كرباج
06-25-2008, 11:29 AM
شي × شي ... مع سفر الخدم.. الصيف صيفين
بقلم / الكاتبة وداد بوجسّوم
موسم الصيف.. موسم سفر الخادمات و(الدريولية).. أيادينا الأخري، طبعاً لسفرهم تأثير سييء للبعض.. بل.. للكل لكن لنأخذ مثلا:
البعض من أمهاتنا سيدخلن عزلة صيفية.. ويصحبها اكتئاب خاصة إذا كانت الخادمة هي (أمين السر) لهن.. وترابض في المنزل منذ سنوات طويلة.. وهي كاتمة الأسرار في نظرهن بينما هي في الواقع (مشخالة) عند خادمات الفريج.. وهي التي تقوم بالبيت من بعد زواج الأبناء.. وتركهم المنزل او حتي في نفس المنزل.. بس اسمهم أنهم تزوجوا ولم يعودوا يهتمون بهن.. وليس لهم (بارض) عليها. فتكون الخادمة هي الونيس والأنيس وخير جليس. وكذلك اذا سافر (دريولها) الذي يقضي حوائجها بلا تذمر ولا تمنّن. لذلك نجدها تقوم بشراء وتخزين مؤونة 3 شهور.. لأن بدون الدريول (لا زرّة ولا فرّة) لاونحسد هؤلاء الخدم علي المحبة والتأثرلفراقهم.. وسفرهم.
ونحاول أن نقنع امهاتنا بأن هؤلاء مجرد خدم، (لا راحوا ولا جاو) بس محد يدرك منفعتهم إلا هم فقط.
هناك ايضا من سيفتقد الخادمات.. وهن بعض الحريم اللي فاهمين مصطلح (الخدامة) غلط.. بل وتعدي وجودهن من المطبخ الي أماكن اخري.. صاروا يكشخون بالخدامات مثل الحقيبة والمجوهرات والفستان.. ولهذا نجد خادمة مسكينة ترافق مخدومتها للصالون.. هذا عادي.. لكن غير العادي ان تجلس الخادمة علي كرسي التجميل لكي (تحف حواجبها) !! مسكينة عاد هي حواجبها (مخمة).. يعني أنواع التعذيب.. وكل هذا من أجل ان تخرج بصورة (ماتفشّل) معزبتها.. اش لج بالفقيرة (اتمرمشينها) علشان كشختج انتِ؟ اشدخل بس؟
وبعضهن تجاوزن هذا إلي حد اصطحابهن للمناسبات.. بعد هذا عادي.. ولكن الشي (الفنتك) أن تكون مهمتهن ربط خيوط (الصنادل والاحذيه) أجلّكم الله.. اي لان مايصير المعزيةاتجي علي نفسها (واتدنع) يمكن اتطيح الريشة اللي علي راسها.
ومن الذين سيفتقدون الخدم.. بعض (بنات هالوقت).. اللي مايدلون باب المطبخ.. ولا يعرفون يرتبون غرفهن.. ولا القيام بأقل ضروريات احتياجاتهن اليومية.. بيعرفون قيمة لشمي وميري..
ايضا سيفتقد الدريول.. بعض الشباب.. اللي يرمي حمل المشاوير علي السائق.. تسديد الفواتير.. تصليح السيارة، طلبات المطاعم. واهم شي (الدوبي).. وايضا الشباب الصغار حيث يكون (الدريول) هو أملهم الوحيد في الخروج والفسحة والمجمعات والاندية.. من بيوديهم عقب؟
يعني الخلاصة.. بسفرهم.. سيتبين لنا الكثير.. وسيظهر الاكثر من التعب و(الوهقة).. صحيح ان كل بيت اصبح لا يخلو من أكثر من خادمة.. لكن غياب واحدة.. يشعرنا بالمسؤولية.. والضيق.. اصبحت حياتنا.. ماتساوي شي بدونهم.. علي (الغيظات) اللي اتجيهم.. ونستسهل اشغالهم وخدماتهم.. لكننا في الأخير.. اصبحنا رهن.. هؤلاء.. شئنا ام ابينا. ويصبح بسفرهم. الصيف.. صيفين.
ورود.. و.. ورود
عطفاً علي مقالي السابق.. أطباء علي الكيف
القاريء المتابع ابو خالد: يتساءل أين القسم واليمين الذي أقسمه هؤلاء الأطباء قبل مباشرة هذه المهنة الانسانية قبل كل شيء ولكن للأسف البعض لا يهمه صحة المريض قدر ما يهمه الراتب. واين الرقابة عنهم وهل صحة المريض اصبح ليس لها قيمة انسانية واين الضمير الواعي الذي يهمه المريض؟
لأن لاحياة لمن تنادي.. ولأن لم تتخذ خطوات واجراءات فعلية.. ضد المخالفين منهم.. وبتقول الحكمة:من أمن العقاب اساء الأدب ! وشكرا لتواصلك الراقي ولك الود.
الصديقة والقارئة أم عبدالله: ايضا تتساءل باستغراب عن ما يحدث فعلا من هؤلاء الأطباء.. والشكوي لله أختي وشكرا علي إطرائك علي قلمي (الذهبي) بس الظاهر بيصير (حلي) ولا راح يتغير شي.. شكرا غالية علي التواصل ولك الود.
