شيخ الشباب
02-12-2010, 01:51 AM
متهم مصري في تنظيم "الزيتون" الإرهابي يخترع سيارة بدون سائق
كشف ملف التحقيقات أمن الدولة بمصر فى قضية "تنظيم الزيتون" المنسوب للمتهمين فيه تكوين تنظيم جهادي مسلح من 25 متهما للقيام بعمليات إرهابية أن المتهم الثاني محمد خميس نجح في تصنيع سيارة بدون سائق يتم التحكم فيها من على بعد عن طريق التليفون المحمول.
وأضاف خميس، في التحقيقات، أن الفكرة نجحت وجربها مع بعض المتهمين في استاد رياضي بمدينة المنصورة في دلتا مصر.
وشرح المتهم كيفية صناعة السيارة، قائلا "الفكرة عبارة عن دائرة إلكترونية تتحكم موتورين صغيرين، أحدهما مركب على ذراع عجلة القيادة، من الأسفل بواسطة جنزير والثاني مركب عل كل من دواسات البنزين والفرامل والدبرياج عن طريق آلية (شد واضغط)".
أما طريقة التحكم فتتم عن طريق الاستجابة للإشارات اللاسلكية الناتجة من الهاتف الجوال عن طريق الأزرار المكونة للتليفون وأضاف "تستجيب الدائرة إذا ضغط على رقم ا فالموتور يضغط على دواسة البنزين ويترك الفرامل والدبرياج مع ملاحظة أننا نضع السيارة على وضع الحركة سواء الأول أو الثانى أو الثالث، وإذا ضغطنا على الزر رقم 2 سيتم الضغط على الفرامل والدبرياج وتتوقف السيارة، أما الأرقام 3، 4، فتتحكم فى اتجاه السيارة يمينا ويسارا".
ورسم المتهم رسما كروكيا للسيارة ومحتوياتها، موضحا أنه مع المتهمين محمد فهيم وأحمد السيد ناصف، ومحمد الدسوقي، أجروا نحو 4 تجارب على سيارة محمد فهيم، وسيارة أخرى استأجروها لهذا الغرض، خلال عام.
وأكد أنهم نجحوا في شهر سبتمبر عام 2008 في تعديل السيارة، وأجروا التجربة الأخيرة الناجحة في استاد المنصورة على سيارة ماركة "دايو" استأجروها لهذا الغرض، وأشارا إلى أنهم صوروا التجربة فيديو بكاميرا تليفون محمول.
وأوضح أنه سعى وأصدقاؤه للحصول على براءة اختراع، لكنهم لم يستطيعوا لأن التجربة كانت تحتاج لبعض التطوير، حيث إنها كانت تحتاج لموتور آخر يتحكم في عصا الفتيس وكذلك أن يكون إدارة عجلة القيادة أكثر سلاسة.
وقال إن الغرض من اختراع هذه السيارة هي مساعدة المجاهدين فى العراق وفلسطين وأفغانستان، وأنه طلب من محمد فهيم أن ينشر التسجيل المصور لتجربة الاختراع على المواقع الجهادية لكي يستفيد المجاهدون من تجربتهم.
وروى المتهم كيفية اقتحام محل "كليوباترا" المملوك للأقباط لسرقة المصوغات الذهبية فيه، فقال إنه طرح على المتهمين أحمد السيد شعراوي، وياسر عبدالفتاح، فكرة السطو على أحد المحال الذهبية المملوكة للمسيحيين، وأعدوا لذلك بشراء دراجة بخارية ثمنها 13 ألف جنيه وأسلحة نارية "طبنجة وفرد خرطوش"، ثم تدربوا على إطلاق النيران في قطعة أرض فضاء بجوار الطريق الدائري، كما رصدو عددا من المحال الواقعة بمنطقتي الزيتون وعين شمس في مدينة القاهرة، والمملوكة لأقباط، ثم وقع اختيارهم على محل مجوهرات "كيلوباترا" بالزيتون، وذلك لكثرة ما يحتويه من مشغولات ذهبية وثراء صاحبه، وأيضا سهولة الفرار منه.
وأضاف المتهم خلال اعترافاته، التي نشرتها جريدة الشروق المصرية، أنهم رصدوا المحل في أوقات مختلفة لمعرفة العاملين به والوقت المناسب لاقتحامه، واستقروا على تنفيذ الهجوم يوم الأربعاء 28 مايو 2008، وقبل الموعد المحدد التقى الثلاثة بمنزل المتهم الثاني بالمرج، شمال القاهرة، واتفقوا على أن يستقل خميس وشعراوي الدراجة البخارية ويستقل ياسر عبد الفتاح سيارة شعراوي ويقف بها قرب المحل لإحداث ضوضاء تغطى على صوت النيران، وأيضا مراقبة الطريق.
وأشار المتهم إلى أنهم في تمام الثانية عشرة ونصف ذهبا خميس وشعراوى إلى المحل متخفيين بوضع الشعر المستعار والنظارات الشمسية، ووضعوا شريط لاصق على أصابعهم لإخفاء البصمات، ودلفا إلى المحل ثم أطلقا الرصاص على العاملين به، وقبل سرقة محتويات المحل، لاحظ شعرواى أحد المارة قادم إلى المحل، فنبه صديقه وهربا بعد قتل صاحب المحل والعاملين به.
