كرباج
03-09-2008, 01:42 PM
مواطنة تحول منزلها إلي مستشفي لعلاج شقيقها
حادث سيارة أصابه بشلل تام ففقدت نظرها حزنا عليه
http://www.raya.com/mritems/images/2008/3/8/2_330502_1_206.jpg
المواطنة : ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية بالمستشفيات دفعني للفكرة
تكلفنا الكثير لإعداد الغرفة.. والعلاج بالخارج علي نفقة الدولة أملنا الأخير
لم أجد غرفة خاصة في مستشفي حمد.. فقررت ان أعالج في المنزل
كتبت - منال عباس :
منزل قديم بالوكرة تحول بإرادة أهله في غمضة عين الي مستشفي مصغر لرعاية اثنين من أفراد الاسرة ، يعانيان من أمراض مزمنة تحتاج لفترة علاج طويلة ، فالمواطنة "سيدة " التي تتجاوز الخمسين من عمرها عجزت عن الحركة والنظر من شدة البكاء والحزن علي شقيقها الذي تعرض لحادث سيارة قبل 6 سنوات فقد بعدها القدرة الدماغية والحركية وظل طريح الفراش ميتا بين الأحياء ، وكانت قد توالت أحزان هذه السيدة بوفاة والديها في زمن متقارب.
الراية زارت الاسرة والتي يبدو عليها واضحا مظاهر العز والاصالة وشموخ الأجداد،الا أن الحزن الذي كان يخيم علي جدران كل حائط قد أفسد طعم السعادة والبهجة ،وقد انعكس ذلك علي وجوه افراد هذه الاسرة بمن فيهم المرضي .
وتعود تفاصيل هذه القصة الانسانية التي تنفطر لها القلوب ألما ، الي ان هذه السيدة الفاضلة تختزن في دواخلها وهج يشع عاطفة وانسانية وحنان تجاه جميع افراد أسرتها ،وبشكل خاص فان شقيقها فاقد الذاكرة والعاجز الآن لم يكن بالنسبة لها مجرد أخ فقط بل كان بمثابة الابن والصديق ورفيق الدرب الذي تلجأ اليه في أي لحظة.، فهذه السيدة التي تستلقي عاجزة علي سرير طبي في ممر واسع يحيط بها عدد من اخوتها وفريق من الخدم يقفون علي خدمتها وخدمة شقيقها الذي يرقد هامدا في الغرفة المجاورة يزورهما عدد من الاطباء بين حين وآخر لتفقد اوضاعهم الصحية ومدي تطورها او استقرارها ،وقد تم تهيئة المنزل بما يتلاءم ووضع المرضي بما فيه الحمام الذي تم تصميمه حسب حاجة المرضي ،وقد بدا ان الوضع مريح وافضل مئات المرات من المستشفي الا ان ذلك لا ينفي أهمية وجود هذه الحالات تحت اشراف طبي مستمر.
وتؤكد السيدة المريضة أنها تدرك أهمية أن تكون هي وشقيقها بالمستشفي ،الا انهما مضطران لذلك طالما أن الخدمات المطلوبة لا تتوفر لهم داخل المستشفي ، كما أن الاطباء اكدوا لهما ان علاجهما ليس هنا بل بالخارج ويستمر لفترات طويلة وبتكلفة عالية جدا .
وبالرجوع الي بداية تدهور صحتها اشارت الي أنها دخلت مستشفي حمد بعد أن عجزت عن النظر ، وبسبب المياه المتجمعه علي الرئة ،ومكثت شهرين وهي طريحة الفراش بالمستشفي ،وكانت تطلب من الممرضات التحرك من حين لآخر بين الممرات لانها ملت الاستلقاء المستمر علي الفراش ،الا انهن يرفضن خوفا من من سقوطها ، وأكدن لها أن صحتها لا تتحمل الحركة ، وبعد انقضاء مدة الشهرين اكتشفت انها عجزت تماما عن الحركة ،ولا تستطيع المشي أو الوقوف علي قدميها حتي الان ، وقالت ان ما يؤلمها كانت قد طلبت غرفة خاصة بها تتناسب مع وضعها الصحي ،الا ان ذلك لم يتم لها ،وقيل لها اذا كنت ترغبين في غرفة منفصلة عليك بجناح القمة بالطابق الثالث ،وقالت ان وجودها بالمستشفي لن يكون لمدة يوم أو يومين او حتي أسبوع ومن غير المعقول أن تكلف نفسها وأسرتها ما لا طاقة لهم به حيث ان التكلفة اليومية في جناح القمة 800 ريال قطري ، ومن هنا جاء قرار تهيئة منزل الاسرة بشكل صحي مع استعداد افراد الاسرة للوقوف برضاء كامل لخدمة شقيقهما المريضين ،وقالت لقد اشتريت أسرة طبية لي ولأخي بمبالغ كبيرة ووفرنا كل ما نحتاجه في سبيل توفير الراحة والخدمة المطلوبة ،وقالت بلا شك ان الوضع في البيت أفضل كثيرا من المستشفي.
وكانت السيدة المريضة قد سافرت للعلاج بلندن وكان العلاج علي نفقة الدولة ،الا انها كانت تدفع 15 ألف ريال اسبوعيا قيمة ايجار المنزل بخلاف المصروفات الاخري ،وأشارت الي أن المبلغ المخصص للعلاج بالخارج لا يغطي المصروفات ،وبالتالي فانها خسرت أموالا كثيرة دون فائدة ،لانه وبعد ثلاثة أسابيع طلب منا الطبيب المعالج (ترخيصنا) والعودة الي الدوحة دون أن يكتمل العلاج.
واضافت : كنت قد طلبت من الاطباء ان يستمروا في العلاج علي نفقتي الخاصة ،الا أنهم قالوا لي : ان مدة العلاج ستطول والتكلفة عالية جدا وستنفقين كل ما تملكين قبل أن ينتهي العلاج،وبالفعل عدت الي الدوحة،وأقبع عاجزة الآن بجوار أخي تحت رحمة الله ،وقالت انني أشعر باحساس مؤلم بعد أن فقدت نظري وقدرتي علي الحركة ،ويزداد هذا الاحساس لمعرفتي التامة بامكانية العلاج حسب تقرير الأطباء لكن لا حول لي ولا قوة مادية لمواجهة تكاليف العلاج،ولا شك أن دولتي هي التي تتحمل ضعفنا ومرضنا حيث لا يمكن طلب الشفقة من جهة أخري.
وأكدت أنها ليس لها أبناء وسبق أن تزوجت الا أنها لم توفق في حياتها وتعيش الآن مع اخوتها ،وقالت انهم يراعونني الرعاية الكاملة وأبناؤهم هم أبنائي ولا أفقد شيئا سوي الصحة.
وأشارت الي أنها تحتاج لعملية بالعيون لأنها تعاني من (السليكون) كما أنها محتاجه لعلاج العجز الحركي ،وقالت انها تتمني أن تعودصحتها كما كانت في السابق ،فهي تحب التواصل وزيارات الأهل والحركة ،أما الآن فهي حزينة لوضعها ووضع أخيها وتأمل من الله أن ينعم عليهما بالشفاء،وأضافت نحن مواطنون واضطررنا لنشر هذه المشكلة عبر(الراية) لنضمن وصولها للجهات العليا لأنني علي ايمان تام بانسانية دولتي وقيادتها.
انتظار العافية
وتناشد المواطنة الحزينة المسؤولين بتحمل الدولة نفقات علاجها وعلاج شقيقها الذي طال انتظاره للعافية فهو منذ أن تعرض للحادث طريح الفراش وقالت كلما أنظر لحالته أتذكر هيبته وعطاءه الذي كان بلا حدود ،وتأمل أن يعود مرة أخري لوضعه الطبيعي وهو أكثر انتاجا وعطاء ويسد لدولته أضعاف ما ستنفقه علي علاجه،موضحة أن التقرير الطبي كشف امكانية العلاج وأنه من الممكن أن يعود الي وعيه في أي وقت الا أن ذلك يتطلب وقتا طويلا واستمرارية في العلاج.
وأشارت الي أنه سبق أن سافر الي المانيا وكانت هي برفقته قبل اصابتها ومكث شهرين ونصف الشهر هناك الا انه لم يستمر في العلاج وعدنا حسب توجيهات الجهة المسؤولة عن العلاج بالخارج ،الا أن الوضع الان يزداد سوءا ونحتاج لتدخل سريع من أجل أن ننقذ ما يمكن انقاذه قبل أن نفقد كل شيء ،وما زال يحدونا الأمل في أن هناك أيادي رحيمة ستنظر لحالتي وحالة شقيقي.
سكون الحياة
في الغرفة المجاورة تفقدت(الراية) وضع " راشد" الذي كان ساكنا لا يتحرك ، لكنه أحس بمن حوله ،وكأنما كان يحاول التجاوب الا أنه لا يستطيع ،وقد بدا أكبر سنا من عمره الحقيقي الذي لم يتجاوز الثامنة والأربعين ،فهو متزوج وله ابن الا أن زوجته تعيش مع أهلها في احدي دول الخليج.
ويمكن القول انه وبالفعل حسبما علمت الراية فإن تكلفة علاج الشقيقين كبيرة ،الا انه من الممكن علاجهم واسترداد صحتهم حسبما جاء بتقارير الأطباء ،وبالتالي فإن هذه التكلفة تهون في سبيل استرداد عافية مواطنين في عمر الانتاج،واسترداد سعادتهما وسعادة أسرتهما التي سلبها القدر.
حادث سيارة أصابه بشلل تام ففقدت نظرها حزنا عليه
http://www.raya.com/mritems/images/2008/3/8/2_330502_1_206.jpg
المواطنة : ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية بالمستشفيات دفعني للفكرة
تكلفنا الكثير لإعداد الغرفة.. والعلاج بالخارج علي نفقة الدولة أملنا الأخير
لم أجد غرفة خاصة في مستشفي حمد.. فقررت ان أعالج في المنزل
كتبت - منال عباس :
منزل قديم بالوكرة تحول بإرادة أهله في غمضة عين الي مستشفي مصغر لرعاية اثنين من أفراد الاسرة ، يعانيان من أمراض مزمنة تحتاج لفترة علاج طويلة ، فالمواطنة "سيدة " التي تتجاوز الخمسين من عمرها عجزت عن الحركة والنظر من شدة البكاء والحزن علي شقيقها الذي تعرض لحادث سيارة قبل 6 سنوات فقد بعدها القدرة الدماغية والحركية وظل طريح الفراش ميتا بين الأحياء ، وكانت قد توالت أحزان هذه السيدة بوفاة والديها في زمن متقارب.
الراية زارت الاسرة والتي يبدو عليها واضحا مظاهر العز والاصالة وشموخ الأجداد،الا أن الحزن الذي كان يخيم علي جدران كل حائط قد أفسد طعم السعادة والبهجة ،وقد انعكس ذلك علي وجوه افراد هذه الاسرة بمن فيهم المرضي .
وتعود تفاصيل هذه القصة الانسانية التي تنفطر لها القلوب ألما ، الي ان هذه السيدة الفاضلة تختزن في دواخلها وهج يشع عاطفة وانسانية وحنان تجاه جميع افراد أسرتها ،وبشكل خاص فان شقيقها فاقد الذاكرة والعاجز الآن لم يكن بالنسبة لها مجرد أخ فقط بل كان بمثابة الابن والصديق ورفيق الدرب الذي تلجأ اليه في أي لحظة.، فهذه السيدة التي تستلقي عاجزة علي سرير طبي في ممر واسع يحيط بها عدد من اخوتها وفريق من الخدم يقفون علي خدمتها وخدمة شقيقها الذي يرقد هامدا في الغرفة المجاورة يزورهما عدد من الاطباء بين حين وآخر لتفقد اوضاعهم الصحية ومدي تطورها او استقرارها ،وقد تم تهيئة المنزل بما يتلاءم ووضع المرضي بما فيه الحمام الذي تم تصميمه حسب حاجة المرضي ،وقد بدا ان الوضع مريح وافضل مئات المرات من المستشفي الا ان ذلك لا ينفي أهمية وجود هذه الحالات تحت اشراف طبي مستمر.
وتؤكد السيدة المريضة أنها تدرك أهمية أن تكون هي وشقيقها بالمستشفي ،الا انهما مضطران لذلك طالما أن الخدمات المطلوبة لا تتوفر لهم داخل المستشفي ، كما أن الاطباء اكدوا لهما ان علاجهما ليس هنا بل بالخارج ويستمر لفترات طويلة وبتكلفة عالية جدا .
وبالرجوع الي بداية تدهور صحتها اشارت الي أنها دخلت مستشفي حمد بعد أن عجزت عن النظر ، وبسبب المياه المتجمعه علي الرئة ،ومكثت شهرين وهي طريحة الفراش بالمستشفي ،وكانت تطلب من الممرضات التحرك من حين لآخر بين الممرات لانها ملت الاستلقاء المستمر علي الفراش ،الا انهن يرفضن خوفا من من سقوطها ، وأكدن لها أن صحتها لا تتحمل الحركة ، وبعد انقضاء مدة الشهرين اكتشفت انها عجزت تماما عن الحركة ،ولا تستطيع المشي أو الوقوف علي قدميها حتي الان ، وقالت ان ما يؤلمها كانت قد طلبت غرفة خاصة بها تتناسب مع وضعها الصحي ،الا ان ذلك لم يتم لها ،وقيل لها اذا كنت ترغبين في غرفة منفصلة عليك بجناح القمة بالطابق الثالث ،وقالت ان وجودها بالمستشفي لن يكون لمدة يوم أو يومين او حتي أسبوع ومن غير المعقول أن تكلف نفسها وأسرتها ما لا طاقة لهم به حيث ان التكلفة اليومية في جناح القمة 800 ريال قطري ، ومن هنا جاء قرار تهيئة منزل الاسرة بشكل صحي مع استعداد افراد الاسرة للوقوف برضاء كامل لخدمة شقيقهما المريضين ،وقالت لقد اشتريت أسرة طبية لي ولأخي بمبالغ كبيرة ووفرنا كل ما نحتاجه في سبيل توفير الراحة والخدمة المطلوبة ،وقالت بلا شك ان الوضع في البيت أفضل كثيرا من المستشفي.