بقلم / الكاتبة وداد بوجسّوم
موسم الصيف.. موسم سفر الخادمات و(الدريولية).. أيادينا الأخري، طبعاً لسفرهم تأثير سييء للبعض.. بل.. للكل لكن لنأخذ مثلا:
البعض من أمهاتنا سيدخلن عزلة صيفية.. ويصحبها اكتئاب خاصة إذا كانت الخادمة هي (أمين السر) لهن.. وترابض في المنزل منذ سنوات طويلة.. وهي كاتمة الأسرار في نظرهن بينما هي في الواقع (مشخالة) عند خادمات الفريج.. وهي التي تقوم بالبيت من بعد زواج الأبناء.. وتركهم المنزل او حتي في نفس المنزل.. بس اسمهم أنهم تزوجوا ولم يعودوا يهتمون بهن.. وليس لهم (بارض) عليها. فتكون الخادمة هي الونيس والأنيس وخير جليس. وكذلك اذا سافر (دريولها) الذي يقضي حوائجها بلا تذمر ولا تمنّن. لذلك نجدها تقوم بشراء وتخزين مؤونة 3 شهور.. لأن بدون الدريول (لا زرّة ولا فرّة) لاونحسد هؤلاء الخدم علي المحبة والتأثرلفراقهم.. وسفرهم.
ونحاول أن نقنع امهاتنا بأن هؤلاء مجرد خدم، (لا راحوا ولا جاو) بس محد يدرك منفعتهم إلا هم فقط.
هناك ايضا من سيفتقد الخادمات.. وهن بعض الحريم اللي فاهمين مصطلح (الخدامة) غلط.. بل وتعدي وجودهن من المطبخ الي أماكن اخري.. صاروا يكشخون بالخدامات مثل الحقيبة والمجوهرات والفستان.. ولهذا نجد خادمة مسكينة ترافق مخدومتها للصالون.. هذا عادي.. لكن غير العادي ان تجلس الخادمة علي كرسي التجميل لكي (تحف حواجبها) !! مسكينة عاد هي حواجبها (مخمة).. يعني أنواع التعذيب.. وكل هذا من أجل ان تخرج بصورة (ماتفشّل) معزبتها.. اش لج بالفقيرة (اتمرمشينها) علشان كشختج انتِ؟ اشدخل بس؟
وبعضهن تجاوزن هذا إلي حد اصطحابهن للمناسبات.. بعد هذا عادي.. ولكن الشي (الفنتك) أن تكون مهمتهن ربط خيوط (الصنادل والاحذيه) أجلّكم الله.. اي لان مايصير المعزيةاتجي علي نفسها (واتدنع) يمكن اتطيح الريشة اللي علي راسها.
ومن الذين سيفتقدون الخدم.. بعض (بنات هالوقت).. اللي مايدلون باب المطبخ.. ولا يعرفون يرتبون غرفهن.. ولا القيام بأقل ضروريات احتياجاتهن اليومية.. بيعرفون قيمة لشمي وميري..
ايضا سيفتقد الدريول.. بعض الشباب.. اللي يرمي حمل المشاوير علي السائق.. تسديد الفواتير.. تصليح السيارة، طلبات المطاعم. واهم شي (الدوبي).. وايضا الشباب الصغار حيث يكون (الدريول) هو أملهم الوحيد في الخروج والفسحة والمجمعات والاندية.. من بيوديهم عقب؟
يعني الخلاصة.. بسفرهم.. سيتبين لنا الكثير.. وسيظهر الاكثر من التعب و(الوهقة).. صحيح ان كل بيت اصبح لا يخلو من أكثر من خادمة.. لكن غياب واحدة.. يشعرنا بالمسؤولية.. والضيق.. اصبحت حياتنا.. ماتساوي شي بدونهم.. علي (الغيظات) اللي اتجيهم.. ونستسهل اشغالهم وخدماتهم.. لكننا في الأخير.. اصبحنا رهن.. هؤلاء.. شئنا ام ابينا. ويصبح بسفرهم. الصيف.. صيفين.
ورود.. و.. ورود
عطفاً علي مقالي السابق.. أطباء علي الكيف
القاريء المتابع ابو خالد: يتساءل أين القسم واليمين الذي أقسمه هؤلاء الأطباء قبل مباشرة هذه المهنة الانسانية قبل كل شيء ولكن للأسف البعض لا يهمه صحة المريض قدر ما يهمه الراتب. واين الرقابة عنهم وهل صحة المريض اصبح ليس لها قيمة انسانية واين الضمير الواعي الذي يهمه المريض؟
لأن لاحياة لمن تنادي.. ولأن لم تتخذ خطوات واجراءات فعلية.. ضد المخالفين منهم.. وبتقول الحكمة:من أمن العقاب اساء الأدب ! وشكرا لتواصلك الراقي ولك الود.
الصديقة والقارئة أم عبدالله: ايضا تتساءل باستغراب عن ما يحدث فعلا من هؤلاء الأطباء.. والشكوي لله أختي وشكرا علي إطرائك علي قلمي (الذهبي) بس الظاهر بيصير (حلي) ولا راح يتغير شي.. شكرا غالية علي التواصل ولك الود.