كشف ملف التحقيقات أمن الدولة بمصر فى قضية "تنظيم الزيتون" المنسوب للمتهمين فيه تكوين تنظيم جهادي مسلح من 25 متهما للقيام بعمليات إرهابية أن المتهم الثاني محمد خميس نجح في تصنيع سيارة بدون سائق يتم التحكم فيها من على بعد عن طريق التليفون المحمول.
وأضاف خميس، في التحقيقات، أن الفكرة نجحت وجربها مع بعض المتهمين في استاد رياضي بمدينة المنصورة في دلتا مصر.
وشرح المتهم كيفية صناعة السيارة، قائلا "الفكرة عبارة عن دائرة إلكترونية تتحكم موتورين صغيرين، أحدهما مركب على ذراع عجلة القيادة، من الأسفل بواسطة جنزير والثاني مركب عل كل من دواسات البنزين والفرامل والدبرياج عن طريق آلية (شد واضغط)".
أما طريقة التحكم فتتم عن طريق الاستجابة للإشارات اللاسلكية الناتجة من الهاتف الجوال عن طريق الأزرار المكونة للتليفون وأضاف "تستجيب الدائرة إذا ضغط على رقم ا فالموتور يضغط على دواسة البنزين ويترك الفرامل والدبرياج مع ملاحظة أننا نضع السيارة على وضع الحركة سواء الأول أو الثانى أو الثالث، وإذا ضغطنا على الزر رقم 2 سيتم الضغط على الفرامل والدبرياج وتتوقف السيارة، أما الأرقام 3، 4، فتتحكم فى اتجاه السيارة يمينا ويسارا".
ورسم المتهم رسما كروكيا للسيارة ومحتوياتها، موضحا أنه مع المتهمين محمد فهيم وأحمد السيد ناصف، ومحمد الدسوقي، أجروا نحو 4 تجارب على سيارة محمد فهيم، وسيارة أخرى استأجروها لهذا الغرض، خلال عام.
وأكد أنهم نجحوا في شهر سبتمبر عام 2008 في تعديل السيارة، وأجروا التجربة الأخيرة الناجحة في استاد المنصورة على سيارة ماركة "دايو" استأجروها لهذا الغرض، وأشارا إلى أنهم صوروا التجربة فيديو بكاميرا تليفون محمول.
وأوضح أنه سعى وأصدقاؤه للحصول على براءة اختراع، لكنهم لم يستطيعوا لأن التجربة كانت تحتاج لبعض التطوير، حيث إنها كانت تحتاج لموتور آخر يتحكم في عصا الفتيس وكذلك أن يكون إدارة عجلة القيادة أكثر سلاسة.
وقال إن الغرض من اختراع هذه السيارة هي مساعدة المجاهدين فى العراق وفلسطين وأفغانستان، وأنه طلب من محمد فهيم أن ينشر التسجيل المصور لتجربة الاختراع على المواقع الجهادية لكي يستفيد المجاهدون من تجربتهم.
وروى المتهم كيفية اقتحام محل "كليوباترا" المملوك للأقباط لسرقة المصوغات الذهبية فيه، فقال إنه طرح على المتهمين أحمد السيد شعراوي، وياسر عبدالفتاح، فكرة السطو على أحد المحال الذهبية المملوكة للمسيحيين، وأعدوا لذلك بشراء دراجة بخارية ثمنها 13 ألف جنيه وأسلحة نارية "طبنجة وفرد خرطوش"، ثم تدربوا على إطلاق النيران في قطعة أرض فضاء بجوار الطريق الدائري، كما رصدو عددا من المحال الواقعة بمنطقتي الزيتون وعين شمس في مدينة القاهرة، والمملوكة لأقباط، ثم وقع اختيارهم على محل مجوهرات "كيلوباترا" بالزيتون، وذلك لكثرة ما يحتويه من مشغولات ذهبية وثراء صاحبه، وأيضا سهولة الفرار منه.
وأضاف المتهم خلال اعترافاته، التي نشرتها جريدة الشروق المصرية، أنهم رصدوا المحل في أوقات مختلفة لمعرفة العاملين به والوقت المناسب لاقتحامه، واستقروا على تنفيذ الهجوم يوم الأربعاء 28 مايو 2008، وقبل الموعد المحدد التقى الثلاثة بمنزل المتهم الثاني بالمرج، شمال القاهرة، واتفقوا على أن يستقل خميس وشعراوي الدراجة البخارية ويستقل ياسر عبد الفتاح سيارة شعراوي ويقف بها قرب المحل لإحداث ضوضاء تغطى على صوت النيران، وأيضا مراقبة الطريق.
وأشار المتهم إلى أنهم في تمام الثانية عشرة ونصف ذهبا خميس وشعراوى إلى المحل متخفيين بوضع الشعر المستعار والنظارات الشمسية، ووضعوا شريط لاصق على أصابعهم لإخفاء البصمات، ودلفا إلى المحل ثم أطلقا الرصاص على العاملين به، وقبل سرقة محتويات المحل، لاحظ شعرواى أحد المارة قادم إلى المحل، فنبه صديقه وهربا بعد قتل صاحب المحل والعاملين به.