بسمة
02-24-2010, 05:48 AM
الأمير: مليارا دولار من قطر لإنشاء بنك للتنمية في دارفور
سموه شهد التوقيع على اتفاق إطاري لحل النزاع في الإقليم
الاتفاق خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل المنشود
لا حل لأزمة دارفور إلا بالحوار الجاد والمفاوضات البناءة
التوقيع تزامن مع نجاح بعض الحركات في الاندماج من أجل المفاوضات
نأمل أن يعم السلام والاستقرار في القريب العاجل ربوع دارفور
لقد ظلت قضية دارفور منذ سنوات مصدر هم وقلق آخر للعرب والأفارقة
قطر تتعامل مع جميع الأطراف بعقل وقلب مفتوح وثقة في أبناء السودان
نناشد بقية الحركات اتخاذ قرارات شجاعة للوصول إلى سلام شامل
الدوحة – قنا:
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة حفل التوقيع على اتفاق إطاري لحل النزاع في إقليم دارفور بين حكومة جمهورية السودان وحركة العدل والمساواة السودانية والذي أقيم بفندق شيراتون الدوحة مساء أمس .
حضر الحفل فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان وفخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد وفخامة الرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة اريتريا .
كما حضر الحفل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وممثلون عن المنظمات العربية والدولية وعدد من ممثلي الفصائل الدارفورية .
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى سمو أمير البلاد المفدى كلمة عبر فيها عن ترحيبه الحار بأصحاب الفخامة رؤساء السودان وتشاد واريتريا .. مشيدا بالجهود المخلصة التي بذلها الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي وساهمت في تحقيق مصالحهما المشتركة وتحقيق الاستقرار في السودان خاصة والمنطقة عامة .
كما أشاد سموه في هذا الصدد بدور دول الجوار واللجنة الوزارية العربية الإفريقية .. معبرا في الوقت نفسه عن شكره لقائد الثورة الليبية معمر القذافي لدوره الريادي في دفع مسيرة عملية السلام في دارفور إلى الأمام . وأشاد سموه كذلك بدور الرئيس الاريتري أسياس أفورقي في هذا المجال وبجهود السيد جبريل باسولي الوسيط المشترك .
وعبر سمو الأمير المفدى عن يقينه بأن توفر العزيمة القوية والنوايا المخلصة لدى الجميع هو الذي سيتيح تحقيق الحل المنشود وتجاوز الماضي وآلامه .
وأكد أن الاتفاق خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل المنشود .. وأعلن أن توقيع الاتفاق تزامن مع نجاح بعض الحركات في الاندماج في جسم واحد تحت مسمى حركة التحرير والعدالة استعدادا للدخول في العملية التفاوضية الجارية .. مناشدا سموه بقية الحركات التي لم تنضم بعد لعملية السلام أن تتخذ القرارات الشجاعة بالانضمام إلى الركب من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للنزاع في دارفور . وأعلن سموه أن دولة قطر تسعى لإنشاء بنك للتنمية في دارفور برأسمال قدره مليارا دولار مؤكدا سموه بأن دولة قطر تتعامل مع جميع أطراف أزمة دارفور بعقل وقلب مفتوح وثقة لاحدود لها.
فيما يلي نص الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء أمس أمام الجلسة المعنية بجولة مفاوضات سلام دارفور .
بسم الله الرحمن الرحيم . فخامة الأخ الرئيس عمر حسن أحمد البشير . فخامة الأخ الرئيس إدريس ديبي .
فخامة الأخ الرئيس أسياس أفورقي .
أصحاب المعالي والسعادة .
الاخوة الأعزاء .
أحييكم أطيب تحية وأرحب بكم بين أهلكم وإخوانكم في بلدكم قطر . وإنه ليسعدني أن أرحب ترحيبا حارا بإخواني أصحاب الفخامة وأن أشيد بالجهود المخلصة التي بذلها أخي فخامة الرئيس عمر البشير وأخي فخامة الرئيس إدريس ديبي والتي أعادت العلاقات بين البلدين وشعبيهما إلى سابق عهدها الأخوي لما فيه تحقيق مصالحهما المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في السودان والمنطقة على نحو عام .. وإن ماقام به فخامة الرئيسين مؤخرا لدليل على الحكمة وبعد النظر .
وأود أيضا أن أشيد بدور دول الجوار واللجنة الوزارية العربية الأفريقية وأخص بالشكر أخي معمر القذافي قائد الثورة في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى الذي كان له الدور الريادي في دفع مسيرة عملية السلام في دارفور إلى الأمام لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة .. كما أشيد بالدور الذي يقوم به أخي فخامة أسياس أفورقي رئيس دولة اريتريا الشقيقة في هذا المجال .. ولابد من الإشادة أيضا بما بذله السيد جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي من جهد مخلص في هذا الصدد وإني أشكره على ذلك.
الاخوة الأعزاء .. لقد ظلت قضية دارفور منذ سنوات مصدر هم وقلق آخر للعرب والأفارقة في منطقة تعيش العديد من المشاكل وبؤر التوتر ومع أنها كانت في الماضي نقطة انطلاق لنشر المعرفة في غرب إفريقيا فإن الصراع الأخير فيها كلف للأسف الكثير من الأرواح والخسائر .
وإننا في دولة قطر ليحدونا الأمل في أن يعم السلام والاستقرار في القريب العاجل ربوع دارفور بما يهيىء أسباب الرخاء والتنمية في السودان والدول المجاورة له فالازدهار الاقتصادي هو أقوى دعائم الاستقرار والسلام .. كما أن الاستقرار والسلام محفزان أساسيان لتحقيق الإنتعاش الاقتصادي .
أيها الاخوة .. انطلاقا مما سبق فإننا في دولة قطر نسعى لإنشاء بنك للتنمية في دارفور برأسمال قدره مليارا دولار ويشارك فيه من يريد من الدول والمنظمات بهدف إعادة بناء ما دمره النزاع ودفع عجلة التنمية الدائمة في دارفور .
الاخوة الأعزاء .. لا أظن أنني بحاجة لأن أعيد ماسبق وان أكدته دولة قطر في أكثر من مناسبة بأنها تتعامل مع جميع أطراف أزمة دارفور بعقل وقلب مفتوح وثقة لا حدود لها في قدرة أبناء السودان على تجاوز خلافاتهم ومداواة جراحهم وعلى الاستفادة من أخطاء الماضي في مواجهة تحديات المستقبل .
وإنه لمن حسن الطالع أن يتزامن توقيع هذا الاتفاق الإطاري مع نجاح بعض الحركات في الإندماج في جسم واحد تحت مسمى حركة التحرير والعدالة استعدادا للدخول في العملية التفاوضية الجارية وهي حاليا تدرس مشروع اتفاق إطاري مقدم لها من الوساطة وستقوم بتوضيح هذا الموضوع في المؤتمر الصحفي .
ولايفوتنا بهذه المناسبة أن نناشد بقية الحركات التي لم تنضم بعد لعملية السلام أن تتخذ القرارات الشجاعة وتلحق بالركب من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للنزاع في دارفور .
وإذ نلتقي اليوم فإننا على يقين بأن توفر العزيمة القوية والنوايا المخلصة لدى الجميع هو الذي سيتيح لنا وللاخوة تحقيق الحل المنشود وتجاوز الماضي وآلامه إلى المستقبل وآماله بكل ما يجمع بينهم من حقائق الجغرافيا والمصير والتاريخ المشترك .
الاخوة الأعزاء
ان الاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه في الدوحة اليوم يقوم على أسس ساهم في إرسائها اخوة أعزاء لنا من دول شقيقة وسوف يكون بإذن الله خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل السلمي المنشود .
والإدراك بأن لا حل لأزمة دارفور إلا بالحوار الجاد والمفاوضات البناءة والحس الوطني النابع من قيم وأخلاق الشعب السوداني الشقيق والحرص على مصالحه ووحدة ترابه .
