كرباج
05-19-2008, 07:46 AM
هل أصبح العمل المختلط تهمة للنساء؟ ...
مديرون يبتزون موظفاتهم بالترقيات لإقامة علاقات غير شرعية!!
محمد الملا: التصرفات الدونية موجودة في كل مكان وليس في العمل فقط
عبدالله: البعض يستغلون نفوذهم ويهددون الموظفات بالحرمان من الترقية
ريم عبدالله: هناك فئات تعتبر من تعمل في جو مختلط سيئة السمعة
حسن عبدالعزيز: المدير الذي يستغل وظيفته لتكوين علاقات مريض نفسياً
فاطمة آل رحمة :
مع التطور والنهضة الملحوظين اللذين تشهدهما البلاد بات خروج المرأة للعمل مع الرجل أمرا طبيعيا على اعتبار ان تطور وبناء البلد مسؤولية ابنائه من الجنسين.. ولكن مع ذلك ما زلنا نرى أن هناك من يضع علامات الاستفهام على من تعمل في المجال المختلط ويعتبرها فريسة سهلة.. محاولاً استغلال منصبه في ابتزازها والتحرش بها، وإذا ما رفضت تجد عقبات كثيرة تواجهها في عملها وقد تصل إلى حرمانها من الترقية.. حالات كثيرة لموظفات تعرضن للضرر فقط لأنهن أردن المحافظة على أنفسهن ورفضن هذه النظرة لهن.
الشرق تفتح هذا الملف الشائك الذي يؤرق بعض الموظفات، طارحة في البداية السؤال حول الاختلاط وهل هو تهمة موجهة للمرأة؟
في البداية التقينا بالسيد محمد الملا حيث يقول: الاختلاط موجود في كل مكان في الجامعات والمجمعات والمطاعم والمستشفيات وليس في العمل فقط ومثل هذه التصرفات الدونية قد نجدها في أي مكان وليس في مجال العمل فقط.. وليست كل تعمل في مجال مختلط فريسة سهلة، فالبعض ممن يجلسن في المنازل يقمن بسلوكيات خاطئة تفوق من يعملن في مجال مختط.
أما عبدالله محمد فيقول: بعض المديرين يستغلون نفوذهم وصلاحياتهم لتكوين علاقات مع الموظفات فتجده يهددها بالحرمان من الترقية أو انه سيكتب فيها تقريرا للمسؤولين وغيرها من الامور وهنا تبرز أهمية الدين والتربية فمن لاتملك أي دين أو أخلاق ستتجاوب مع المدير من اجل زيادة الراتب ولكن من يمنعها دينها وحياؤها من هذه الأمور تجدها تواجه المدير بكل حزم وشجاعة وقد تستقيل من الوظيفة من اجل ان تحافظ علي شرفها وسمعتها.
ويقول مصطفى السيد: السيدة التي تحترم نفسها تستطيع أن تحافظ على نفسها وسمعتها اينما كانت حتى لو كانت السيدة الوحيدة في مؤسسة كاملة.. فما يحكم هنا هو الدين والتربية.. انا لا أنكر وجود بعض التجاوزات ولكن لايمكن ان نحمل المسؤولية هنا لطرف واحد فقط فالرجل والمرأة سواسية في الخطأ.
واما سارة عبدالرحمن فتقول: مجتمعنا الشرقي يحمل المرأة الاخطاء دائما بينما تجده لايحمل الرجل أي تبعات وغالبا ما تكون المرأة هي الملامة في اي علاقة حتى وان كان الرجل هو الباديء.. فالرجل لايعيبه اي شيء لذا يجب علي المرأة ان تكون حريصة وان تحافظ علي نفسها حتى لاتجعل نفسها متهمة في مجتمع لايسامح ولايرحم.
وتقول مريم العبدالله: ما زالت هناك فئات في المجتمع ترفض عمل المرأة في مجال مختلط وترى أن أي فتاة تعمل في هذا المجال هي فتاة سيئة السمعة ويعتبرونها فريسه سهلة لنزواتهم ورغباتهم المريضة وينسون أو يتانسون أنه كما تدين تدان.
ويقول حسن عبدالعزيز: المدير الذي يستغل وظيفته ومكانته من اجل تكوين علاقات مع الموظفات شخص مريض نفسيا ولايستحق اي احترام أو تقدير والمرأة معروفة بأنها ضعيفة تنخدع بسهولة بالكلام المعسول ووعود الزواج لذا نجد الكثير من الرجال يستغلون نقطة الضعف لدى النساء لارضاء شهواتهم ونزواتهم وقد سمعت الكثير من القصص حول مثل هذا الموضوع وكثيرا ما كان العتاب والعقاب يقتصر على الموظفة وكأنها هي المخطئة فقط ويتم التغاضي عن هفوات المدير والذي قد يملك الواسطة او يكون مدعوما من رؤسائه فالعقاب يجب ان يطال الطرفين لأن كليهما مخطىء وإلا فإن من أمن العقوبة أساء التصرف.
أما محمد المهندي فيقول: الجدل حول هذا الموضوع مرده لاختلاف ثقافة الأفراد وتربيتهم.. فمن تربى على احترام المرأة سواء اكانت امه او واخته او زوجته او حتى الخادمة فسيحترم زميلته في العمل وسيعاملها كأخت اما من ينظر للمراة بأنها اداة لاشباع رغباته ولخدمته ولا يحق لها العمل أو المطالبة بأي حق ستجه يزدرئ جميع النساء ويرى زميلاته في العمل "صيدة سهلة" لرغباته.
وتقول عائشة الكواري: كثير من السيدات اللاتي يعملن في مجال مختلط توجه لهن أصابع الاتهام بأنهن فتيات متحررات.. وحتى الفتيات اللاتي يدرسن في الخارج يواجهن نفس المشكلة.. صحيح أن هذه النظرة بدأت تتغير تدريجيا وتتلاشى ولكنها ما زالت موجودة.
والله حاله ... ذئاب بشرية ..
:mad:
مديرون يبتزون موظفاتهم بالترقيات لإقامة علاقات غير شرعية!!
محمد الملا: التصرفات الدونية موجودة في كل مكان وليس في العمل فقط
عبدالله: البعض يستغلون نفوذهم ويهددون الموظفات بالحرمان من الترقية
ريم عبدالله: هناك فئات تعتبر من تعمل في جو مختلط سيئة السمعة
حسن عبدالعزيز: المدير الذي يستغل وظيفته لتكوين علاقات مريض نفسياً
فاطمة آل رحمة :
مع التطور والنهضة الملحوظين اللذين تشهدهما البلاد بات خروج المرأة للعمل مع الرجل أمرا طبيعيا على اعتبار ان تطور وبناء البلد مسؤولية ابنائه من الجنسين.. ولكن مع ذلك ما زلنا نرى أن هناك من يضع علامات الاستفهام على من تعمل في المجال المختلط ويعتبرها فريسة سهلة.. محاولاً استغلال منصبه في ابتزازها والتحرش بها، وإذا ما رفضت تجد عقبات كثيرة تواجهها في عملها وقد تصل إلى حرمانها من الترقية.. حالات كثيرة لموظفات تعرضن للضرر فقط لأنهن أردن المحافظة على أنفسهن ورفضن هذه النظرة لهن.
الشرق تفتح هذا الملف الشائك الذي يؤرق بعض الموظفات، طارحة في البداية السؤال حول الاختلاط وهل هو تهمة موجهة للمرأة؟
في البداية التقينا بالسيد محمد الملا حيث يقول: الاختلاط موجود في كل مكان في الجامعات والمجمعات والمطاعم والمستشفيات وليس في العمل فقط ومثل هذه التصرفات الدونية قد نجدها في أي مكان وليس في مجال العمل فقط.. وليست كل تعمل في مجال مختلط فريسة سهلة، فالبعض ممن يجلسن في المنازل يقمن بسلوكيات خاطئة تفوق من يعملن في مجال مختط.
