حــــــــر قطـــــــــــر
03-16-2010, 03:41 PM
انتقد المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي أمس الاحد
عيد النار الذي يحتفل به الايرانيون هذه السنة في مارس ويلقى شعبية كبيرة.
نقلت وكالة الانباء الايرانية عن خامنئي قوله ان هذا العيد الذي يصادف الليلة التي تسبق اخر يوم اربعاء في السنة الايرانية التي تنتهي في 20 مارس، «لا اساس ديني له ويلحق ضررا كبيرا وينشر فسادا ويجب تفاديه، انه يرمز الى عبادة النار».
بقى هذا التقليد مترسخا لدى الايرانيين الذين يشعلون سبع بؤر نار ويقفزون فوقها ويلقون المفرقعات.
عيد النار يرمز الى انتهاء فصل الشتاء وقدوم الربيع مع السنة الايرانية الجديدة. وغالبا ما يكون مناسبة للاحتجاج الضمني او العلني على النظام.
ومنذ الثورة الاسلامية في 1979، حاولت السلطات الدينية دون جدوى ثني الايرانيين عن الاحتفال بعيد النار مذكرة كل سنة بانه «مخالف للقيم الاسلامية». الا ان هذه السنة دعت مجموعات معارضة الايرانيين الى الافادة من المناسبة للتعبير عن معارضتها للنظام ولاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو.كما طلب احد زعماء المعارضة رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي من انصاره تفادي الاضطرابات. وحذرت الشرطة في الايام الاخيرة من استغلال هذا العيد لغايات سياسية.
اكد المسؤولون في الشرطة ان الموقوفين سيبقون في السجن حتى تنتهي الاحتفالات بالسنة الجديدة في الثاني من ابريل.
وعززت قوات الامن والميليشيات الاسلامية انتشارها في الايام الاخيرة في طهران.
عيد النار الذي يحتفل به الايرانيون هذه السنة في مارس ويلقى شعبية كبيرة.
نقلت وكالة الانباء الايرانية عن خامنئي قوله ان هذا العيد الذي يصادف الليلة التي تسبق اخر يوم اربعاء في السنة الايرانية التي تنتهي في 20 مارس، «لا اساس ديني له ويلحق ضررا كبيرا وينشر فسادا ويجب تفاديه، انه يرمز الى عبادة النار».
بقى هذا التقليد مترسخا لدى الايرانيين الذين يشعلون سبع بؤر نار ويقفزون فوقها ويلقون المفرقعات.
عيد النار يرمز الى انتهاء فصل الشتاء وقدوم الربيع مع السنة الايرانية الجديدة. وغالبا ما يكون مناسبة للاحتجاج الضمني او العلني على النظام.
ومنذ الثورة الاسلامية في 1979، حاولت السلطات الدينية دون جدوى ثني الايرانيين عن الاحتفال بعيد النار مذكرة كل سنة بانه «مخالف للقيم الاسلامية». الا ان هذه السنة دعت مجموعات معارضة الايرانيين الى الافادة من المناسبة للتعبير عن معارضتها للنظام ولاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو.كما طلب احد زعماء المعارضة رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي من انصاره تفادي الاضطرابات. وحذرت الشرطة في الايام الاخيرة من استغلال هذا العيد لغايات سياسية.
اكد المسؤولون في الشرطة ان الموقوفين سيبقون في السجن حتى تنتهي الاحتفالات بالسنة الجديدة في الثاني من ابريل.
وعززت قوات الامن والميليشيات الاسلامية انتشارها في الايام الاخيرة في طهران.