المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواطنون يحاكمون تقاطع اللاندمارك


اللورد
05-21-2008, 03:57 AM
بعد تسببه في العديد من الحوادث


أكد العديد من المواطنين أن مشروع تقاطع اللاندمارك أو أم لخبا هو مجرد حل مؤقت ولن يستطيع


العمل بكفاءة عندما تكتمل باقي مشروعات الطرق التي ما زالت قيد الإنشاء في البلاد ولفت المواطنون الذين استطلعت الراية الأسبوعية آراءهم الي أن تصميم المشروع به أخطاء سوف تجعله مسرحاً لوقوع العديد من الحوادث، مشيرين الي أن فكرة وضع إشارات ضوئية داخل النفق في مقدمة الأخطاء التي يتسم بها المشروع.

وأعرب بعض المواطنين عن خيبة أملهم في المشروع لافتين إلي أنهم كانوا يتوقعون أن تسفر فترة الإغلاق الطويلة التي حدثت في الشوارع طوال فترة التنفيذ والأعمال الكبيرة التي كانت تجري في موقع العمل عن مشروع أفضل من هذا.

وأرجع البعض سبب الأخطاء إلي عدم وجود تخطيط ودراسات كافية عند تنفيذ المشروع علاوة علي كثرة مشاريع البنية التحتية التي تقوم أشغال بتنفيذها في وقت متزامن.

وأيد البعض سبب الأخطاء إلي عدم وجود تخطيط ودراسات كافية عند تنفيذ المشروع علاوة علي كثرة مشاريع البنية التحتية التي تقوم أشغال بتنفيذها في وقت متزامن.

وأيد بعض المواطنين فكرة تقسيم أعباء مشاريع الطرق بين أشغال والبلدية بحيث تقوم أشغال بالإشراف علي مشروعات الطرق الخارجية بينما تتولي البلدية الإشراف علي مشروعات الطرق الداخلية.

وأرجع المواطنون كثرة الحوادث علي الطرق الخارجية الي عدة عوامل من بينها عدم الانتهاء السريع من إنشاء تلك الطرق وخدماتها.



فهد حسن.. بدايات التشغيل سيئة

يشيرالمواطن فهد حسن إلي أن التقاطع لايمكن وصفهإلا بأنه خطر ويقول: التقاطع كان بالفعل مسرحا لوقوع بعض الحوادث أخرها منذ أسبوعين عندما وقع تصادم بين تنكر مياه وعدد من السيارات الأمر الذي أدي إلي حدوث بعض الإصابات فضلا عن التلفيات الكبيرة التي لحقت بتلك السيارات، ولعل السبب في ذلك يعود بالأساس إلي وجود الإشارة الضوئية داخل النفق.

يضيف فهد: بدايات تقاطع اللاندمارك لاتبشر بخير ففضلا عن الحوادث التي وقعت وتلك التي سوف تقع فهو لن يستطيع استيعاب الحركة المرورية التي سوف تزداد في المستقبل لأن طريق الشمال طريق حيوي وعليه حركة سيارات شديدة كما أن الشوارع الضيقة الموجودة بالنفق هي الأخري أحد الجوانب السلبية في المشروع والتي تشبه الدهليز الأمر الذي يثير التساؤل عن مدي استطاعتها في تحمل الأعباء المروري المستقبلية مع تزايد أعداد السيارات.

ويرجع فهد حسن السبب فيما شهده تقاطع اللاند مارك وغيره من الطرق والشوارع من سلبيات إلي عدم وجود تخطيط ويشير إلي أنه ما أن يتم إنجاز مشروع حتي تظهر به العيوب فتسرع أشغال بعمل مشروع آخر لإصلاح عيوب المشروع السابق مثلما حدث في نفق العسيري حيث ظل النفق مغلقا لمدة ثلاثة أشهر حتي يتم تحديد الهبوط واستغرق المشروع شهرين أخرين حتي يتم إصلاح تلك العيوب.

وينتقل فهد إلي أبراج الدفنه فيقول : منطقة الأبراج نموذج بالغ الوضوح علي سوء التخطيط فكيف تستطيع شوارع المنطقة بأوضاعها الحالية خدمة كل تلك الأبراج سواء تلك القائمة او التي سوف يتم بناؤها؟ كذلك الإشارات الكثيرة التي تملأ شوارعها.



خالد المهندي: تشغيل المشروع مخيب للآمال

أعرب المواطن خالد المهندي عن أسفه للوضع الحالي لتقاطع اللاندمارك حيث قال: علي ضوء الفترة الطويلة التي استغرقها تنفيذ المشروع والأعمال التي كانت تتم في أرض الموقع كنا نتوقع انه سوف يحقق نتائج أفضل من تلك التي نراها حاليا

ويضيف المهندي: كنا نتوقع أن يخلق المشروع تفريعات واتجاهات اكثر ، لكن معي الأسف كل الذي تمخضت عنه فترة الإغلاق الطويلة وكل تلك الأعمال التي كانت تجري هو جسر ونفق به تقاطع عادي والمحزن أن الشارع الفرعي الذي تم تنفيذه في النفق يتسم بالضيق وبالكاد يسمح بمرور سيارة واحدة ولو تعطلت به أي سيارة أو وقع حادث ما لاقدر الله فسوف تصاب حركة المرور بالشلل .