أما عبدالله محمد فيقول: بعض المديرين يستغلون نفوذهم وصلاحياتهم لتكوين علاقات مع الموظفات فتجده يهددها بالحرمان من الترقية أو انه سيكتب فيها تقريرا للمسؤولين وغيرها من الامور وهنا تبرز أهمية الدين والتربية فمن لاتملك أي دين أو أخلاق ستتجاوب مع المدير من اجل زيادة الراتب ولكن من يمنعها دينها وحياؤها من هذه الأمور تجدها تواجه المدير بكل حزم وشجاعة وقد تستقيل من الوظيفة من اجل ان تحافظ علي شرفها وسمعتها.
ويقول مصطفى السيد: السيدة التي تحترم نفسها تستطيع أن تحافظ على نفسها وسمعتها اينما كانت حتى لو كانت السيدة الوحيدة في مؤسسة كاملة.. فما يحكم هنا هو الدين والتربية.. انا لا أنكر وجود بعض التجاوزات ولكن لايمكن ان نحمل المسؤولية هنا لطرف واحد فقط فالرجل والمرأة سواسية في الخطأ.
واما سارة عبدالرحمن فتقول: مجتمعنا الشرقي يحمل المرأة الاخطاء دائما بينما تجده لايحمل الرجل أي تبعات وغالبا ما تكون المرأة هي الملامة في اي علاقة حتى وان كان الرجل هو الباديء.. فالرجل لايعيبه اي شيء لذا يجب علي المرأة ان تكون حريصة وان تحافظ علي نفسها حتى لاتجعل نفسها متهمة في مجتمع لايسامح ولايرحم.
وتقول مريم العبدالله: ما زالت هناك فئات في المجتمع ترفض عمل المرأة في مجال مختلط وترى أن أي فتاة تعمل في هذا المجال هي فتاة سيئة السمعة ويعتبرونها فريسه سهلة لنزواتهم ورغباتهم المريضة وينسون أو يتانسون أنه كما تدين تدان.
ويقول حسن عبدالعزيز: المدير الذي يستغل وظيفته ومكانته من اجل تكوين علاقات مع الموظفات شخص مريض نفسيا ولايستحق اي احترام أو تقدير والمرأة معروفة بأنها ضعيفة تنخدع بسهولة بالكلام المعسول ووعود الزواج لذا نجد الكثير من الرجال يستغلون نقطة الضعف لدى النساء لارضاء شهواتهم ونزواتهم وقد سمعت الكثير من القصص حول مثل هذا الموضوع وكثيرا ما كان العتاب والعقاب يقتصر على الموظفة وكأنها هي المخطئة فقط ويتم التغاضي عن هفوات المدير والذي قد يملك الواسطة او يكون مدعوما من رؤسائه فالعقاب يجب ان يطال الطرفين لأن كليهما مخطىء وإلا فإن من أمن العقوبة أساء التصرف.
أما محمد المهندي فيقول: الجدل حول هذا الموضوع مرده لاختلاف ثقافة الأفراد وتربيتهم.. فمن تربى على احترام المرأة سواء اكانت امه او واخته او زوجته او حتى الخادمة فسيحترم زميلته في العمل وسيعاملها كأخت اما من ينظر للمراة بأنها اداة لاشباع رغباته ولخدمته ولا يحق لها العمل أو المطالبة بأي حق ستجه يزدرئ جميع النساء ويرى زميلاته في العمل "صيدة سهلة" لرغباته.
وتقول عائشة الكواري: كثير من السيدات اللاتي يعملن في مجال مختلط توجه لهن أصابع الاتهام بأنهن فتيات متحررات.. وحتى الفتيات اللاتي يدرسن في الخارج يواجهن نفس المشكلة.. صحيح أن هذه النظرة بدأت تتغير تدريجيا وتتلاشى ولكنها ما زالت موجودة.
والله حاله ... ذئاب بشرية ..
:mad: