QATAR
05-23-2008, 06:04 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-01.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-02.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-03.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-04.jpg
"مصمم وفقا لأحدث الطرز المعمارية.. جدرانه من الزجاج الشفاف.. من بالخارج يرى كل من بالداخل".
هذه ليست مواصفات أحد مراكز التسوق العالمية، لكنها لمركز إسلامي يضم مسجدا في بلدة "بنسبرج" بولاية "بافاريا" الألمانية.
وقال بنيامين إدريس إمام مسجد "المنتدى الإسلامي" في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد: إن "المسجد فريد من نوعه من حيث طرازه المعماري، فما يزيد عن 60% من تصميمه زجاجي، بحيث يستطيع المارة على اختلاف معتقداتهم ودياناتهم أن يدخلوا المسجد ويتابعوا أنشطته بمنتهى الشفافية".
ويمكن للمارة والعابرين بسياراتهم رؤية المسلمين وهم يؤدون الصلاة في المسجد ، وهو أمر متعمد في التصميم من أجل إظهار حياة المسلمين لمن سواهم في البلدة؛ بغية تبديد شكوك البعض حول ما يدور داخل المساجد؛ لتحقيق أكبر قدر من الاندماج في المجتمع.
وأوضح إمام المسجد أن الشكل الحالي للمسجد "يعكس نموذجا واضحا لسعي الأقلية المسلمة للاندماج في المجتمع الألماني".
ويتخذ المركز شكل حرف "إل" باللغة الإنجليزية، ووجهاته زجاجية من اللونين الأبيض والأزرق، وعلى مدخله آيات قرآنية مكتوبة باللغة العربية مع معانيها بالألمانية.
وعما إذا كان مسلمو المدينة قد واجهوا معوقات أثناء بنائهم للمسجد قال إدريس: "لم نقابل أية اعتراضات من أي جهة إدارية أو سياسية، بل على العكس كان هناك تأييد كبير لبناء المسجد الذي أصبح أجمل مبنى في المدينة".
ولفت إلى أن المسجد "أصبح أيضا مزارا سياحيا.. فهناك مجموعات من النمسا وسويسرا تأتي لزيارته".
وفي السياق ذاته قال إدريس: إن "عدد زوار المسجد منذ افتتاحه في سبتمبر 2005 بلغ 15 ألف زائر، من بينهم تلاميذ تنظم مدارسهم رحلات إليه، بالإضافة إلى جامعيين وشخصيات عامة".
ومن بين الزائرين - كما يقول إدريس - رئيس البرلمان الألماني ألوييس بيوغ، والقنصل العام الأمريكي بمدينة ميونخ "إريك نيلسون"، بالإضافة إلى رؤساء أحزاب ممثلة في الحكومة.
ومن جهتها علقت مجلة "دير شبيجل" الألمانية في عددها الصادر السبت 17-5-2008 على هذا المركز قائلة إنه يعكس شفافية المسلمين.
وأضافت المجلة أن السلطات المحلية والسكان وافقوا على إقامة المركز بسبب هذه الشفافية، مشيرة إلى أنه مع تصميمه العصري المتميز لا يبدو من الوهلة الأولى أنه مسجد أو مركز إسلامي.
وبحسب "دير شبيجل"، فإن المركز الذي يضم 600 عضو في إدارته، يلقي الضوء على إمكانية التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في "بنسبرج" كنموذج لجميع البلدات والمدن الألمانية.
"ليس تقليديا"
وعادة ما يثار الجدل حول المراكز الإسلامية، وتتعالى الأصوات للمطالبة بوقف بنائها على غرار الجدل الدائر حاليا حول خطط إنشاء أكبر مسجد في مدينة كولونيا الألمانية؛ خوفا مما يسميه بعض أنصار اليمين الألماني "أسلمة ألمانيا" أو "وجود مجتمع خاص للمسلمين داخل ألمانيا".
لكن نائبة مدير المركز الإسلامي في بنسبرج جونول يرلي اعتبرت أن هذا المنتدى : "ليس مسجدا تقليديا، فهو صوت مسلمي البلدة لأتباع باقي الديانات بها، حيث يتعايش الجميع مندمجين".
وأوضحت يرلي أن " المسجد يفتح أبوابه لجميع الزائرين من مختلف الأديان، حيث ينظم أيام زيارات لغير المسلمين من الذين يريدون التعرف على المركز والمسجد وكافة الأنشطة المختلفة به كالمحاضرات والمؤتمرات والمعارض".
وكشفت عن مشروع آخر أطلقته الأقلية المسلمة لدعم الحوار بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، وهو عبارة عن مكتبة وسط المركز يطلق عليها "مكتبة الوسائط المتعددة".
وتحتوي هذه المكتبة على كتب وأقراص مدمجة تحمل ما يزيد على 6 آلاف عنوان ما بين أدبي وديني وتاريخي وثقافي وفلسفي، وتسمح بالاستعارة لمن يريد من الأعضاء وعائلاتهم، ويمكن طلب أي من هذه الكتب عبر موقع المركز على شبكة الإنترنت.
ولفتت يرلي أيضا إلى أن أنشطة المسجد تشمل تنظيم دورات تدريبية للمسلمات حول كيفية الاندماج في المجتمع، وإقامة حضانة لرعاية أطفال الأمهات العاملات، إضافة لورش عمل حول تعاليم القرآن فيما يتعلق بالحرب والسلام، على أن تكون مفتوحة للمسلمين وغير المسلمين.
كما ينظم دروسا للتلاميذ في مراحل التعليم الأساسي، ودروسًا عن الإسلام باللغات الألمانية والتركية والبوسنية، حيث يتردد على المركز مسلمون من دول مختلفة مثل تركيا والبوسنة وألبانيا.
مبادرات للحوار
وبحسب تقرير "دير شبيجل" فإن "المسجد لا يغلق بابه في وجه أي امرأة غير محجبة أو شخص غير مسلم يريد التعرف على الإسلام..ويطلب منهم فقط خلع أحذيتهم".
وأضافت الصحيفة أن المركز أطلق بالاشتراك مع الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية مبادرات للحوار وتلقى دعما كبيرا من البلدية وأساتذة الجامعات والمثقفين في إقليم بافاريا عامة، مشيرة إلي أن ثلث سكان بلدة بنسبرج البالغ عددهم 17 ألف زاروا المركز على الأقل مرة واحدة.
وكان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة قد افتتح المركز، بمشاركة عمدة بنسبرج هانس مومرت، أواخر عام 2005.
وأنشأت المركز شركات ألمانية، وتتسع قاعة مسجده لنحو 400 مصل من الرجال والنساء، وبلغت كلفة إنشاء المركز الذي أشرفت عليه الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة ثلاثة ملايين يورو.
لكن الا يشتت المصلين والمارة هالمنظر ؟؟
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-01.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-02.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-03.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/05/18/images/02-04.jpg
"مصمم وفقا لأحدث الطرز المعمارية.. جدرانه من الزجاج الشفاف.. من بالخارج يرى كل من بالداخل".
هذه ليست مواصفات أحد مراكز التسوق العالمية، لكنها لمركز إسلامي يضم مسجدا في بلدة "بنسبرج" بولاية "بافاريا" الألمانية.
وقال بنيامين إدريس إمام مسجد "المنتدى الإسلامي" في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد: إن "المسجد فريد من نوعه من حيث طرازه المعماري، فما يزيد عن 60% من تصميمه زجاجي، بحيث يستطيع المارة على اختلاف معتقداتهم ودياناتهم أن يدخلوا المسجد ويتابعوا أنشطته بمنتهى الشفافية".
ويمكن للمارة والعابرين بسياراتهم رؤية المسلمين وهم يؤدون الصلاة في المسجد ، وهو أمر متعمد في التصميم من أجل إظهار حياة المسلمين لمن سواهم في البلدة؛ بغية تبديد شكوك البعض حول ما يدور داخل المساجد؛ لتحقيق أكبر قدر من الاندماج في المجتمع.
وأوضح إمام المسجد أن الشكل الحالي للمسجد "يعكس نموذجا واضحا لسعي الأقلية المسلمة للاندماج في المجتمع الألماني".
ويتخذ المركز شكل حرف "إل" باللغة الإنجليزية، ووجهاته زجاجية من اللونين الأبيض والأزرق، وعلى مدخله آيات قرآنية مكتوبة باللغة العربية مع معانيها بالألمانية.
وعما إذا كان مسلمو المدينة قد واجهوا معوقات أثناء بنائهم للمسجد قال إدريس: "لم نقابل أية اعتراضات من أي جهة إدارية أو سياسية، بل على العكس كان هناك تأييد كبير لبناء المسجد الذي أصبح أجمل مبنى في المدينة".
ولفت إلى أن المسجد "أصبح أيضا مزارا سياحيا.. فهناك مجموعات من النمسا وسويسرا تأتي لزيارته".
وفي السياق ذاته قال إدريس: إن "عدد زوار المسجد منذ افتتاحه في سبتمبر 2005 بلغ 15 ألف زائر، من بينهم تلاميذ تنظم مدارسهم رحلات إليه، بالإضافة إلى جامعيين وشخصيات عامة".
ومن بين الزائرين - كما يقول إدريس - رئيس البرلمان الألماني ألوييس بيوغ، والقنصل العام الأمريكي بمدينة ميونخ "إريك نيلسون"، بالإضافة إلى رؤساء أحزاب ممثلة في الحكومة.
ومن جهتها علقت مجلة "دير شبيجل" الألمانية في عددها الصادر السبت 17-5-2008 على هذا المركز قائلة إنه يعكس شفافية المسلمين.
وأضافت المجلة أن السلطات المحلية والسكان وافقوا على إقامة المركز بسبب هذه الشفافية، مشيرة إلى أنه مع تصميمه العصري المتميز لا يبدو من الوهلة الأولى أنه مسجد أو مركز إسلامي.
وبحسب "دير شبيجل"، فإن المركز الذي يضم 600 عضو في إدارته، يلقي الضوء على إمكانية التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في "بنسبرج" كنموذج لجميع البلدات والمدن الألمانية.
"ليس تقليديا"
وعادة ما يثار الجدل حول المراكز الإسلامية، وتتعالى الأصوات للمطالبة بوقف بنائها على غرار الجدل الدائر حاليا حول خطط إنشاء أكبر مسجد في مدينة كولونيا الألمانية؛ خوفا مما يسميه بعض أنصار اليمين الألماني "أسلمة ألمانيا" أو "وجود مجتمع خاص للمسلمين داخل ألمانيا".
لكن نائبة مدير المركز الإسلامي في بنسبرج جونول يرلي اعتبرت أن هذا المنتدى : "ليس مسجدا تقليديا، فهو صوت مسلمي البلدة لأتباع باقي الديانات بها، حيث يتعايش الجميع مندمجين".
وأوضحت يرلي أن " المسجد يفتح أبوابه لجميع الزائرين من مختلف الأديان، حيث ينظم أيام زيارات لغير المسلمين من الذين يريدون التعرف على المركز والمسجد وكافة الأنشطة المختلفة به كالمحاضرات والمؤتمرات والمعارض".
وكشفت عن مشروع آخر أطلقته الأقلية المسلمة لدعم الحوار بين المسلمين وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، وهو عبارة عن مكتبة وسط المركز يطلق عليها "مكتبة الوسائط المتعددة".
وتحتوي هذه المكتبة على كتب وأقراص مدمجة تحمل ما يزيد على 6 آلاف عنوان ما بين أدبي وديني وتاريخي وثقافي وفلسفي، وتسمح بالاستعارة لمن يريد من الأعضاء وعائلاتهم، ويمكن طلب أي من هذه الكتب عبر موقع المركز على شبكة الإنترنت.
ولفتت يرلي أيضا إلى أن أنشطة المسجد تشمل تنظيم دورات تدريبية للمسلمات حول كيفية الاندماج في المجتمع، وإقامة حضانة لرعاية أطفال الأمهات العاملات، إضافة لورش عمل حول تعاليم القرآن فيما يتعلق بالحرب والسلام، على أن تكون مفتوحة للمسلمين وغير المسلمين.
كما ينظم دروسا للتلاميذ في مراحل التعليم الأساسي، ودروسًا عن الإسلام باللغات الألمانية والتركية والبوسنية، حيث يتردد على المركز مسلمون من دول مختلفة مثل تركيا والبوسنة وألبانيا.
مبادرات للحوار
وبحسب تقرير "دير شبيجل" فإن "المسجد لا يغلق بابه في وجه أي امرأة غير محجبة أو شخص غير مسلم يريد التعرف على الإسلام..ويطلب منهم فقط خلع أحذيتهم".
وأضافت الصحيفة أن المركز أطلق بالاشتراك مع الكنائس الكاثوليكية والإنجيلية مبادرات للحوار وتلقى دعما كبيرا من البلدية وأساتذة الجامعات والمثقفين في إقليم بافاريا عامة، مشيرة إلي أن ثلث سكان بلدة بنسبرج البالغ عددهم 17 ألف زاروا المركز على الأقل مرة واحدة.
وكان الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة قد افتتح المركز، بمشاركة عمدة بنسبرج هانس مومرت، أواخر عام 2005.
وأنشأت المركز شركات ألمانية، وتتسع قاعة مسجده لنحو 400 مصل من الرجال والنساء، وبلغت كلفة إنشاء المركز الذي أشرفت عليه الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة ثلاثة ملايين يورو.
لكن الا يشتت المصلين والمارة هالمنظر ؟؟