ولد آل ثاني
07-13-2008, 03:44 PM
المذيعة القطرية اعتبرت تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» تحولاً في مسيرتها
عبير مبارك: أتطلع للعمل في التلفزيون وأتمنى تقديم نشرات إخبارية باللغة الإنجليزية
2008-07-11
الدوحة - الحسن أيت بيهي
كان صوتها يأتي كل صباح عبر أثير إذاعة قطر ليناقش المواطنين والمقيمين في كل القضايا ذات العلاقة بمعيشتهم اليومية. ولم تكن تتوانى، إلى جانب الزميل حسن الساعي والمخرج علي عيسى الكواري في وضع البلسم على مختلف المشاكل التي تطرح عبر البرنامج الإذاعي الذائع الصيت «وطني الحبيب صباح الخير» الذي أضحى أحد علامات إذاعة قطر خلال الموسم الحالي. إنها الزميلة عبير مبارك، التي التقتها «العرب» بعد نهاية بث البرنامج في انتظار عودته بعد شهر رمضان، والتي خاضت تجربة تقديم البرنامج ونجحت في إثبات ذاتها رغم التخوفات التي كانت تعاني منها خاصة وأنها حلت محل إعلاميين كبار سبقوها إلى تقديم البرنامج الذي قالت عنه بأنه غيّر أشياء كثيرة في حياتها وأضحى يُحمّلها مسؤولية أدبية تجاه جمهور البرنامج الذي كان يتصل لطرح قضاياه. وفيما يلي نص الحوار..
بعد موسم حافل في تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» على أثير إذاعة قطر، ماذا استفدت من هذه التجربة؟
أنا قدمت عددا من البرامج قبل أن أخوض تجربة تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير»، ولكن هذا الأخير أعتبره شخصيا نقطة تحول ليس فقط في حياتي العملية، ولكن حتى في حياتي الشخصية. ففي البداية لم أكن أتوقع أن أحل محل فطاحل الإعلام القطري الذين سبقوني إلى تقديم هذا البرنامج ولكن الحمد لله بمساعدة مسوؤلي الإذاعة وثقتهم فيّ استطعت أن أوجد في هذا البرنامج، وأكيد أنه من الصعب أن تقدم مثل هذا البرنامج، خاصة وأن كل حلقة منه كانت بمثابة اختبار، وكنت دائما أشعر بأن هناك مسؤولية تقع على عاتقي، وأطرح التساؤلات حول طبيعة الأسئلة التي سأواجهها أو ما قد أصادفه، خاصة وأن البرنامج كان يُبث كل يوم من الأحد إلى الخميس، بل لم تكن تتسنى لي الفرصة في بعض الأيام حتى للاطلاع على الجرائد لتحديد المواضيع التي قد تكون مثار اهتمام من طرف المواطنين القطريين.
ألم تشعري بنوع من التخوف من مواجهة الجمهور المستمعين خاصة وأن البرنامج كان مباشرا؟
قد يكون حدث هذا في البداية خاصة وأنني كنت متخوفة من ألا يتقبلني الجمهور لكوني ما زلت في بداية الطريق وسأحل محل دكتورة قدمت البرنامج لمدة عشر سنوات وكذا الأستاذ عبدالعزيز محمد الذي كان له باع طويل في البرنامج، وبالتالي كانت تقع على كاهلي مسؤولية كبرى وبالتالي كان لا بد أن أكون في مستوى الثقة التي منحت لي وإثبات وجودي. لكن مواجهتي للجمهور مباشرة وطبيعة القضايا الحساسة التي كانت تناقش في كل حلقة مكنتني من اكتساب البديهة وإقناع المستمعين الذين كانوا يطرحون قضاياهم ويبحثون عن حلول لها من خلال البرنامج.
ألم تصادفك بعض المواقف غير المتوقعة وأنت وراء الميكروفون؟
يمكن، هناك أشياء حزينة ومؤثرة وهناك أشياء قد تثير الضحك.
