــــالـي الحصايـد
وصلوا على سيـد البرايـا محمـد****كما ناح ورق فوق غصن الجرايـد