نسأل الله أن يبارك جهودنا جميعا لبلوغ السلام الدائم والعادل في دارفور قريبا وأن يكلل مساعي الجميع بالنجاح والتوفيق حتى تعود دارفور كسابق عهدها واحة أمن وسلام ومنطلقا للنور كما كانت . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سموه شهد التوقيع على اتفاق إطاري لحل النزاع في الإقليم
الاتفاق خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل المنشود
لا حل لأزمة دارفور إلا بالحوار الجاد والمفاوضات البناءة
التوقيع تزامن مع نجاح بعض الحركات في الاندماج من أجل المفاوضات
نأمل أن يعم السلام والاستقرار في القريب العاجل ربوع دارفور
لقد ظلت قضية دارفور منذ سنوات مصدر هم وقلق آخر للعرب والأفارقة
قطر تتعامل مع جميع الأطراف بعقل وقلب مفتوح وثقة في أبناء السودان
نناشد بقية الحركات اتخاذ قرارات شجاعة للوصول إلى سلام شامل
الدوحة – قنا:
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة حفل التوقيع على اتفاق إطاري لحل النزاع في إقليم دارفور بين حكومة جمهورية السودان وحركة العدل والمساواة السودانية والذي أقيم بفندق شيراتون الدوحة مساء أمس .
حضر الحفل فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان وفخامة الرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد وفخامة الرئيس أسياس أفورقي رئيس دولة اريتريا .
كما حضر الحفل معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وممثلون عن المنظمات العربية والدولية وعدد من ممثلي الفصائل الدارفورية .
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى سمو أمير البلاد المفدى كلمة عبر فيها عن ترحيبه الحار بأصحاب الفخامة رؤساء السودان وتشاد واريتريا .. مشيدا بالجهود المخلصة التي بذلها الرئيسان السوداني عمر البشير والتشادي إدريس ديبي وساهمت في تحقيق مصالحهما المشتركة وتحقيق الاستقرار في السودان خاصة والمنطقة عامة .
كما أشاد سموه في هذا الصدد بدور دول الجوار واللجنة الوزارية العربية الإفريقية .. معبرا في الوقت نفسه عن شكره لقائد الثورة الليبية معمر القذافي لدوره الريادي في دفع مسيرة عملية السلام في دارفور إلى الأمام . وأشاد سموه كذلك بدور الرئيس الاريتري أسياس أفورقي في هذا المجال وبجهود السيد جبريل باسولي الوسيط المشترك .
وعبر سمو الأمير المفدى عن يقينه بأن توفر العزيمة القوية والنوايا المخلصة لدى الجميع هو الذي سيتيح تحقيق الحل المنشود وتجاوز الماضي وآلامه .
وأكد أن الاتفاق خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل المنشود .. وأعلن أن توقيع الاتفاق تزامن مع نجاح بعض الحركات في الاندماج في جسم واحد تحت مسمى حركة التحرير والعدالة استعدادا للدخول في العملية التفاوضية الجارية .. مناشدا سموه بقية الحركات التي لم تنضم بعد لعملية السلام أن تتخذ القرارات الشجاعة بالانضمام إلى الركب من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للنزاع في دارفور . وأعلن سموه أن دولة قطر تسعى لإنشاء بنك للتنمية في دارفور برأسمال قدره مليارا دولار مؤكدا سموه بأن دولة قطر تتعامل مع جميع أطراف أزمة دارفور بعقل وقلب مفتوح وثقة لاحدود لها.
فيما يلي نص الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء أمس أمام الجلسة المعنية بجولة مفاوضات سلام دارفور .
بسم الله الرحمن الرحيم . فخامة الأخ الرئيس عمر حسن أحمد البشير . فخامة الأخ الرئيس إدريس ديبي .
فخامة الأخ الرئيس أسياس أفورقي .
أصحاب المعالي والسعادة .
الاخوة الأعزاء .
أحييكم أطيب تحية وأرحب بكم بين أهلكم وإخوانكم في بلدكم قطر . وإنه ليسعدني أن أرحب ترحيبا حارا بإخواني أصحاب الفخامة وأن أشيد بالجهود المخلصة التي بذلها أخي فخامة الرئيس عمر البشير وأخي فخامة الرئيس إدريس ديبي والتي أعادت العلاقات بين البلدين وشعبيهما إلى سابق عهدها الأخوي لما فيه تحقيق مصالحهما المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في السودان والمنطقة على نحو عام .. وإن ماقام به فخامة الرئيسين مؤخرا لدليل على الحكمة وبعد النظر .
وأود أيضا أن أشيد بدور دول الجوار واللجنة الوزارية العربية الأفريقية وأخص بالشكر أخي معمر القذافي قائد الثورة في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى الذي كان له الدور الريادي في دفع مسيرة عملية السلام في دارفور إلى الأمام لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة .. كما أشيد بالدور الذي يقوم به أخي فخامة أسياس أفورقي رئيس دولة اريتريا الشقيقة في هذا المجال .. ولابد من الإشادة أيضا بما بذله السيد جبريل باسولي الوسيط المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي من جهد مخلص في هذا الصدد وإني أشكره على ذلك.
الاخوة الأعزاء .. لقد ظلت قضية دارفور منذ سنوات مصدر هم وقلق آخر للعرب والأفارقة في منطقة تعيش العديد من المشاكل وبؤر التوتر ومع أنها كانت في الماضي نقطة انطلاق لنشر المعرفة في غرب إفريقيا فإن الصراع الأخير فيها كلف للأسف الكثير من الأرواح والخسائر .
وإننا في دولة قطر ليحدونا الأمل في أن يعم السلام والاستقرار في القريب العاجل ربوع دارفور بما يهيىء أسباب الرخاء والتنمية في السودان والدول المجاورة له فالازدهار الاقتصادي هو أقوى دعائم الاستقرار والسلام .. كما أن الاستقرار والسلام محفزان أساسيان لتحقيق الإنتعاش الاقتصادي .
أيها الاخوة .. انطلاقا مما سبق فإننا في دولة قطر نسعى لإنشاء بنك للتنمية في دارفور برأسمال قدره مليارا دولار ويشارك فيه من يريد من الدول والمنظمات بهدف إعادة بناء ما دمره النزاع ودفع عجلة التنمية الدائمة في دارفور .
الاخوة الأعزاء .. لا أظن أنني بحاجة لأن أعيد ماسبق وان أكدته دولة قطر في أكثر من مناسبة بأنها تتعامل مع جميع أطراف أزمة دارفور بعقل وقلب مفتوح وثقة لا حدود لها في قدرة أبناء السودان على تجاوز خلافاتهم ومداواة جراحهم وعلى الاستفادة من أخطاء الماضي في مواجهة تحديات المستقبل .
وإنه لمن حسن الطالع أن يتزامن توقيع هذا الاتفاق الإطاري مع نجاح بعض الحركات في الإندماج في جسم واحد تحت مسمى حركة التحرير والعدالة استعدادا للدخول في العملية التفاوضية الجارية وهي حاليا تدرس مشروع اتفاق إطاري مقدم لها من الوساطة وستقوم بتوضيح هذا الموضوع في المؤتمر الصحفي .
ولايفوتنا بهذه المناسبة أن نناشد بقية الحركات التي لم تنضم بعد لعملية السلام أن تتخذ القرارات الشجاعة وتلحق بالركب من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل ودائم للنزاع في دارفور .
وإذ نلتقي اليوم فإننا على يقين بأن توفر العزيمة القوية والنوايا المخلصة لدى الجميع هو الذي سيتيح لنا وللاخوة تحقيق الحل المنشود وتجاوز الماضي وآلامه إلى المستقبل وآماله بكل ما يجمع بينهم من حقائق الجغرافيا والمصير والتاريخ المشترك .
الاخوة الأعزاء
ان الاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه في الدوحة اليوم يقوم على أسس ساهم في إرسائها اخوة أعزاء لنا من دول شقيقة وسوف يكون بإذن الله خطوة ثابتة ينطلق منها الجميع وصولا إلى الحل السلمي المنشود .
والإدراك بأن لا حل لأزمة دارفور إلا بالحوار الجاد والمفاوضات البناءة والحس الوطني النابع من قيم وأخلاق الشعب السوداني الشقيق والحرص على مصالحه ووحدة ترابه .
نسأل الله أن يبارك جهودنا جميعا لبلوغ السلام الدائم والعادل في دارفور قريبا وأن يكلل مساعي الجميع بالنجاح والتوفيق حتى تعود دارفور كسابق عهدها واحة أمن وسلام ومنطلقا للنور كما كانت . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته