المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جدل فقهي حول نقل قلوب القرد للإنسان ...


عين أبوها
06-14-2008, 02:05 PM
جدل فقهي حول نقل قلوب القرد للإنسان

بعد إقرار عمليات نقل قلوب الخنازير للبشر عام 2010


تشهد الساحتان العلمية والفقهية جدلا كبيرا الآن بعد ان تشابكت محاور موضوع زراعة قلوب القرود للانسان بين مؤيد ومعارض في الجانب الطبي وبين معارضة لمجمع الفتوي وفتوي تبيح ذلك للدكتور يوسف القرضاوي خاصة بعد ان قررت المانيا وامريكا نيتهما المضي قدما من العام القادم لزراعة قلب خنزير مكان قلب قرد.

وبالرغم من ان موضوع نقل الاعضاء من حيوان الي حيوان او لانسان بدا العام 1964 الا ان وسائل الاعلام والفضائيات والمواقع الالكترونية افردت لهذا الجانب مساحات كبيرة خاصة بعد ان اعلنت الولايات المتحدة الامريكية من خلال معهد أبحاث روبرت كوخ افتتاح مؤتمر زراعة أعضاء الحيوان في الإنسان وأن مستشفي ميونخ-جروسهادرن يجري في الوقت الحاضر الأبحاث الخاصة بهذه التجربة المثيرة تتوقع الدراسات أن تجري عمليات نقل قلوب الخنازير للبشر اعتبارا من عام 2010.

ويري د. مجدي يعقوب جراح القلب المصري المشهور ان نقل قلب قرد الي انسان كارثة بمعني الكلمة نظرا لما تحمله هذه الحيوانات من امراض فتاكة للانسان كمايعتبر د. جرمي ريفكين ان زراعة قلب قرد في الانسان جنون مدمر أما علي الساحة الفقهية فتشهد هي الاخري جدلا واسعا في هذ الامر حيث يبيح د. يوسف القرضاوي عملية زراعة قلب القرد الي الانسان.

ويؤيده في هذا المنحي د. نصر فريد واصل والشيخ عبد الله النجار ويخالفهم الرأي عبدالفتاح الشيخ مركز الفتوي بالشبكة الاسلامية الذي يمنع عملية زراعة قلب قرد لانسان ولكل من الجانبين وجهة نظره سواء الطبي او الفقهي نسوقها الان:

د. مجدي يعقوب جراح القلب العالمي يعترف ان أقرب القلوب الي الإنسان هي قلوب القردة والبابون تحديدا الذي يصلح زراعة قلبه للأطفال، ويقول : أما قلب الخنزير فيثير مشاكل عديدة في نقله حتي لو تشابه قلبه مع الإنسان منها مشاكل حول سلامة النقل والزرع، واخري حول خلوه من الفيروسات المرضية الفتاكة التي لو انتقلت الي الإنسان يعني ذلك كارثة حقيقية.

ويقول جرمي ريفكين احد المتخصصين في زراعة الاعضاء في الولايات المتحدة الامريكية لقد سمحوا الآن في الولايات المتحدة باستعمال قلوب الخنازير لاستعمالها أعضاء تزرع في صدور البشر ، وقد صدر قرار بالموافقة ، قبل سنوات حدثني أحد العاملين في مجال زرع الأعضاء علي انفراد، وهو من طلائع الجامعيين العاملين في المجال ، وقال لي هل يمكنك مساعدتنا بوقف ذلك؟ فسألته: لماذا وأنت من الطليعيين؟ فقال: لاعتقادي الآن بأنها عملية خطيرة جدا، بل جنون مدمر!!

