كرباج
05-21-2008, 12:06 PM
وزارة الأوقاف لماذا تخاف؟!
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولتنا الحبيبة تحمل على عاتقها كل الأمور الدينية بما يتعلق بالدين الرسمي للدولة، وهو الإسلام الدين الخالد على مدى الزمان، ويبدو جلياً للمتابعين لأعمال الوزارة اهتمامها الشديد ببيوت الله سواء من فرشها بالسجاد الجديد وتبديله كلما استهلك والحفاظ على نظافته، وكذلك تزويدها بالمصاحف الجديدة واستبدال التالف منها واهتمامها بالأمور الأخرى، كذلك من مكبرات الصوت وأجهزة التكييف وقيام الوزارة بطباعة الكتب المختلفة والقيمة والتي تحمل بين دفتيها العلوم الدينية المختلفة من فتاوى وأحاديث صحاح وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم والاهتمام بالمرافق التابعة لها وكل ما يتعلق بها وحاجة مرتاديها من المصلين من نظافة الحمامات وبرادات المياه، كما وتعمل على أن يقوم أئمة المساجد بعمل الدروس الدينية في مختلف المواضيع، وكذلك فتح المراكز لتحفيظ القرآن الكريم وبعض الأمور الأخرى الممتازة والتي نرجو ان تكون في ميزان حسنات القائمين عليها بداية من سعادة الوزير الى أصغر عامل فيها.
ولكن هناك أمور اخرى اعتقد كما يعتقد غيري انها يجب ان تكون من صميم عمل الوزارة سواد بمفردها أو بالتنسيق مع جهات ووزارات اخرى ومنها على سبيل المثال
قيام الكثير من النساء المقيمات بلبس ملابس فاضحة تظهر من الجسم أكثر مما تغطي ودخولهن وبكل وقاحة لتخليص معاملاتهن في الإدارات الرسمية دون خوف أو رادع من زي جهة
أو القيام بالتسوق وارتداء تلك الملابس القبيحة، وكذلك انتشار الصور الدعائية في المجمعات التجارية أو إظهار الملابس الداخلية للنساء بصور مخلة للأدب على واجهات المحلات وعرض بعض الصور على واجهات محلات بيع أفلام الفيديو والتي تخدش حياء كل ذي حياء وبيع عباءات نسائية ضيقة عليها صور وزينة وتطريز تجعلها تلفت نظر الرجال لما تحويه من ايحاءات ورموز وكأنها فساتين زفاف!!،
وقيام بعض مرتادي السواق والمجمعات التجارية من الجنسين من بعض الجنسيات بتصرفات وحركات معيبة تصل الى الوقاحة والشذوذ الجنسي وظهور بعض الوافدين بملابس عليها صور لنساء شبه عاريات وصور الوشم على أجسادهم وقصات الشعر الغريبة
والتي بدأ الكثير من الشباب القطري استحسانها وعملها وموضة الشعر الطويل والتي بتنا لا نفرق بين الشاب والفتاة، كما وأن الحلاقين صاروا يتفننون في عمل قصات غريبة للحية «العارض»!
وأمور أخرى كثيرة لا يمكن حصرها في أسطر قليلة تتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية القيمة والتي يجب ان ترسخ في أذهان الناس سواء للمسلمين لأنه دينهم أو أصحاب الملل الأخرى لأنهم يعيشون في دولة إسلامية وبين المسلمين ويجب عليهم احترام هذه القيم رغم انوفهم،
واذا ما أصروا عليها فالدولة غير ملزمة باحتضانهم على أرضها الطاهرة فنحن غير ملزمين باحترامهم في حين انهم لا يحترمون ديننا وعاداتنا وتقاليدنا المأخوذة منه.
نصيحة: من الواجب عدم الخوف والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشتى الوسائل حتى لو اقتضى ذلك استخدام القوة، وعدم الاكتفاء بنظافة المساجد!
بقلم/ جاسم المحمود
سلمت أناملك ياجاسم ...
وياليت نلقى صدى لهذه الأصوات التي ارتفعت خوفاً من الله .. وخوفاً على الوطن ..
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولتنا الحبيبة تحمل على عاتقها كل الأمور الدينية بما يتعلق بالدين الرسمي للدولة، وهو الإسلام الدين الخالد على مدى الزمان، ويبدو جلياً للمتابعين لأعمال الوزارة اهتمامها الشديد ببيوت الله سواء من فرشها بالسجاد الجديد وتبديله كلما استهلك والحفاظ على نظافته، وكذلك تزويدها بالمصاحف الجديدة واستبدال التالف منها واهتمامها بالأمور الأخرى، كذلك من مكبرات الصوت وأجهزة التكييف وقيام الوزارة بطباعة الكتب المختلفة والقيمة والتي تحمل بين دفتيها العلوم الدينية المختلفة من فتاوى وأحاديث صحاح وسيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم والاهتمام بالمرافق التابعة لها وكل ما يتعلق بها وحاجة مرتاديها من المصلين من نظافة الحمامات وبرادات المياه، كما وتعمل على أن يقوم أئمة المساجد بعمل الدروس الدينية في مختلف المواضيع، وكذلك فتح المراكز لتحفيظ القرآن الكريم وبعض الأمور الأخرى الممتازة والتي نرجو ان تكون في ميزان حسنات القائمين عليها بداية من سعادة الوزير الى أصغر عامل فيها.
ولكن هناك أمور اخرى اعتقد كما يعتقد غيري انها يجب ان تكون من صميم عمل الوزارة سواد بمفردها أو بالتنسيق مع جهات ووزارات اخرى ومنها على سبيل المثال
قيام الكثير من النساء المقيمات بلبس ملابس فاضحة تظهر من الجسم أكثر مما تغطي ودخولهن وبكل وقاحة لتخليص معاملاتهن في الإدارات الرسمية دون خوف أو رادع من زي جهة
أو القيام بالتسوق وارتداء تلك الملابس القبيحة، وكذلك انتشار الصور الدعائية في المجمعات التجارية أو إظهار الملابس الداخلية للنساء بصور مخلة للأدب على واجهات المحلات وعرض بعض الصور على واجهات محلات بيع أفلام الفيديو والتي تخدش حياء كل ذي حياء وبيع عباءات نسائية ضيقة عليها صور وزينة وتطريز تجعلها تلفت نظر الرجال لما تحويه من ايحاءات ورموز وكأنها فساتين زفاف!!،
وقيام بعض مرتادي السواق والمجمعات التجارية من الجنسين من بعض الجنسيات بتصرفات وحركات معيبة تصل الى الوقاحة والشذوذ الجنسي وظهور بعض الوافدين بملابس عليها صور لنساء شبه عاريات وصور الوشم على أجسادهم وقصات الشعر الغريبة
والتي بدأ الكثير من الشباب القطري استحسانها وعملها وموضة الشعر الطويل والتي بتنا لا نفرق بين الشاب والفتاة، كما وأن الحلاقين صاروا يتفننون في عمل قصات غريبة للحية «العارض»!
وأمور أخرى كثيرة لا يمكن حصرها في أسطر قليلة تتعارض مع القيم والمبادئ الإسلامية القيمة والتي يجب ان ترسخ في أذهان الناس سواء للمسلمين لأنه دينهم أو أصحاب الملل الأخرى لأنهم يعيشون في دولة إسلامية وبين المسلمين ويجب عليهم احترام هذه القيم رغم انوفهم،
واذا ما أصروا عليها فالدولة غير ملزمة باحتضانهم على أرضها الطاهرة فنحن غير ملزمين باحترامهم في حين انهم لا يحترمون ديننا وعاداتنا وتقاليدنا المأخوذة منه.
نصيحة: من الواجب عدم الخوف والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشتى الوسائل حتى لو اقتضى ذلك استخدام القوة، وعدم الاكتفاء بنظافة المساجد!
بقلم/ جاسم المحمود
سلمت أناملك ياجاسم ...
وياليت نلقى صدى لهذه الأصوات التي ارتفعت خوفاً من الله .. وخوفاً على الوطن ..