الوسيم
03-09-2008, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي
الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا** (29) سورة الفتح
فوالله إن الكفار حثالة الأرض من تطاولوا على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ليعرفون أنه
خاتم المرسلين وأن ما جاء به هو الحق من عند رب العالمين
قال تعالى
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ** (146) سورة البقرة
أي يعرفون نبوته وصدق رسالته، والضمير عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، قاله مجاهد وقتادة
وغيرهما. وقيل{يعرفون{ تحويل القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة أنه حق، قال ابن عباس وابن جريج
والربيع وقتادة أيضا. وخص الأبناء في المعرفة بالذكر دون الأنفس وإن كانت ألصق لأن الإنسان يمر
عليه من زمنه برهة لا يعرف فيها نفسه، ولا يمر عليه وقت لا يعرف فيه ابنه. وروي أن عمر قال لعبدالله بن سلام: أتعرف محمدا صلى الله عليه وسلم كما تعرف ابنك؟ فقال: نعم وأكثر، بعث الله أمينه في سمائه إلى أمينه في أرضه بنعته فعرفته، وابني لا أدري ما كان من أمه.
فمن أراد الأن رفعة الدنيا وزخرفها ومالها خاصة إن كان ممن ينتسبون زورا وبهتانا إلى دين الإسلام
بمجرد أسماء المسلمين فليكتب كتابا يسب فيه النبي أو يرسم رسوما تسىء إلى النبي وإن أراد حصانة من الكافرين أعطوه وإن أراد الشهرة ذاع صيته وبجلوه ووقروه
{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ** (48) سورة الأنفال
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ** (15) سورة هود
{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ** (25) سورة فصلت
وليس غريبا على الكفار سب الأنبياء بل وقتلهم كيف لا وقد سبوا رب العالمين
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ
كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ** (64) سورة المائدة
{وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ** (116) سورة البقرة
وفي الحديث
{ لا أحد أصبر على الأذى من الله تعالى , يدعون له الصاحبة والولد , وهو يعافيهم ويرزقهم ** .
أما أن يكون العدوان ممن ينتسب للإسلام فهذه هي الطامة الكبرى
ذالك لعلمهم التام أن الأمة الإسلامية لن تهزم إلا بمحاربة العقيدة وببني جلدتنا
جاء في الحديث الشريف
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن
الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في الجاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل
بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن ) . قلت
وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال :
( نعم ، دعاة إلى أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ فقال : ( [
color=#FF0000]هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )
فقد أمتلأت الفضائيات بالرويبضات من العراة والفاجرات والزنادقة ليتحدثون في أمور الدين ولكن أقول
كما وصفت موضوعي في عنوانه إنها لمنحة وليست محنة منحة لإيقاظ القلوب وتحريك المشاعر نحو
الحبيب فكلما اوقدوا نار الحرب اطفأها الله تعالى وجعل كيدهم في نحرهم
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ** (183) سورة الأعراف
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ** (45) سورة القلم
قوله تعالى{وأملي لهم** أي أطيل لهم المدة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم. **إن كيدي** أي مكري. **متين**
أي شديد قوي. وأصله من المتن، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب. قيل: نزلت في المستهزئين
من قريش، قتلهم الله في ليلة واحدة بعد أن أمهلهم مدة. نظيره فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة**الأنعام: 44].
فهم قد غرهم شيطانهم أن الأقزام تصل للسماء وأن الحشرات الحقيرة تهز نخلة التمر العملاقة
وأن نبح الكلاب يضر السماء وأن الثرى يطول الثريا
{وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ** (50) سورة النمل
فما كان من الأمة إلا أن التفت حول نبيها تنشر سنته ومنهجه ورحمته وسماحته وتتعبد إلى الله تعالى
بحب نبيها وياله من حب ياحبيب ويا فوز من حصله واستقر في شغاف قلبه
عن أنس بن مالك. قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال "وما أعددت
لها؟" قال: حب الله ورسوله. قال "فإنك مع من أحببت".قال أنس: فما فرحنا بعد
الإسلام، فرحا أشد من قول النبي "فإنك مع من أحببت".قال أنس:
فأنا أحب الله ورسوله. وأبا بكر وعمر. فأرجو أن أكون معهم. وإن لم أعمل بأعمالهم.
انظر كيف فرحوا بهذه المكانة بعد إسلامهم أنهم يجاورون ويصاحبون خير من مشى ودب على الأرض
خير من سجد وركع وسبح وحمد بأبي هو وأمي وولدي ومالي ونفسي صلى الله عليه وسلم
فابدأ يامحب بالسير على خطاه واقتفي اثره وسر على منهجه وبلغ ما جاء به وبكل فخر وعز فما نطق
عن الهوى وما إرسل إلا بخيرا الدنيا والآخرة فنصرته الأان بالعودة لما جاء به فنكون شوكة
في حلوق الكافرين والمرتدين والمنافقين والوسائل كثيرة وميسرة عبر الشبكة العنكبوتية أو بالرسائل
والكتيبات التي تبين فضله صلى الله عليه وسلم فلنجعل هذه الرسوم حربا عليهم وإن الله تعالى لينتصر
لعباده المؤمنين فكيف بنصرته لحبيبه ومصطفاه {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ
يَقُومُ الْأَشْهَادُ** (51) سورة غافر
فلنري الله تعالى من أنفسنا خيرا ووالله إنها بداية سقوطهم فما نال شعب من نبي إلا وقسمه الله تعالى
بارك الله فيكم أخوتاه ورزقنا الله تعالى وإياكم باباً لنصرة الحبيب
وصلي اللهم وسلم على معلم الناس الطريق لرب الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي
الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا** (29) سورة الفتح
فوالله إن الكفار حثالة الأرض من تطاولوا على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ليعرفون أنه
خاتم المرسلين وأن ما جاء به هو الحق من عند رب العالمين
قال تعالى
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ** (146) سورة البقرة
أي يعرفون نبوته وصدق رسالته، والضمير عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، قاله مجاهد وقتادة
وغيرهما. وقيل{يعرفون{ تحويل القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة أنه حق، قال ابن عباس وابن جريج
والربيع وقتادة أيضا. وخص الأبناء في المعرفة بالذكر دون الأنفس وإن كانت ألصق لأن الإنسان يمر
عليه من زمنه برهة لا يعرف فيها نفسه، ولا يمر عليه وقت لا يعرف فيه ابنه. وروي أن عمر قال لعبدالله بن سلام: أتعرف محمدا صلى الله عليه وسلم كما تعرف ابنك؟ فقال: نعم وأكثر، بعث الله أمينه في سمائه إلى أمينه في أرضه بنعته فعرفته، وابني لا أدري ما كان من أمه.
فمن أراد الأن رفعة الدنيا وزخرفها ومالها خاصة إن كان ممن ينتسبون زورا وبهتانا إلى دين الإسلام
بمجرد أسماء المسلمين فليكتب كتابا يسب فيه النبي أو يرسم رسوما تسىء إلى النبي وإن أراد حصانة من الكافرين أعطوه وإن أراد الشهرة ذاع صيته وبجلوه ووقروه
{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ** (48) سورة الأنفال
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ ** (15) سورة هود
{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ** (25) سورة فصلت
وليس غريبا على الكفار سب الأنبياء بل وقتلهم كيف لا وقد سبوا رب العالمين
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ
كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ** (64) سورة المائدة
{وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ** (116) سورة البقرة
وفي الحديث
{ لا أحد أصبر على الأذى من الله تعالى , يدعون له الصاحبة والولد , وهو يعافيهم ويرزقهم ** .
أما أن يكون العدوان ممن ينتسب للإسلام فهذه هي الطامة الكبرى
ذالك لعلمهم التام أن الأمة الإسلامية لن تهزم إلا بمحاربة العقيدة وببني جلدتنا
جاء في الحديث الشريف
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن
الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في الجاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل
بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن ) . قلت
وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال :
( نعم ، دعاة إلى أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ فقال : ( [
color=#FF0000]هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )
فقد أمتلأت الفضائيات بالرويبضات من العراة والفاجرات والزنادقة ليتحدثون في أمور الدين ولكن أقول
كما وصفت موضوعي في عنوانه إنها لمنحة وليست محنة منحة لإيقاظ القلوب وتحريك المشاعر نحو
الحبيب فكلما اوقدوا نار الحرب اطفأها الله تعالى وجعل كيدهم في نحرهم
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ** (183) سورة الأعراف
{وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ** (45) سورة القلم
قوله تعالى{وأملي لهم** أي أطيل لهم المدة وأمهلهم وأؤخر عقوبتهم. **إن كيدي** أي مكري. **متين**
أي شديد قوي. وأصله من المتن، وهو اللحم الغليظ الذي عن جانب الصلب. قيل: نزلت في المستهزئين
من قريش، قتلهم الله في ليلة واحدة بعد أن أمهلهم مدة. نظيره فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة**الأنعام: 44].
فهم قد غرهم شيطانهم أن الأقزام تصل للسماء وأن الحشرات الحقيرة تهز نخلة التمر العملاقة
وأن نبح الكلاب يضر السماء وأن الثرى يطول الثريا
{وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ** (50) سورة النمل
فما كان من الأمة إلا أن التفت حول نبيها تنشر سنته ومنهجه ورحمته وسماحته وتتعبد إلى الله تعالى
بحب نبيها وياله من حب ياحبيب ويا فوز من حصله واستقر في شغاف قلبه
عن أنس بن مالك. قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال "وما أعددت
لها؟" قال: حب الله ورسوله. قال "فإنك مع من أحببت".قال أنس: فما فرحنا بعد
الإسلام، فرحا أشد من قول النبي "فإنك مع من أحببت".قال أنس:
فأنا أحب الله ورسوله. وأبا بكر وعمر. فأرجو أن أكون معهم. وإن لم أعمل بأعمالهم.
انظر كيف فرحوا بهذه المكانة بعد إسلامهم أنهم يجاورون ويصاحبون خير من مشى ودب على الأرض
خير من سجد وركع وسبح وحمد بأبي هو وأمي وولدي ومالي ونفسي صلى الله عليه وسلم
فابدأ يامحب بالسير على خطاه واقتفي اثره وسر على منهجه وبلغ ما جاء به وبكل فخر وعز فما نطق
عن الهوى وما إرسل إلا بخيرا الدنيا والآخرة فنصرته الأان بالعودة لما جاء به فنكون شوكة
في حلوق الكافرين والمرتدين والمنافقين والوسائل كثيرة وميسرة عبر الشبكة العنكبوتية أو بالرسائل
والكتيبات التي تبين فضله صلى الله عليه وسلم فلنجعل هذه الرسوم حربا عليهم وإن الله تعالى لينتصر
لعباده المؤمنين فكيف بنصرته لحبيبه ومصطفاه {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ
يَقُومُ الْأَشْهَادُ** (51) سورة غافر
فلنري الله تعالى من أنفسنا خيرا ووالله إنها بداية سقوطهم فما نال شعب من نبي إلا وقسمه الله تعالى
بارك الله فيكم أخوتاه ورزقنا الله تعالى وإياكم باباً لنصرة الحبيب
وصلي اللهم وسلم على معلم الناس الطريق لرب الناس