ويري ان زراعة أعضاء الحيوانات قد تشكل خطراً حقيقياً حينما يزرع عضو حيواني في البشر ما يلبث أن يرفضه الجسم البشري في يونيو عام اثنين وتسعين، قام فريق أطباء من بيتزبيرغ بعملية جراحية فريدة. تعرض شاب في الخامسة والثلاثين لفشل مزمن في الكبد، ما يعني أنه يحتاج إلي زرع كبد أخري. بعد غياب المتبرع البشري حاول الفريق استبدال كبده بآخر استخرج من الحيوان، فاختاروا قرد الربّاح، لانخفاض احتمالات رفضه من قبل جسم المريض ، بدت العملية وكأنها ناجحة، ورغم نهوض المريض من العملية بعد أيام وقدرته علي الكلام، إلا أنه توفي بعد شهرين متأثراً بالتهابات خطيرة نجمت عن العملية.

وقد استخدم الباحثون الخنازير للتوصل إلي حل لمشكلة رفض الأجسام البشرية للأعضاء الحيوانية. في مارس عام 2000، نجح ديفيد أيريس في استنساخ أول خنزير في العالم، وقد فعل ذلك من وجهة نظره لهدف محدد، يكمن بالمساهمة في حل مصاعب زراعة الأعضاء.

وتكمن تحديات استخدام أعضاء الخنازير للبشر في أنها ترفض بعد ثلاث دقائق، كما يتوقف النظام الدموي ويتخثر حول العضو الجديد ليتوقف عن العمل كليا، وينجم كل هذا عن تعرف المضادات البشرية علي العضو الحيواني الغريب الذي زرع ، وذلك نتيجة السكر المحيط بجميع أعضاء الخنازير المزروعة في المرضي، وكأنها تعلن أنها من الخنزير، وحينها يرفض نظام المناعة البشري تلك الأعضاء.

ويقول د. احمد رجائي الجندي في ندوة الخلايا الجذعية " الابحاث - المستقبل - الاخلاقيات - التحديات "ان عملية نقل الأعضاء تعتبر إحدي وسائل العلاج التي تمارس علي المستوي العالمي كوسيلة لإنقاذ حياة كثير من المرضي المصابين بأمراض لم يتوصل العلم إلي علاجها حتي الآن ، أو أن العلاج الباطني يمثل عبئا اقتصاديا كبيرا كما في حالات الفشل الكلوي ، إذ أثبتت الدراسات الاقتصادية أن عملية الغسيل الكلوي للمرضي أكثر تكلفة من الناحية الاقتصادية من زراعة الكلي ، وتدل الإحصائيات في أمريكا بأن تكلفة رعاية مرضي القلب بالأدوية فقط ما بين 8 35 بليون دولار سنويا ، ولكن عملية زراعة الأعضاء تحتاج إلي تجهيزات عالية التقنية قد لاتكون متوافرة في كثير من دول العالم ، كما أنها تحتاج إلي مهارة تقنية للعاملين في هذا المجال..، وحتي الدول التي تتوفر فيها كل هذه الإمكانات مثل الدول الصناعية واجهت مشكلة تزايد أعداد المنتظرين لإيجاد متبرعين وقد يتوفي كثير من المنتظرين قبل أن يصل اليهم المتبرعون، ففي الولايات المتحدة يمكن أن يستفيد 45 ألف مريض بتقنية زرع الأعضاء إلا أن عدد المتبرعين لايزيد عن 2000 ، كما أن هذه التقنية يمكن استخدامها في الأمراض المستعصية والتي لم يوجد لها علاج حتي الآن مثل السكري من النوع الأول ، والشلل الرعاش ، والزهيمر، وقد أثارت تلك التقنية الكثير من المشاكل الأخلاقية علي المستوي العالمي سواء الإسلامي أو غير الإسلامي ، وقد تدارست المنظمة الإسلامية هذا الموضوع واتخذت العديد من التوصيات الفقهية الإسلامية واعتمدتها المجامع الفقهية الإسلامية.

ونظرا لجدوي تلك التقنية من الناحية العلمية ، والصعوبات التي تواجهها من ناحية ندرة المتبرعين ، بدأت أنظار العلماء تتجه إلي استخدام الحيوانات كبديل للإنسان.

