اللورد
05-20-2008, 04:15 AM
أكد عدد من المواطنين ان أزمة نقص الأسرة مشكلة حقيقية تعاني منها مستشفي حمد.
ولفت المواطنون إلي ان بعض المرضي يظلون ينتظرون لمدة أيام حتي يعثرون علي سرير في المستشفي وطالب عدد من المواطنين ممن استطلعت الراية آراءهم بسرعة بناء مستشفي جديد لخدمة الدوحة أو إجراء توسعة في مستشفي حمد لاستيعاب الزيادات الكبيرة في عدد المرضي.
وفيما أشاد المواطنون بمستوي الخدمة والرعاية الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية إلا انهم أعربوا عن شكوكهم في قدرة مستشفي حمد علي التعامل مع الحوادث الكبيرة التي تقع بسبب عدم وجود أسرة كافية لديها.
ففي استطلاع للرأي أجرته الراية مع شريحة من المواطنين أشاد البعض بخدمات المستشفي وبأجهزتها المتطورة، واعتبروها من أفضل المؤسسات الطبية علي مستوي الخليج، فيما انتقد البعض الآخر نقص الأسرة وحذروا من عدم استيعاب المستشفي الطفرة السكانية الكبيرة التي تشهدها البلاد وانتقد البعض نقص مواقف السيارات مما يزيد من معاناتهم في أغلب الأوقات، إلي جانب الشكوي من عدم وجود كوادر داخل أقسام المستشفي وخاصة قسم الطواريء الذي يعج بعدد كبير من الممرضين والأطباء الآسيويين والأجانب مما يمثل صعوبة للمراجعين في التعامل مع الطاقمين الطبي والإداري.
علي عبدالرحيم: الممرضون الأجانب ..مشكلة
يؤكد علي عبدالرحيم ان زيادة عدد المرضي داخل اقسام المستشفي ينتج عنه طول ساعات انتظار الامر الذي يزيد من معاناة المرضي خاصة كبار السن والذين يعانون من الام في المفاصل وغيرها من الالام الذي لا يستطيع الانسان تحملها في هكذا ظروف.
ويضيف: اذهب الي المستشفي لمراجعة بعض الاقسام وخاصة الصيدلية لصرف الدواء فيضيع يومي بالكامل في انتظار دوري ويضيف ان احدي المشكلات الكبيرة التي تواجه المراجعين في المستشفي هي ان اغلب الاطباء من جنسيات غير عربية وهم لا يتحدثون العربية خاصة وان الاغلبية العظمي من المرضي لا يجيدون الانجليزية.
أحمد عبدالله : فتح الباب أمام الكوارد القطرية
ويقول المواطن احمد عبدالله الذي رأي أن المستشفي يقدم خدمات مميزة لكافة المرضي سواء كانوا مواطنين او مقيمين مشيدا في الوقت ذاته بالكوادر الطبية من ممرضين واطباء يتمتعون بكفاءات عالية.
ويشير الي ضرورة زيادة الكوادر القطرية المدربة في القطاع الطبي وفتح الباب لتلك الكوادر لتولي مسؤولية الادارة لانها الاجدر والاكفاء والانسب لهذه الوظائف لكون تلك الكوادر الأكثر دراية باحتياجات المرضي.
أم حمد:أنتظر ساعات والطاقم الطبي لا يعرف العربية
الانتظار الطويل في بعض أقسام المستشفي بات أمراً مزعجاً ومرهقاً خاصة للنساء الحوامل، فهو يكبد النساء خاصة ممن يعانين من آلام المفاصل والاجهاض والنزيف وغيرها من الآلام الأخري التي تصاحب فترة الحمل.
تقول أم حمد التي التقتها الراية داخل مركز قسم النساء والولادة: جئت لأجهض جنيني المتوفي، لاني واجهت رحلة انتظار طويلة حتي جاء دوري، كما واجهت مشكلة عدم وجود ممرضات عربيات بالقدر الكافي داخل القسم، خاصة وأنها لا تجيد التحدث باللغة الانجليزية.
أم ماسة: تقليل الضغط علي المستشفي
وفي رأي إيجابي آخر أشارت أم ماسة مواطنة قطرية الي ان المستشفي جيدة، والاجهزة الطبية متوافرة فيها، ورأت أن المشكلة تكمن في الكثافة السكانية وعدم وعي الناس بأن المستشفي يقدم خدمات لأكثر من مليون مريض.