هل حدث أن اتصل مسؤول له علاقة بملف إحدى الحلقات وطلب التدخل من أجل إعطاء وجهة نظره في الملف المعني، خاصة وأن البرنامج فتح الكثير منها، مثل المدارس المستقلة والمرور والصحة والحج وغيرها؟
يمكن أن تكون مثل هذه الاتصالات، ولكنها كانت تتم بعيدا عن الهواء، بل كان يقع في بعض الأحيان أن يتصل أحد المسؤولين بالمُخرج ونحن نناقش ملفاً ما لكي يصحح معلومة ما أو يعطي توضيحا حول تساؤل ما، وهو ما نعتبره نجاحا للبرنامج لكونه نجح في أن يكون صلة وصل بين المواطنين والمسؤولين.
من خلال متابعة البرنامج يلاحظ أن هناك اتصالات يغلب عليها طابع التشكي من جهة والجرأة في كثير من الأحيان، فمن أين تستمدون هذا الأمر؟
أكيد أننا جزء من الإعلام القطري، وهذا الأخير يتميز بالحرية والجرأة وانعدام الخطوط الحمراء، وبالتالي فإن الناس كانوا يحبون الحديث عن انشغالاتهم، بل إن المسؤولين يحبذون هذا النوع من التواصل الإذاعي الذي كان يستمر حتى بعد نهاية الحلقة حيث كنا نتلقى اتصالات من الأشخاص والمسؤولين.
هل كنتم كطاقم للبرنامج تنجحون، فعليا، في حل بعض المشاكل خاصة وأنكِ إلى جانب الزميل حسن الساعي كنتما تعِدان بعض المستمعين بإحالة قضاياهم إلى الجهات المعنية؟
أكيد، وكانت هناك كثير من التدخلات والملفات التي حُلت عن طريق البرنامج، وكنا يوميا نحيل القضايا التي نتوصل بها إلى الجهات المختصة، بل إننا كنا نتلقى اتصالات من الكثير منها كالديوان الأميري ووزارات الداخلية والصحة والتعليم.
هل يمكن إعطاء مثل لبعض من هذه القضايا التي طرحت على البرنامج ونجحتم في حلها؟
مثلا، في الحلقات الأخيرة كنا نناقش مسألة معادلة الشهادات وتلقينا اتصالات من مواطنين كانوا يدرسون في الأردن، وعندما عادوا لم ينجحوا في الحصول على شهادات المعادلة، وعندما خصصنا حلقة للموضوع اتصلوا بنا وطرحوا مشكلتهم التي يعانون منها، وفي نفس اليوم توصلت برسالة هاتفية تشكرنا على أن المشكل قد تم حله.
بعيدا عن «وطني الحبيب صباح الخير»، كيف تنظرين إلى الطفرة التي يعرفها الإعلام القطري خاصة في ظل الاستعداد لإنشاء قنوات تلفزيونية وإذاعية خاصة، وهل يمكنها أن تخدم الحرية التي يعرفها الفضاء السمعي البصري بقطر؟
نتمنى أن تكون هناك منافسة إعلامية وغير تجارية خاصة وأن أغلب المستثمرين في الإعلام يفكرون بالدرجة الأولى في الربح المادي. ولكن نتمنى أن يتم الاهتمام بالمستمع والمشاهد قبل كل شيء وبعد ذلك يتم التفكير في الربح. فكما قلت هناك حرية، ولكن يجب أن يكون هناك نوع من التعامل الاحترافي مع هذه الحرية.
وهل تتوفر إذاعة قطر على المقومات التي ستمكنها من منافسة هذه القنوات الإذاعية الخاصة؟
إذاعة قطر من الإذاعات الخليجية المشهود لها على المستوى الخليجي والعربي، ويكفي أن أقول إن فكرة برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» أخذتها كثير من الإذاعات الخليجية وغيّرت الاسم وبدأت هي الأخرى تقدمها، بل وحتى بعض القنوات التلفزيونية قامت بهذا الأمر. كذلك فإن إذاعة قطر نجحت في أن تكون منافسا قويا في المهرجانات التي تشارك فيها، وفازت بعدد من الجوائز رغم النقص الذي تعاني منه فيما يخص الكوادر، وخاصة القطرية، وكذلك الصوت القطري الذي يجب أن يكون هو الغالب في أثير الإذاعة، علما أن هذا الصوت موجود ولكنه لا يريد العمل في الإذاعة لقلة الحوافز المادية مقارنة مع مجالات أخرى. ولكنني شخصيا أقول بأن من يحب المهنة يجب أن يضحي حتى لو كانت الحوافز المادية قليلة من أجل الارتقاء بإعلامنا القطري.
أشرت في البداية إلى أن برنامج «وطني الحبيب» كان نقطة تحول في حياتك الشخصية، فماذا غيّر فيك البرنامج؟
يمكن أن أقول، بأنني قبل المشاركة في تقديم البرنامج لم أكن أعرف أشياء كثيرة عن المؤسسات والوزارات، ولكن اليوم أصبح لي تراكم معرفي حولها ومداخلها ومخارجها، وأصبحت نشطة أكثر، بل إن البعض كان يتصل بي لكي يعرف مني الإجراءات التي ينبغي اتباعها للقيام بمعاملة ما.
يعني أنك صرت مرجعا ودليلا، فهل هذا يولّد لديك شعورا بأن هناك مسؤولية أدبية تجاه المستمع القطري؟
أكيد، خاصة وأن بعض المتصلين كانوا يطرحون مشاكلهم ويُتبعونها باتصالات أخرى من أجل المتابعة وكانوا يستعجلون الوصول إلى حل رغم أن بعضا منها يتطلب وقتا، فيظن البعض أنه وقع إهمال لمشكلته، ولكني أُطمئن المستمعين للبرنامج بأننا نضع ملفا لكل مشكلة ونتابع حلها من الألف إلى الياء.
وما هي تطلعاتك المستقبلية كإعلامية قطرية؟
واللهِ أنا أتطلع للعمل في التلفزيون وأتمنى أن أقدم نشرات إخبارية باللغة الإنجليزية حتى أصل إلى أكبر شريحة من الجمهور داخل وخارج دولة قطر.
عبير مبارك: أتطلع للعمل في التلفزيون وأتمنى تقديم نشرات إخبارية باللغة الإنجليزية
2008-07-11
الدوحة - الحسن أيت بيهي
كان صوتها يأتي كل صباح عبر أثير إذاعة قطر ليناقش المواطنين والمقيمين في كل القضايا ذات العلاقة بمعيشتهم اليومية. ولم تكن تتوانى، إلى جانب الزميل حسن الساعي والمخرج علي عيسى الكواري في وضع البلسم على مختلف المشاكل التي تطرح عبر البرنامج الإذاعي الذائع الصيت «وطني الحبيب صباح الخير» الذي أضحى أحد علامات إذاعة قطر خلال الموسم الحالي. إنها الزميلة عبير مبارك، التي التقتها «العرب» بعد نهاية بث البرنامج في انتظار عودته بعد شهر رمضان، والتي خاضت تجربة تقديم البرنامج ونجحت في إثبات ذاتها رغم التخوفات التي كانت تعاني منها خاصة وأنها حلت محل إعلاميين كبار سبقوها إلى تقديم البرنامج الذي قالت عنه بأنه غيّر أشياء كثيرة في حياتها وأضحى يُحمّلها مسؤولية أدبية تجاه جمهور البرنامج الذي كان يتصل لطرح قضاياه. وفيما يلي نص الحوار..
بعد موسم حافل في تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» على أثير إذاعة قطر، ماذا استفدت من هذه التجربة؟
أنا قدمت عددا من البرامج قبل أن أخوض تجربة تقديم برنامج «وطني الحبيب صباح الخير»، ولكن هذا الأخير أعتبره شخصيا نقطة تحول ليس فقط في حياتي العملية، ولكن حتى في حياتي الشخصية. ففي البداية لم أكن أتوقع أن أحل محل فطاحل الإعلام القطري الذين سبقوني إلى تقديم هذا البرنامج ولكن الحمد لله بمساعدة مسوؤلي الإذاعة وثقتهم فيّ استطعت أن أوجد في هذا البرنامج، وأكيد أنه من الصعب أن تقدم مثل هذا البرنامج، خاصة وأن كل حلقة منه كانت بمثابة اختبار، وكنت دائما أشعر بأن هناك مسؤولية تقع على عاتقي، وأطرح التساؤلات حول طبيعة الأسئلة التي سأواجهها أو ما قد أصادفه، خاصة وأن البرنامج كان يُبث كل يوم من الأحد إلى الخميس، بل لم تكن تتسنى لي الفرصة في بعض الأيام حتى للاطلاع على الجرائد لتحديد المواضيع التي قد تكون مثار اهتمام من طرف المواطنين القطريين.
ألم تشعري بنوع من التخوف من مواجهة الجمهور المستمعين خاصة وأن البرنامج كان مباشرا؟
قد يكون حدث هذا في البداية خاصة وأنني كنت متخوفة من ألا يتقبلني الجمهور لكوني ما زلت في بداية الطريق وسأحل محل دكتورة قدمت البرنامج لمدة عشر سنوات وكذا الأستاذ عبدالعزيز محمد الذي كان له باع طويل في البرنامج، وبالتالي كانت تقع على كاهلي مسؤولية كبرى وبالتالي كان لا بد أن أكون في مستوى الثقة التي منحت لي وإثبات وجودي. لكن مواجهتي للجمهور مباشرة وطبيعة القضايا الحساسة التي كانت تناقش في كل حلقة مكنتني من اكتساب البديهة وإقناع المستمعين الذين كانوا يطرحون قضاياهم ويبحثون عن حلول لها من خلال البرنامج.
ألم تصادفك بعض المواقف غير المتوقعة وأنت وراء الميكروفون؟
يمكن، هناك أشياء حزينة ومؤثرة وهناك أشياء قد تثير الضحك.
هل حدث أن اتصل مسؤول له علاقة بملف إحدى الحلقات وطلب التدخل من أجل إعطاء وجهة نظره في الملف المعني، خاصة وأن البرنامج فتح الكثير منها، مثل المدارس المستقلة والمرور والصحة والحج وغيرها؟
يمكن أن تكون مثل هذه الاتصالات، ولكنها كانت تتم بعيدا عن الهواء، بل كان يقع في بعض الأحيان أن يتصل أحد المسؤولين بالمُخرج ونحن نناقش ملفاً ما لكي يصحح معلومة ما أو يعطي توضيحا حول تساؤل ما، وهو ما نعتبره نجاحا للبرنامج لكونه نجح في أن يكون صلة وصل بين المواطنين والمسؤولين.
من خلال متابعة البرنامج يلاحظ أن هناك اتصالات يغلب عليها طابع التشكي من جهة والجرأة في كثير من الأحيان، فمن أين تستمدون هذا الأمر؟
أكيد أننا جزء من الإعلام القطري، وهذا الأخير يتميز بالحرية والجرأة وانعدام الخطوط الحمراء، وبالتالي فإن الناس كانوا يحبون الحديث عن انشغالاتهم، بل إن المسؤولين يحبذون هذا النوع من التواصل الإذاعي الذي كان يستمر حتى بعد نهاية الحلقة حيث كنا نتلقى اتصالات من الأشخاص والمسؤولين.
هل كنتم كطاقم للبرنامج تنجحون، فعليا، في حل بعض المشاكل خاصة وأنكِ إلى جانب الزميل حسن الساعي كنتما تعِدان بعض المستمعين بإحالة قضاياهم إلى الجهات المعنية؟
أكيد، وكانت هناك كثير من التدخلات والملفات التي حُلت عن طريق البرنامج، وكنا يوميا نحيل القضايا التي نتوصل بها إلى الجهات المختصة، بل إننا كنا نتلقى اتصالات من الكثير منها كالديوان الأميري ووزارات الداخلية والصحة والتعليم.
هل يمكن إعطاء مثل لبعض من هذه القضايا التي طرحت على البرنامج ونجحتم في حلها؟
مثلا، في الحلقات الأخيرة كنا نناقش مسألة معادلة الشهادات وتلقينا اتصالات من مواطنين كانوا يدرسون في الأردن، وعندما عادوا لم ينجحوا في الحصول على شهادات المعادلة، وعندما خصصنا حلقة للموضوع اتصلوا بنا وطرحوا مشكلتهم التي يعانون منها، وفي نفس اليوم توصلت برسالة هاتفية تشكرنا على أن المشكل قد تم حله.
بعيدا عن «وطني الحبيب صباح الخير»، كيف تنظرين إلى الطفرة التي يعرفها الإعلام القطري خاصة في ظل الاستعداد لإنشاء قنوات تلفزيونية وإذاعية خاصة، وهل يمكنها أن تخدم الحرية التي يعرفها الفضاء السمعي البصري بقطر؟
نتمنى أن تكون هناك منافسة إعلامية وغير تجارية خاصة وأن أغلب المستثمرين في الإعلام يفكرون بالدرجة الأولى في الربح المادي. ولكن نتمنى أن يتم الاهتمام بالمستمع والمشاهد قبل كل شيء وبعد ذلك يتم التفكير في الربح. فكما قلت هناك حرية، ولكن يجب أن يكون هناك نوع من التعامل الاحترافي مع هذه الحرية.
وهل تتوفر إذاعة قطر على المقومات التي ستمكنها من منافسة هذه القنوات الإذاعية الخاصة؟
إذاعة قطر من الإذاعات الخليجية المشهود لها على المستوى الخليجي والعربي، ويكفي أن أقول إن فكرة برنامج «وطني الحبيب صباح الخير» أخذتها كثير من الإذاعات الخليجية وغيّرت الاسم وبدأت هي الأخرى تقدمها، بل وحتى بعض القنوات التلفزيونية قامت بهذا الأمر. كذلك فإن إذاعة قطر نجحت في أن تكون منافسا قويا في المهرجانات التي تشارك فيها، وفازت بعدد من الجوائز رغم النقص الذي تعاني منه فيما يخص الكوادر، وخاصة القطرية، وكذلك الصوت القطري الذي يجب أن يكون هو الغالب في أثير الإذاعة، علما أن هذا الصوت موجود ولكنه لا يريد العمل في الإذاعة لقلة الحوافز المادية مقارنة مع مجالات أخرى. ولكنني شخصيا أقول بأن من يحب المهنة يجب أن يضحي حتى لو كانت الحوافز المادية قليلة من أجل الارتقاء بإعلامنا القطري.
أشرت في البداية إلى أن برنامج «وطني الحبيب» كان نقطة تحول في حياتك الشخصية، فماذا غيّر فيك البرنامج؟
يمكن أن أقول، بأنني قبل المشاركة في تقديم البرنامج لم أكن أعرف أشياء كثيرة عن المؤسسات والوزارات، ولكن اليوم أصبح لي تراكم معرفي حولها ومداخلها ومخارجها، وأصبحت نشطة أكثر، بل إن البعض كان يتصل بي لكي يعرف مني الإجراءات التي ينبغي اتباعها للقيام بمعاملة ما.
يعني أنك صرت مرجعا ودليلا، فهل هذا يولّد لديك شعورا بأن هناك مسؤولية أدبية تجاه المستمع القطري؟
أكيد، خاصة وأن بعض المتصلين كانوا يطرحون مشاكلهم ويُتبعونها باتصالات أخرى من أجل المتابعة وكانوا يستعجلون الوصول إلى حل رغم أن بعضا منها يتطلب وقتا، فيظن البعض أنه وقع إهمال لمشكلته، ولكني أُطمئن المستمعين للبرنامج بأننا نضع ملفا لكل مشكلة ونتابع حلها من الألف إلى الياء.
وما هي تطلعاتك المستقبلية كإعلامية قطرية؟
واللهِ أنا أتطلع للعمل في التلفزيون وأتمنى أن أقدم نشرات إخبارية باللغة الإنجليزية حتى أصل إلى أكبر شريحة من الجمهور داخل وخارج دولة قطر.