وبدأت منذ عام 1964 تجربة تلك التقنية بنقل كبد او قلب من شمبانزي أو قرد بايون ، أو خنزير ، بعضها أصيب بالفشل ، ومات المريض بعد ساعات، والبعض الآخر مات بعد أيام أو شهور ، وقد ثبت أن أكثر التجارب نجاحا تلك التي نقل فيها عضو من خنزير إلي إنسان حيث عاش المريض من 3 5 سنوات بعد الزراعة ، لكن المبدأ نفسه بدأ يؤتي نتائج أولية مبشرة. .. وتحتاج إلي فترة زمنية قد لاتكون بالقليلة للتغلب علي ما يواجه زراعة أعضاء حيوانية إلي الإنسان ، وقد شهدت الندوات الأخيرة أبحاثا كثيرة في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج أمراض الشلل الرعاش والسكري من النوع الأول والفشل الكبدي وغيره من الناحية التقنية والأخلاقية :

إن أخطر ما يواجه زراعة الأعضاء الحيوانية في الإنسان هو الخوف الشديد من خطر انتقال العدوي من الحيوان إلي الإنسان بالأمراض التي تصيب الحيوان والتي قد تنتقل إلي الإنسان ، وهذا الأخير يمكن أن ينقلها إلي آدميين آخرين وتصبح كارثة بشرية وتهديدا للصحة العامة في ظل العولمة وسهولة التنقل بين دول العالم كما حدث في انتقال جنون البقر إلي الإنسان.

وهناك بعض الأمراض الحيوانية التي لايعرفها العلم حتي الآن يمكن أن تنتقل للإنسان عن طريق الأعضاء الحيوانية المنقولة اليه ثم تنتقل من هذا الإنسان إلي أناس آخرين وتهدد الصحة العامة ، وقد لايظهر بعض تلك الأمراض التي قد تعدي الإنسان إلا بعد مرور سنين كثيرة.

رفض الجسم البشري المتلقي للأعضاء البشرية لتلك الأعضاء وقد لايمثل ذلك الأمر مشكلة الآن أمام المواد الكيميائية التي تم اكتشافها لتقليل رفض الجهاز المناعي ، كما أن هناك محاولات لهندسة تلك الحيوانات عن طريق إدخال جينات بشرية لتقليل فرص رفض الأعضاء الحيوانية المزروعة.

كثير من الدول لايوجد بها الوعي الكافي لاتباع البرتوكولات الخاصة بحماية الحيوان من خطر الإصابة بالعدوي ، ويعتبر ذلك مكمن خطر كبير قد يواجه فكرة استخدام الحيوانات كمصدر للحصول علي الأعضاء.

لضمان سلامة المريض وسلامة المجتمع ، فإن منظمة الصحة العالمية ، ومنظمة الأغذية والأدوية الأمريكية وضعتا ضوابط كثيرة متعلقة بالحيوان لحمايته من العدوي وضمان سلامته وعدم سوء استخدامه.

ووضعت ضوابط أخري علي المريض المتلقي للعضو الحيواني لضمان سلامته وسلامة المحيطين به ، ومن بين هذه الضوابط ، عدم تبرعه بأي من سوائل جسده ، وحتي الجماع يجب أن لايقربه لضمان عدم نشر أي أمراض قد تصل اليه من عضو الحيوان المأخوذ منه ، كما أنهما طلبتا أن يبقي هذا المريض تحت الملاحظة لمدة لاتقل عن 50 عاما وبعض المنظمات توصي بإبقائه تحت الملاحظة طوال حياته مع التحاليل اللازمة للتأكد من سلامته.

كثير من الدول ومن المرضي لايتبعون مثل هذه الاحتياطات الواجب اتباعها وهنا يكمن الخطر إذ قد تظهر بعض الأمراض المعدية التي انتقلت اليه من العضو الحيواني المزروع فيه ، وقد لاتظهر عليه علامات مرضية ولكنه قد ينقل العدوي إلي أناس آخرين مخالطين له.

لضمان السيطرة والتأكد من اتباع الضوابط التي تم اعتمادها يجب أن يشمل فريق العمل : جراحاً مختصاً بزراعة الأعضاء ، وطبيبا مختصا في مجال العدوي ، وطبيبا بيطريا له خبرة في الأمراض المعدية للحيوان تحت التجربة ، ومتخصصا في الوقاية والسيطرة علي العدوي في المستشفي ، وشخصا خبيرا في الأبحاث وخبيرا في طرق الأبحاث وتشخيص الأحياء الميكروبية في المعامل.

وقد أوضحت الخطوط الإرشادية نوعية الأبحاث الاكلينكية ونوعية المراكز المناسبة التي تمكن من إجراء أبحاث زراعة الأعضاء الحيوانية في الإنسان: ومنها الإقرار الطوعي المستنير ، حيث شددت القواعد علي ضرورة توعية المتلقي بما قد يتعرض له من المخاطر قد تشمل العدوي أو الرفض ، وأن عليه الموافقة علي عدم التبرع بأي من سوائله بعد إجراء عملية الزرع ، ويعلم أن العملية الجنسية ممنوعة خوفا من انتقال العدوي إلي الزوجة أو الرفيقة ، وبأنه سيخضع للمتابعة الدقيقة لفترة قد تصل إلي خمسين عاما أو مدي الحياة.

كما أنه علي المسؤولين عن الأبحاث توعية عائلة المتلقي بالأخطار المحدقة بهذه العملية وإرشادهم إلي ضرورة عدم الاتصال به اتصالا مباشرا.

كما يجب تحديد نوعية الحيوان الذي سيستخدم في الزراعة ، كما أن الإرشادات توضح متطلبات حماية تلك الحيوانات وطرق التأكد من خلوها من الأمراض المعدية وغير المعدية ، والاحتياطات الواجب اتخاذها حيال هذه الحيوانات وكذلك الاهتمام بالمستشفي أو المركز الذي ستجري فيه عملية الزرع من ناحية عدم إمكانية العدوي والنظافة وغير ذلك.


مشكلة صحية

وبرغم عدم وجود تقرير بإصابات للإنسان من زراعة أعضاء في الخنازير إلا ان الأمر أخطر من ذلك ويمثل مشكلة صحية عامة وليست قاصرة علي الشخص المتلقي.

وهناك الآن بعض التطبيقات المستخدمة في الطب مثل استخدام خلايا جلد إنساني نمت علي خلايا فئران لعلاج الحروق الكبيرة.

وقد ظهرت مؤخرا بعض الممارسات كحقن خلايا حيوانية تحت أهداف مختلفة مثل تجديد الخلايا الجسدية ، أو لبعض العلاجات لبعض الأمراض ولكن لم تثبت جدواها، وهذه الممارسات غير المنضبطة تستخدم فيها أنواع مختلفة من الحيوانات دون التأكد من نوعيتها ودرجة أمانها وفاعليتها التي قد تعرض المستخدم لها لمشاكل كثيرة منها إمكانية العدوي ، ومثل هذه الأعمال يجب منعها حفاظا علي الصحة العامة.

وتوصي أيضا منظمة الصحة العالمية بعدم الموافقة لأي دولة من الدول الأعضاء علي القيام بزراعة الأعضاء الحيوانية في الإنسان إلا بعد اتخاذ الإجراءات السابق ذكرها، ولتقليل المخاطر فقد أوصت المنظمة بالآتي :

وهي مراجعة كل القوانين والضوابط التي تحكم هذه التقنية والتأكد من أنها تساير آخر التطورات العلمية العالمية في هذا المجال.

وتطوير طرق جمع وتوزيع المعلومات الخاصة بإجراء التجارب والتأكد من وصولها إلي الجهات اللازمة مبينة فيها المخاطر والآمال بالنجاح أو الفشل.

ويجب رفع انتباه واهتمام الجهات الوطنية الصحية حيال التقنية والتوعية لأعلي درجة نحو الجوانب الأخلاقية وأسس المعالجة الجيدة.

كل هذه الاقتراحات رغم إثارتها لبعض المشاكل الأخلاقية ولكن بالقياس بمشاكل الخلايا الجذعية الجينية نجد أنها تقل كثيرا عنها وبالتالي فإنها تحتاج إلي الدعم لمعرفة الواقع الذي ستصل اليه وساعتها يمكن اتخاذ القرارات المناسبة إما بالرفض أو القبول أو التعديل.

ويلفت مركز الفتوي بالشبكة الاسلامية الي ان القلب سمي قلبا لتقلبه في الأمور، أو لأنه خالص ما في البدن ، وخالص كل شيء قلبه، أو لأنه وضع في الجسد مقلوباً. وهو أمير البدن وبصلاحه يصلح البدن وبفساده يفسد البدن كذلك. قال الله تعالي: " أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور". (الحج: 46).

روي البخاري ومسلم في صحيحيهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب". فبالقلب يفقه العبد وبه يتوجه، فإذا صلح بنور الهداية أفلح صاحبه ونجح وإذا أظلم بالضلال خاب وخسر. وما جال في نفسك من خاطر أو فكر إنما غاب عنك فيه.

كما ان الجسد لم يتغير والذي تغير إنما هو القلب، وما تغير الشخص نفسه إنما تغير جزء منه وإن كان جزءاً مهما. ولكن بقي ذات الشخص ومسماه الذي تعلقت به التكاليف ومعلوم أن إظلام قلب الكافر أو المنافق إنما يكون بالمواد التي تمده وتؤثر فيه فهو مثل ماكينة السيارة التي سبب عطبها ما يدخلها من مواد فاسدة فإذا تغيرت تلك المواد الفاسدة المسببة لعطب تلك الماكينة بمواد تصلح بها فإنها تصلح. فهذه الماكينة كان يمدها صاحبها ببعض المواد الفاسدة ففسدت السيارة كلها. فإذا نقلت تلك الماكينة لسيارة أخري واعتني بها صاحبها عناية تامة ووضع فيها ما يصلح لها ويكون سبباً في سيرها علي التمام سارت السيارة كلها كذلك.

كما نقلت الشبكة الاسلامية فتوي للدكتور القرضاوي ب"جواز نقل قلب الخنزير- النجس- إلي الإنسان؛ لأنه يوضع في قلب طاهر".. ويؤيد ذلك الدكتور عبد الله مبروك النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية بقوله: أنا أوافق علي فتوي الشيخ القرضاوي بخصوص نقل قلب الخنزير إلي المسلم؛ حيث إن نقل أي عضو من الخنزير للإنسان إذا كان للتداوي فإنه جائز ولا شيء فيه، كما أنه من المعروف أن الجيلاتين الدوائي المستخدم في العلاج معظمه من الخنزير وهو جائز شرعاً، وبالتالي فإن نقل قلب خنزير لإنقاذ مريض أولي بالجواز، خاصة أن الإنسان ليس طاهراً كله وبه جزء من النجاسات.

ويوافق مفتي مصر الدكتور نصر فريد واصل علي ما قاله الشيخ القرضاوي من أن الأصل في الشرع هو الإباحة، موضحاً أن تحريم الشيء الذي لم يُذكر فيه نص صريح بتحريمه من الكتاب أو السنة يخضع لضوابط شرعية معروفة في الفقه الإسلامي، وأهمها ثبوت وقوع ضرر بالغ من هذا الشيء علي الإنسان، فإذا تحق هذا الضرر فإنه يتم تحريم الأمر الضار، وذلك مثل التدخين، وبالتالي فإن باب التحريم لا بد وأن يتم تضييقه لأقصي الحدود.


محد بيجيب لنا العيد غير .. :eek:

غربة
06-16-2008, 09:03 PM
لاحول ولاقوة الا بالله


ليه هو بيركب :confused:



عين أبوها

يسلمو يا امر ع الموضوع

للصبر آخر
06-16-2008, 11:06 PM
السلام عليكم،

آنا أعتقد إن مافيها شئ والله أعلم، بس يمكن المشكلة اللي بتواجه اللإنسان المستقبل للقلب أتصور بتكون كثرة الحركات الجمبانزية!!!