وقالت: وضعت مولودي قبل أربعة أشهر في قسم النساء والولادة بالمستشفي ولم أواجه أي مشكلة، مشيدة في الوقت ذاته بالمعاملة الانسانية التي تلقتها من الممرضات اللاتي سهرن علي راحتها، وبالخدمات الاخري التي توفرها المستشفي للمواليد.
محمد الخلف : دعم كبير وخدمات قليلة
محمد الخلف موظف قطري يقول :"إن الخدمة في مؤسسة حمد الطبية دون المطلوب ، كوننا نطمح للأفضل دوماً، فعلي الرغم من الدعم المستمر من قبل الحكومة الا أن الخدمات لم تخرج بالصورة المأمولة منها.
ويذكر الخلف حادثة جرت معه مؤخرا عندما احتاج ابنه لعملية جراحية عاجلة وعند مراجعته مستشفي حمد فاجأه الطبيب بأن أول موعد متاح لاجراء العملية هو في شهر ديسمبر أي بعد حوالي 8 أشهر، مبدياً استغرابه من أن العمليات الجراحية لا تُجري الا في الفترة الصباحية فقط وهذا ما يزيد من طول فترة الانتظار.
ويشير الخلف إلي أن خدمات قسم الطوارئ تعاني من زيادة عدد المراجعين وطول فترة الانتظار وذلك لقلة عدد الأطباء، فأحياناً يتواجد طبيب أو اثنان فقط ، معرباً في الوقت ذاته عن استغرابه من هذا العدد القليل داخل مستشفي يخدم كل سكان الدوحة.
مشكلة أخري عاني منها محمد وهذه المرة خارج المستشفي وليس داخلها تمثلت في مواقف السيارات حيث قال: علي الرغم من توفير مواقف متعددة الطوابق الا أننا نواجه مشكلة في اغلب الاوقات في ايجاد موقف للسيارة
محمد المرزوقي: مطلوب استيعاب الزيادة السكانية
وصف المواطن محمد المرزوقي ازمة نقص عدد الاسرة بمستشفي حمد بقوله انها ازمة حقيقية يعاني منها الجميع، مضيفا ان الازمة سببها الزيادة الكبيرة التي شهدتها الدولة في عدد السكان بسبب زيادة اعداد الوافدين.
وقال المرزوقي انه كان يتعين علي الاجهزة المسؤولة في الدولة ان تضع في اعتبارها تلك الزيادات المتوقعة وهي تخطط للمستقبل، مشيرا الي انه اذا الوضع الحالي بهذه الدرجة من الصعوبة فكيف سيكون الحال بعد عدة سنوات؟.
واوضح المرزوقي ان الدولة من جانبها لم تقصر بل قامت بتوفير جميع الامكانات المادية ليس للقطاع الطبي فحسب بل لجميع القطاعات الاخري في الدولة سواء التعليمية او الاجتماعية او غيرها من القطاعات، لافتا الي ان المشكلة تكمن في المسؤولين عن وضع الخطط.
ودعا المرزوقي الي سرعة البحث عن حلول لمشكلة نقص الاسرة في مستشفي حمد، مؤكدا انها تزداد صعوبة مع مرور الايام بسبب الزيادة الكبيرة في اعداد الوافدين.
واشار المرزوقي الي ان اقسام مستشفي حمد اصبحت مملوءه بالعمال الذين يتعرضون للاصابات في اعمالهم جراء عدم اهتمام شركاتهم بعوامل الامن والسلامة في مواقع العمل، واقترح المرزوقي انشاء مستشفي خاص يقدم الرعاية الطبية لهؤلاء العمال المساكين.
وابدي المرزوقي تعجبه من عدم ذهاب المرضي الي مستشفي الخور علي الرغم من المستوي الجيد الذي يتمتع به سواء علي صعيد الكوادر الطبية او الاجهزة الموجودة.
محمد سعد الكبيسي: تجهيز المراكز الصحية هو الحل
يؤكد محمد سعد الكبيسي أن الخدمات التي توفرها مستشفي حمد جيدة، وبالكفاءة التي تتمتع بها الكوادر الطبية سواء الاجنبية منها او العربية.
ورأي محمد أن المشكلة تكمن فقط في أن المستشفي لم يعد قادراً علي استيعاب الأعداد المتزايدة للسكان، مشيراً الي ان المشكلة الجوهرية هي محدودية الأماكن وقلة الأطباء ، وأطقم التمريض.