ويرفض المهندي فكرة توزيع أعباء انشاء الطرق بين اشغال والبلدية بحيث تتولي البلدية مهمة انشاء الطرق الداخلية ويقول : من وجهة نظري يتعين تشكيل لجنة من ثلاث جهات تضم البلدية و اشغال والمرور بحيث يوكل إلي تلك اللجنة دراسة اي مشروع قبل تنفيذه وبعد استيفاء المشروع للدراسات المطلوبة تتولي اشغال مهمة التنفيذ .

يضيف المهندي: اشغال قادرة علي تنفيذ مشروعات الطرق بمفردها لكن المشكلة الموجودة حاليا هي أن هناك العديد من المشروعات الكبري التي يتم تنفيذها في وقت متزامن ، مثل طريق سلوي ودخان والشمال والسودان وجسر الجيدة لذا كان من المفترض ان يكون هناك تدرج في انشاء تلك المشاريع التي يصعب تنفيذها بالمستوي المطلوب عندما تتم اقامتها في وقت واحد.

ويؤكد المهندي ان الحوادث الكثيرة التي تحدث علي الطرق الخارجية تعود في المقام الاول الي عامل السرعة وليس الي الطريق ويقول : مع الاسف الرادارات الموجودة علي طريق الشمال معروف مكانها وبالتالي عندما يصل قائدوا المركبات اليها يقومون بالتهدئة ثم يعاودون القيادة بسرعه بمجرد تجاوزهم إياها، لذا لدي اقتراح بعمل مجسمات للرادارات يتم توزيعها علي طول الطريق بحيث لا يكون معروفا اين يوجد الرادار الحقيقي مع مراعاة ان يتم تغيير موضع هذا الرادار من وقت الي اخر حتي لا يعرف قائدو المركبات مكانه.

ويشير المهندي إلي ضرورة مراعاة وضع اللوحات الإرشادية علي كلا جانبي الطريق، اليمين واليسار وليس علي جانب واحد حتي يتسني لقائدو المركبات التي تسير متلاصقة رؤيتها بوضوح ولا تكون في متناول السائق الذي يسير في اتجاهها فقط. فما يحدث حاليا هو اننا نري الشاحنات تسير علي الطريق فتحجب رؤية الإشارات عن باقي السائقين فلا يرونها وبالتالي تقع الحوادث.



حمزة الكواري: الحوادث بالجملة منذ افتتاح التقاطع

يؤكد الكاتب حمزة الكواري أن تقاطع الاند مارك سوف يواجه ضغطا مروريا كبيرا في المستقبل وعلي الرغم من ذلك فإن تصميمه لاسيما في النزول سوف يسبب وقوع العديد من الحوادث مما يتطلب ضرورة البحث عن حل لهذه المشكلة لافتا إلي أن التقاطع رغم أنه دخل الخدمة منذ فترة قصيرة إلا أنه كان مسرحا لوقوع عدد من الحوداث مما جعل البعض يتحاشون استخدامه و يشير إلي أن التقاطع شهد منذ أسبوعين وقوع حادث بالغ الخطورة عندما إصطدم تنكر مياه بعدد من السيارات حيث فقد قائد التنكر السيطرة علي السيارة إثناء نزوله بسبب شدة الانحدار.

ويقول الكواري: أفضل شيئ بالنسبة لطبيعة الأرض الصخرية في قطر هو إقامة الجسور علاوة علي وجود عائق أخرهو المياه الجوفية ،كما ان إقامة الجسور أقل تكلفة من إقامة الإنفاق فضلا عن كونها أفضل في الحركة لذلك فإن معظم دول العالم تتجه حاليا إلي إنشائها كوسيلة لحل مشكلة الإختناقات المرورية.

ويضيف الكواري تقاطع الاند مارك لن يحل مشكلة الإختناقات المرورية وبمجرد إنتهاء باقي مشروعات الطرق الأخري سوف يزداد العبء عليه ولن يستطيع الوفاء بالغرض لذلك يتعين البحث عن مداخل أخري تربط الشمال بمدينة الدوحة التي تحتاج من وجهة نظري إلي 6 مداخل أخري.

أما الاعتماد علي التقاطع وحده فلن يكون كافيا وفضلا عن ذلك فإن التقاطع يمثل مشكلة حقيقية لقائدي المركبات غير المتمرسين في القيادة ونصيحتي لهم هي تجنب استخدامه لأنه خطر وإحتمالات وقوع التصادمات فيه عالية وتكاد تصل نسبتها إلي 70 %



حسن الساعي: التقاطع حل مؤقت.. والتصميمات خاطئة

يقول الإعلامي حسن الساعي من وجهة نظري تقاطع اللاند مارك لن يكون حلاً للمشكلة المرورية بل سوف يجعلها تسوء وبمجرد أن تنتهي بعض مشاريع الطرق التي مازالت قيد الإنشاء حاليا سوف تنكشف سلبيات المشروع وما سوف يعانيه مستخدموه من صعوبات بالغة.

ويضيف الساعي: كيف أخرج من إشارة وانا مندفع فأنزل الي النفق وأجد اشارة اخري.. بدون شك هذا تصميم خاطئ من جميع الجوانب والمشروع وإن كان حلا للمشكلة المرورية علي المستوي القريب لكنه بكل تأكيد ليس هو الحل الدائم علي المستوي البعيد، لذلك أنا من مؤيدي تقسيم العبء بين أشغال والبلدية بحيث تتولي أشغال المشروعات الكبري بينما تكون البلدية مسؤولة عن مشروعات الطرق الداخلية أما أن تتولي اشغال وحدها تنفيذ هذا الكم الكبير من الطرق علي مستوي الدولة فهذا بدون شك يعد امراً صعبا للغاية والدليل علي ذلك مانشاهده الآن من تلك الأزمات المرورية الخانقة التي أصبحت السمة السائدة في كل الطرق فضلا عما تسببه من حوادث يذهب ضحيتها العشرات.

ويضيف الساعي: لنعطي البلدية نفس الميزانية التي تحصل عليها اشغال وسوف نري النتيجة.. فالبلدية لديها كفاءات وخبرات كبيرة بحكم كونها من المؤسسات القطرية القديمة التي بدأت قبل السبعينيات ولم يكن عجزها عن القيام بأعباء الطرق في السابق عندما كانت تابعة لها إلا بسبب ضعف الميزانية.

ويؤكد الساعي ان الحوادث المتكررة التي تشهدها الطرق الخارجية سببها عدم الانتهاء السريع من انشاء تلك الطرق وخدماتها علاوة علي وجود ازمة في اللوحات الارشادية الموجودة عليها بالإضافة الي سبب ثالث هو ان الطرق التي يتم اغلاقها مثل طرق سلوي علي سبيل المثال ليس لها بدائل اخري ولو كحلول مؤقتة مما يفرض علي المسؤولين في الدولة ضرورة إعادة النظر في أساليب العمل السائدة وبصفة خاصة فيما يتعلق بطريق سلوي لان الطريق شهد بالفعل وقوع العديد من الحوادث التي فقدنا فيها العشرات من الضحايا ولم تكن السرعة هي السبب لأنه لا يوجد فرصة للقيادة السريعة لان هناك شاحنات تسير علي الطريق جنبا الي جنب مع السيارات الخفيفة علاوة علي اعمال الانشاءات والرادارات الموجودة والتي تفرض علي قائدي المركبات سرعات محددة

وقد تسبب كل ذلك في اعاقة حركة سيارات الاسعاف التي اصبحت تستغرق وقتا اطول حتي تصل الي اماكن وقوع الحوادث مما يضاعف من اعداد الوفيات بسبب ذلك التأخير لذلك انا التمس العذر لسيارات الاسعاف عندما تتأخر في الوصول فكيف يمكنها ان تصل بالسرعة المطلوبة وهي تصادف كل تلك العقبات.



الشيخ ناصر آل ثاني.. التصميم معقد ووضع الإشارات داخل النفق خطأ

الشيخ ناصر حسن عبدالله آل ثاني يصف تقاطع اللاند مارك فيقول: المشروع كله خطأ لاسيما فكرة وضع إشارات ضوئية في النفق وبدون شك فهو علي المستوي البعيد سوف يكون مصيدة لحوادث السيارات لأن الشخص الوافد الجديد إلي البلد والذي لايعرف بوجود تلك الإشارات سيكون عرض لإرتكاب الحوادث في النفق.

ويتساءل الشيخ ناصر عن السبب في تصميم التقاطع بهذا الشكل المعقد ويقول لماذا تم الإصرار علي وضع تلك الإشارات الضوئية في نفق من المفترض أنه مصصم في الأساس لتحقيق الحرية في حركة السيارات؟

ويري الشيخ ناصر أن بعض المشاريع التي تنفذها أشغال حاليا تتسم بالإهمال، فالكثير من أعمال الحفر التي تتم في مختلف شوارع الدوحة تظل علي حالها لسنوات دون أن تتم بها أية مشروعات ودون أن يعرف الناس الهدف منها هل هي للكهرباء أم للماء أم لأي شيء آخر، علي سبيل المثال هناك أعمال حفر بالقرب من نادي الغرافة مضي عليها قرابة العشر سنوات وما زالت كما هي وغير ذلك هناك الكثير من النماذج المماثلة وتكون النتيجة أن تصبح تلك الحفر مصيدة للحوادث ويلجأ المواطنون للشكوي في الصحف وفي الإذاعه لإزالة تلك الحفر.

كرباج
05-21-2008, 07:22 AM
وانا كذالك اضم صوتي ...


يجب إلغاء هذا التقاطع ...

عين أبوها
05-21-2008, 08:02 AM
للاسف والله الدوله تعاني من سوء التخطيط في بعض الاماكن ..

لاهوب
05-21-2008, 08:18 AM
بصراحة على المدة إلي خذوها في المشروع المفروض يكون شي خيالي وأخرتها يسوون مردحانة وإشارات :mad: