عين أبوها
06-06-2008, 11:32 AM
بعد استبعاد ملف الدوحة 2016 ..الصحافة البريطانية تهاجم اللجنة الأولمبية الدولية ..اتهام صريح بمعاداة الرياضة العربية
جريدة الشرق - الجمعه
http://www.up-00.com/uploads/5D241344.jpg
شنت الصحف البريطانية الصادرة أمس هجوماً عنيفاً على اللجنة الأولمبية الدولية لاستبعادها ملف الدوحة من عملية الترشيح لاستضافة أولمبياد 2016 وقالت صحيفة التايمز اللندنية إن الملف القطري كان الأروع ونال المركز الثالث ورغم ذلك تم استبعاده ويعني هذا أن هناك تعصبا ضد المنطقة العربية التي لن تكون لها فرصة لإقامة الألعاب الأولمبية في منطقة الشرق الأوسط التي تحتاج المساندة من خلال هذه المشروعات الإنسانية الكبرى.
وكشفت الصحيفة نقلاً عن اللورد مونيهان رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية أن هناك ظلما كبيرا وقع على قطر التي قدمت أفضل الملفات وتمتلك أعلى الإمكانات لإنجاح مثل هذا الحدث أثناء عملية التصويت على اختيار الملفات التي سوف تستمر في سباق الترشيح التي اجتازها ملف مدريد وطوكيو وشيكاغو وريو دي جانيرو.
وتساءل رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية قائلاً: إذا كانت اللجنة الدولية قد تحججت بحرارة الصيف فهذا يعني أن الشرق الأوسط لن يشهد إقامة الألعاب الأولمبية أبداً.
ولم يكن الاستغراب في التايمز وحدها بل امتد إلى الديلي ميرور التي قالت إن رفض ملف الدوحة بسبب موضوع الطقس رغم أنه أفضل من الملفات المرشحة فإن هذا يعني حرمان دول الشرق الأوسط من أي فرصة في المستقبل.
وصرح حسن علي بن علي رئيس ملف الدوحة 2016 للصحيفة بأن الاستبعاد لم يتم على أسس فنية لأن ملف الدوحة نال المركز الثالث وسط الملفات السبعة التي كانت مقدمة للجنة التنفيذية التي استبعدت الدوحة وباكو من السباق.
http://www.up-00.com/uploads/jhs41407.jpg
التفاصيل
العالم يرفض تعصب أعضاء لجنة اختيار ملفات 2016 ..التايمز اللندنية تتهم الأولمبية الدولية بمحاربة الرياضة العربية
صحيفة الميرور: قرار اللجنة الأولمبية يعني رفض أي دولة من الشرق الأوسط
اللورد موينهان: ملف الدوحة كان من أفضل الملفات
إسقاط حق الدوحة بسبب التوقيت فيه تعصب أعمى
الدوحة تساوت مع أكبر المدن واستبعادها ظالم
نقاط الدوحة وامتيازاتها كانت بمستوى شيكاغو.. فلماذا الاستبعاد؟!
لندن: جمال شاهين :
ابدت الصحف البريطانية دهشتها الشديدة من موقف اللجنة الأولمبية الدولية برفضها ملف قطر الخاص بالترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في الدوحة عام 2016 وقالت صحيفة التايمز البريطانية ان اللجنة الأولمبية الدولية بقرارها الخاص بخروج الدوحة فيه الكثير من التعصب كما اتهمت الصحيفة اللجنة بانها تقف ضد الرياضة العربية فيما قالت الميرور ان القرار والسبب الذي اعتمدت عليه اللجنة الأولمبية يعني انه لن تكون هناك فرصة لأي دولة من دول الشرق الأوسط بتنظيم الألعاب الأولمبية.
وقالت التايمز في تقرير لها أمس وعقب صدور القرار الخاص باستبعاد الدوحة ان اللجنة الأولمبية متهمة رسميا باغلاق الباب امام الرياضة العربية والعالم العربي برفضها ملف الدوحة لتنظيم الدورة الأولمبية عام 2016 حيث لم يبق من الدول السبع المرشحة سوى أربع مدن فقط وهي طوكيو وشيكاغو ومدريد وريودي جانيرو للتنافس على استضافة الألعاب الأولمبية عقب دورة لندن 2012 وهو الحدث الرياضي الأهم في العالم.
وقال التقرير إن العاصمة القطرية الدوحة ووبراج التشيكية وباكو باذربيجان خرجت من السباق على الرغم من أن الملف الخاصة بها كانت قوية كما اكدت اللجنة الأولمبية حيث أبدى البعض غضبة من قرار اللجنة الخاص بقطر حيث اكد فريق اللجنة ان ملف الدوحة كان من افضل الملفات وكان من بينهم اللورد موينهان رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية.
وأبدت الصحيفة استغرابها من موقف اللجنة الأولمبية قائة إن التقرير اكد ان الدوحة حازت المركز الرابع بشكل عام خلف طوكيو ومدريد وشيكاغو لكن اعضاء اللجنة الأولمبية لم يكونوا سعداء بتوقيت اقامة المباريات الذي ستلعب فيه في نهاية اكتوبر من اجل تجنب ارتفاع درجة الحرارة وذلك على الرغم من أن قطر اكدت ان العديد من الألعاب ستكون داخل الملاعب المكيفة لكن اللجنة الأولمبية اصرت على تاريخ 15 يوليو حتى 31 اغسطس وهو الوقت الأمثل لمشاهدي التلفزيون بأمريكا.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم مما قدمته قطر لكن القرار النهائي كان ترك الدوحة واخراجها من السباق ونقلت الصحيفة عن حسن على بن على قوله ان القرار لم يكن مبنياً على قرار فني.
وقال رئيس الملف القطري ان الأمر يبدو وكأن اللجنة الدولية تغلق الباب أمام استضافة الدول العربية والشرق الوسط للألعاب وقصر الأمر على اوربا وأمريكا وآسيا وانا لا اعلم ما الذي يريده منا بالحديث عن الطقس.
أضافت الصحيفة ان قطر هي الدولة العربية الأولى التي تتقدم بطلب لتنظيم الألعاب الأولمبية وكانت تأمل ان تقوم بتنظيم ثاني أكبر حدث رياضي في تاريخها بعد ان نجحت في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية اسياد 2006 في ذات الوقت لكن التايم تبدي استغرابها من القرار قائلة: على المستوى الفني فان الدوحة تتساوى مع اقوى المدن المرشحة لنيل شرف التنظيم وتتساوى مع شيكاغو التي تعتبرها اللجنة هي الاختيار المفضل وانها ربما تكون المدينة التي ستنال شرف التنظيم لكي تعود أمريكا إلى الواجهة الأولمبية بعد 20 عاما من تنظيم دورة اطلانتا 1996م.
يأتي خروج الدوحة في الوقت الذي كان الجميع يتوقع خروح ريودي جانيرو التي دخلت المنافسة لتصبح رابع مدينة أمريكية تستضيف الألعاب الأولمبية في حين قامت اليابان بتنظيم الدورة الأولمبية عام 1964م.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية في تقرير لها ان الدوحة كانت من المدن التي لها حظوظ باستضافة ألعاب 2016، لكنها فشلت في تخطي هذه المرحلة من التصفيات على الرغم من وجود فريق عمل بالغ الدينامية يدير حملتها.
وقد قال البعض في اللجنة إن مدينة عدد سكانها لا يتعدى النصف مليون نسمة تعتبر مدينة صغيرة لتنظيم حدث بهذه الضخامة فيما انتقد البعض الآخر في اللجنة اقتراح قطر بنقل الألعاب الى شهر اكتوبر لتفادي حر الصيف.
وقالت انيسة الهتمي المسؤولة عن طلب قطر ان الطقس هو الذي عرقل تخطي الدوحة هذه المرحلة.
واضافت الهتمي ان قطر دولة رائدة وقيادية في الشرق الأوسط وكان فعلا بامكانها تنظيم ألعاب 2016، ولكن الامل يبقى ان نحصل على ذلك في المستقبل. وقالت صحيفة الديلي ميرور الشعبية واسعة الانتشار في بريطانيا ان اللحنة الأولمبية شهدت انقساما حول ملف العاصمة القطرية الدوحة قائلة إن اعضاء اللجنة الأولمبية المكلفين باختيار ملف الدوحة كانوا مختلفين فيما بينهم طوال أسابيع حول هل يجب ان تكون العاصمة القطرية ضمن لائحة الدول المختصرة المرشحة للفوز بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية حيث رأى البعض ان مدينة يصل تعدادها إلى 500 ألف نسمية تعتبر مدينة صغيرة لتنظيم هذا الحدث على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته في دورة الأسياد العام قبل الماضي بالاضافة إلى ان الدوحة كانت تريد ان تلعب البطولة في اكتوبر لتجنب ارتفاع درجة الحرارة وهو ما اعتبرته انيسة الهتمي في تصريح لرويترز السبب وراء خروج قطر.
وقالت الصحيفة ان البعض بالفعل كان يريد ان تكون الدوحة ضمن القائمة النهائية لكن الخلافات بين الـ 14 عضواً الذين يحق لهم التصويت ووجود رغبة لدى البعض بأن تكون الدوحة ضمن القائمة أدى إلى تاخير الاعلان عن النتيجة لمدة نصف ساعة.
وقالت الصحيفة ان مدير الاتصالات في المنظمة أعلن ان الطقس كان واحدا من اهم أسباب استبعاد الدوحة لكن الصحيفة البريطانية هي الأخرى تتساءل قائلة هل يعني ذلك ان دول الشرق الأوسط لن تتمكن من الفوز بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية على الرغم من قرار اللجنة الأولمبية بالتاكيد على ان البطولة تنتظم في جميع البلدان لكن هذا القرار يعني عكس ذلك.
هذا ان دل، فيدل على قدرة قطر بأميرها وشعبها الوصل للصعب .. وبالفعل تساوينا مع اقوى الدول - امريكا .. (( وبسبب الطقس تم استبعد قطر )) .. شي سخيف :mad:
لكنها والله خيييرة لنا .. والحمدالله رب العالميييين ..
جريدة الشرق - الجمعه
http://www.up-00.com/uploads/5D241344.jpg
شنت الصحف البريطانية الصادرة أمس هجوماً عنيفاً على اللجنة الأولمبية الدولية لاستبعادها ملف الدوحة من عملية الترشيح لاستضافة أولمبياد 2016 وقالت صحيفة التايمز اللندنية إن الملف القطري كان الأروع ونال المركز الثالث ورغم ذلك تم استبعاده ويعني هذا أن هناك تعصبا ضد المنطقة العربية التي لن تكون لها فرصة لإقامة الألعاب الأولمبية في منطقة الشرق الأوسط التي تحتاج المساندة من خلال هذه المشروعات الإنسانية الكبرى.
وكشفت الصحيفة نقلاً عن اللورد مونيهان رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية أن هناك ظلما كبيرا وقع على قطر التي قدمت أفضل الملفات وتمتلك أعلى الإمكانات لإنجاح مثل هذا الحدث أثناء عملية التصويت على اختيار الملفات التي سوف تستمر في سباق الترشيح التي اجتازها ملف مدريد وطوكيو وشيكاغو وريو دي جانيرو.
وتساءل رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية قائلاً: إذا كانت اللجنة الدولية قد تحججت بحرارة الصيف فهذا يعني أن الشرق الأوسط لن يشهد إقامة الألعاب الأولمبية أبداً.
ولم يكن الاستغراب في التايمز وحدها بل امتد إلى الديلي ميرور التي قالت إن رفض ملف الدوحة بسبب موضوع الطقس رغم أنه أفضل من الملفات المرشحة فإن هذا يعني حرمان دول الشرق الأوسط من أي فرصة في المستقبل.
وصرح حسن علي بن علي رئيس ملف الدوحة 2016 للصحيفة بأن الاستبعاد لم يتم على أسس فنية لأن ملف الدوحة نال المركز الثالث وسط الملفات السبعة التي كانت مقدمة للجنة التنفيذية التي استبعدت الدوحة وباكو من السباق.
http://www.up-00.com/uploads/jhs41407.jpg
التفاصيل
العالم يرفض تعصب أعضاء لجنة اختيار ملفات 2016 ..التايمز اللندنية تتهم الأولمبية الدولية بمحاربة الرياضة العربية
صحيفة الميرور: قرار اللجنة الأولمبية يعني رفض أي دولة من الشرق الأوسط
اللورد موينهان: ملف الدوحة كان من أفضل الملفات
إسقاط حق الدوحة بسبب التوقيت فيه تعصب أعمى
الدوحة تساوت مع أكبر المدن واستبعادها ظالم
نقاط الدوحة وامتيازاتها كانت بمستوى شيكاغو.. فلماذا الاستبعاد؟!
لندن: جمال شاهين :
ابدت الصحف البريطانية دهشتها الشديدة من موقف اللجنة الأولمبية الدولية برفضها ملف قطر الخاص بالترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في الدوحة عام 2016 وقالت صحيفة التايمز البريطانية ان اللجنة الأولمبية الدولية بقرارها الخاص بخروج الدوحة فيه الكثير من التعصب كما اتهمت الصحيفة اللجنة بانها تقف ضد الرياضة العربية فيما قالت الميرور ان القرار والسبب الذي اعتمدت عليه اللجنة الأولمبية يعني انه لن تكون هناك فرصة لأي دولة من دول الشرق الأوسط بتنظيم الألعاب الأولمبية.
وقالت التايمز في تقرير لها أمس وعقب صدور القرار الخاص باستبعاد الدوحة ان اللجنة الأولمبية متهمة رسميا باغلاق الباب امام الرياضة العربية والعالم العربي برفضها ملف الدوحة لتنظيم الدورة الأولمبية عام 2016 حيث لم يبق من الدول السبع المرشحة سوى أربع مدن فقط وهي طوكيو وشيكاغو ومدريد وريودي جانيرو للتنافس على استضافة الألعاب الأولمبية عقب دورة لندن 2012 وهو الحدث الرياضي الأهم في العالم.
وقال التقرير إن العاصمة القطرية الدوحة ووبراج التشيكية وباكو باذربيجان خرجت من السباق على الرغم من أن الملف الخاصة بها كانت قوية كما اكدت اللجنة الأولمبية حيث أبدى البعض غضبة من قرار اللجنة الخاص بقطر حيث اكد فريق اللجنة ان ملف الدوحة كان من افضل الملفات وكان من بينهم اللورد موينهان رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية.
وأبدت الصحيفة استغرابها من موقف اللجنة الأولمبية قائة إن التقرير اكد ان الدوحة حازت المركز الرابع بشكل عام خلف طوكيو ومدريد وشيكاغو لكن اعضاء اللجنة الأولمبية لم يكونوا سعداء بتوقيت اقامة المباريات الذي ستلعب فيه في نهاية اكتوبر من اجل تجنب ارتفاع درجة الحرارة وذلك على الرغم من أن قطر اكدت ان العديد من الألعاب ستكون داخل الملاعب المكيفة لكن اللجنة الأولمبية اصرت على تاريخ 15 يوليو حتى 31 اغسطس وهو الوقت الأمثل لمشاهدي التلفزيون بأمريكا.
وقالت الصحيفة إنه على الرغم مما قدمته قطر لكن القرار النهائي كان ترك الدوحة واخراجها من السباق ونقلت الصحيفة عن حسن على بن على قوله ان القرار لم يكن مبنياً على قرار فني.
وقال رئيس الملف القطري ان الأمر يبدو وكأن اللجنة الدولية تغلق الباب أمام استضافة الدول العربية والشرق الوسط للألعاب وقصر الأمر على اوربا وأمريكا وآسيا وانا لا اعلم ما الذي يريده منا بالحديث عن الطقس.
أضافت الصحيفة ان قطر هي الدولة العربية الأولى التي تتقدم بطلب لتنظيم الألعاب الأولمبية وكانت تأمل ان تقوم بتنظيم ثاني أكبر حدث رياضي في تاريخها بعد ان نجحت في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية اسياد 2006 في ذات الوقت لكن التايم تبدي استغرابها من القرار قائلة: على المستوى الفني فان الدوحة تتساوى مع اقوى المدن المرشحة لنيل شرف التنظيم وتتساوى مع شيكاغو التي تعتبرها اللجنة هي الاختيار المفضل وانها ربما تكون المدينة التي ستنال شرف التنظيم لكي تعود أمريكا إلى الواجهة الأولمبية بعد 20 عاما من تنظيم دورة اطلانتا 1996م.
يأتي خروج الدوحة في الوقت الذي كان الجميع يتوقع خروح ريودي جانيرو التي دخلت المنافسة لتصبح رابع مدينة أمريكية تستضيف الألعاب الأولمبية في حين قامت اليابان بتنظيم الدورة الأولمبية عام 1964م.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية في تقرير لها ان الدوحة كانت من المدن التي لها حظوظ باستضافة ألعاب 2016، لكنها فشلت في تخطي هذه المرحلة من التصفيات على الرغم من وجود فريق عمل بالغ الدينامية يدير حملتها.
وقد قال البعض في اللجنة إن مدينة عدد سكانها لا يتعدى النصف مليون نسمة تعتبر مدينة صغيرة لتنظيم حدث بهذه الضخامة فيما انتقد البعض الآخر في اللجنة اقتراح قطر بنقل الألعاب الى شهر اكتوبر لتفادي حر الصيف.
وقالت انيسة الهتمي المسؤولة عن طلب قطر ان الطقس هو الذي عرقل تخطي الدوحة هذه المرحلة.
واضافت الهتمي ان قطر دولة رائدة وقيادية في الشرق الأوسط وكان فعلا بامكانها تنظيم ألعاب 2016، ولكن الامل يبقى ان نحصل على ذلك في المستقبل. وقالت صحيفة الديلي ميرور الشعبية واسعة الانتشار في بريطانيا ان اللحنة الأولمبية شهدت انقساما حول ملف العاصمة القطرية الدوحة قائلة إن اعضاء اللجنة الأولمبية المكلفين باختيار ملف الدوحة كانوا مختلفين فيما بينهم طوال أسابيع حول هل يجب ان تكون العاصمة القطرية ضمن لائحة الدول المختصرة المرشحة للفوز بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية حيث رأى البعض ان مدينة يصل تعدادها إلى 500 ألف نسمية تعتبر مدينة صغيرة لتنظيم هذا الحدث على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته في دورة الأسياد العام قبل الماضي بالاضافة إلى ان الدوحة كانت تريد ان تلعب البطولة في اكتوبر لتجنب ارتفاع درجة الحرارة وهو ما اعتبرته انيسة الهتمي في تصريح لرويترز السبب وراء خروج قطر.
وقالت الصحيفة ان البعض بالفعل كان يريد ان تكون الدوحة ضمن القائمة النهائية لكن الخلافات بين الـ 14 عضواً الذين يحق لهم التصويت ووجود رغبة لدى البعض بأن تكون الدوحة ضمن القائمة أدى إلى تاخير الاعلان عن النتيجة لمدة نصف ساعة.
وقالت الصحيفة ان مدير الاتصالات في المنظمة أعلن ان الطقس كان واحدا من اهم أسباب استبعاد الدوحة لكن الصحيفة البريطانية هي الأخرى تتساءل قائلة هل يعني ذلك ان دول الشرق الأوسط لن تتمكن من الفوز بتنظيم دورة الألعاب الأولمبية على الرغم من قرار اللجنة الأولمبية بالتاكيد على ان البطولة تنتظم في جميع البلدان لكن هذا القرار يعني عكس ذلك.
هذا ان دل، فيدل على قدرة قطر بأميرها وشعبها الوصل للصعب .. وبالفعل تساوينا مع اقوى الدول - امريكا .. (( وبسبب الطقس تم استبعد قطر )) .. شي سخيف :mad:
لكنها والله خيييرة لنا .. والحمدالله رب العالميييين ..