وأضاف ان العيادات التي كانت تخدم 100 مراجع في اليوم الواحد، أصبح مطلوباً منها وبنفس الكادر أن تخدم أضعافاً مضاعفة لهذا العدد، مما يتطلب تجهيز المراكز الصحية بالمستلزمات الطبية لتخفيف الضغط علي المستشفيات الرئيسية.
محمد عامر: مطلوب صيدلية لكل قسم
محمد عامر مواطن قطري اشتكي من طول الانتظار الذي يجده عندما يذهب الي أي قسم في المستشفي وخاصة العيادات الخارجية، والصيدلية، مقترحاً أن تقوم وزارة الصحة والجهات المسؤولة بالعمل علي إنشاء صيدلية لكل قسم، وذلك للتخفيف من معاناة المرضي.
وأعرب محمد عن استيائه إزاء وجود عدد كبير من الممرضات والممرضين الاجانب والآسيويين في حين ان الغالبية العظمي من المواطنين والمقيمين لا يجيدون اللغة الانجليزية، مؤكداً علي أن الكوادر العربية أقدر وأكثر عطفاً من الأجنبيات.
عيسي مشهدي:نقص الأسرة المجانية وراء زيادة الطلب علي جناح القمة
أشار المواطن عيسي مشهدي الي انه واجه تجربة شخصية فيما يتعلق بمشكلة نقص الأسرة في مستشفي حمد، مضيفا ان والده اصيب منذ ثلاثة أسابيع بجلطة خفيفة في المخ فذهب به الي مستشفي حمد إلا انه بسبب عدم وجود أسرة كافية في المستشفي فقد ظل والده لمدة ثلاثة أيام في الإقامات القصيرة بقسم الطواريء.
وأشار مشهدي الي انه بعد مرور ثلاثة أيام من وجوده بالقسم تم وضعه في غرفة مشتركة مما دفعه هو وأشقاؤه إلي نقل والدهم الي جناح القمة بعدما فشلوا في العثور علي غرفة بالقسم المجاني.
وأعرب مشهدي عن شكوكه في قدرة مستشفي حمد علي التعامل مع الكوارث الكبيرة أو شبه الكبيرة بسبب أزمة نقص الأسرة.
وتساءل مشهدي ماذا سوف تفعل المستشفي في حالة اصابة 50 شخصا أو أكثر في حريق بأحد المباني وكيف ستتمكن من تدبير أسرة لهذا العدد من المرضي وهي تعجز عن توفير سرير لمريض واحد، الأمر الذي يضطره الي الانتظار عدة ايام حتي يتمكن من العثور علي سرير، وفيما يتعلق بمستشفي الخور والوكرة قال مشهدي ان مستشفي الخور يخدم سكان الخور والمناطق الشمالية من البلاد بينما يخدم مستشفي الوكرة سكان المناطق الجنوبية إلي جانب سكان الوكرة.
وأشار مشهدي الي ان الدوحة بحاجة الي بناء مستشفيات جديدة، لافتا الي انه سمع انه سوف يتم نقل بعض الأقسام من مستشفي حمد إلي المبني الذي كان متسغلا أثناء بطولة الألعاب الآسيوية.
معربا عن شكوكه في ان تنجح تلك الحلول القصيرة في حل المشكلة علي المدي البعيد.
ولفت انه بسبب عدم توافر خدمة طبية بالمستوي المطلوب فقد قرر علاج والده في أحد البلدان الآسيوية.
طالب المري: المشكلة تحتاج لحلول عاجلة
أوضح المواطن طالب إبراهيم المري ان نقص الأسرّة مشكلة حقيقية تحتاج إلي سرعة تدخل من جانب المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية.
ولفت المري إلي ان أعمال التوسعة التي قد تتم غير كافية مشيراً إلي ان هناك زيادة كبيرة في عدد السكان نتيجة للطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد وما ترتب عليها من زيادة في اعداد الوافدين.
وروي المري تجربة شخصية كان شاهداً عليها حيث أشار إلي ان أحد أقاربه كان يتلقي العلاج في الدور السادس بالمستشفي اثر إصابته بجلطة في المخ وبعد عدة أيام قام المسؤولون بنقله إلي الدور الثالث بسبب حاجتهم إلي مكانه بالدور السادس بعدما أكدوا لنا ان حالته مستقرة ولا يحتاج إلي البقاء في الدور السادس ولفت المري إلي ان الناس تفضل الذهاب إلي مستشفي حمد بدلاً من الخور باعتبار ان الامكانات سواء علي صعيد الكوادر الطبية أو الأجهزة الموجودة في مستشفي حمد أكبر من مثيلتها الموجودة بمستشفي الخور مضيفاً ان الناس لا تذهب إلي مستشفي الخور إلا لإجراء العمليات البسيطة اما فيما يتعلق بالعمليات الكبيرة فإنهم يفضلون بالطبع الذهاب إلي مستشفي حمد.
خالد المهندي. سوء التخطيط وراء أزمة نقص الأسرة
اعتبر المواطن خالد المهندي أن أزمة نقص الأسرة في مستشفي حمد هي واحدة من ضمن العديد من الأزمات الأخري التي يعاني منها المواطنون من قبيل أزمة ارتفاع اسعار الغذاء والايجارات والزحام المروري وأرجع المهندي أسباب تلك الأزمات الي عدم وجود تخطيط مسبق من جانب الأجهزة المسؤولة مشيراً الي أن الدولة شهدت طفرة عمرانية واقتصادية كبيرة خلال سنوات قليلة بينما كانت الخطط المعدة سواء فيما يتعلق بالمستشفيات أو الطرق أو العديد من الأمور الأخري غير متوافقة معها الأمر الذي خلق سلسلة من الأزمات في شتي مناحي الحياة.
وقال المهندي إن أزمة نقص الأسرة في مستشفي حمد تحتل موقعاً مهما في قائمة الأزمات التي يعاني منها المواطن والمقيم علي السواء لارتباطها بالصحة التي هي أهم شيء في الحياة.
لافتاً الي أن أزمة الأسرة في مستشفي حمد ليست قاصرة علي الغرف الفردية بل إنها تشمل الغرف الجماعية أيضاً.
وأشار المهندي الي أن هناك نوعاً من الصراع يحدث في مستشفي حمد من أجل الحصول علي سرير لافتاً الي ان ابنه أمضي بعض الوقت حيث كان يعالج في المستشفي وعندما تماثل للشفاء وسمح له الأطباء بالخروج فوجئنا بسيدة تقف علي باب الغرفة تترقب خروجنا علي أحر من الجمر حتي تأخذ الغرفة وما أن خرج نجلي من الغرفة حتي وضعت يدها عليها .
وتعجب المهندي من وجود تلك الأزمة الشديدة في الأسرة في مستشفي حمد في حين توجد العديد من الأسرة خالية في مستشفي الخور.
وطالب المهندي بتحويل ملفات المرضي الذين يقيمون في الشمال الي مستشفي الخور اجبارياً مع ضرورة توفير الكوادر وأجهزة طبية بها مماثلة لنظيرتها الموجودة بمستشفي حمد لإغراء المرضي علي التوجه الي هناك.
وأوضح المهندي ان مستشفي الخور مظلوم إعلامياً فلا يوجد أي تركيز إعلامي يشير الي الصرح الطبي حتي يتعرف عليه الناس فيذهبون اليه.
وأكد المهندي أن مستشفي حمد تعدت طاقتها الاستيعابية بمراحل ووصل الأمر بها الي مرحلة التكدس الأمر الذي يستدعي سرعة ايجاد الحلول للتغلب علي هذه المشكلة.
مسعد الحجاجي: تطوير الإمكانيات والكوادر الطبية لمواجهة التحديات
وعلي النقيض من ذلك أشاد مسعد الحجاجي (أبو أحمد) موظف بالهيئة القطرية للأعمال الخيرية بالخدمات التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية، وقال: تعتبر مؤسسة حمد الطبية من أفضل المؤسسات الطبية علي مستوي الخليج لما تقدمه من خدمات متميزة وتسهيلات للمراجعين من مواطنين ومقيمين علي حد سواء، ويضيف الحجاجي: نتوجه عبر منبر الراية بالشكر الجزيل الي القائمين علي مؤسسة حمد الطبية ذلك الصرح الطبي الذي جعل قطر من أفضل الدول في القطاع الطبي في المنطقة.
ويضيف: لكن هذا لا يمنع المطالبة بتطوير دائم في الامكانيات والكوادر الطبية لمواجهة التحديات المتزايدة بسبب زيادة اعداد الوافدين.
ولفت المواطنون إلي ان بعض المرضي يظلون ينتظرون لمدة أيام حتي يعثرون علي سرير في المستشفي وطالب عدد من المواطنين ممن استطلعت الراية آراءهم بسرعة بناء مستشفي جديد لخدمة الدوحة أو إجراء توسعة في مستشفي حمد لاستيعاب الزيادات الكبيرة في عدد المرضي.
وفيما أشاد المواطنون بمستوي الخدمة والرعاية الطبية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية إلا انهم أعربوا عن شكوكهم في قدرة مستشفي حمد علي التعامل مع الحوادث الكبيرة التي تقع بسبب عدم وجود أسرة كافية لديها.
ففي استطلاع للرأي أجرته الراية مع شريحة من المواطنين أشاد البعض بخدمات المستشفي وبأجهزتها المتطورة، واعتبروها من أفضل المؤسسات الطبية علي مستوي الخليج، فيما انتقد البعض الآخر نقص الأسرة وحذروا من عدم استيعاب المستشفي الطفرة السكانية الكبيرة التي تشهدها البلاد وانتقد البعض نقص مواقف السيارات مما يزيد من معاناتهم في أغلب الأوقات، إلي جانب الشكوي من عدم وجود كوادر داخل أقسام المستشفي وخاصة قسم الطواريء الذي يعج بعدد كبير من الممرضين والأطباء الآسيويين والأجانب مما يمثل صعوبة للمراجعين في التعامل مع الطاقمين الطبي والإداري.
علي عبدالرحيم: الممرضون الأجانب ..مشكلة
يؤكد علي عبدالرحيم ان زيادة عدد المرضي داخل اقسام المستشفي ينتج عنه طول ساعات انتظار الامر الذي يزيد من معاناة المرضي خاصة كبار السن والذين يعانون من الام في المفاصل وغيرها من الالام الذي لا يستطيع الانسان تحملها في هكذا ظروف.
ويضيف: اذهب الي المستشفي لمراجعة بعض الاقسام وخاصة الصيدلية لصرف الدواء فيضيع يومي بالكامل في انتظار دوري ويضيف ان احدي المشكلات الكبيرة التي تواجه المراجعين في المستشفي هي ان اغلب الاطباء من جنسيات غير عربية وهم لا يتحدثون العربية خاصة وان الاغلبية العظمي من المرضي لا يجيدون الانجليزية.
أحمد عبدالله : فتح الباب أمام الكوارد القطرية
ويقول المواطن احمد عبدالله الذي رأي أن المستشفي يقدم خدمات مميزة لكافة المرضي سواء كانوا مواطنين او مقيمين مشيدا في الوقت ذاته بالكوادر الطبية من ممرضين واطباء يتمتعون بكفاءات عالية.
ويشير الي ضرورة زيادة الكوادر القطرية المدربة في القطاع الطبي وفتح الباب لتلك الكوادر لتولي مسؤولية الادارة لانها الاجدر والاكفاء والانسب لهذه الوظائف لكون تلك الكوادر الأكثر دراية باحتياجات المرضي.
أم حمد:أنتظر ساعات والطاقم الطبي لا يعرف العربية
الانتظار الطويل في بعض أقسام المستشفي بات أمراً مزعجاً ومرهقاً خاصة للنساء الحوامل، فهو يكبد النساء خاصة ممن يعانين من آلام المفاصل والاجهاض والنزيف وغيرها من الآلام الأخري التي تصاحب فترة الحمل.
تقول أم حمد التي التقتها الراية داخل مركز قسم النساء والولادة: جئت لأجهض جنيني المتوفي، لاني واجهت رحلة انتظار طويلة حتي جاء دوري، كما واجهت مشكلة عدم وجود ممرضات عربيات بالقدر الكافي داخل القسم، خاصة وأنها لا تجيد التحدث باللغة الانجليزية.
أم ماسة: تقليل الضغط علي المستشفي
وفي رأي إيجابي آخر أشارت أم ماسة مواطنة قطرية الي ان المستشفي جيدة، والاجهزة الطبية متوافرة فيها، ورأت أن المشكلة تكمن في الكثافة السكانية وعدم وعي الناس بأن المستشفي يقدم خدمات لأكثر من مليون مريض.