وكانت السيدة المريضة قد سافرت للعلاج بلندن وكان العلاج علي نفقة الدولة ،الا انها كانت تدفع 15 ألف ريال اسبوعيا قيمة ايجار المنزل بخلاف المصروفات الاخري ،وأشارت الي أن المبلغ المخصص للعلاج بالخارج لا يغطي المصروفات ،وبالتالي فانها خسرت أموالا كثيرة دون فائدة ،لانه وبعد ثلاثة أسابيع طلب منا الطبيب المعالج (ترخيصنا) والعودة الي الدوحة دون أن يكتمل العلاج.
واضافت : كنت قد طلبت من الاطباء ان يستمروا في العلاج علي نفقتي الخاصة ،الا أنهم قالوا لي : ان مدة العلاج ستطول والتكلفة عالية جدا وستنفقين كل ما تملكين قبل أن ينتهي العلاج،وبالفعل عدت الي الدوحة،وأقبع عاجزة الآن بجوار أخي تحت رحمة الله ،وقالت انني أشعر باحساس مؤلم بعد أن فقدت نظري وقدرتي علي الحركة ،ويزداد هذا الاحساس لمعرفتي التامة بامكانية العلاج حسب تقرير الأطباء لكن لا حول لي ولا قوة مادية لمواجهة تكاليف العلاج،ولا شك أن دولتي هي التي تتحمل ضعفنا ومرضنا حيث لا يمكن طلب الشفقة من جهة أخري.
وأكدت أنها ليس لها أبناء وسبق أن تزوجت الا أنها لم توفق في حياتها وتعيش الآن مع اخوتها ،وقالت انهم يراعونني الرعاية الكاملة وأبناؤهم هم أبنائي ولا أفقد شيئا سوي الصحة.
وأشارت الي أنها تحتاج لعملية بالعيون لأنها تعاني من (السليكون) كما أنها محتاجه لعلاج العجز الحركي ،وقالت انها تتمني أن تعودصحتها كما كانت في السابق ،فهي تحب التواصل وزيارات الأهل والحركة ،أما الآن فهي حزينة لوضعها ووضع أخيها وتأمل من الله أن ينعم عليهما بالشفاء،وأضافت نحن مواطنون واضطررنا لنشر هذه المشكلة عبر(الراية) لنضمن وصولها للجهات العليا لأنني علي ايمان تام بانسانية دولتي وقيادتها.
انتظار العافية
وتناشد المواطنة الحزينة المسؤولين بتحمل الدولة نفقات علاجها وعلاج شقيقها الذي طال انتظاره للعافية فهو منذ أن تعرض للحادث طريح الفراش وقالت كلما أنظر لحالته أتذكر هيبته وعطاءه الذي كان بلا حدود ،وتأمل أن يعود مرة أخري لوضعه الطبيعي وهو أكثر انتاجا وعطاء ويسد لدولته أضعاف ما ستنفقه علي علاجه،موضحة أن التقرير الطبي كشف امكانية العلاج وأنه من الممكن أن يعود الي وعيه في أي وقت الا أن ذلك يتطلب وقتا طويلا واستمرارية في العلاج.
وأشارت الي أنه سبق أن سافر الي المانيا وكانت هي برفقته قبل اصابتها ومكث شهرين ونصف الشهر هناك الا انه لم يستمر في العلاج وعدنا حسب توجيهات الجهة المسؤولة عن العلاج بالخارج ،الا أن الوضع الان يزداد سوءا ونحتاج لتدخل سريع من أجل أن ننقذ ما يمكن انقاذه قبل أن نفقد كل شيء ،وما زال يحدونا الأمل في أن هناك أيادي رحيمة ستنظر لحالتي وحالة شقيقي.
سكون الحياة
في الغرفة المجاورة تفقدت(الراية) وضع " راشد" الذي كان ساكنا لا يتحرك ، لكنه أحس بمن حوله ،وكأنما كان يحاول التجاوب الا أنه لا يستطيع ،وقد بدا أكبر سنا من عمره الحقيقي الذي لم يتجاوز الثامنة والأربعين ،فهو متزوج وله ابن الا أن زوجته تعيش مع أهلها في احدي دول الخليج.
ويمكن القول انه وبالفعل حسبما علمت الراية فإن تكلفة علاج الشقيقين كبيرة ،الا انه من الممكن علاجهم واسترداد صحتهم حسبما جاء بتقارير الأطباء ،وبالتالي فإن هذه التكلفة تهون في سبيل استرداد عافية مواطنين في عمر الانتاج،واسترداد سعادتهما وسعادة أسرتهما التي سلبها القدر.