كرباج
06-05-2008, 01:30 PM
في إنجاز يحسب للأجهزة الأمنية ..
أشعة السجن المركزي تكشف الحشيش في أمعاء مسجون
وفاء زايد: جريدة الشرق :
تمكنت أعين الرقابة الأمنية بالسجن المركزي من ضبط نزيل محكوم عليه بالحبس في قضية مخدرات لفافات حشيش، أخفاها في أمعائه حتى لايفتضح أمره، إلا أنّ مروره إلى قسم الأشعة بعيادة السجن كشفته عن طريق الإخراج.
وبدأت صباح أمس محاكمة نزيل السجن المركزي بعد إحالته من النيابة العامة بارتكاب الجناية المؤثمة وهي حيازة مادة الحشيش والأفيون ، وذلك في جلسة ترأسها القاضي مأمون عبدالعزيز حمور، وعضوية القاضي ناصر الدوسري، والقاضي أحمد أبو المكارم.
استمعت المحكمة إلى شهادة ثلاثة من شرطة السجن حيث أفاد الشاهد الأول قائلاً: إنني أعمل شرطي أمن بالمؤسسة العقابية، وأذكر أنه يوم الواقعة عاد عدد من النزلاء من المستشفى، وطلبوا من بعضهم التوجه إلى قسم الأشعة بعيادة السجن، كانوا برفقة شرطي ومن بينهم النزيل الماثل أمام المحكمة.
وعندما وصل النزلاء إلى العيادة وكان هناك شرطي آخر في استقبالهم، شاهدت قطعة سوداء بالقرب من مدخل العيادة حيث مكان وجود النزيل، ولفت انتباهي وجود آثار أوساخ على ملابسه وساقه من آثار التبرز.
وتابع قائلاً: رافقت المتهم إلى غرفة الأشعة لإجراء الكشف عليه ثم أخذته الشرطة إلى غرفة التحكم بالسجن لتبديل ملابسه المتسخة، التي سلمت إلى مسؤول المستودع لتحريزها.
عاينت المحكمة المضبوطات ومنها بنطال السجن وملابسه الشخصية وقطع المواد المخدرة حيث قدرت القطعة الأولى بـ"17" جراماً، والثانية بـ"30" جراماً.
سألت المحكمة الشاهد عن طبيعة غرفة التحكم وقسم الأشعة فأفاد بأنّ غرفة التحكم لتبديل ملابس النزيل، أما قسم الأشعة فهو إجراء للكشف عن أمعاء بعض السجناء خاصة مهربي المخدرات الذين يخفون المواد الممنوعة بأمعائهم.
وأضاف أنه شاهد قطعة المخدر بين كومة الأوساخ وهي تخص النزيل الماثل أمام المحكمة دون غيره، ودليل ذلك أنه تظهر عليه آثار الارتباك من بين بقية النزلاء.
وفي شهادة الشاهد الثاني أفاد بأنه المسؤول عن عيادة الأشعة بالسجن وقد أوصل المتهم إلى بوابة العيادة، وكانت تبدو عليه آثار الأوساخ والارتباك من تصوير الأشعة، وسقطت منه قطعة الحشيش من بنطاله عند مدخل العيادة.
كما أفاد الشاهد الثالث وهو شرطي يعمل بغرفة التحكم بأنه تمّ إخطارهم للتهيؤ لاستقبال نزلاء في طريقهم إلى قسم الأشعة، وعندما جاء دور النزيل في الأشعة سقطت منه قطعة المخدر.
إلى هنا أغلقت المحكمة باب مرافعة الدفاع، وحجزت الدعوى للحكم، كما طلبت النيابة العامة إدانة المتهم وفق أمر الإحالة.
وقد كشفت قضية نزيل السجن عن دقة الملاحظة الأمنية والتعقب الدقيق لعتاة الإجرام حتى خلال تنفيذ العقوبة وهو إنجاز يحسب للأجهزة المعنية.
السؤال: كيف دخلت البلاد هذه المواد المحظورة .. وشلون وصلت لهذه السجين .. ويقولون الانظمة الامنية .. يعني رجال الشرطة لم يبذلوا أي جهد مذكور ..
أشعة السجن المركزي تكشف الحشيش في أمعاء مسجون
وفاء زايد: جريدة الشرق :
تمكنت أعين الرقابة الأمنية بالسجن المركزي من ضبط نزيل محكوم عليه بالحبس في قضية مخدرات لفافات حشيش، أخفاها في أمعائه حتى لايفتضح أمره، إلا أنّ مروره إلى قسم الأشعة بعيادة السجن كشفته عن طريق الإخراج.
وبدأت صباح أمس محاكمة نزيل السجن المركزي بعد إحالته من النيابة العامة بارتكاب الجناية المؤثمة وهي حيازة مادة الحشيش والأفيون ، وذلك في جلسة ترأسها القاضي مأمون عبدالعزيز حمور، وعضوية القاضي ناصر الدوسري، والقاضي أحمد أبو المكارم.
استمعت المحكمة إلى شهادة ثلاثة من شرطة السجن حيث أفاد الشاهد الأول قائلاً: إنني أعمل شرطي أمن بالمؤسسة العقابية، وأذكر أنه يوم الواقعة عاد عدد من النزلاء من المستشفى، وطلبوا من بعضهم التوجه إلى قسم الأشعة بعيادة السجن، كانوا برفقة شرطي ومن بينهم النزيل الماثل أمام المحكمة.
وعندما وصل النزلاء إلى العيادة وكان هناك شرطي آخر في استقبالهم، شاهدت قطعة سوداء بالقرب من مدخل العيادة حيث مكان وجود النزيل، ولفت انتباهي وجود آثار أوساخ على ملابسه وساقه من آثار التبرز.
وتابع قائلاً: رافقت المتهم إلى غرفة الأشعة لإجراء الكشف عليه ثم أخذته الشرطة إلى غرفة التحكم بالسجن لتبديل ملابسه المتسخة، التي سلمت إلى مسؤول المستودع لتحريزها.
عاينت المحكمة المضبوطات ومنها بنطال السجن وملابسه الشخصية وقطع المواد المخدرة حيث قدرت القطعة الأولى بـ"17" جراماً، والثانية بـ"30" جراماً.
سألت المحكمة الشاهد عن طبيعة غرفة التحكم وقسم الأشعة فأفاد بأنّ غرفة التحكم لتبديل ملابس النزيل، أما قسم الأشعة فهو إجراء للكشف عن أمعاء بعض السجناء خاصة مهربي المخدرات الذين يخفون المواد الممنوعة بأمعائهم.
وأضاف أنه شاهد قطعة المخدر بين كومة الأوساخ وهي تخص النزيل الماثل أمام المحكمة دون غيره، ودليل ذلك أنه تظهر عليه آثار الارتباك من بين بقية النزلاء.
وفي شهادة الشاهد الثاني أفاد بأنه المسؤول عن عيادة الأشعة بالسجن وقد أوصل المتهم إلى بوابة العيادة، وكانت تبدو عليه آثار الأوساخ والارتباك من تصوير الأشعة، وسقطت منه قطعة الحشيش من بنطاله عند مدخل العيادة.
كما أفاد الشاهد الثالث وهو شرطي يعمل بغرفة التحكم بأنه تمّ إخطارهم للتهيؤ لاستقبال نزلاء في طريقهم إلى قسم الأشعة، وعندما جاء دور النزيل في الأشعة سقطت منه قطعة المخدر.
إلى هنا أغلقت المحكمة باب مرافعة الدفاع، وحجزت الدعوى للحكم، كما طلبت النيابة العامة إدانة المتهم وفق أمر الإحالة.
وقد كشفت قضية نزيل السجن عن دقة الملاحظة الأمنية والتعقب الدقيق لعتاة الإجرام حتى خلال تنفيذ العقوبة وهو إنجاز يحسب للأجهزة المعنية.
السؤال: كيف دخلت البلاد هذه المواد المحظورة .. وشلون وصلت لهذه السجين .. ويقولون الانظمة الامنية .. يعني رجال الشرطة لم يبذلوا أي جهد مذكور ..