وقالت: وضعت مولودي قبل أربعة أشهر في قسم النساء والولادة بالمستشفي ولم أواجه أي مشكلة، مشيدة في الوقت ذاته بالمعاملة الانسانية التي تلقتها من الممرضات اللاتي سهرن علي راحتها، وبالخدمات الاخري التي توفرها المستشفي للمواليد.
محمد الخلف : دعم كبير وخدمات قليلة
محمد الخلف موظف قطري يقول :"إن الخدمة في مؤسسة حمد الطبية دون المطلوب ، كوننا نطمح للأفضل دوماً، فعلي الرغم من الدعم المستمر من قبل الحكومة الا أن الخدمات لم تخرج بالصورة المأمولة منها.
ويذكر الخلف حادثة جرت معه مؤخرا عندما احتاج ابنه لعملية جراحية عاجلة وعند مراجعته مستشفي حمد فاجأه الطبيب بأن أول موعد متاح لاجراء العملية هو في شهر ديسمبر أي بعد حوالي 8 أشهر، مبدياً استغرابه من أن العمليات الجراحية لا تُجري الا في الفترة الصباحية فقط وهذا ما يزيد من طول فترة الانتظار.
ويشير الخلف إلي أن خدمات قسم الطوارئ تعاني من زيادة عدد المراجعين وطول فترة الانتظار وذلك لقلة عدد الأطباء، فأحياناً يتواجد طبيب أو اثنان فقط ، معرباً في الوقت ذاته عن استغرابه من هذا العدد القليل داخل مستشفي يخدم كل سكان الدوحة.
مشكلة أخري عاني منها محمد وهذه المرة خارج المستشفي وليس داخلها تمثلت في مواقف السيارات حيث قال: علي الرغم من توفير مواقف متعددة الطوابق الا أننا نواجه مشكلة في اغلب الاوقات في ايجاد موقف للسيارة
محمد المرزوقي: مطلوب استيعاب الزيادة السكانية
وصف المواطن محمد المرزوقي ازمة نقص عدد الاسرة بمستشفي حمد بقوله انها ازمة حقيقية يعاني منها الجميع، مضيفا ان الازمة سببها الزيادة الكبيرة التي شهدتها الدولة في عدد السكان بسبب زيادة اعداد الوافدين.
وقال المرزوقي انه كان يتعين علي الاجهزة المسؤولة في الدولة ان تضع في اعتبارها تلك الزيادات المتوقعة وهي تخطط للمستقبل، مشيرا الي انه اذا الوضع الحالي بهذه الدرجة من الصعوبة فكيف سيكون الحال بعد عدة سنوات؟.
واوضح المرزوقي ان الدولة من جانبها لم تقصر بل قامت بتوفير جميع الامكانات المادية ليس للقطاع الطبي فحسب بل لجميع القطاعات الاخري في الدولة سواء التعليمية او الاجتماعية او غيرها من القطاعات، لافتا الي ان المشكلة تكمن في المسؤولين عن وضع الخطط.
ودعا المرزوقي الي سرعة البحث عن حلول لمشكلة نقص الاسرة في مستشفي حمد، مؤكدا انها تزداد صعوبة مع مرور الايام بسبب الزيادة الكبيرة في اعداد الوافدين.
واشار المرزوقي الي ان اقسام مستشفي حمد اصبحت مملوءه بالعمال الذين يتعرضون للاصابات في اعمالهم جراء عدم اهتمام شركاتهم بعوامل الامن والسلامة في مواقع العمل، واقترح المرزوقي انشاء مستشفي خاص يقدم الرعاية الطبية لهؤلاء العمال المساكين.
وابدي المرزوقي تعجبه من عدم ذهاب المرضي الي مستشفي الخور علي الرغم من المستوي الجيد الذي يتمتع به سواء علي صعيد الكوادر الطبية او الاجهزة الموجودة.
محمد سعد الكبيسي: تجهيز المراكز الصحية هو الحل
يؤكد محمد سعد الكبيسي أن الخدمات التي توفرها مستشفي حمد جيدة، وبالكفاءة التي تتمتع بها الكوادر الطبية سواء الاجنبية منها او العربية.
ورأي محمد أن المشكلة تكمن فقط في أن المستشفي لم يعد قادراً علي استيعاب الأعداد المتزايدة للسكان، مشيراً الي ان المشكلة الجوهرية هي محدودية الأماكن وقلة الأطباء ، وأطقم التمريض.
وأضاف ان العيادات التي كانت تخدم 100 مراجع في اليوم الواحد، أصبح مطلوباً منها وبنفس الكادر أن تخدم أضعافاً مضاعفة لهذا العدد، مما يتطلب تجهيز المراكز الصحية بالمستلزمات الطبية لتخفيف الضغط علي المستشفيات الرئيسية.
محمد عامر: مطلوب صيدلية لكل قسم
محمد عامر مواطن قطري اشتكي من طول الانتظار الذي يجده عندما يذهب الي أي قسم في المستشفي وخاصة العيادات الخارجية، والصيدلية، مقترحاً أن تقوم وزارة الصحة والجهات المسؤولة بالعمل علي إنشاء صيدلية لكل قسم، وذلك للتخفيف من معاناة المرضي.
وأعرب محمد عن استيائه إزاء وجود عدد كبير من الممرضات والممرضين الاجانب والآسيويين في حين ان الغالبية العظمي من المواطنين والمقيمين لا يجيدون اللغة الانجليزية، مؤكداً علي أن الكوادر العربية أقدر وأكثر عطفاً من الأجنبيات.
عيسي مشهدي:نقص الأسرة المجانية وراء زيادة الطلب علي جناح القمة
أشار المواطن عيسي مشهدي الي انه واجه تجربة شخصية فيما يتعلق بمشكلة نقص الأسرة في مستشفي حمد، مضيفا ان والده اصيب منذ ثلاثة أسابيع بجلطة خفيفة في المخ فذهب به الي مستشفي حمد إلا انه بسبب عدم وجود أسرة كافية في المستشفي فقد ظل والده لمدة ثلاثة أيام في الإقامات القصيرة بقسم الطواريء.
وأشار مشهدي الي انه بعد مرور ثلاثة أيام من وجوده بالقسم تم وضعه في غرفة مشتركة مما دفعه هو وأشقاؤه إلي نقل والدهم الي جناح القمة بعدما فشلوا في العثور علي غرفة بالقسم المجاني.
وأعرب مشهدي عن شكوكه في قدرة مستشفي حمد علي التعامل مع الكوارث الكبيرة أو شبه الكبيرة بسبب أزمة نقص الأسرة.
وتساءل مشهدي ماذا سوف تفعل المستشفي في حالة اصابة 50 شخصا أو أكثر في حريق بأحد المباني وكيف ستتمكن من تدبير أسرة لهذا العدد من المرضي وهي تعجز عن توفير سرير لمريض واحد، الأمر الذي يضطره الي الانتظار عدة ايام حتي يتمكن من العثور علي سرير، وفيما يتعلق بمستشفي الخور والوكرة قال مشهدي ان مستشفي الخور يخدم سكان الخور والمناطق الشمالية من البلاد بينما يخدم مستشفي الوكرة سكان المناطق الجنوبية إلي جانب سكان الوكرة.
وأشار مشهدي الي ان الدوحة بحاجة الي بناء مستشفيات جديدة، لافتا الي انه سمع انه سوف يتم نقل بعض الأقسام من مستشفي حمد إلي المبني الذي كان متسغلا أثناء بطولة الألعاب الآسيوية.
معربا عن شكوكه في ان تنجح تلك الحلول القصيرة في حل المشكلة علي المدي البعيد.
ولفت انه بسبب عدم توافر خدمة طبية بالمستوي المطلوب فقد قرر علاج والده في أحد البلدان الآسيوية.
طالب المري: المشكلة تحتاج لحلول عاجلة
أوضح المواطن طالب إبراهيم المري ان نقص الأسرّة مشكلة حقيقية تحتاج إلي سرعة تدخل من جانب المسؤولين في مؤسسة حمد الطبية.
ولفت المري إلي ان أعمال التوسعة التي قد تتم غير كافية مشيراً إلي ان هناك زيادة كبيرة في عدد السكان نتيجة للطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها البلاد وما ترتب عليها من زيادة في اعداد الوافدين.
وروي المري تجربة شخصية كان شاهداً عليها حيث أشار إلي ان أحد أقاربه كان يتلقي العلاج في الدور السادس بالمستشفي اثر إصابته بجلطة في المخ وبعد عدة أيام قام المسؤولون بنقله إلي الدور الثالث بسبب حاجتهم إلي مكانه بالدور السادس بعدما أكدوا لنا ان حالته مستقرة ولا يحتاج إلي البقاء في الدور السادس ولفت المري إلي ان الناس تفضل الذهاب إلي مستشفي حمد بدلاً من الخور باعتبار ان الامكانات سواء علي صعيد الكوادر الطبية أو الأجهزة الموجودة في مستشفي حمد أكبر من مثيلتها الموجودة بمستشفي الخور مضيفاً ان الناس لا تذهب إلي مستشفي الخور إلا لإجراء العمليات البسيطة اما فيما يتعلق بالعمليات الكبيرة فإنهم يفضلون بالطبع الذهاب إلي مستشفي حمد.
خالد المهندي. سوء التخطيط وراء أزمة نقص الأسرة
اعتبر المواطن خالد المهندي أن أزمة نقص الأسرة في مستشفي حمد هي واحدة من ضمن العديد من الأزمات الأخري التي يعاني منها المواطنون من قبيل أزمة ارتفاع اسعار الغذاء والايجارات والزحام المروري وأرجع المهندي أسباب تلك الأزمات الي عدم وجود تخطيط مسبق من جانب الأجهزة المسؤولة مشيراً الي أن الدولة شهدت طفرة عمرانية واقتصادية كبيرة خلال سنوات قليلة بينما كانت الخطط المعدة سواء فيما يتعلق بالمستشفيات أو الطرق أو العديد من الأمور الأخري غير متوافقة معها الأمر الذي خلق سلسلة من الأزمات في شتي مناحي الحياة.
وقال المهندي إن أزمة نقص الأسرة في مستشفي حمد تحتل موقعاً مهما في قائمة الأزمات التي يعاني منها المواطن والمقيم علي السواء لارتباطها بالصحة التي هي أهم شيء في الحياة.
لافتاً الي أن أزمة الأسرة في مستشفي حمد ليست قاصرة علي الغرف الفردية بل إنها تشمل الغرف الجماعية أيضاً.
وأشار المهندي الي أن هناك نوعاً من الصراع يحدث في مستشفي حمد من أجل الحصول علي سرير لافتاً الي ان ابنه أمضي بعض الوقت حيث كان يعالج في المستشفي وعندما تماثل للشفاء وسمح له الأطباء بالخروج فوجئنا بسيدة تقف علي باب الغرفة تترقب خروجنا علي أحر من الجمر حتي تأخذ الغرفة وما أن خرج نجلي من الغرفة حتي وضعت يدها عليها .
وتعجب المهندي من وجود تلك الأزمة الشديدة في الأسرة في مستشفي حمد في حين توجد العديد من الأسرة خالية في مستشفي الخور.
وطالب المهندي بتحويل ملفات المرضي الذين يقيمون في الشمال الي مستشفي الخور اجبارياً مع ضرورة توفير الكوادر وأجهزة طبية بها مماثلة لنظيرتها الموجودة بمستشفي حمد لإغراء المرضي علي التوجه الي هناك.
وأوضح المهندي ان مستشفي الخور مظلوم إعلامياً فلا يوجد أي تركيز إعلامي يشير الي الصرح الطبي حتي يتعرف عليه الناس فيذهبون اليه.
وأكد المهندي أن مستشفي حمد تعدت طاقتها الاستيعابية بمراحل ووصل الأمر بها الي مرحلة التكدس الأمر الذي يستدعي سرعة ايجاد الحلول للتغلب علي هذه المشكلة.
مسعد الحجاجي: تطوير الإمكانيات والكوادر الطبية لمواجهة التحديات
وعلي النقيض من ذلك أشاد مسعد الحجاجي (أبو أحمد) موظف بالهيئة القطرية للأعمال الخيرية بالخدمات التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية، وقال: تعتبر مؤسسة حمد الطبية من أفضل المؤسسات الطبية علي مستوي الخليج لما تقدمه من خدمات متميزة وتسهيلات للمراجعين من مواطنين ومقيمين علي حد سواء، ويضيف الحجاجي: نتوجه عبر منبر الراية بالشكر الجزيل الي القائمين علي مؤسسة حمد الطبية ذلك الصرح الطبي الذي جعل قطر من أفضل الدول في القطاع الطبي في المنطقة.
ويضيف: لكن هذا لا يمنع المطالبة بتطوير دائم في الامكانيات والكوادر الطبية لمواجهة التحديات المتزايدة بسبب زيادة اعداد الوافدين.